سواريز يتقمص دور البطولة في غياب ميسي ويقود برشلونة لفوز صعب بثنائية في لاس بالماس

صدمة بين جماهير الفريق الكتالوني بعد إصابة «ساحره الصغير» وابتعاده شهرين عن الملاعب

سواريز يعزز تقدم برشلونة (أ.ب)
سواريز يعزز تقدم برشلونة (أ.ب)
TT

سواريز يتقمص دور البطولة في غياب ميسي ويقود برشلونة لفوز صعب بثنائية في لاس بالماس

سواريز يعزز تقدم برشلونة (أ.ب)
سواريز يعزز تقدم برشلونة (أ.ب)

استعاد برشلونة حامل اللقب نغمة الفوز بصعوبة بعد الخسارة الثقيلة أمام سلتا فيغو 1 - 4 في المباراة الماضية وذلك بتغلبه على ضيفه المتواضع لاس بالماس 2 - 1 أمس في المرحلة السادسة من الدوري الإسباني لكرة القدم. ورفع برشلونة رصيده بهذا الفوز إلى 15 نقطة، فيما توقف رصيد لاس بالماس عند خمس نقاط في المركز الثاني عشر مؤقتا لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة.
ورغم الفوز الذي حققه برشلونة، فإنه لم يظهر بمستواه المعتاد أمام منافسه، الصاعد حديثا من الدرجة الثانية، وبدأ استمرار تأثر الفريق بخسارته المذلة 1 - 4 أمام مضيفه سيلتا فيغو يوم الأربعاء الماضي. وبينما تلقت جماهير برشلونة صدمة كبرى بإصابة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي تم استبداله في الدقيقة العاشرة، لعب النجم الأوروغوياني لويس سواريز دور البطولة في اللقاء، بعدما سجل هدفي الفريق الكتالوني في الدقيقتين 25 و55، قبل أن يهدر نيمار دا سيلفا فرصة تعزيز النتيجة، بعدما أضاع ركلة جزاء احتسبت لأصحاب الأرض تسبب فيها سواريز في الدقيقة 66. وقبل نهاية المباراة بدقيقتين، سجل لاس بالماس هدفه الوحيد عبر لاعبه جوناثان فييرا. وهذا هو اللقاء الأخير لبرشلونة قبل مواجهته الصعبة مع ضيفه بايرليفركوزن الألماني في الجولة الثانية لمباريات المجموعة الخامسة يوم الثلاثاء القادم.
بدأت المباراة بهجوم مبكر من جانب برشلونة، وشهدت الدقيقة الثالثة الفرصة الأولى في اللقاء عن طريق ميسي، بعدما تلقى تمريرة أمامية ليتوغل بالكرة داخل منطقة الجزاء، ويسددها بيسراه ولكنها اصطدمت في بيدرو بيغاس مدافع لاس بالماس، ليسقط بعدها النجم الأرجنتيني على الأرض لتلقي العلاج بعد التحامه مع بيغاس. حاول ميسي الاستمرار في أرض الملعب، متحاملا على نفسه، قبل أن يسقط مجددا على الأرض، ليضطر لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة إجراء تبديله الأول الاضطراري بنزول منير الحدادي بدلا من ميسي في الدقيقة العاشرة. وأعلن برشلونة في وقت لاحق أن نجمه ميسي سيبتعد عن الملاعب لمدة 7 أو 8 أسابيع بسبب الإصابة. وهدأ إيقاع برشلونة نسبيا، وانحصر اللعب في منتصف الملعب، ليمنح الفرصة إلى لاس بالماس للمشاركة في الهجمات. وجاءت الدقيقة 20 لتشهد الفرصة الأولى للضيوف عن طريق سيرخيو ارايخو الذي سدد كرة قوية داخل منطقة الجزاء، ولكنها ذهبت في منتصف المرمى ليمسكها مارك أندري تير شتيغن حارس مرمى برشلونة بسهولة. ولم تمر سوى خمس دقائق حتى جاء العقاب من جانب برشلونة الذي سجل الهدف الأول عبر نجمه سواريز، بعدما تابع تمريرة عرضية متقنة من سيرخي روبيرتو من الناحية اليمنى، ليسدد الكرة برأسه على يمين خافي فاراس حارس مرمى
لاس بالماس، الذي حاول إبعادها عن مرماه ولكن دون جدوى لتسكن الشباك.
