مهمة شبه مستحيلة للزمالك وصعبة للأهلي أمام النجم وأورلاندو في قبل نهائي الكونفدرالية

الطريق ممهد لاتحاد الجزائر لاجتياز الهلال السوداني اليوم.. والمريخ مطالب بالتعادل مع مازيمبي الكونغولي للوصول لنهائي أبطال أفريقيا

باسم مرسي هداف الزمالك مطالب بالفاعلية أمام النجم (رويترز)  -  أبو بكر لاعب الهلال السوداني في سباق على الكرة مع فاروق لاعب اتحاد الجزائر في لقاء الذهاب (أ.ف.ب)  -  رمضان صبحي لاعب الأهلي يسيطر على الكرة قبل نيوزا لاعب أورولاندو في لقاء الذهاب (أ.ف.ب)
باسم مرسي هداف الزمالك مطالب بالفاعلية أمام النجم (رويترز) - أبو بكر لاعب الهلال السوداني في سباق على الكرة مع فاروق لاعب اتحاد الجزائر في لقاء الذهاب (أ.ف.ب) - رمضان صبحي لاعب الأهلي يسيطر على الكرة قبل نيوزا لاعب أورولاندو في لقاء الذهاب (أ.ف.ب)
TT

مهمة شبه مستحيلة للزمالك وصعبة للأهلي أمام النجم وأورلاندو في قبل نهائي الكونفدرالية

باسم مرسي هداف الزمالك مطالب بالفاعلية أمام النجم (رويترز)  -  أبو بكر لاعب الهلال السوداني في سباق على الكرة مع فاروق لاعب اتحاد الجزائر في لقاء الذهاب (أ.ف.ب)  -  رمضان صبحي لاعب الأهلي يسيطر على الكرة قبل نيوزا لاعب أورولاندو في لقاء الذهاب (أ.ف.ب)
باسم مرسي هداف الزمالك مطالب بالفاعلية أمام النجم (رويترز) - أبو بكر لاعب الهلال السوداني في سباق على الكرة مع فاروق لاعب اتحاد الجزائر في لقاء الذهاب (أ.ف.ب) - رمضان صبحي لاعب الأهلي يسيطر على الكرة قبل نيوزا لاعب أورولاندو في لقاء الذهاب (أ.ف.ب)

