مورينهو سعيد بعودة تشيلسي لسكة الانتصارات.. وفينغر حزين لتعثر آرسنال قبل مواجهتهما غدًا

برشلونة يكتفي بالتعادل مع مضيفه روما ويخسر جهود لاعبه رافينيا.. وبايرن ميونيخ يسحق أولمبياكوس في الجولة الأولى لدوري أبطال أوروبا

فابريغاس نجم تشيلسي يسجل في مرمى مكابي (أ.ب)
فابريغاس نجم تشيلسي يسجل في مرمى مكابي (أ.ب)
TT

مورينهو سعيد بعودة تشيلسي لسكة الانتصارات.. وفينغر حزين لتعثر آرسنال قبل مواجهتهما غدًا

فابريغاس نجم تشيلسي يسجل في مرمى مكابي (أ.ب)
فابريغاس نجم تشيلسي يسجل في مرمى مكابي (أ.ب)

اكتفى برشلونة الإسباني بنقطة التعادل مع مضيفه روما الإيطالي 1 - 1 في مطلع حملة الدفاع عن لقبه في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وخسر جهود لاعب وسطه البرازيلي الدولي رافينيا الكانتارا الذي خرج مصابًا بقطع في الرباط الصليبي لركبته، وتجاوز تشيلسي معاناته في الدوري الإنجليزي الممتاز بانتصار ساحق على مكابي تل أبيب الإسرائيلي 4 - صفر، فيما سقط مواطنه آرسنال أمام مضيفه دينامو زغرب الكرواتي 1 - 2، وسحق بايرن ميونيخ الألماني مضيفه أولمبياكوس اليوناني 3 - صفر بالجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا.
في المجموعة الخامسة وعلى الملعب الأولمبي بالعاصمة الإيطالية وأمام 57836 متفرجًا، سجل لبرشلونة، الساعي لأن يصبح أول فريق يحتفظ بالكأس الأوروبية المرموقة بعد ميلان الإيطالي عام 1990، الأوروغوياني لويس سواريز في الدقيقة 21، وعادل لروما أليساندرو فلورنتزي في الدقيقة 31.
وأبدى لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة خيبة أمله من نتيجة التعادل في لقاء كانت سيطرة فيه غالبة على معظم الأوقات، ومعربًا عن حزنه العميق للإصابة البالغة التي تعرض لها رافينيا بعد ثلاث دقائق فقط من نزوله إلى الملعب إثر كرة مشتركة مع راديا ناينجولان لاعب روما.
وأعلن برشلونة أمس أن رافينيا أصيب بقطع في الرباط الصليبي لركبته وسيبتعد عن الملاعب ستة أشهر ما يعني نظريا انتهاء موسمه مع الفريق الكتالوني. وحصل ناينغولان على بطاقة صفراء جراء الخط العنيف الذي ارتكبه من الخلف، فوصف إنريكي إصابة لاعبه الشاب بأنها «في غاية البشاعة».
يذكر أن رافينيا هو نجل لاعب البرازيل الدولي السابق مازينيو، ومارست والدته فاليريا الكرة الطائرة، فيما يحمل شقيقه الأكبر تياغو الكانتارا ألوان بايرن ميونيخ الألماني وقبلها برشلونة.
وصرح إنريكي: «إصابة رافينيا بالغة في الركبة. إنه الحدث الأسوأ الذي تعرض له الفريق خلال تلك المباراة».
أضاف: «لقد توقفت المباراة بعض الشيء في الشوط الثاني لعلاج رافينيا، ونال ذلك قليلاً من حماس اللاعبين، تمامًا مثل الهدف الذي مني به مرمانا في الشوط الأول». وأوضح مدرب برشلونة: «أتيحت لنا الكثير من الفرص طوال المباراة، ولكن الهدف الذي سجله فلورينزي صادفه بعض الحظ». وتابع إنريكي: «عندما تلعب في هذه المسابقات بمثل هذا المستوى البدني والتكتيكي وتواجه فريقًا ينتهج أسلوبًا دفاعيًا صارمًا، فإن الأمور تبدو صعبة أمامك، رغم الفرص الكثيرة للتهديف التي أتيحت لنا. أعتقد أننا كنا نستحق الفوز بالمباراة». وفرط برشلونة في تقدمه بعدما تلقت شباكه هدفًا خرافيًا عن طريق أليساندرو فلورينزي من منتصف الملعب، استغل خلالها هفوة قاتلة من الألماني مارك آندري تير شتيجن حارس برشلونة الذي تقدم كثيرًا من مرماه دون داعٍ.
وفي المجموعة ذاتها، تخطى باير ليفركوزن الذي بلغ الدور ثمن النهائي الموسم الماضي، ضيفه باتي بوريسوف البيلاروسي 4 - 1 على ملعب «باي أرينا» أمام 24280 متفرجًا.
