تشيلسي يتطلع إلى إعادة توازنه في الدوري الإنجليزي من بوابة آرسنال اليوم

سيتي ويونايتد قطبا مانشستر يسعيان لنسيان الأحزان الأوروبية في البطولة المحلية

ثيو والكوت مهاجم آرسنال (رويترز)، التنافس بين الغريمين مورينهو وفينغر وصل إلى حد الشجار («الشرق الأوسط»)، تيري مدافع تشيلسي (أ.ف.ب)
ثيو والكوت مهاجم آرسنال (رويترز)، التنافس بين الغريمين مورينهو وفينغر وصل إلى حد الشجار («الشرق الأوسط»)، تيري مدافع تشيلسي (أ.ف.ب)
TT

تشيلسي يتطلع إلى إعادة توازنه في الدوري الإنجليزي من بوابة آرسنال اليوم

ثيو والكوت مهاجم آرسنال (رويترز)، التنافس بين الغريمين مورينهو وفينغر وصل إلى حد الشجار («الشرق الأوسط»)، تيري مدافع تشيلسي (أ.ف.ب)
ثيو والكوت مهاجم آرسنال (رويترز)، التنافس بين الغريمين مورينهو وفينغر وصل إلى حد الشجار («الشرق الأوسط»)، تيري مدافع تشيلسي (أ.ف.ب)