ستكون مهمة الزمالك المصري شبه مستحيلة لتعويض خسارته 1 - 5 ذهابا أمام النجم الساحلي التونسي عندما يستضيفه اليوم من أجل العبور للدور النهائي لبطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفدرالية الأفريقية)، في حين تبدو فرصة الأهلي المصري حامل اللقب أفضل نسبيا غدا رغم خسارته ذهابا أمام أورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي صفر - 1.
ويدرك الزمالك، الذي توج بالثنائية المحلية (الدوري والكأس) للموسم المنتهي منذ أسابيع قليلة، أن مهمته صعبة للغاية لبلوغ النهائي، إذ يتعين عليه الفوز بأربعة أهداف نظيفة على الأقل اليوم، بينما يكفي النجم الخسارة بثلاثية بيضاء للصعود إلى نهائي البطولة التي توج بها في ثلاث مناسبات كان آخرها عام 2006.
ويحلم الزمالك بفك عقدة النجم الساحلي، الذي حرم أبناء ميت عقبة من التأهل لنهائي البطولة عام 1999، بعدما حسم مواجهتهما في الدور قبل النهائي لصالحه، قبل أن يواصل التفوق على نظيره المصري خلال مواجهتهما في مرحلة المجموعات بدوري الأبطال عام 2005.
وحاول البرتغالي جوسوالدو فيريرا المدير الفني للزمالك شحذ همم لاعبيه وتهيئتهم نفسيا لخوض اللقاء، حيث أكد في أكثر من مناسبة ثقته المطلقة في قدرتهم على الفوز برباعية وتعويض خسارة مباراة الذهاب.
ولم يصل الزمالك إلى نهائي أي من البطولات الأفريقية منذ تتويجه بلقب دوري الأبطال عام 2002 على حساب الرجاء البيضاوي المغربي.
ومن المؤكد أن يدفع فيريرا بجميع أوراقه الرابحة منذ البداية وفي مقدمتهم باسم مرسي ومحمود عبد المنعم كهربا وأيمن حفني، صاحب هدف الفريق الوحيد في لقاء الذهاب، ومصطفى فتحي، في الوقت الذي سيتواصل فيه غياب إبراهيم صلاح وأحمد توفيق وحارس المرمى الاحتياطي محمد أبو جبل لوجودهم مع المنتخب العسكري المصري.
وبينما تشعر جماهير النجم الساحلي بقدر كبير من الثقة حول قدرة فريقها على التأهل إلى النهائي، إلا أن لاعبي الفريق يدركون أن حسم الصعود لم يأت بعد، خاصة وأن الفريق مقبل على مواجهة فريق من العيار الثقيل بحجم الزمالك.
ويأمل النجم الساحلي الفائز باللقب أعوام 1995 و1999 و2006، وبطل دوري أبطال أفريقيا 2007، والكأس السوبر القارية في 2008 العودة إلى طريق الألقاب من بوابة الزمالك.
وأكد أيمن البلبولي حارس مرمى الفريق التونسي أن زملاءه مطالبون بالاحتفاظ بالتركيز منذ البداية، خاصة في ثلث الساعة الأول، الذي يتوقع أن يندفع خلاله الزمالك نحو الهجوم بحثا عن هدف مبكر.
وأوضح المهاجم الجزائري بغداد بونجاح، الذي سجل الهدف الثاني للنجم في لقاء الذهاب، أن مباراة العودة لن تكون سهلة، مشيرًا إلى أن الزمالك يمتلك لاعبين أكفاء لديهم القدرة على قلب المعطيات.
في المقابل، يخوض الأهلي لقاء محفوفا بالمخاطر أمام أورلاندو بايرتس، في المواجهة السادسة بينهما خلال عامين.
ولا بديل أمام الأهلي سوى الفوز بهدفين نظيفين في لقاء الإياب، إذا أراد التأهل إلى النهائي الأفريقي الرابع على التوالي، والاستمرار في حملة الدفاع عن اللقب الذي حققه للمرة الأولى في تاريخ الأندية المصرية العام الماضي. ويأمل الأهلي، الذي لم يغب عن منصات التتويج الأفريقية منذ عام 2012، في رسم البسمة مجددا على وجوه جماهيره، التي تشعر بخيبة أمل بسبب نتائج الفريق المهتزة مؤخرا.
وأعرب فتحي مبروك المدير الفني للأهلي عن ثقته في قدرة فريقه على اجتياز عقبة منافسه الجنوب أفريقي، ومشيرًا إلى أن لاعبيه يمتلكون الخبرة الكافية للتعامل مع مثل هذه المواجهات الصعبة.
وقال مبروك: «خسارة مباراة لا تعني انعدام فرص التعويض في لقاء العودة، اللاعبون يملكون خبرات عريضة في المواجهات الكبرى وقادرون على التعويض».
ومن المرجح أن يدفع مبروك بالثنائي الأفريقي النيجيري جون أنطوي والجابوني ماليك إيفونا لقيادة هجوم الفريق الأحمر، في الوقت الذي تبدو فيه بقية عناصر الفريق الأساسية جاهزة للمباراة وفي مقدمتهم رمضان صبحي وعبد الله السعيد وحسام عاشور وأحمد فتحي بالإضافة إلى الحارس شريف إكرامي.
من جانبه، يتطلع أورلاندو لرد اعتباره من خسارته أمام الأهلي في نهائي دوري الأبطال عام 2013، حيث يرى لاعبوه أن الفرصة باتت متاحة أمامهم للثأر من نادي القرن في أفريقيا، خاصة وأن الفريق يكفيه التعادل بأي نتيجة من أجل الصعود للنهائي.
ويرى إيريك تينكلر مدرب أورلاندو أن فريق الأهلي الحالي لم يعد بالفريق الصعب الذي لا يمكن التغلب عليه كما كان في السنوات السابقة.
وأكد تينكلر في تصريحات لصحيفة «سوكر» الجنوب أفريقية: «نحن قادرون على الفوز، ولن نخوض مباراة دفاعية».

