بايرن ميونيخ «البطل» في اختبار صعب أمام فولفسبورغ «الوصيف» اليوم

هل يواصل دورتموند انطلاقه في الدوري الألماني على حساب هوفنهايم غدًا ؟

لاعبو بايرن ميونيخ يتطلعون للانتصار السادس على التوالي (أ.ف.ب)  -  فافر(أ.ف.ب)
لاعبو بايرن ميونيخ يتطلعون للانتصار السادس على التوالي (أ.ف.ب) - فافر(أ.ف.ب)
TT

بايرن ميونيخ «البطل» في اختبار صعب أمام فولفسبورغ «الوصيف» اليوم

لاعبو بايرن ميونيخ يتطلعون للانتصار السادس على التوالي (أ.ف.ب)  -  فافر(أ.ف.ب)
لاعبو بايرن ميونيخ يتطلعون للانتصار السادس على التوالي (أ.ف.ب) - فافر(أ.ف.ب)

سيكون بايرن ميونيخ أمام فرصة اختبار جهوزيته للفوز باللقب مجددا عندما يستضيف وصيفه فولفسبورغ اليوم في المرحلة السادسة من الدوري الألماني لكرة القدم. واستهل فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا حملة الدفاع عن لقبه بشكل مثالي من خلال الفوز بمبارياته الخمس الأولى، كما أنه بدأ مشواره في دوري أبطال أوروبا بالفوز على مضيفه أولمبياكوس اليوناني 3 - صفر وتأهل أيضا إلى الدور الثاني من مسابقة الكأس التي يحمل لقبها منافسه المقبل.
ويبدو بايرن على أتم الاستعداد للفوز باللقب للمرة الرابعة على التوالي والسادسة والعشرين في تاريخه (رقم قياسي)، لكن الاختبار المقبل ضد فولفسبورغ سيكون الأقوى له حتى الآن خصوصا أن الأخير لم يذق طعم الهزيمة هذا الموسم وفاز في ثلاث من مبارياته الخمس كما تخطى سسكا موسكو الروسي (1 - صفر) في مستهل مشواره في دوري أبطال أوروبا وبلغ أيضا الدور الثاني من مسابقة الكأس المحلية.
ومن المتوقع أن يستعيد بايرن خدمات مهاجمه البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي غاب عن لقاء السبت ضد دارمشتات (3 - صفر) بسبب إصابة في كاحله، كما من المتوقع أن يعود توماس مولر إلى التشكيلة الأساسية بعدما أراحه غوارديولا بإبقائه السبت على مقاعد الاحتياط قبل أن يزج به في الدقائق الـ22 الأخيرة.
وسيكون مولر وليفاندوفسكي مجددا مركز الثقل في النادي البافاري خصوصا أنهما سجلا معا 9 أهداف في المباريات الخمس الأولى، فيما يحتاج فولفسبورغ إلى أن يكون مهاجمه الهولندي باس دوست في كامل تركيزه إذا ما أراد أن يكون له أي دور في موقعة اليوم، وذلك بعدما عاقبه المدرب ديتر هيكينغ بإبقائه على مقاعد الاحتياط السبت ضد هرتا برلين قبل أن يزج به عندما كانت النتيجة متعادلة صفر - صفر.
ونجح دوست بوضع فريقه في المقدمة بعد 5 دقائق فقط على دخوله إلى المباراة التي انتهت بفوز وصيف البطل 2 - صفر، ليحصل مجددا على رضا هيكينغ الذي كان ممتعضا من مهاجمه الهولندي الذي عكر تمارين الفريق بسبب انزعاجه من قرار مدربه بإخراجه من المباراة أمام سسكا موسكو. وتحدث هيكينغ عن ما قام دوست، قائلا: «تصرف وكأن أحدا قد انتزع منه ألعابه، هذا الأمر لا ينفع معنا. إنه تصرف أناني ونحن بغنى عن ذلك. إذا أعتقد أن هذه هي الطريقة المناسبة التي يجب أن ينتهجها، فربما هو في المكان الخاطئ هنا في فولفسبورغ».
لكن هيكينغ عاد وشعر بالأسف لانتقاد لاعبه في العلن واعتبر أن القضية انتهت، وقال: «أدركت متأخرا أنه كان يجب علي التعامل مع الأمر بشكل داخلي». وعن مواجهة البايرن قال هيكينغ: «منذ الانتصار الذي حققناه في يناير (كانون الثاني) والفوز الأخير في كأس السوبر، بايرن يعلم أنه إذا ظهرنا بمستوانا، يمكننا حصد النقاط أمامه».
وأضاف: «لقد جعلنا ذلك نشعر بأن الفرصة قائمة لدينا، كما جعل بايرن ميونيخ يدرك أنه يجب أن يلعب بأفضل مستوياته أمامنا».
ومن المتوقع أن يحتفظ الدنماركي نيكلاس بندتنر بمكانه في التشكيلة الأساسية أمام بايرن بعد أن بدأ لقاء السبت أمام هرتا برلين.
ومن المؤكد أن المباراة تحمل نكهة ثأرية بالنسبة لبايرن الذي خسر مواجهتيه الأخيرتين مع رجال هيكينغ الذين أسقطوا النادي البافاري 4 - 1 في المرحلة الثامنة عشرة من الموسم الماضي ثم تغلبوا عليه بركلات الترجيح في الكأس السوبر عشية انطلاق الموسم الحالي بعد تعادلهما 1 - 1. لكن لم يسبق لفولفسبورغ أن فاز على منافسه في ميونيخ حتى خلال الموسم الذي توج به بطلا للمرة الأولى والأخيرة عام 2009. ومن جهته، يبحث بوروسيا دورتموند، المتصدر بفارق الأهداف أمام غريمه بايرن ميونيخ، عن مواصلة انطلاقته الصاروخية بقيادة مدربه الجديد توماس توشيل، الذي خلف يورغن كلوب في نهاية الموسم الماضي، حيث حقق الفوز في جميع المباريات الـ11 التي خاضها حتى الآن، ويتطلع لتأكيد تفوقه في مواجهة مضيفه هوفنهايم غدا.