وافتتح باير ليفركوزن التسجيل بسرعة عبر مهاجمه السويسري أدمير محمدي في الدقيقة الرابعة، لكن المضيف عادل النتيجة بعد 9 دقائق عبر الصربي نيمانيا ميلونوفيتش.
وفي الشوط الثاني، ضمن ليفركوزن الذي عرف بداية بطيئة في الدوري المحلي، النقاط بثلاثية من التركي هاكان جالهان أوغلو في الدقيقتين 47 و76 من ركلة جزاء، والمكسيكي خافيير هرنانديز (59).
وبدأ بايرن ميونيخ الألماني بطل عام 2013 مغامرته الثالثة في المسابقة القارية بقيادة مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا من خارج العاصمة البافارية، حيث تغلب على مضيفه أولمبياكوس اليوناني 3 - صفر على ملعب «جورجيوس كارايسكاكيس» وأمام 33300 متفرج ضمن المجموعة السادسة.
وغاب عن بايرن بسبب الإصابة الفرنسي فرانك ريبيري والهولندي أريين روبن، وأبقى المدير الفني جوسيب غوارديولا على الدولي ماريو غوتزه العائد بعد تعافيه من الإصابة والتي حرمته من المشاركة في المباراة الأخيرة ضد أوغسبورغ، على مقاعد البدلاء قبل أن يدخل في الشوط الثاني ويسجل بعد 10 دقائق على نزوله.
من جهته، سقط أولمبياكوس، الذي يخوض غمار دور المجموعات للعام الخامس للمرة الأولى في آخر 12 مباراة على أرضه في مختلف المسابقات. وشهدت المباراة شغبا جماهيريا قبل انطلاقها، وإصابة أحد مشجعي بايرن من قبل الشرطة.
وعلى طريقة فلورنتزي لاعب روما، لكن من مسافة أقرب إلى المرمى، أطلق توماس مولر عرضية على شكل تسديدة سكنت المقص الأيمن لمرمى الحارس الإسباني روبرتو في الدقيقة 52، وعزز البديل غوتزه النتيجة بعد تمريرة من البديل الآخر الفرنسي الشاب كيغنسلي كومان في الدقيقة 79، قبل أن يختتم مولر بالثالث من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع. وسدد مولر ركلة الجزائر بأوامر من غوارديولا قبل أن يهم زميله الإسباني تياغو الكانتارا بالتصدي لها. ووضع الكانتارا نجم وسط ميدان بايرن ميونيخ الكرة فوق علامة الجزاء استعداد لتنفيذ الركلة، إلا أن إشارات غوارديولا من المنطقة الفنية أمام مقاعد البدلاء أكدت على ضرورة تصدي مولر للكرة هذه المرة.
وقال مولر بعد المباراة: «تياغو أبلغني أنه يرغب في تنفيذ الركلة.. أنا مجرد لاعب في الفريق ولا أجد غضاضة في أن يقوم هو بالتصدي للركلة ولكن جاءت إشارة المدرب بضرورة قيامي أنا بهذا الأمر لسبب ما».
يذكر أن اللاعب الألماني هو من يتصدر قائمة غوارديولا للاعبين المنفذين لركلات الجزاء. وأضاف مولر: «كان يجب أن أتصدى أنا لتنفيذ ركلة الجزاء.. لقد كانت مباراة رسمية»، في إشارة إلى تعليمات مدربه من خارج الخطوط.
وهكذا، نجح مولر في تسجيل سبع من أصل ثماني ركلات تصدى لتنفيذها في دوري الأبطال.
وتعتبر هذه الواقعة هي الثانية التي يستغل فيها زملاء مولر عدم ممانعته في التخلي عن دوره في تنفيذ ضربات الجزاء، حيث قرر اللاعب الألماني خلال مباراة فريقه في مسابقة الدوري المحلي التي فاز فيها على ليفر كوزين 3 - صفر وسجل خلالها مولر هدفين، ترك ركلة الجزاء الثانية لزميله الهولندي آريين روبين الذي تنازع قليلاً مع التشيلي أرتورو فيدال الذي كان يرغب أيضًا في التصدي لها. وفي المجموعة ذاتها، ثأر دينامو زغرب الكرواتي من ضيفه آرسنال الإنجليزي وأسقطه 2 - 1 على ملعب «مكسيمير» أمام 15 ألف متفرج. والتقى الفريقان في الدور التمهيدي الثالث للمسابقة موسم 2006 - 2007 وخرج الفريق اللندني فائزًا 5 - 1 في مجموع المباراتين.