دوري أبطال أفريقيا
وفي إياب نصف نهائي دوري أبطال القارة السمراء يتطلع المريخ السوداني الفائز 2 / 1 ذهابا إلى العودة بالتعادل لبلوغ النهائي عندما يحل ضيفا على مازيمبي الكونغولي الديمقراطي غدا، فيما يبدو الطريق ممهدا لاتحاد الجزائر لاجتياز الهلال السوداني اليوم بعد فوزه في عقر دار منافسه 2 - 1 ذهابا بالخرطوم.
ويسعى المريخ إلى بلوغ المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه، ويأمل أن يحقق ذلك بقياده مدربه الفرنسي دييغو غارزيتو الذي قاد مازيمبي إلى اللقب القاري عام 2009.
ويرغب مازيمبي، الفائز باللقب أعوام 1967 و1968 و2009 و2010، في استثمار عاملي الأرض والجمهور، لا سيما وأن الأمور تبدو مواتية أمامه للتأهل إلى النهائي للمرة الأولى منذ خمسة أعوام، حيث يتعين عليه الفوز بهدف واحد على الأقل لحسم المواجهة لصالحه.
وفي المباراة الثانية ستكون مهمة الهلال الذي سبق أن حل وصيفا مرتين عامي 1987 و1992، صعبة للغاية لتعويض خسارته على ملعبه أمام اتحاد الجزائر.
ويخوض الهلال نصف النهائي للمرة الأولى منذ 2011 عندما خرج أمام الترجي التونسي، فيما يبلغ اتحاد الجزائر نصف النهائي للمرة الثانية بعد 2003 عندما خرج أمام أنيمبا النيجيري.
ويطمح الاتحاد في أن يكون رابع الأندية الجزائرية التي تصعد للنهائي بعد فرق مولودية الجزائر وشبيبة القبائل ووفاق سطيف، الذي توج باللقب العام الماضي على حساب فيتا كلوب بطل الكونغو الديمقراطية.
ويفتقد الاتحاد خلال اللقاء لخدمات نجمه قدور بلجيلالي بسبب إصابة في الكتف جعلته يسافر يوم الأربعاء الماضي إلى العاصمة الفرنسية باريس لمواصلة العلاج.
ويدرك التونسي نبيل الكوكي المدير الفني للهلال مدى صعوبة اللقاء، وأكد عقب وصوله إلى الجزائر أنه لا بديل أمام فريقه سوى الفوز، وهو ما يجعل لاعبيه أمام خيار واحد فقط هو القتال لبلوغ النهائي.
وأبدى الكوكي تفاؤله بقدرة الهلال على قلب الطاولة على مضيفه الجزائري بما يمتلكه الفريق من لاعبين أصحاب خبرة على الصعيد الأفريقي.
وهي المرة الخامسة منذ 2001 تاريخ اعتماد النظام الجديد لنصف النهائي التي يتأهل فيها فريقان من دولة واحدة إلى المربع الأخير، بعد الترجي والنجم الساحلي التونسيين في 2004 والأهلي والزمالك المصريين في 2005 وهارتلاند وكانو بيلرز النيجيريين في 2009 ومازيمبي وفيتا كلوب من الكونغو الديمقراطية في 2014.
وكان وفاق سطيف الجزائري أحرز لقب النسخة الماضية على حساب فيتا كلوب.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.