إنجلترا تسعى لتحقيق انتصارها التاسع على التوالي على حساب إستونيا

إسبانيا مرشحة لاجتياز لوكسمبورغ المتواضعة وانتزاع بطاقة التأهل لنهائيات أمم أوروبا.. وصراع ساخن بالمجموعة السابعة

بيكيه مدافع إسبانيا يخشى صيحات الاستهجان (رويترز)، و لاعبو منتخب إنجلترا خلال التدريبات أمس (أ.ف.ب)
بيكيه مدافع إسبانيا يخشى صيحات الاستهجان (رويترز)، و لاعبو منتخب إنجلترا خلال التدريبات أمس (أ.ف.ب)
TT

إنجلترا تسعى لتحقيق انتصارها التاسع على التوالي على حساب إستونيا

بيكيه مدافع إسبانيا يخشى صيحات الاستهجان (رويترز)، و لاعبو منتخب إنجلترا خلال التدريبات أمس (أ.ف.ب)
بيكيه مدافع إسبانيا يخشى صيحات الاستهجان (رويترز)، و لاعبو منتخب إنجلترا خلال التدريبات أمس (أ.ف.ب)

تسعى إنجلترا التي ضمنت تأهلها إلى نهائيات كأس أمم أوروبا المقررة الصيف المقبل في فرنسا، إلى تحقيق انتصارها التاسع على التوالي عندما تستضيف استونيا اليوم ضمن منافسات المجموعة الخامسة.
وتملك إنجلترا سجلا مثاليا في التصفيات حتى الآن بعد أن حققت الفوز في مبارياتها الثماني كان آخرها بثلاثية نظيفة على سويسرا في مباراة حطم فيها قائدها ومهاجمها واين روني عدد الأهداف الدولية على الصعيد المحلي رافعا رصيده إلى 50 هدفا في 107 مباريات متفوقا بفارق هدف واحد عن نجم مانشستر يونايتد السابق بوبي تشارلتون الذي كان صامدا منذ مايو (أيار) عام 1970.
ورغم إصابة روني في كاحله وغيابه عن التمارين في اليومين الماضيين، فإنه سيتواجد في ملعب ويمبلي لأنه سيتم تكريمه لإنجازه التهديفي من خلال تلقيه حذاء ذهبيا من تشارلتون بالذات قبل انطلاق المباراة ضد استونيا.
وسيقدم بوبي تشارلتون، الفائز بكأس العالم 1966. الحذاء الذهبي لمواطنه روني مهاجم مانشستر يونايتد قبل انطلاق المباراة. وكجزء من الاحتفال بروني سيحمل المشجعون لافتة عملاقة على شكل مربع يبلغ طول ضلعه 20 مترا وعليها صورة الهداف الجديد.
وكون المباراة هامشية بالنسبة إلى الأسود الثلاثة، فإن الفرصة متاحة أمام مدرب إنجلترا روي هودجسون لإجراء بعض التجارب وتحديدا منح ثيو والكوت فرصة اللعب كمهاجم خصوصا بأن الشكوك تحوم حول مشاركة روني بداعي الإصابة، وإشراك لاعب وسط توتنهام الشاب ديلي إلى، 19 عاما، أساسيا بعد استدعائه للمرة الأولى إلى صفوف المنتخب.
ونجح والكوت في قيادة خط هجوم آرسنال هذا الموسم وتمكن من تسجيل 12 هدفا في 16 مباراة خاضها أساسيا، كما أحرز هدفين مع المنتخب في شباك سان مارينو في الجولة الماضية وقال في مؤتمر صحافي عشية المباراة: «أريد أن ألعب مهاجما في صفوف منتخب إنجلترا، هذا هو هدفي».
