يونايتد يثأر من ساوثهامبتون.. وليفربول يواصل نتائجه المخيبة بتعادل مع نوريتش

توتنهام يتغلب على كريستال بالاس متخلصًا من عقدة التعادلات.. ووستهام «قاهر الكبار» يحتفل بانتصاره على سيتي

مارسيال مهاجم يونايتد (يسار) يسدد نحو مرمى ساوثهامبتون محرزا هدفه الأول (رويترز)
مارسيال مهاجم يونايتد (يسار) يسدد نحو مرمى ساوثهامبتون محرزا هدفه الأول (رويترز)
TT

يونايتد يثأر من ساوثهامبتون.. وليفربول يواصل نتائجه المخيبة بتعادل مع نوريتش

مارسيال مهاجم يونايتد (يسار) يسدد نحو مرمى ساوثهامبتون محرزا هدفه الأول (رويترز)
مارسيال مهاجم يونايتد (يسار) يسدد نحو مرمى ساوثهامبتون محرزا هدفه الأول (رويترز)

انتزع مانشستر يونايتد فوزا ثمينا أمام مضيفه ساوثهامبتون 3 - 2. فيما واصل ليفربول نتائجه المخيبة بتعادله مع ضيفه نوريتش سيتي 1 - 1. بينما تخلص توتنهام من عقدة التعادلات بتغلبه على ضيفه وجاره اللندني كريستال بالاس 1 - صفر أمس في المرحلة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
على ملعب ساوثهامبتون وضع مانشستر يونايتد خلفه خيبة خسارة منتصف الأسبوع أمام مضيفه ايندهوفن الهولندي (1 - 2) في دوري أبطال أوروبا، وعاد بانتصار ثمين وضع الفريق على مسافة نقطتين فقط من جاره مانشستر سيتي المتصدر.
ويدين يونايتد بثأره من ساوثهامبتون الذي أسقطه الموسم الماضي على ملعب «أولدترافورد» بفوزه عليه 1 - صفر، إلى الوافد الجديد الفرنسي أنطوني مارسيال الذي وجد طريقه إلى الشباك للمباراة الثانية على التوالي بتسجيله ثنائية حول من خلالها تخلف فريقه بهدف إلى التقدم 2-1. وكان ساوثهامبتون تقدم بهدف في الدقيقة 13 عبر الإيطالي غراتسيانو بيليه الذي سقطت الكرة أمامه بعدما صد الحارس الإسباني ديفيد دي خيا تسديدة السنغالي ساديو مانيه فتابعها في الشباك.
وجاء رد فريق المدرب الهولندي لويس فان غال في الدقيقة 34 عبر مارسيل الذي وصلت إليه الكرة داخل المنطقة بتمريرة من الإسباني خوان ماتا، فسيطر عليها ثم التف على نفسه مراوغا أحد المدافعين قبل أن يسدد في شباك الحارس الهولندي مارتن ستيكيلنبرغ.
وفي بداية الشوط الثاني استفاد مارسيال من تمريرة خلفية خاطئة للياباني مايا يوشيدا ليخطف الكرة وينطلق منفردا ليضعها في شباك أصحاب الأرض الذين اهتزت شباكهم للمرة الثالثة في الدقيقة 68 عبر ماتا الذي كان في المكان المناسب ليتابع الكرة المرتدة من القائم إثر تسديدة من زميله الهولندي ممفيس ديباي.
وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة قلص بيليه الفارق بهدف شخصي آخر وجاء بكرة رأسية إثر تمريرة عرضية من مانيه أيضا (86)، لكن ذلك لم يجنب فريقه هزيمته الثانية هذا الموسم، مقابل فوز وثلاثة تعادلات (6 نقاط).
ورفع يونايتد بانتصاره الرابع هذا الموسم رصيده إلى 13 نقطة في المركز الثاني بفارق نقطتين عن جاره اللدود مانشستر سيتي الذي مني أول من أمس بهزيمته الأولى هذا الموسم على يد ضيفه وستهام يونايتد (1 - 2)، ومستفيدا أيضا من تعادل ليستر سيتي مع مضيفه ستوك سيتي (2 - 2).