ورغم بدايته الجيدة محليًا، استقبل آرسنال هدفًا عن طريق الخطأ ساهم به لاعب وسطه الدولي أليكس أوكسلايد تشامبرلاين في الدقيقة 24. لكن الأسوأ لآرسنال حصل قبل 5 دقائق على انتهاء الوقت الأصلي من الشوط الأول عندما نال مهاجمه الفرنسي الدولي أوليفييه جيرو بطاقته الصفراء الثانية وساهم طرده بإكمال الفريق اللندني نصف المباراة بعشرة لاعبين.
وفي الشوط الثاني، عزز التشيلي جونيور فرنانديس التقدم لدينامو زغرب عندما سجل الهدف الثاني بكرة رأسية في الدقيقة 58، لكن ثيو والكوت قلص الفارق إثر تمريرة من التشيلي أليكسيس سانشيز قبل 10 دقائق من النهاية.
وأبدى الفرنسي آرسين فينغر المدير الفني لآرسنال خيبة أمله لهزيمة فريقه، وألقى باللوم على سوء الحظ.
وقال فينغر عقب المباراة: «إنها ليست الطريقة التي كنا نأمل أن نبدأ بها مشوارنا في البطولة. لقد عاندنا الحظ شيئًا ما. وكان دينامو زغرب متماسكًا». وأضاف: «قدمنا كل ما لدينا حتى النهاية، لكننا لسوء الحظ لم ندرك التعادل.. ما زال الطريق طويلاً وأمامنا مباريات كافية للتعويض، سنركز على الفوز في المباراة المقبلة على ملعبنا».
من جهته، قدم زوران ماميتش مدرب دينامو زغرب الشكر لمواطنه سلافن بيليتش الذي يقود ويستهام يونايتد الإنجليزي بعدما ساعده بمعلومات ثمينة عن آرسنال.
وكان المدرب الكرواتي بيليتش قاد ويستهام للفوز 2 - صفر على جاره آرسنال في الجولة الافتتاحية من الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم وقدم معلومات ثمينة لمواطنه ماميتش قبل المواجهة الأوروبية.
وقال ماميتش: «استطلعنا آرسنال جيدًا ووجدنا أن المعلومات التي قدمها لنا بيليتش ومساعده نيكولا يوريتشفيتش مفيدة للغاية.. أعلم أنه كان يمكننا البقاء على نفس المستوى البدني مع فريق غير مريح في مواجهة منافس يمكنه الاحتفاظ بالكرة».
واهتز آرسنال في الركلات الثابتة كما افتقر الفريق للإبداع في خط الوسط وللمسة الهجومية في الأمام، لكن ثلاثي هجوم دينامو المكون من هلال العربي سوداني وجونيور فرنانديز وماركو بياتشا تسبب في خطورة بالغة بفضل السرعة والتحركات.
وقال ماميتش: «اعتاد آرسنال على مواجهة أندية إنجليزية قيمتها في السوق أعلى منا بكثير، لكن هذه الفرق المنافسة لها طبيعة مختلفة». وأضاف: «المفاجأة كانت من نصيب الفريق المنافس. قلت من قبل أن هذا أفضل فريق لدينامو في آخر عشر سنوات وتعجب كثيرون، لكن نتيجة الليلة أثبتت مع الأداء أنني كنت على حق».
وفي المجموعة السابعة اكتسح تشيلسي ضيفه ماكابي تل أبيب الإسرائيلي برباعية نظيفة، فيما تعادل دينامو كييف الأوكراني مع ضيفه بورتو البرتغالي 2 / 2.
على ملعب ستامفورد بريدج في لندن أجرى مدرب تشيلسي البرتغالي جوزيه مورينهو 6 تعديلات على تشكيلته الأساسية التي لم تحقق إلا فوزًا واحدًا في المراحل الخمس الأولى من الدوري المخلي في أسوأ بداية لحامل اللقب منذ عام 1988، فحقق نجاحًا كبيرًا في هذه المهمة ضد الفريق الأضعف بالمجموعة.
واستبعد مورينهو بعد الخسارة الثقيلة على أرض إيفرتون السبت (1 - 3) عددًا من النجوم، وطالت التغييرات القائد جون تيري وزميله في خط الدفاع الصربي برانيسلاف إيفانوفيبتش ولاعبي الوسط الصربي نيمانيا ماتيتش والنيجيري جون أوبي ميكل والمهاجمين الإسبانيين بدرو رودريغيز ودييغو كوستا.
ولم يضع مورينهو ميكل وبدرو القادم مؤخرًا من برشلونة الإسباني مقابل 30 مليون يورو، على لائحة الاحتياطيين، فيما أعطى شارة القائد إلى المدافع غاري كاهيل.