وأهدر نيمار دا سيلفا فرصة مؤكدة لتعزيز النتيجة في الدقيقة 33، بعدما تلقى سواريز تمريرة بينية من إيفان راكيتيتش، لينطلق بالكرة من الناحية اليسرى لمنطقة الجزاء، ويمرر كرة عرضية زاحفة إلى نيمار، ولكنه سدد الكرة برعونة إلى خارج الملعب. في المقابل، أنقذ تير شتيغن برشلونة من تلقي هدف التعادل في الدقيقة 35، بعدما تصدى لقذيفة مدوية من جوناثان فييرا، مبعدا الكرة إلى ركلة ركنية لم تسفر عن شيء. بمرور الوقت، اكتسب لاس بالماس الثقة، وبدأ في إحراج دفاع برشلونة، وقاد روكي ميسا هجمة مرتدة للضيوف في الدقيقة 40. ليمرر الكرة إلى أرايخو الذي مررها عرضية زاحفة إلى فييرا، ليراوغ أدريانو كوريا ظهير برشلونة، ويسدد الكرة بيسراه ولكنها علت العارضة بقليل. وشهدت الدقائق الخمس الأخيرة للشوط الأول استحواذا على الكرة من جانب برشلونة ولكن بلا فاعلية، لينتهي بتقدم أصحاب الأرض بهدف نظيف.
بدأ الشوط الثاني، باستحواذ متبادل للكرة، وواصل ميسا تحركاته المزعجة لدفاع برشلونة، ليمرر كرة عرضية من الناحية اليمنى في الدقيقة 48، ولكن أمسكها تير شتيغن على مرتين. ومن أول هجمة منظمة لبرشلونة، عاد سواريز لهز الشباك مجددا، عقب تسجيله الهدف الثاني للفريق الكتالوني في الدقيقة 55. وأرسل نيمار كرة أمامية إلى الحدادي في الناحية اليمنى، ليمرر كرة عرضية زاحفة إلى سيرخيو بوسكيتس، الذي فضل ترك الكرة إلى سواريز، الخالي من الرقابة، ليسددها مباشرة بقدمه اليمنى لتعانق الشباك. وحافظ تير شتيغن على تألقه خلال اللقاء، بعدما أبعد تسديدة قوية من ارايجو في الدقيقة 57. وأضاع نيمار فرصة مؤكدة لبرشلونة في الدقيقة 63. بعدما تلقى تمريرة أمامية من بوسكيتس، لينطلق بالكرة حتى وصل بها إلى منطقة الجزاء، ولكنه سدد الكرة دون تركيز ليبعدها فاراس باقتدار. وواصل سوء الحظ معاندته لنيمار، بعدما أهدر ركلة جزاء احتسبت لبرشلونة في الدقيقة 65، عقب قيام انتولين الكازار لاعب لاس بالماس بلمس الكرة داخل المنطقة، إثر كرة مشتركة مع سواريز، لينفذ اللاعب البرازيلي الركلة ولكنه أطاح بالكرة بعيدة تماما عن العارضة وسط دهشة الجميع. عاد لاس بالماس لمحاولاته الهجومية مرة أخرى، وأهدر ديفيد سيمون فرصة مؤكدة للضيوف في الدقيقة 70، بعدما تلقى تمريرة بينية انفرد على إثرها بالمرمى ولكنه وضعها في يد تير شتيغن. وكاد سواريز أن يحرز هدفه الشخصي الثالث بعدما أضاع فرصة مؤكدة في الدقيقة 76.
عقب متابعته لتمريرة بينية رائعة من راكيتيتش ولكنه سدد الكرة في يد فاراس المتألق. حاول برشلونة استخدام سلاح التسديدات بعيدة المدى، ليصوب خافيير ماسكيرانو كرة من خارج المنطقة في الدقيقة 78، على يمين فاراس الذي أبعدها ببراعة إلى ركلة ركنية. وعادت المباراة إلى أجواء الإثارة في دقائقها الأخيرة بعدما سجل لاس بالماس هدفه الوحيد في الدقيقة 88 عن طريق فييرا، حيث واصل دفاع برشلونة ارتكاب هفواته القاتلة، ليفقد ماسكيرانو الكرة بغرابة شديدة أمام نبيل الزهر، الذي مرر الكرة لفييرا داخل المنطقة، ليسدد تصويبة قوية غيرت اتجاهها عقب اصطدامها ببيكيه قبل أن تهز الشباك. حاول لاس بالماس إدراك التعادل خلال الوقت المتبقي من المباراة ولكن باءت جميع محاولاته بالفشل، لينتهي اللقاء بفوز عصيب لبرشلونة بهدفين مقابل هدف واحد.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.