وفي الغالب كان هودجسون يستخدم والكوت، 26 عاما، في مركز الجناح لكن اللاعب حقق تألقا لافتا في مركز قلب الهجوم مع فريقه خلال الموسم الحالي. وأكد والكوت على أن تحسن مستواه يعود لنصائح مدرب آرسنال الفرنسي أرسين فينغر وزميله السابق الفرنسي تييري هنري الذي عاد للفريق للعمل مع الطاقم التدريبي. في المقابل، لفت ألي الأنظار في صفوف توتنهام هذا الموسم في أول موسم له بصفوف نادي شمال لندن وخاض أربع مباريات وسجل هدفا.
وأشاد جو هارت حارس منتخب إنجلترا بألي وقال: «لقد خطا خطوات كبيرة إلى الأمام.. لفت الأنظار في الموسم الفائت واستمر على المنوال ذاته خلال الموسم الحالي وتبدو معنوياته مرتفعة في صفوف فريق يلعب بطريقة جيدة».
وأضاف: «يتلمس ألي خطواته الأولى مع المنتخب لكني واثق من أنه سيتواجد معنا لسنوات عدة نظرا لموهبته». في المقابل، لا تعتبر المباراة هامشية على الإطلاق بالنسبة إلى استونيا التي تتخلف عن سلوفينيا بفارق نقطتين في السباق نحو احتلال المركز الثالث.
ويدرك مدرب استونيا ماغنوس بيهرسون أن الهامش ضيق أمام فريقه خصوصا أن فوز سلوفينيا على ليتوانيا، وخسارة فريقه أمام إنجلترا تعني نهاية المطاف بالنسبة إلى منتخب بلاده وقال في هذا الصدد: «فرصتنا ضئيلة من دون أدنى شك ونحن نواجه تحديين كبيرين إذ يتعين علينا الفوز على إنجلترا في ويمبلي ثم على سويسرا على أرضنا». وفي مباراة ثالثة ضمن المجموعة ذاتها، تلتقي سويسرا مع سان مارينو المغمورة.
وتبدو إسبانيا حاملة اللقب في النسختين الأخيرتين مرشحة بقوة لانتزاع بطاقة التأهل عندما تستضيف لوكسمبورغ الضعيفة ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
وتخوض إسبانيا المباراة في غياب مدافعي ريال مدريد سيرخيو راموس وداني كارباخال بداعي الإصابة. وتوجت إسبانيا باللقب القاري بفوزها على ألمانيا 1 - صفر عام 2008، واحتفظت به بفوزها على إيطاليا 4 - صفر عام 2012.
ويخشى المنتخب الإسباني بقيادة مديره الفني فيسينتي دل بوسكي من عودة الجماهير لإطلاق صافرات الاستهجان ضد المدافع جيرارد بيكيه.
وقال المدير الفني لفريق ريال مدريد رافائيل بينيتيز هذا الأسبوع بأن التحدث بشكل مقتضب عن كرة القدم في إسبانيا أمر يثير دهشته. وأشار مدرب الفريق الملكي من خلال تصريحه الأخير إلى قلة الاهتمام بالتحدث عن اللعب وما يجري داخل الملعب، وهو الرأي الذي يدعمه بشكل كبير ما يحدث داخل المنتخب الإسباني.
ولا يتحدث أحد في إسبانيا عن منتخب لوكسمبورغ أو عن النتائج المترتبة على عودة تياغو الكانتارا أو عن الفرصة الجديدة السانحة أمام الفارو موراتا لشغل مركز رأس الحربة في المنتخب الإسباني أو حتى عن الصراع المحتمل بين الحارسين ايكر كاسياس وديفيد دي خيا للفوز بمكان في التشكيلة الأساسية للفريق في بطولة أمم أوروبا، حيث استحوذ بيكيه على النصيب الأكبر من الاهتمام بعد أن أصبح في بؤرة الأحاديث والجدال. وأثار مدافع برشلونة جدلا كبيرا داخل المنتخب الإسباني بعد أن تعرض لوابل من صافرات الاستهجان من قبل الجماهير خلال المباراتين الأخيرتين لمنتخب الماتادور على الملاعب الإسبانية أمام منتخبي كوستاريكا وسلوفاكيا. وبالغ بيكيه في سخريته من ريال مدريد الغريم التاريخي لفريقه بعد حصول برشلونة على «الثلاثية» في الموسم المنصرم وهو ما أدى، في دولة مثل إسبانيا منقسمة بين كفتين متساويتين من جماهير الريال وبرشلونة، إلى تحريك مشاعر الكراهية والحقد ضد اللاعب.