ويقدم دورتموند بداية موسم رائعة تجسدت بتحقيقه فوزه الحادي عشر على التوالي وجاء على حساب ضيفه القوي باير ليفركوزن 3 - صفر.
وكان دورتموند الذي عانى الموسم الماضي ووجد نفسه مهددا بالهبوط إلى الدرجة الثانية قبل أن ينتفض ويبتعد عن الخطر، استهل الدوري بأربعة انتصارات متتالية، إلى جانب تحقيقه خمسة انتصارات في مبارياته الخمس في الدورين التمهيدي الثالث والفاصل من «يوروبا ليغ» ثم في الجولة الأولى من دور المجموعات وفوز آخر في الدور الأول من مسابقة الكأس.
واللافت أن دورتموند سجل 39 هدفا في مبارياته الـ11 التي خاضها حتى الآن، بينها 7 أهداف في مباراة واحدة وكانت ضد أود غرينلاند النرويجي في إياب الدور الفاصل من «يوروبا ليغ».
وجاء الفوز الذي حققه رجال توشيل ليعمق جراح ليفركوزن، المشارك في دوري أبطال أوروبا، إذ ألحق به الهزيمة الثالثة على التوالي والأولى أمام منافسه في المواجهات الخمس الأخيرة بينهما.
ويدين دورتموند بهذا الانتصار الذي وضعه في الصدارة مجددا برصيد 15 نقطة وبفارق الأهداف أمام غريمه بايرن ميونيخ حامل اللقب، إلى يوناش هوفمان والياباني شينجي كاغاوا والغابوني بيار - ايميريك أوباميانغ الذي أصبح سادس لاعب في تاريخ الدوري الألماني يجد طريقه إلى الشباك في المباريات الخمس الأولى من الموسم والأول منذ عام 2009 حين حقق ذلك ستيفان كيسلينغ مع ليفركوزن. وبدوره يسعى شالكه الذي يتخلف بفارق 5 نقاط عن بايرن، إلى البقاء في دائرة الصراع منذ البداية وذلك من خلال تخطيه ضيفه آينتراخت فرانكفورت غدا أيضا. وتتجه الأنظار إلى بوروسيا مونشنغلادباخ، أحد ممثلي ألمانيا الأربعة في دوري أبطال أوروبا، إذ يخوض مباراته مع أوغسبورغ دون مدربه السويسري لوسيان فافر الذي تقدم باستقالته في وقت متأخر من مساء أول من أمس بعد البداية الكارثية لفريقه الذي سقط في مبارياته الخمس الأولى كما خسر أيضا أمام اشبيلية الإسباني (صفر - 3) في مستهل مشواره في دوري الأبطال.
وأكد ماكس ابيرل المدير الرياضي لموشنغلادباخ أن النادي تفاجأ من قرار استقالة فافر وفشل مسؤولو النادي في إقناعه بالتراجع عنها. وقال ابيرل: «لم نكن على درجة من الاستعداد لاستقالة فافر ونحن الآن نبحث عن مدرب جديد. حتى هذا الحين سيتولى أندريه شوبرت مسؤولية قيادة الفريق». وشوبرت، 44 عاما، مدرب سابق لمنتخب ألمانيا للشباب وعمل أيضا في بادربورن وسانت باولي في الدرجات الأدنى ويعمل حاليا كمدرب للفريق الثاني في مونشنغلادباخ لكنه لم يعمل مع أي فريق بالدرجة الأولى. وقاد فافر، الذي أنقذ موشنغلادباخ من الهبوط عندما تولى المسؤولية في 2011، الفريق إلى إنهاء الموسم الماضي في المركز الثالث واللعب لأول مرة في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا. ويتشارك مونشنغلادباخ ذيل ترتيب الدوري الألماني مع شتوتغارت الذي يبدو في طريقه لاختبار موسم صعب آخر، إذ بعد أن صارع لتجنب الهبوط في المواسم الثلاثة الأخيرة (حل في المركز الثاني عشر ثم الخامس عشر والرابع عشر على التوالي)، يجد نفسه بقيادة مدربه الجديد ألكسندر تسورنيغر الذي تسلم مهامه هذا الصيف بدلا من الهولندي هوب ستيفنز في المركز السابع عشر قبل الأخير بعد أن خسر مبارياته الخمس الأولى، آخرها الأحد أمام شالكه (صفر - 1) على أرضه.
وهذه المرة الأولى منذ انطلاق الدوري الألماني قبل 53 عاما التي يخسر فيها فريقان مبارياتهما الخمس الأولى، ويأمل شتوتغارت أن يضع حدا لهذه السلسلة من خلال فوزه على مضيفه هانوفر.
وفي المباريات الأخرى، يلعب اليوم هرتا برلين مع كولون الخامس، ودارمشتات مع فيردر بريمن، وانغولشتات مع هامبورغ، على أن يلتقي غدا باير ليفركوزن الجريح مع ماينز.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.