البرازيل تعتمد على المخضرمين كاكا وأوليفيرا أمام تشيلي

الأرجنتين دون من ميسي تختبر قوتها أمام الإكوادور والباراغواي في تصفيات مونديال 2018

كاكا يعود لصفوف منتخب البرازيل (أ.ف.ب)
كاكا يعود لصفوف منتخب البرازيل (أ.ف.ب)
TT

البرازيل تعتمد على المخضرمين كاكا وأوليفيرا أمام تشيلي

كاكا يعود لصفوف منتخب البرازيل (أ.ف.ب)
كاكا يعود لصفوف منتخب البرازيل (أ.ف.ب)

بدأ منتخبا تشيلي والبرازيل، رغم عدم اكتمال صفوفهما، استعداداتهما للمباراة المرتقبة بينهما غدا في إطار تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018 في روسيا.
وبدأ منتخب تشيلي بقيادة المدير الفني الأرجنتيني خورخي سامباولي تدريباته في وجود 12 لاعبا فقط في انتظار وصول اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية مثل أليكسيس سانشيز وأرتورو فيدال وماتياس فيرنانديز وآخرين.
ويعتبر اللاعبون الثلاثة العمود الفقري لمنتخب تشيلي بجانب الحارس المخضرم كلاوديو برافو قائد الفريق والمهاجمين فابيان أوريانا وإدواردو بارغاس هداف بطولة كوبا أميركا الأخيرة التي فاز بها المنتخب التشيلي للمرة الأولى في تاريخه في يوليو (تموز) الماضي.
ويتدرب منتخب تشيلي على فترتين في مركز خوان بينتو دوران في العاصمة التشيلية سانتياغو، حيث يسعى سامباولي خلال هذا المعسكر إلى البحث عن بديل مناسب للاعب المصاب تشارلز أرانغيز نجم وسط ميدان بايرن ميونيخ الألماني وأحد أفضل اللاعبين في بطولة كوبا أميركا الأخيرة.
وتتركز بدائل المنتخب التشيلي لتعويض غياب أرانغيز في ماتياس فيرنانديز لاعب فيورنتينا أو فيليبي غوتيريز نجم توينتي انشيده الهولندي.
ومن جانبه، بدأ كارلوس دونغا المدير الفني للمنتخب البرازيلي تدريبات فريقه أول من أمس في تشيلي بمشاركة جزء من قوام فريقه الأساسي الذي لم يكتمل بعد.
وستفتقد البرازيل خلال المواجهة المقبلة أمام تشيلي وأيضا المباراة التالية لها مجهودات نجمها الأول نيمار دا سيلفا الذي يقضي عقوبة الإيقاف منذ بطولة كوبا أميركا الماضية.
وفي غياب نيمار لجأ كارلوس دونغا إلى الرهان على عنصر الخبرة باستدعاء اللاعبين المخضرمين كاكا وريكاردو أوليفيرا إلى قائمة الفريق لمباراتيه أمام تشيلي وفنزويلا.
واستدعى دونغا لاعبه كاكا نجم أورلاندو سيتي الأميركي بعد إصابة فيليب كوتينيو نجم خط وسط ليفربول الإنجليزي خلال مباراة الفريق أمام إيفرتون بالدوري الأحد.
وكان دونغا استدعى كاكا، 33 عاما، لمباراتي الفريق الوديتين أمام المنتخبين الأميركي والكوستاريكي ولكنه كان خارج قائمة الفريق لمباراتي تشيلي وفنزويلا قبل أن يتم استدعاؤه مجددا.
وأوضح كاكا: «تعلمت على مدار حياتي ومسيرتي الكروية أن الاستعداد يكون أمرا جوهريا طوال الوقت وحتى تحين الفرصة». وأضاف: «التصفيات، نحن قادمون».
أما ريكاردو أوليفيرا، 35 عاما، فيحل في قائمة الفريق مكان روبرتو فيرمينو لاعب ليفربول المصاب ليكون الآن أكبر لاعبي المنتخب البرازيلي سنا.
ورحب أوليفيرا بفرصة تمثيل بلاده علما بأنه شارك مع الفريق من قبل في بطولتي كوبا أميركا 2004 وكأس القارات 2005 تحت قيادة المدرب السابق كارلوس ألبرتو باريرا.
ولدى وصوله إلى سانتياغو، قال أوليفيرا لموقع صحيفة «لانس» البرازيلية قائلا: «بعد كل هذا الوقت، ثماني سنوات، من المهم دائما العودة إلى ارتداء قميص المنتخب».
