سيتي يواصل انطلاقته المثالية.. وثلاثية نايسميث تعمق جراح تشيلسي في إيفرتون

آرسنال يتخطى ستوك سيتي.. ونورويتش يتغلب على بورنموث.. وواتفورد يفوز على سوانزي

مورينهو (إ.ب.أ)  -  ستيفن نايسميث يفتتح ثلاثيته في شباك تشيلسي برأسية رائعة (أ.ب)
مورينهو (إ.ب.أ) - ستيفن نايسميث يفتتح ثلاثيته في شباك تشيلسي برأسية رائعة (أ.ب)
TT

سيتي يواصل انطلاقته المثالية.. وثلاثية نايسميث تعمق جراح تشيلسي في إيفرتون

مورينهو (إ.ب.أ)  -  ستيفن نايسميث يفتتح ثلاثيته في شباك تشيلسي برأسية رائعة (أ.ب)
مورينهو (إ.ب.أ) - ستيفن نايسميث يفتتح ثلاثيته في شباك تشيلسي برأسية رائعة (أ.ب)

أفلت مانشستر سيتي من كمين مضيفه كريستال بالاس وحافظ على سجل انتصاراته في مسيرته بالموسم الحالي من خلال الفوز الصعب والمتأخر 1/ صفر على كريستال، أمس، في المرحلة الخامسة من الدوري الإنجليزي، التي شهدت أيضًا فوز آرسنال 2/ صفر على ستوك سيتي وهزيمة تشيلسي 1/ 3 أمام مضيفه إيفرتون. وفي باقي المباريات التي أقيمت أمس بالمرحلة نفسها، تغلب نورويتش سيتي على بورنموث 3/ 1 وواتفورد على سوانزي سيتي 1/ صفر وتعادل ويست بروميتش ألبيون مع ساوثهامبتون سلبيا.
ويدين مانشستر سيتي بالفضل الكبير في الفوز الثمين للاعبه النيجيري البديل كيليتشي إيهياناتشو الذي سجل الهدف الوحيد للمباراة في الدقيقة 90 بعد دقيقة واحدة من نزوله بديلا للإيفواري ويلفريد بوني. ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى 15 نقطة في صدارة جدول المسابقة، بعدما حقق الفوز في جميع المباريات الخمس التي خاضها حتى الآن.
واستفاد إيفرتون من إصابة لاعبه البوسني الشاب محمد بيسيتش في الدقائق الأولى من المباراة ليسجل البديل ستيفن نايسميث ثلاثة أهداف (هاتريك) ويقود الفريق لفوز ثمين 3/ 1 على ضيفه تشيلسي في افتتاح مباريات المرحلة. ووجه إيفرتون صفعة جديدة إلى تشيلسي الذي مني بالهزيمة الثانية على التوالي، وهي الثالثة في خمس مباريات خاضها الفريق حتى الآن في رحلة الدفاع عن لقبه بالبطولة.
وهذه هي المرة الثانية فقط التي يتعرض فيها تشيلسي لهزيمتين متتاليتين تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينهو، حيث كانت المرة السابقة في 2006، علما بأن الفريق مني بثلاث هزائم فقط طيلة منافسات الموسم الماضي.
وحقق إيفرتون واحدا من أهم الانتصارات في مسيرته ورفع رصيده إلى ثماني نقاط ليقفز عدة مراكز إلى الأمام ويقتسم المركز الرابع مع ليستر سيتي مؤقتا لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة، فيما تجمد رصيد تشيلسي عند أربع نقاط ليتراجع إلى المركز السادس عشر في جدول المسابقة.
وسجل نايسميث، الذي لعب بداية من الدقيقة التاسعة، أهدافه الثلاثة في الدقائق 17 و22 و82 فيما أحرز الصربي نيمانيا ماتيتش الهدف الوحيد لتشيلسي في الدقيقة 36. وأصبح نايسميث أول لاعب في إيفرتون يسجل هاتريك في مرمى تشيلسي على مدار تاريخ مواجهات الفريقين. وباغت إيفرتون ضيفه ببداية قوية حيث وضح النشاط الهجومي في أداء إيفرتون منذ الدقيقة الأولى ليحاصر تشيلسي في نصف ملعبه خلال الربع ساعة الأولى، وإن غابت الخطورة عن هذه المحاولات الهجومية. وتلقى إيفرتون صدمة مبكرة بإصابة لاعب الوسط البوسني محمد بيسيتش بعد خمس دقائق فقط من بداية اللقاء، وذلك خلال هجمة لإيفرتون من الناحية اليسرى، والتحام قوي من كورت زوما مدافع تشيلسي. وخرج بيسيتش في الدقيقة التاسعة وحل مكانه اللاعب ستيفن نايسميث.
