صراع يونايتد وليفربول التاريخي يتجدد اليوم.. وتشيلسي يتطلع لمداواة جراحه في إيفرتون

كريستال بالاس يتطلع لمواصلة مفاجآته في الدوري الإنجليزي هذا الموسم وإيقاف انطلاقة سيتي الصاروخية

روني يقود يونايتد اليوم («الشرق الأوسط»)، مدرب ليفربول برنارد رودجرز وتعليمات صارمة قبل المواجهة الصعبة مع يونايتد (إ.ب.أ)
روني يقود يونايتد اليوم («الشرق الأوسط»)، مدرب ليفربول برنارد رودجرز وتعليمات صارمة قبل المواجهة الصعبة مع يونايتد (إ.ب.أ)
TT

صراع يونايتد وليفربول التاريخي يتجدد اليوم.. وتشيلسي يتطلع لمداواة جراحه في إيفرتون

روني يقود يونايتد اليوم («الشرق الأوسط»)، مدرب ليفربول برنارد رودجرز وتعليمات صارمة قبل المواجهة الصعبة مع يونايتد (إ.ب.أ)
روني يقود يونايتد اليوم («الشرق الأوسط»)، مدرب ليفربول برنارد رودجرز وتعليمات صارمة قبل المواجهة الصعبة مع يونايتد (إ.ب.أ)