وأوضح أوليفيرا أنه يشارك على مدار التسعين دقيقة مع ناديه ولا يعاني من أي إصابات.
وكان التغيير الثالث الذي اضطر دونغا لإجرائه على قائمة الفريق هو ضم داني ألفيش نجم برشلونة ليحل مكان رافينيا نجم بايرن ميونيخ الذي طلب استبعاده من القائمة.
وفي الأرجنتين يستعد منتخب التانغو لخوض مواجهتي الإكوادور ثم الباراغواي من دون النجم الأبرز ليونيل ميسي المصاب.
وطالب خافيير ماسكيرانو زميل ميسي في برشلونة الإسباني ولاعب خط وسط منتخب الأرجنتيني زملاءه بالقتال لتعويض غياب المهاجم الأبرز وأن يتحول هذا الغياب لحافز للفريق وليس مبررا للإخفاق.
وأوضح ماسكيرانو: «سنفتقد أهم لاعب لدينا ولكننا أخفقنا من قبل ونجح الفريق في الرد». وتأكد غياب ميسي عن صفوف المنتخب الأرجنتيني في أول أربع مباريات من تصفيات القارة المؤهلة للمونديال الروسي.
ويخوض المنتخب الأرجنتيني التصفيات بعدما سقط في المباراة النهائية لكل من بطولتي كأس العالم 2014 بالبرازيل وكأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) 2015 في تشيلي.
وقال ماسكيرانو، الذي سيحمل شارة قيادة الفريق في غياب ميسي إن الفريق: «سيبدأ طريقا طويلا وشاقا ولكنه الطريق إلى كأس العالم».
وأضاف أنه «من الضروري على الفريق أن يبدأ مسيرته في التصفيات بالانتصارات حتى يخلق حوله أجواء من التفاؤل».
وأشار ماسكيرانو أيضا إلى غياب زميله المهاجم غونزالو هيغواين نجم نابولي الإيطالي الذي لم يستدعه المدرب خيراردو مارتينو ضمن القائمة لمباراتي الإكوادور والباراغواي.
وأوضح ماسكيرانو: «هيغواين لاعب مهم.. في هذه المرحلة، قرر المدرب عدم استدعائه لهاتين المباراتين. ولكنني لا أشك في عودته لصفوف الفريق. المسألة هي أن المدرب يحتاج إلى اتخاذ قراره بشأن الكثير من اللاعبين».
ولكن غياب ميسي كان محور حديث لاعبي المنتخب الأرجنتيني الذين بدأ توافدهم على العاصمة بوينس آيرس لبدء التدريبات استعدادا لبداية مسيرة الفريق في التصفيات بمواجهة المنتخب الإكوادوري غدا على استاد مونومينتال.
من جهة أخرى قلل أوسكار تاباريز المدير الفني لمنتخب الأوروغواي من أهمية الارتفاع الشاهق الذي تقع عليه مدينة لاباز التي تستضيف مباراة فريقه أمام مضيفه البوليفي غدا.
وقال تاباريز إن «الفريق سيخوض مباراة كرة قدم ولن يلعب أمام الارتفاع الشاهق للمدينة فوق مستوى سطح البحر».
وغادر تاباريز العاصمة مونتفيديو أمس إلى مدينة سانتا كروز دي لا سييرا في بوليفيا حيث يتدرب الفريق فيها ضمن الاستعدادات لمباراته أمام المنتخب البوليفي. ورغم هذا، اعترف تاباريز بأن المباراة ستكون مهمة صعبة للغاية.
وأوضح: «الإحصائيات تشير إلى أنها بداية صعبة للفريق في مواجهة المنتخب البوليفي بعقر داره بمدينة لاباز. مواجهاتنا مع بوليفيا في هذه المدينة تبدو صعبة دائما ولا نرى هذه المباراة استثناء».
وأضاف: «سنعمل بشكل جاد على تهيئة اللاعبين ذهنيا، وهو ما أعتقد أنه في غاية الأهمية. وعلينا تدعيم فكرة ضرورة تحقيق الفوز في كل المباريات». وخلال عشر مباريات رسمية سابقة بين الفريقين في لاباز، لم يحقق منتخب الأوروغواي أي فوز وتعادل في أربع مباريات وخسر ست مواجهات.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.