وبالإضافة إلى ذلك، أعرب بيكيه عن تضامنه سياسيا مع إجراء استفتاء حول انفصال إقليم كتالونيا مما أفقده شعبية كبيرة في باقي الدولة الإسبانية.
وأصبح العداء المعلن ضد بيكيه يثير حنق وضيق لاعبي المنتخب الإسباني الذين أعربوا عن مساندتهم للاعب مطالبين الجماهير بالامتناع عن إطلاق صافرات الاستهجان في مواجهته.
وقال كاسياس: «من الأفضل أن نغفل عن هذا الموضوع وعدم الاستمرار في التركيز معه.. إذا شارك جيرارد مع المنتخب فهذا لأنه يريد ذلك لأنه إذا لم يرغب في هذا الأمر فإنه لن يقوم به.. سنحاول أن ندفع الجماهير إلى مساندة الفريق وسنتحد جميعا من أجل القيام بأشياء جيدة تزيد من شغف الجماهير وتساعد على عودة المنتخب للقيام بأشياء مهمة».
ومن جانبه، قال نوليتو مهاجم المنتخب الإسباني: «من يقومون بإطلاق الصافرات في مواجهة بيكيه فهم يقومون بهذا ضد جميع اللاعبين»..
وقال بيكيه في تصريحات لشبكة «ماركا» الإذاعية: «الوقت سيضع كل شخص في مكانه.. كل شيء سيستقر مع مرور الوقت.. هذا أمر واضح». ويخوض المنتخب الإسباني مباراة اليوم في مدينة لوغرونيو التي لعب فيها آخر مبارياته عام 2011 عندما فاز على ليختنشتاين بسداسية نظيفة.
وتمتع المنتخب الإسباني في تلك الفترة بحالة من الثقة والشعور بالفخر بعد أن حقق لقب الكأس الأوروبية والمونديال وكانت تفصله أشهر قليلة عن لقب أوروبي جديد.
وشهدت مسيرة الفريق الإسباني آنذاك نجاحا مذهلا ولم يكن أحد يتحدث عن موضوعات داخلية أو غيرها من تلك التي تحمل صفة الجدلية بعيدا عن المجال الرياضي، حتى أن بيكيه لم يكن يتعرض لصافرات الاستهجان.
بيد أن الأوقات تغيرت وتسببت النتائج السيئة لإسبانيا في اندلاع الانتقادات في مواجهة دل بوسكي في المقام الأول قبل أن يمتد الجدل ليشمل بعض اللاعبين الآخرين، فبالأمس كان كاسياس واليوم بيكيه.
وشهدت الأيام الأخيرة انطلاق مبادرات كثيرة بين الجماهير ووسائل الإعلام بمدينة لوغرونيو للحيلولة دون إطلاق صافرات الاستهجان ضد بيكيه واستبدالها بالتصفيق. وفي مباراتين أخريين ضمن المجموعة ذاتها، تلتقي سلوفاكيا مع بيلاروسيا، ومقدونيا مع أوكرانيا.
وفي المجموعة السابعة، تلتقي النمسا التي ضمنت بلوغ النهائيات مع مونتينيغرو، في حين لا يزال الصراع مستمرا بين روسيا صاحبة المركز الثاني والسويد الثالثة بفارق نقطتين.
وتحل روسيا ضيفة على مولدافيا، والسويد على ليختنشتاين.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.