سيتجدد الصراع مرة أخرى بين فريقي مانشستر يونايتد وليفربول، الناديين الأكثر تتويجًا بلقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وذلك حينما يلتقيان على ملعب أولد ترافورد (معقل يونايتد) في المرحلة الخامسة للمسابقة اليوم.
ويتطلع الفريقان لاستعادة اتزانهما مجددًا بعدما تلقيا خسارتهما الأولى في المسابقة هذا الموسم، قبل أن تتوقف البطولة لمدة أسبوعين بسبب إقامة مباريات الجولتين السابعة والثامنة للتصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية (يورو 2016). وخسر ليفربول ثماني مرات خلال المواجهات العشر الأخيرة التي جمعته مع يونايتد في أولد ترافورد بالدوري، ولكن مدافع الفريق ناثانيل كلاين أكد أن ناديه سيقاتل من أجل حسم اللقاء لصالحه. وصرح كلاين لقناة ليفربول التلفزيونية: «إن العمل الجاد وأخذ زمام المبادرة سيكونان مفتاح فوز ليفربول بالمباراة». وأضاف مدافع ليفربول: «نحن بحاجة لأن نقاتل منذ البداية، ويتعين علينا عدم السماح لهم بالسيطرة على مجريات الأمور، بإمكاننا خلق المشكلات لهم بما نمتلكه من لاعبين أكفاء في الهجوم».
ومن المرجح أن تشهد المباراة الظهور الأول لديفيد دي خيا، حارس مرمى مانشستر يونايتد، في المسابقة هذا الموسم عقب توقيعه عقدًا جديدًا لأربع سنوات مع يونايتد بعد أسبوع من انهيار انتقاله لريال مدريد. ولم يشارك دي خيا مع يونايتد في مبارياته الأربع الأولى بالمسابقة بسبب شعور لويس فان غال، مدرب الفريق بعدم جاهزية الحارس الإسباني من الناحية الذهنية في ظل التكهنات التي أشارت إلى قرب انتقاله إلى الفريق الملكي. وحافظ دي خيا على نظافة شباكه خلال مشاركته في فوز منتخب بلاده 1 - صفر على مقدونيا في تصفيات يورو 2016 يوم الثلاثاء الماضي، وذلك في المباراة الأولى التي يخوضها هذا الموسم.
وقال حارس يونايتد عقب المباراة: «شعرت بأنني على ما يرام. إنني أريد اللعب حقًا». وأوضح دي خيا: «إنني بحاجة الآن لمواصلة العمل ومعرفة ما إذا كان لدي بعض الحظ الجيد مع فريقي أيضًا».
من جانبه، أعرب لوكاس ليفا، لاعب وسط ليفربول، عن تطلعه للمشاركة في الديربي. وكشف ليفا للموقع الإلكتروني الرسمي لليفربول: «قد يعتبر هذا اللقاء أحد أكبر المواجهات في المسابقة هذا الموسم. أعتقد أن تحقيقنا نتيجة جيدة هناك سيمنحنا الكثير من الثقة للمضي قدمًا في البطولة». في المقابل، يحل تشيلسي (حامل اللقب) ضيفًا على إيفرتون اليوم في مواجهة حرجة لفريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو. ولم يحصل تشيلسي سوى على أربع نقاط فقط خلال أربعة لقاءات، ليحقق الفريق بذلك ثاني أسوأ بداية في تاريخه بالبطولة. ويحتل تشيلسي المركز الثالث عشر في ترتيب المسابقة، متأخرًا بفارق ثماني نقاط عن الصدارة التي يحتلها مانشستر سيتي. ويعاني تشيلسي كثيرًا من المشكلات الدفاعية هذا الموسم، بعدما اهتزت شباكه تسع مرات خلال لقاءاته الأربعة الأولى في المسابقة، على عكس الصلابة التي اتسم بها دفاعه في الموسم الماضي الذي شهد تلقيه 32 هدفًا خلال 38 مباراة.
وتعرض تشيلسي لضربة كبيرة بإصابة حارسه البلجيكي، تيبو كورتوا، قد تبعده عن الملاعب لفترة طويلة. وبالتالي سيغيب الحارس البلجيكي الدولي البالغ عمره 23 عامًا، عن مباراة تشيلسي أمام إيفرتون إضافة لبداية مشوار الفريق اللندني في دوري أبطال أوروبا. وسيحل البوسني اسمير بيغوفيتش المنضم من ستوك سيتي هذا العام محل كورتوا الذي أصيب أثناء المران.
وأبلغ مورينيو الصحافيين: «لا يمكنني أن أقول لكم الكثير، لكن أستطيع أن أقول لكم إنه بحاجة لجراحة في الركبة اليمنى وسيغيب لفترة طويلة».
وكان تشيلسي قد فاز 6 - 3 خارج أرضه على إيفرتون الموسم الماضي على ملعب جوديسون بارك، ولكن روبيرتو مارتينيز، المدير الفني، لإيفرتون لا يتوقع تكرار تلك النتيجة اليوم. وأشار مارتينيز خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد قبل المباراة: «لقد أظهر الفريقان نزعة هجومية حقيقية في مباراتهما الموسم الماضي التي أقيمت هنا. لقد كان الأمر مثيرًا، لكنني أعتقد أن هذه النزعة ستقل نسبيًا في اللقاء القادم».
ويطمح مانشستر سيتي في الحفاظ على سلسلة انتصاراته رغم صعوبة المواجهة مع مضيفه كريستال بالاس، صاحب المركز الثاني. وحقق سيتي بداية رائعة هذا الموسم بفوزه في جميع مبارياته الأربع التي خاضها حتى الآن في البطولة، مسجلاً عشرة أهداف دون أن يمنى مرماه بأي هدف. ويأمل سيتي، الذي يتفوق على كريستال بالاس بفارق ثلاث نقاط، في تحقيق انتصاره الحادي عشر على التوالي في البطولة. وقد يسجل لاعب وسط سيتي الجديد كيفن دي بروين ظهوره الأول مع الفريق الذي انضم إلى صفوفه الشهر الماضي مقابل 55 مليون جنيه إسترليني (85 مليون دولار) قادمًا من فولفسبورغ الألماني.
من جانبه، يتطلع كريستال بالاس لمواصلة مفاجآته في البطولة هذا الموسم بعدما حقق ثلاثة انتصارات وخسارة وحيدة. وكان بالاس قد حقق مفاجأة مدوية بفوزه على مضيفه تشيلسي في المرحلة الماضية، وهي الخسارة الثانية التي يتلقاها مورينهو على ملعب ستامفورد بريدج خلال مائة مباراة خاضها مع الفريق الأزرق.
ويستضيف آرسنال فريق ستوك سيتي اليوم، بينما يخرج بورنموث لملاقاة مضيفه نوريتش سيتي، ويواجه واتفورد ضيفه سوانزي سيتي، بينما يلتقي ساوثهامبتون مع مضيفه ويست بروميتش ألبيون في اليوم نفسه. ويلتقي سندرلاند مع توتنهام، وليستر سيتي مع أستون فيلا غدًا، بينما تختتم مباريات المرحلة بلقاء وستهام مع نيوكاسل يونايتد يوم الاثنين القادم.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.