ميانمار توقع اتفاقًا لوقف إطلاق النار مع 8 جماعات مسلحة

بعد أربع سنوات من المفاوضات الشاقة

ميانمار توقع اتفاقًا لوقف إطلاق النار  مع 8 جماعات مسلحة
TT

ميانمار توقع اتفاقًا لوقف إطلاق النار مع 8 جماعات مسلحة

ميانمار توقع اتفاقًا لوقف إطلاق النار  مع 8 جماعات مسلحة

وقعت ثماني جماعات مسلحة في ميانمار اتفاقًا لوقف إطلاق النار مع الحكومة، أمس (الخميس)، وذلك بعد أكثر من أربعة أعوام من المفاوضات، إذ قال الرئيس ثين سين أثناء مراسم التوقيع: «إننا نعتقد أن هذه هي الخطوة الأولى لبناء سلام مستدام في البلاد».
ولطالما عانت ميانمار من توترات دائمة وأعمال عنف بين الكثير من الجماعات العرقية المتمردة والحكومة، منذ استقلال البلاد عن بريطانيا عام 1948. بينما يقول منتقدون إن أكثر من 21 جماعة عرقية مسلحة على الأقل في البلاد يمكن أن يشملها وقف إطلاق النار، وقد تم بالفعل إطلاق سراح سجناء سياسيين ضمن الاتفاق.
وهناك ميليشيات كبيرة من ولايتي كارين وشان من بين الجماعات التي وقعت على الاتفاق، لكن سبع جماعات رفضت إدراج أسمائها على الاتفاق، بينما استبعدت الحكومة عدة جماعات أخرى.
وقال ساو كوي هتو وين، أمين الاتحاد الوطني لكارين، الجناح السياسي للمتمردين: «نأمل أن توقع جميع الجماعات المسلحة العرقية الباقية على الاتفاق عاجلاً أو آجلاً»، مضيفًا في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية قبل مراسيم التوقيع، أنه «من دون وقف لإطلاق النار لا يمكننا الذهاب إلى الحوار السياسي.. والسبل السياسية وحدها يمكن أن تحل النزاعات الأهلية لبلادنا».
وتم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بحضور ممثلين من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والنرويج واليابان وتايلاند، وكذلك كل الأحزاب السياسية الكبرى في البلاد.
من جانبه، قال الاتحاد الأوروبي في بيان أصدرته مفوضة السياسة الخارجية، فيديريكا موجيريني: «إن هذا اليوم يمثل حجر زاوية مهمًا في طريق ميانمار نحو السلام والأمن والرخاء.. والاتحاد الأوروبي يذكر بأنه ليس كل المنظمات المسلحة العرقية وقعت على اتفاق اليوم»، المسمى اتفاق وقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد. وتابع الاتحاد مؤكدًا أنه «من المهم إيلاء الأولية للحوار الحالي مع الجماعات التي لم توقع على الاتفاق لمواصلة بناء الثقة».
وتمت دعوة زعيمي المعارضة أون سان سو تشي، من حزب «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية»، وخون هتون أو، من «رابطة شان الوطنية من أجل الديمقراطية»، لكنهما لم يحضرا المراسيم وأرسلا ممثلين عنهما.



وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الولايات المتحدة، الخميس، إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية»، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، وفق ما أفادت بكين.

وأورد بيان أصدرته وزارة الخارجية الصينية أن وانغ أبلغ روبيو أيضاً خلال المكالمة التي جاءت قبل أسبوعين من زيارة مرتقبة للرئيس دونالد ترمب إلى الصين، أن قضية تايوان تعد «أكبر عامل خطر» في العلاقات بين البلدين.

ويُنظر إلى زيارة ترمب التي سيلتقي خلالها بنظيره شي جينبينغ، باعتبارها فرصة لتخفيف التوتر بين القوتين العظميين، الذي زادت حدته عقب عودة الرئيس الجمهوري إلى البيت الأبيض في مطلع عام 2025.

وشهد العام الماضي حرباً تجارية بين الطرفين تمثلت بفرض متبادل للرسوم الجمركية، قبل التوصل إلى تسوية في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

وأكد وانغ لروبيو أنه «يتعين على الجانبين الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بصعوبة والتحضير للقاءات رفيعة المستوى وتوسيع مجالات التعاون وإبقاء نقاط الخلاف تحت السيطرة».