وحصل تشيلسي على ركلة جزاء مبكرة إثر عرقلة الحارس الصربي بردراغ رايكوفيتش للبرازيلي ويليان، لكن البلجيكي أدين هازار أهدرها بالتسديد فوق العارضة. ووفي الدقيقة 18 حصل اللاعب نفسه على ركلة حرة بعيدة نفذها ويليان وارتطمت الكرة بالأرض وخدعت الحارس الذي بدا قليل الخبرة في التعامل معها، فاستقرت على يساره في أسفل الزاوية. وخرج ويليان مصابًا فدخل كوستا مكانه، وسيطر تشيلسي ميدانيًا قابله ارتداد سريع وتكتل دفاعي نجم عنه ركلة جزاء ثانية إثر عرقلة كوستا نفذها هذه المرة البرازيلي أوسكار أرضية على يمين رايكوفيتش في الدقيقة 45.
وفي الشوط الثاني، أضاف كوستا سريعًا الهدف الثالث لأصحاب الأرض إثر تمريرة من مواطنه فرانسيسك فابريغاس في الدقيقة 59، وعزز الأخير الفوز بالهدف الرابع في الدقيقة 78 مستغلاً كرة مرتدة من الحارس.
أبدى مورينهو سعادته بالأداء والنتيجة التي حققها فريقه وقال عقب المباراة: «إنني سعيد بالنتيجة والأداء. مثلما لم أكن في الجحيم بسبب النتائج السيئة (في الدوري الإنجليزي)، لا أعتبر نفسي في الجنة الآن بتحقيق الفوز في مباراة».
وأضاف: «كان انتصارًا جيدًا. لقد رأيتم منذ الدقيقة الأولى أننا في طريقنا إلى تحقيق الفوز».
وكان لمورينهو نظرة إيجابية لضربة الجزاء التي أهدرها هازار، وصرح قائلاً: «إهدار ضربة الجزاء كان أمرًا جيدًا لاختبار الفريق. يجب أن تكون لدينا الثقة وقد أدى اللاعبون بشكل جيد للغاية. لقد أظهروا روحًا جيدة وتعاملوا مع الكرة بشكل رائع».
وضمن نفس المجموعة وفي كييف انتزع دينامو كييف صاحب الأرض التعادل مع بورتو البرتغالي بصعوبة 2 / 2. وتقدم دينامو كييف عن طريق أوليغ غوسيف في الدقيقة 20، ورد بورتو بسرعة من رأسية للكاميروني فسنان أبو بكر في الدقيقة 23. وفي الشوط الثاني، منح أبو بكر التقدم لبورتو، بطل المسابقة عامي 1987 و2004، بتسجيله الهدف الثاني إثر ركلة ركنية في الدقيقة 81، لكن فيتالي بويالسكي انتزع النقطة بإدراكه التعادل قبل النهاية بدقيقة.
وخرج الإسباني المخضرم إيكر كاسياس حارس مرمى بورتو غاضبًا ومؤكدًا أن هدف بويالسكي الذي منح دينامو كييف التعادل لم يكن صحيحًا. وقال كاسياس: «كان من المفترض أن يلغي الهدف بداعي التسلل.. كان لاعب من دينامو كييف يقف أمامي وحجب عني رؤية الكرة التي سكنت الشباك، لقد كانت نهاية سيئة للمباراة».
وفي المجموعة الثامنة، خسر فالنسيا الإسباني أمام ضيفه زينيت سان بطرسبورغ الروسي 2 - 3، وتعادل لاغانتواز البلجيكي مع ليون الفرنسي 1 - 1.
على ملعب ميستايا، تعرض فالنسيا لهزيمة غير متوقعة أمام زينيت في مباراة فرض فيها البرازيلي هالك نفسه نجمًا وسجل الهدفين الأولين للضيوف في الدقيقتين 9 و45. وأعاد البرتغالي جواو كونسيلو الأمل لفالنسيا في الشوط الثاني بعد أن قلص الفارق في الدقيقة 54، ثم عززه مواطنه أندريه غوميش بإدراكه التعادل في الدقيقة 73، لكن البلجيكي إكسل فيتسل قال الكلمة الأخيرة بإعادة التقدم للفريق الروسي في الدقيقة 79. وفي غنت، انتزع لاغانتواز البلجيكي بصفوف ناقصة نقطة ثمينة أمام ليون الفرنسي. وتقدم ليون برأسية كريستوف جاليه بعد متابعة لكرة أرسلها ماتيو فالبوينا من ركلة ركنية في الدقيقة 58.
ولم ييأس صاحب الأرض الذي خسر في الشوط الأول جهود لاعب وسطه بيرشت دجاغير في الدقيقة 41، وأدرك التعادل عبر السويسري دانيال ميليسيفيتش في الدقيقة 68.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.