بينيتيز وسيميوني غير راضيين عن تعادل الريـال وأتلتيكو

النتيجة لم تخدم قطبي العاصمة ليظل فياريـال على قمة الدوري الإسباني

بنزيمة بعد تسجيل هدفه (أ.ب)  -  فيتو لاعب أتلتيكو (في الوسط) يحتفل بهدفه الذي منح فريقه التعادل أمام الريـال(أ.ف.ب)
بنزيمة بعد تسجيل هدفه (أ.ب) - فيتو لاعب أتلتيكو (في الوسط) يحتفل بهدفه الذي منح فريقه التعادل أمام الريـال(أ.ف.ب)
TT

بينيتيز وسيميوني غير راضيين عن تعادل الريـال وأتلتيكو

بنزيمة بعد تسجيل هدفه (أ.ب)  -  فيتو لاعب أتلتيكو (في الوسط) يحتفل بهدفه الذي منح فريقه التعادل أمام الريـال(أ.ف.ب)
بنزيمة بعد تسجيل هدفه (أ.ب) - فيتو لاعب أتلتيكو (في الوسط) يحتفل بهدفه الذي منح فريقه التعادل أمام الريـال(أ.ف.ب)

خرج كل من رافاييل بينيتيز، المدير الفني لريـال مدريد، ونظيره الأرجنتيني دييغو سيموني، مدرب أتلتيكو مدريد، غير راضيين عن نتيجة التعادل 1 - 1 في مباراة ديربي العاصمة الإسبانية بالمرحلة السابعة للدوري.
على ملعب فيسنتي كالديرون وأمام أكثر من 50 ألف متفرج، كان أتلتيكو الأفضل والأقرب إلى الفوز، خصوصا في الشوط الثاني الذي انعدم فيه نشاط لاعبي ريـال مدريد، ففشل بالتالي في اعتلاء الصدارة وصار ثانيًا برصيد 15 نقطة بفارق الأهداف أمام سلتا فيغو وبرشلونة حامل اللقب، وظل فياريـال على القمة برصيد 16 نقطة رغم هزيمته 1 - صفر أمام مضيفه ليفانتي المتعثر، بينما بقي أتلتيكو خامسًا بفارق نقطة واحدة عن الثلاث.
اعتبر بينيتيز أن فريقه فقد نقطتين بالتعادل ومؤكدًا على أن لاعبيه أهدروا فرصًا حقيقية من الهجمات المرتدة. وقال بينيتيز: «لقد خسرنا نقطتين نظرًا للطريقة التي جرت بها المباراة.. كنا نؤدي بشكل جيد في الشوط الأول وفي الشوط الثاني، تمكنوا من الضغط علينا وافتقدنا لعنصر الحسم في الهجمات المرتدة».
وأشار بينيتيز إلى أن ريـال مدريد راهن على الهجمات المرتدة في الشوط الثاني بعدما تقدم بهدف لكن فريقه افتقد لعنصر الحسم للفوز. وأضاف: «الكثير من الهجمات المرتدة لم تسفر عن شيء في الشوط الثاني.. أحكمنا السيطرة خلال الكثير من الدقائق.. لا يمكن أن تصبح سعيدًا لأنك حققت التعادل فقط.. الفريق لعب من أجل الفوز في الشوط الأول».
وأشاد بينيتيز بلاعب وسط الميدان البرازيلي كاسيميرو قائلاً: «إنه يساعدنا في حسم صراعات ألعاب الهواء ويعرف ما يتعين عليه فعله عندما يستحوذ على الكرة.. إنه لاعب ذو قيمة كبيرة».
ورفض المدرب الإسباني الحديث عن ضياع فرصة التقدم بعد الهزيمة التي مني بها برشلونة السبت أمام إشبيلية، وقال: «من المهم الفوز في كل مباراة دون النظر إلى ما يقوم به المنافسون الآخرون».
في المقابل، أعرب سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو، عن أسفه للتعادل، ومؤكدًا أن فريقه كان الأقرب لتحقيق الفوز خاصة في الشوط الثاني.
وقال سيميوني عقب المباراة: «إنها نقطة مهمة ولكننا نرى أننا كنا الأقرب للفوز.. لقد بدأنا من الأسفل إلى الأعلى.. نشعر بأننا فقدنا نقطتين وكنا أقرب لتحقيق الفوز بالمباراة التي لاحت فرص التهديف فيها لصالحنا بشكل أكبر».