وحض وزير الخارجية الصيني على العمل لإقامة «علاقات استراتيجية وبناءة ومستقرة تقوم على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المثمر للجميع».

أما النقطة الخلافية الرئيسية بين بكين وواشنطن فهي تايوان، الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة وتقول الصين إنها تسعى إلى «توحيدها» مع بقية أراضيها، دون استبعاد خيار استخدام القوة.

وتعد واشنطن من أبرز موردي الأسلحة إلى تايبيه وداعميها الدبلوماسيين، وهو ما يثير استياء بكين.

وحذر وانغ يي خلال محادثته مع روبيو من أن «قضية تايوان تتعلق بالمصالح الأساسية للصين وتشكل أكبر عامل خطر في العلاقات الصينية الأميركية».


ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
TT

ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)

أعلن التلفزيون الحكومي في ميانمار، اليوم (الخميس)، نقل الزعيمة السابقة المعتقلة آونغ سان سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية.

وقد خفّض المجلس العسكري الحاكم عقوبات جميع السجناء بنحو السدس، في إطار عفو عام. وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئاسة بأنه لمناسبة عطلة رسمية، فإن السجناء «سيُخفَّض ما تبقّى من عقوباتهم بمقدار السدس».

ولم يذكر البيان أسماء سجناء محددين، ولكن عُلم أن الحائزة جائزة نوبل للسلام (80 عاماً) «ستستفيد أيضاً من خفض بمقدار السدس من المدة المتبقية من عقوبتها».

وتخضع سو تشي للاحتجاز منذ الانقلاب العسكري في عام 2021، بعدما أُدينت في محاكمات مغلقة، وحُكم عليها بأكثر من 30 عاماً بعد إدانتها بتهمتَي الفساد ومخالفة قواعد مرتبطة بـ«كوفيد 19».

وأدّى عفو صدر في 2023 عن بعض التهم إلى خفض العقوبة إلى 27 عاماً.

وتولّى قائد الجيش السابق ومُنفّذ الانقلاب، مين أونغ هلاينغ، الرئاسة، مطلع الشهر الحالي، عقب عملية انتخابية نُدد بها خارجياً على أنها محاولة لإطالة عمر الحكم العسكري بواجهة مدنية، مع إقصاء «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية» بزعامة سو تشي.

وكان الرئيس السابق وين مينت، حليف سو تشي والموقوف أيضاً منذ الانقلاب، قد أُفرج عنه، الأسبوع الماضي، في إطار عفو واسع.

ولا تزال سو تشي، التي تُحتجز في شبه عزلة، تحظى بشعبية كبيرة في ميانمار، في حين تُحذّر عائلتها بانتظام من تدهور وضعها الصحي.

وثمّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نقل الزعيمة السابقة من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية، واعتبر ذلك «خطوة ذات مغزى نحو تهيئة الظروف الملائمة لعملية سياسية موثوقة». وأكّد ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، أن الأمين العام جدّد دعوته إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في ميانمار، مشدداً على أن هذه «خطوة أساسية» نحو عملية سياسية وحلّ «يجب أن يقوم على وقف فوري للعنف والالتزام الحقيقي بحوار شامل».


وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
TT

وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)

قال وزير ​الخارجية الصيني وانغ يي، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ‌ماركو ‌روبيو، ​اليوم الخميس، ‌إنه ⁠على ​الصين والولايات ⁠المتحدة الاستعداد «لتواصلات مهمة عالية المستوى»، محذراً، في الوقت ⁠نفسه، من ‌أن ‌قضية ​تايوان ‌تمثل «أكبر نقطة ‌خطر» في العلاقات الصينية الأميركية.

ونقلت وكالة أنباء الصين ‌الجديدة «شينخوا» عن وانغ قوله ⁠لروبيو، خلال الاتصال: «تتعلق ⁠قضية تايوان بالمصالح الجوهرية للصين»، مضيفاً أنه على الولايات المتحدة «الوفاء بوعودها واتخاذ ​الخيارات الصحيحة».