يتطلع تشيلسي للعودة إلى المسار الصحيح في رحلة الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز من خلال المواجهة المثيرة المرتقبة أمام آرسنال اليوم في افتتاح منافسات المرحلة السادسة من الدوري.
وبعد أن استعاد مذاق الانتصارات من جديد بالفوز على مكابي تل أبيب الإسرائيلي 4 - صفر مساء الأربعاء في أولى مبارياته ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، يسعى المدرب البرتغالي لتشيلسي جوزيه مورينهو لأن يتمكن حامل اللقب من إطلاق موسمه المخيب حتى الآن من بوابة جاره اللندني آرسنال عندما يتواجه معه اليوم على ملعب «ستامفورد بريدج». وقد حذر مورينهو غريمه في آرسنال الفرنسي أرسين فينغر من أن فريقه استعاد مستواه بعد الفوز الكبير في دوري الأبطال، متناسيا ولو لتسعين دقيقة بدايته الكارثية في الدوري الممتاز، التي تعتبر الأسوأ له منذ 1988، وذلك بعد أن سقط في ثلاث من مبارياته الأربع الأخيرة، مما جعله متخلفا بفارق 11 نقطة عن مانشستر سيتي المتصدر بعد 6 مراحل فقط على بداية الموسم. ومن المؤكد أن تشيلسي سيسعى جاهدا في موقعة اليوم إلى تجنب هزيمة ثالثة على التوالي ورابعة في ست مباريات، لأن ذلك سيجعل مورينهو في موقف حرج للغاية، كما ستكون الخسارة أمام فريق فينغر الذي يحتل المركز الرابع بفارق 6 نقاط عن تشيلسي، بمثابة ضربة قاضية مبكرة لآمال البطل في الاحتفاظ بلقبه.
وتوقع مورينهو الذي سبق لفريقه أن خسر أولى مواجهاته لهذا الموسم مع الفرق المرشحة للمنافسة على اللقب بعد سقوطه المذل أمام مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة في المرحلة الثانية، أن يتمكن فريقه من الارتقاء بمستواه في مباراة اليوم لأنها ستجمعه مع فريق منافس بشخص آرسنال الذي يدخل إلى اللقاء بمعنويات مهزوزة بعد خسارته المفاجئة أمام دينامو زغرب الكرواتي (1 - 2) في دوري أبطال أوروبا. ونفى مورينهو الساعي إلى تحقيق ثأره من فينغر بعد أن سقط أمام الأخير للمرة الأولى في 14 مواجهة معه بخسارة مباراة درع المجتمع في بداية الموسم، ما تناقلته وسائل الإعلام، وخصوصا قائد منتخب إنجلترا السابق ستيفن جيرارد، عن مشكلات بينه وبين القائد جون تيري، أحد اللاعبين المهمين الذين استبعدوا عن لقاء ماكابي تل أبيب.
ومن المؤكد أن آرسنال كان يفضل مواجهة جاره اللدود بطريقة أفضل وبمعنويات مرتفعة، لكنه سقوطه المفاجئ في دوري الأبطال قد يؤثر على تحضيراته لهذه المواجهة رغم تأكيد مهاجمه تيو والكوت بأن الخسارة أمام دينامو زغرب لن تؤثر على «المدفعجية». وقال والكوت الذي سجل هدف فريقه أمام دينامو زغرب بعد دخوله في الشوط الثاني: «الجميع يشعر بالخيبة لكن علينا الآن أن نتناسى ذلك. اختبرنا الكثير من النكسات في السابق، ونجحنا بعدها في استعادة توازننا. تنتظرنا مباراة كبيرة ومهمة في عطلة نهاية الأسبوع». وواصل: «سيحرص المدرب على أن ننسى ما حصل، وأن ندفن ما حصل (الخسارة) في غرفة الملابس، وأن نبقيه هناك. علينا التعلم من هذه المباراة والتطلع إلى الأمام بسرعة».
ومن جهته، يسعى مانشستر سيتي إلى تناسي خيبة خسارة منتصف الأسبوع على أرضه أمام يوفنتوس الإيطالي (1 - 2) في دوري أبطال أوروبا، من أجل مواصلة بدايته الصاروخية وتحقيق فوزه السادس على التوالي. وينتظر رجال المدرب التشيلي مانويل بيليغريني اختبارًا صعبا على أرضهم ضد وستهام يونايتد الذي يحقق بداية موسم واعدة حيث يحتل حاليا المركز الخامس بفارق 5 نقاط عن سيتي إثر فوزه في ثلاث مباريات. ومن المؤكد أن سيتي لا يريد الانضمام إلى آرسنال وليفربول اللذين سقطا على ملعبهما أمام وستهام بنتيجتين كبيرتين صفر - 2 وصفر - 3 على التوالي. مدرب وستهام الكرواتي سلافن بيليتش قال: «سيكون فوزنا بمثابة المفاجأة لأنه مان سيتي وقبل الخسارة أمام يوفنتوس سجل 11 هدفا، دون أن تهتز شباكه. إنهم يحلقون»، مضيفا: «لكن إذا أردنا أن نكون عادلين. نحن تمكنا من تحقيق هذا الأمر في مباراتين من أصل اثنتين»، خارج ملعب وست هام الساعي إلى فوزه الثالث على التوالي بعيدا عن جمهوره.
أما بالنسبة للجار اللدود مانشستر يونايتد الذي يحتل المركز الثالث بفارق 5 نقاط عن رجال بيليغريني، سيحاول بدوره تناسي الخيبة القارية وخسارته في منتصف الأسبوع أمام مضيفه ايندهوفن الهولندي (1 - 2) في دوري أبطال أوروبا، وذلك من خلال تخطيه عقبة مضيفه ساوثهامبتون غدا. ولم تكن الخسارة التي مني بها مانشستر يونايتد مساء الثلاثاء على أرض ايندهوفن منحصرة بالنتيجة وحسب، بل إنه خسر أيضًا جهود مدافعه لوك شو الذي سيبتعد عن الملاعب لفترة طويلة بسبب كسر مزدوج في ساقه اليمنى. وتعرض شو للإصابة بعد 15 دقيقة على بداية المباراة التي توقفت نحو 10 دقائق من أجل تقديم الإسعافات الأولية للاعب قبل نقله على الحمالة إلى خارج الملعب مع قناع الأكسجين على وجهه. ومن المؤكد أن يونايتد كان يتمنى عودة أفضل إلى المسابقة القارية التي غاب عنها الموسم الماضي، لكن يمكن القول إن الخسارة لا تعكس مجريات المباراة، إذ قدم فريق وتحدث المدرب الهولندي ليونايتد لويس فان غال أداء جيدا، وكان السباق في الوصول إلى الشباك عبر لاعب ايندهوفن السابق ممفيس ديباي الذي انتقل إلى يونايتد هذا الموسم.
أما بالنسبة لمفاجأة الموسم حتى الآن، أي ليستر سيتي الذي يحتل بقيادة مدربه لجديد الإيطالي كلاوديو رانييري المركز الثاني دون هزيمة، فيتواجه بدوره مع مضيفه ستوك سيتي الذي لم يحقق أي فوز حتى الآن. ومن جهته، يلعب ليفربول الذي تعادل الخميس مع مضيفه بوردو الفرنسي (1 - 1) في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، فيأمل أن يضع خلفه الهزيمتين المتتاليتين اللتين مني بهما على يد وستهام (صفر - 3) ومانشستر يونايتد (1 - 3)، وذلك من خلال الفوز على ضيفه نوريتش سيتي.
وفي المباريات الأخرى، يلعب اليوم أستون فيلا مع وست بروميتش ألبيون، ونيوكاسل يونايتد مع واتفورد، وسوانزي سيتي مع إيفرتون، وبورنموث مع سندرلاند، على أن يلتقي غدا توتنهام مع جاره كريستال بالاس.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.