وأشار سيميوني إلى نقطة التحول في المباراة التي منحت أتلتيكو أفضلية، قائلاً: «عندما حررنا غريزمان من القيود في جانب الملعب أصبحنا أكثر خطورة.. أسعى إلى إيجاد التوازن المناسب حتى يشعر اللاعبون براحة أكبر وليتمكنوا من إعطاء كل ما لديهم».
وأوضح المدرب الأرجنتيني أن ريـال مدريد أحكم قبضته على مجريات الأمور في الشوط الأول، لكن لم تسنح له فرص حقيقية بعد الهدف الذي سجله الفرنسي كريم بنزيمة.
وأضاف: «المنافس بدأ المباراة بشكل جيد.. لم يخلقوا فرصا للتهديف في الشوط الأول، ولكن نجحوا في السيطرة بفضل مشاركة أربعة لاعبين في وسط الملعب».
من جهتها، أشادت الصحف الإسبانية الصادرة، أمس، بالأرجنتيني بأداء أنخيل دي كوريا لاعب أتلتيكو مدريد «المذهل» خلال مباراة الديربي، حيث نجح في أن يكون على قدر المسؤولية وتلبية ما كان يحتاج إليه فريقه خلال أولى مبارياته الكبرى كلاعب في التشكيلة الأساسية، ودعم المحللون الإسبان قرار المدير الفني لأتلتيكو مدريد في الدفع به في الخط الهجومي.
وقالت صحيفة «أ. س» «لقد كان مذهلاً في كل حركة.. أربك دفاعات ريـال مدريد.. أتلتيكو كان يعتمد على ما يمكن أن يفعله.. لقد خاض دي كوريا مباراة الديربي الأولى له دون تعقيدات كما كان أبرز اللاعبين».
وخاض كوريا مباراته الأولى كلاعب أساسي في صفوف أتلتيكو مدريد الأسبوع الماضي أمام بنفيكا البرتغالي في بطولة دوري أبطال أوروبا، وشارك أمام ريـال مدريد في أولى مبارياته منذ البداية في الدوري الإسباني.
وأضافت صحيفة «ماركا»: «من دون مساندة من أحد، نجح في إحداث خلخلة في دفاعات ريـال مدريد».
وشكل كوريا السلاح الهجومي الرئيسي لأتلتيكو مدريد خلال الشوط الأول، ثم استبدل في الشوط الثاني خشية حصوله على البطاقة الصفراء الثانية، حسبما أفاد سيميوني عقب اللقاء.
وتعاقد أتلتيكو مع اللاعب الأرجنتيني في ديسمبر (كانون الأول) 2014، القادم من نادي سان لورينزو، بيد أن بعض المشكلات الصحية في القلب كادت أن تنهي مسيرته.
واضطر الأطباء لإجراء عملية جراحية لكوريا الذي كان يعاني من ورم في القلب ليغيب بعد ذلك ستة أشهر عن الملاعب. وأصبح كوريا في الوقت الراهن لاعبًا مهمًا بالنسبة لسيميوني الذي دفع به في مباراتين من العيار الثقيل وهو ما قابله اللاعب برد فعل إيجابي للغاية.
وكان البديل لوشيانو فيتو قد سجل هدفًا في الدقائق الأخيرة ليمنح أتلتيكو مدريد التعادل ويحرم الريـال من الفوز في لقاء الديربي الذي كان يتوق خلاله نجم الفريق الملكي كريستيانو رونالدو لإحراز هدف على الأقل كي ينفرد بقائمة هدافي الفريق الزائر عبر العصور، لكن آماله ستتأجل مرحلة جديدة بعد أن تولى زميله الفرنسي كريم بنزيمة مهمة هز الشباك لصالح ريـال مدريد.
وكان رونالدو بحاجة لهز شباك أتلتيكو من أجل الانفراد بصدارة قائمة هدافي ريـال مدريد عبر العصور، لكن رصيد المهاجم البرتغالي توقف عند 323 هدفًا بالتساوي مع راؤول غونزاليس.
وواصل المهاجم الفرنسي تألقه التهديفي ليحول تمريرة عرضية من دانييل كارباخال بضربة رأس في الدقيقة التاسعة، داخل شباك أتلتيكو، ويرفع رصيده إلى سبعة أهداف في الدوري هذا الموسم.
وحصل أتلتيكو على ركلة جزاء في الدقيقة 21 بعد عرقلة تياغو كاردوسا من المدافع سيرجيو راموس، لكن الحارس كيلور نافاس تصدى لمحاولة الفرنسي أنطوان غريزمان.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.