وعلى ملعب «انفيلد»، واصل ليفربول نتائجه المخيبة بتعادله مع ضيفه نوريتش سيتي 1 - 1 في مباراة شارك فيها مهاجمه الدولي دانيال ستاريدج وذلك للمرة الأولى منذ أبريل (نيسان) الماضي بسبب خضوعه لعملية جراحية.
ولم تشكل عودة ستاريدج الذي اكتفى بـ18 مباراة الموسم الماضي والذي خرج في الدقيقة 63 من مباراة الأمس، نقطة تحول في مسار ليفربول إذ فشل فريق المدرب الآيرلندي الشمالي برندن رودجرز في تحقيق الفوز للمرحلة الرابعة على التوالي وذلك بعدما استهل الموسم بانتصارين متتاليين.
وافتتح ليفربول التسجيل في الدقيقة 48 عبر داني اينغز إثر تمريرة من الإسباني ألبرتو مورينو، لكن راسل مارتن منح نوريتش نقطته الثامنة وأبقاه على المسافة ذاتها من ليفربول بهدف في الدقيقة 61 إثر ركلة ركنية اعترضها الحارس البلجيكي سيمون مينيوليه لكن الكرة سقطت أمام مارتن الذي سيطر عليها بصدره ثم سددها في الشباك.
وعلى ملعب «وايت هارت لين»، يبدو أن توتنهام تخلص من عقدة التعادلات وذلك بعدما حقق فوزه الثاني على التوالي بتغلبه على ضيفه وجاره اللندني كريستال بالاس 1 - صفر.
وكان توتنهام فك النحس الذي لازمه منذ بداية الموسم وحقق في المرحلة السابقة فوزه الأول بتغلبه على مضيفه سندرلاند 1 - صفر أيضا، وذلك بعد ثلاثة تعادلات متتالية إضافة إلى الخسارة التي مني بها في مستهل الموسم أمام مانشستر يونايتد (صفر - 1).
وتمكن فريق المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الذي بدأ مشواره في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» بالفوز على ضيفه المغمور كاراباخ الأذربيجاني 3 - 1 الخميس الماضي، من إضافة فوز ثان على حساب كريستال بالاس بفضل لاعبه الجديد الكوري الجنوبي هيونغ مين سون الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 68 بعد هجمة قادها الوافد الجديد الآخر الأرجنتيني ايريك لاميلا والدنماركي كريستيان ايريكسن وأنهاها لاعب باير ليفركوزن الألماني السابق بتسديدة في شباك الحارس اليكس ماكارثي الذي خدعته الكرة بعدما ارتدت من الأرض ومرت بين ساقيه.
وكان سون أحرز هدفين من ثلاثية توتنهام في مرمى كاراباخ الأذربيجاني، وعقب اللقاء قال اللاعب الكوري البالغ من العمر 23 عاما: «أنا سعيد للغاية لأننا فزنا لأول مرة على أرضنا هذا الموسم في الدوري، وتسجيلي أول هدف لي في الدوري الإنجليزي الممتاز».
وأضاف سون المنضم من باير ليفركوزن الألماني مقابل 22 مليون جنيه إسترليني الشهر الماضي لمحطة «سكاي سبورتس» التلفزيونية: «أتمنى أن يسير الأمر بهذه الطريقة كل مباراة. اللعب في الدوري الإنجليزي أمر مذهل، إنها بطولة مختلفة تماما عن الدوري الألماني، أكثر قوة وسرعة، أحب ذلك وأنا سعيد بالتواجد هنا».