ولكن نايسميث قدم هدية ثمينة لفريقه في الدقيقة 17 عندما أحرز هدف التقدم إثر هجمة سريعة لإيفرتون وتمريرة عرضية لعبها بريندون جالويه من الناحية اليسرى، وقابلها نايسميث بضربة رأس قاتلة لتذهب الكرة في سقف المرمى. وبعدها بدقيقتين فقط، كاد إيفرتون يضيف الهدف الثاني إثر هجمة منظمة وتمريرة عرضية من الناحية اليمنى قابلها آرونا كونيه بضربة رأس رائعة، ولكن الحارس أسمير بيغوفيتش أنقذ تشيلسي وتصدى للكرة. وتجددت الفرصة لإيفرتون في الدقيقة التالية عندما سدد جيمس مكارثي كرة صاروخية من مسافة بعيدة تصدى لها بيجوفيتش وأخرجها لركنية لم تستغل جيدا. وعاد نايسميث مجددا ليترجم الضغط المتواصل لإيفرتون إلى هدف ثان في الدقيقة 22 عندما سدد كرة قوية بيسراه من خارج منطقة الجزاء لتسكن المرمى على يسار الحارس بيغوفيتش الذي لم يستطع أن يفعل لها شيئا. وواصل إيفرتون محاولاته الهجومية وإن سعى تشيلسي للرد بعدما شعر لاعبوه بحرج موقفهم حيث تقدم سيزار أزبيليكويتا من الناحية اليسرى ووصل لمنطقة الجزاء، ثم سدد الكرة من زاوية صعبة في الدقيقة 26، ولكن الكرة ارتطمت بأحد المدافعين، وخرجت لركنية لم تستغل جيدا. وفي الدقيقة التالية، رد إيفرتون بهجمة مرتدة سريعة، وتلاعب روميلو لوكاكو بدفاع تشيلسي، لكنه تباطأ حتى أغلق عليه الدفاع زاوية التسديد، ثم لعبها عرضية قوية لترتطم بالدفاع وتضيع الفرصة.
وبعد عدم محاولات هجومية افتقدت للخطورة من الفريقين، أعاد ماتيتش فريق تشيلسي إلى المباراة من خلال تسديدة رائعة بيسراه من خارج منطقة الجزاء، ذهبت على يمين الحارس تيم هاوارد، لتسكن الشباك في الدقيقة 36، وتكون هدف تجديد الأمل لتشيلسي.
منح الهدف بعض الثقة للاعبي تشيلسي الذين كثفوا هجومهم بحثا عن هدف التعادل، وسدد إيدين هازارد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء خرجت إلى ركنية لتتجدد هجمة تشيلسي وتسفر عن ضربة رأس من جون تيري، ولكن الكرة ذهبت فوق العارضة. ووصلت الكرة للإسباني دييغو كوستا مهاجم تشيلسي على حدود المنطقة في الدقيقة 42 ليسددها قوية، ولكنها ارتطمت بأحد المدافعين، وخرجت لركنية لعبها الإسباني الآخر سيسك فابريغاس وأبعدها الدفاع لركنية أخرى لم تستغل جيدا لينتهي الشوط بتقدم إيفرتون 2/ 1.
ومع بداية الشوط الثاني، حاول تشيلسي الضغط على مضيفه، لكن الفرصة الأولى الخطيرة كانت عبر هجمة مرتدة سريعة لإيفرتون في الدقيقة 49، اضطر معها الحارس بيغوفيتش للتقدم إلى حدود منطقة الجزاء، وقطع الكرة ليفسد الهجمة. ورد زوما بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 52، ولكن الحارس تصدى لها.
وتلاعب روس باركلي بخمسة من لاعبي تشيلسي على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 56، ولكن الدفاع ضغط عليه وأفسد الفرصة. واستغل لوكاكو هجمة مرتدة سريعة لإيفرتون في الدقيقة 58 وسدد كرة صاروخية بيسراه من حدود المنطقة، وتصدى لها الحارس، ولكنها ارتدت منه، وكاد لوكاكو يخطفها مجددا لكن جون تيري أعادها بقدمه للحارس، فيما طالب لوكاكو الحكم بخطأ ضد تيري لإعادة الكرة. وتوالت الهجمات المتبادلة بين الفريقين في الدقائق التالية وسدد كونيه كرة قوية في الدقيقة 63 ولكن بيغوفيتش أمسكها بثبات. وتصدى هاوارد ببراعة لكرة عرضية لعبها أزبيليكويتا في الدقيقة 64 وأخرجها لركنية وسط محاولة من تشيلسي لتسجيل هدف التعادل. وسدد لوكاكو كرة قوية زاحفة من حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 68 تصدى لها الحارس بيغوفيتش.
وأجرى البرتغالي جوزيه مورينهو المدير الفني لتشيلسي تغييرا هجوميا في الدقيقة 70 بنزول الكولومبي راداميل فالكاو غارسيا، بدلا من الإسباني بدرو رودريجيز. وأثار فالكاو الحماس في هجوم تشيلسي بمجرد نزوله، ولكن دييغو أهدر فرصة رائعة في الدقيقة 71 ورد عليها لوكاكو بهجمة سريعة، ولكنه سدد الكرة بعيدا عن المرمى.
ولعب آرون لينون بدلا من كونيه في الدقيقة 72 لتدعيم خط وسط إيفرتون ومواجهة محاولات تشيلسي لتسجيل هدف التعادل. وتوالت محاولات تشيلسي في الدقائق التالية لتسجيل هدف التعادل، ولكن دفاع إيفرتون وحارسه هاوارد تحلى باليقظة والثبات لتذهب محاولات الضيوف هباء. وجاءت الدقيقة 82 ليطلق نايسميث رصاصة الرحمة على فريق تشيلسي، عندما تلقى تمريرة بينية رائعة من روس باركلي إثر هجمة منظمة للفريق من الناحية اليمنى، حيث هيّأ اللاعب الكرة لنفسه وسددها من زاوية صعبة إلى داخل المرمى. وفي الدقائق الأخيرة من المباراة، حاول تشيلسي تقليص الفارق لحفظ ماء الوجه، ولكن محاولاته باءت بالفشل كما سنحت بعض الفرص لإيفرتون، لكن الحظ عانده لينتهي اللقاء بالفوز الكبير لإيفرتون.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.