وأشاد المدرب بوكيتينو بأداء سون بعدما صعد الفريق للمركز التاسع وقال: «عروضه رائعة والطاقة التي أظهرها مذهلة. نحن سعداء للغاية بوجوده وكذلك الجماهير. سيطرنا على المباراة». وأضاف: «بالطبع أتيحت بعض الفرص للمنافس لكننا تعاملنا مع المباراة بشكل جيد جدا. عندما يلعب الفريق مساء الخميس ثم مرة أخرى يوم الأحد فإن الأمر ليس سهلا لكن نستحق الفوز».
ورفع توتنهام الذي تنتظره مواجهة صعبة في المرحلة المقبلة ضد مانشستر سيتي، رصيده إلى 9 نقاط، فيما تجمد رصيد كريستال بالاس عند 9 أيضا بعدما مني بهزيمته الثالثة هذا الموسم مقابل ثلاثة انتصارات.
من جهة أخرى اعترف التشيلي مانويل بيليغريني المدير الفني لمانشستر سيتي بأن فريقه أهدر «ثلاث نقاط مهمة للغاية على أرضه»، بخسارته أمام ضيفه وستهام 1 - 2.
وأبدى بيليغريني انزعاجه من الطريقة التي اهتزت بها شباك مانشستر سيتي بهدفين ليتلقى أول هزيمة له في الدوري بعد خمسة انتصارات متتالية، والتي جاءت عقب هزيمته على ملعبه أمام يوفنتوس الإيطالي 1 - 2 في الجولة الأولى من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.
وقال بيليغريني: «أشعر باستياء لأنها كانت ثلاث نقاط مهمة للغاية على أرضنا.. لقد فاز (وستهام) بمباراتيه السابقتين خارج أرضه أمام آرسنال وليفربول لذلك كنت أعرف أنها لن تكون مواجهة سهلة، لكننا تلقينا هدفين بسهولة وسمح ذلك لهم بالسيطرة».
وأضاف: «في المباراتين الماضيتين لم نلعب بالتركيز والقوة اللذين ظهرنا بهما خلال المباريات الخمس الأولى.. ظهرنا بنفس المستوى الذي قدمناه أمام يوفنتوس».
وتابع: «نحن بحاجة للمزيد من التركيز. كي تفوز بمباراة يجب أن تسجل، ونحن لم نسجل. لعبنا بشكل جيد للغاية في الشوط الثاني، ولكننا لم نكن كذلك في الشوط الأول. لم نظهر بالروح التنافسية المطلوبة على ملعبنا».
وقال بيليغريني إن «الهزيمة لم تهدد فرص الفريق في التتويج مثلما لم تحصن الانتصارات الخمسة الفريق من الهزيمة.. لم نعتقد أبدا أننا فزنا باللقب بعد خمسة انتصارات فقط، إننا دائما نركز في كل مباراة على حدة».
في المقابل قال الكرواتي سلافن بيليتش مدرب وستهام: «كانت هناك لحظات ارتفاع وانخفاض في أداء وستهام خلال المباراة.. هذه النتيجة تمثل مفاجأة كبيرة كما يمثل جمع تسع نقاط من أول ثلاث مباريات خارج ملعبنا ما يشبه الحلم. لم نكن نخطط لهذا، لكن لا يوجد عيب في أن نحلم».
وكان وستهام قد وضع حدا للبداية المثالية لمانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي هذا الموسم بعد أن أفلت من ضغط شديد في الشوط الثاني ليفوز 2 - 1 على استاد الاتحاد.
ووجد سيتي، الذي فاز بأول خمس مباريات له في الدوري هذا الموسم دون أن تتلقى شباكه أي أهداف بهدفين خلال أول نصف ساعة عبر مهاجمي وستهام فيكتور موزيس وديافرا ساكو.
ورغم تسجيل كيفن دي بروين لهدف سيتي الوحيد في اللقاء وهو أول أهداف اللاعب مع فريقه الجديد فإن وستهام استطاع الإفلات من هجمات سيتي التي لم تتوقف مع بداية الشوط الثاني منتزعا انتصارا كبيرا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.