ديوكوفيتش يجتاز عقبة لوبيز الصعبة ويضرب موعدًا مع سيليتش حامل اللقب

سيرينا تخطت شقيقتها فينوس وأصبحت على بعد خطوتين من لقب بطولة فلاشينغ ميدوز

سيرينا تعانق شقيقتها فينوس بعد مواجهة ربع النهائي (رويترز)  -  ديوكوفيتش عانى لاجتياز عقبة لوبيز (رويترز)
سيرينا تعانق شقيقتها فينوس بعد مواجهة ربع النهائي (رويترز) - ديوكوفيتش عانى لاجتياز عقبة لوبيز (رويترز)
TT

ديوكوفيتش يجتاز عقبة لوبيز الصعبة ويضرب موعدًا مع سيليتش حامل اللقب

سيرينا تعانق شقيقتها فينوس بعد مواجهة ربع النهائي (رويترز)  -  ديوكوفيتش عانى لاجتياز عقبة لوبيز (رويترز)
سيرينا تعانق شقيقتها فينوس بعد مواجهة ربع النهائي (رويترز) - ديوكوفيتش عانى لاجتياز عقبة لوبيز (رويترز)

يصطدم الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف أول بالكرواتي مارين سيليتش التاسع وحامل اللقب في نصف نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى للتنس والمقامة على ملاعب فلاشينغ ميدوز.
وفي ربع النهائي، فاز ديوكوفيتش على الإسباني فيليسيانو لوبيز الثامن عشر 6 - 1 و3 - 6 و6 - 3 و7 - 6 (7 - 2)، وسيليتش على الفرنسي جو ويلفريد تسونغا التاسع عشر 6 - 4 و6 - 4 و3 - 6 و6 - 7 (3 - 7) و6 - 4.
وتفوق ديوكوفيتش على لوبيز، 33 عاما، في معركة ممتعة خلال ليلة حارة ورطبة قبل أن يجهز على المصنف 18 الذي يتميز في ضربات الإرسال ثم التسديدات القوية بنتيجة 7 - 2 في الشوط الفاصل للمجموعة الرابعة. وحصد لوبيز 28 من 41 نقطة عن طريق الإرسال ثم التسديد بينما تقدم ديوكوفيتش على الشبكة 33 مرة أسفرت عن 19 نقطة لصالح اللاعب الأول عالميا.
وقال ديوكوفيتش الفائز هذا العام ببطولتي أستراليا المفتوحة وويمبلدون: «إنه واحد من اللاعبين النادرين الذين يرسلون ثم يسددون بقوة بعد الإرسال الأول والثاني.. يمتلك إرسالا قويا للغاية».
وسدد لوبيز 14 ضربة إرسال ساحقة مقابل تسع لديوكوفيتش. وأضاف اللاعب الصربي: «كان من الممكن أن يفوز أي لاعب في المجموعة الرابعة. أنا سعيد بالتأهل للمربع الذهبي».
وتفوق ديوكوفيتش في مبارياته الخمس السابقة على لوبيز لكن اللاعب الإسباني خاض اللقاء مفعما بالثقة عقب تألقه في بطولة سينسيناتي الأميركية الأخيرة وفوزه على ميلوش راونيتش ورفائيل نادال وقبل أن يخسر أمام روجر فيدرر المصنف الثاني عالميا.
وقال لوبيز: «كانت خطة لعبي تتعلق بالهجوم. إنه كان يعاني من بعض المشكلات في التعامل مع ضربات إرسالي».
وأضاف: «كانت المباراة رائعة من جانبي. يجب أن أشعر بالرضا عن مستواي أمام المصنف الأول عالميا. لم يكن بوسعي اللعب بشكل أفضل. كان أفضل مني فقط في الشوط الفاصل بالمجموعة الرابعة».
ويبحث ديوكوفيتش بطل 2011 عن لقبه الكبير الثالث هذا الموسم والعاشر في مسيرته.
وكان الصربي قاب قوسين أو أدنى من إحراز الرباعية الكبرى هذا الموسم بعد أن توج في بطولة أستراليا المفتوحة وويمبلدون الإنجليزية، إلا أنه سقط في نهائي رولان غاروس الفرنسية أمام السويسري ستانيسلاس فافرينكا.
لكن الصربي سيطر على معظم ألقاب دورات الماسترز للألف نقطة هذا الموسم بفوزه في أنديان ويلز وميامي الأميركيتين وروما ومونت كارلو، ثم وصل إلى نهائي آخر دورتين في مونتريال الكندية وسينسيناتي الأميركية قبل أن يخسر أمام البريطاني إندي موراي والسويسري روجر فيدرر على التوالي.
من جهته، يواصل سيليتش مشواره الناجح في البطولة إذ رفع رصيده فيها إلى 12 فوزا متتاليا، 7 في العام الماضي و5 في البطولة الحالية.
وكان سيليتش، 26 عاما، أحرز لقبه الوحيد في الغراند سلام في الموسم الماضي بفوزه على الياباني كي نيشيكوري في المباراة النهائية.
ويحمل ديوكوفيتش الفائز باللقب في 2011 سجلا رائعا أمام سيليتش بالفوز عليه 13 مرة ودون أي خسارة، وعن المواجهة المقبلة قال ديوكوفيتش: «لم يخسر (سيليتش) أي مباراة وفاز في 12 مباراة متتالية بالبطولة ولذلك من المؤكد أنه يشعر بالثقة.. أعرفه جيدا ولعبت أمامه الكثير من المباريات ونحن أصدقاء، أعرف ما ينبغي فعله وأتمنى أن أستطيع تنفيذ خطتي».
ولدى السيدات، تأهلت الأميركية سيرينا ويليامز المصنفة أولى وحاملة اللقب إلى الدور نصف النهائي بفوزها على شقيقتها الكبرى فينوس 6 - 2 و1 - 6 و6 - 3.
وتلتقي سيرينا في الدور المقبل مع الإيطالية روبرتا فينتشي الفائزة على الفرنسية كريستينا ملادينوفيتش 6 - 3 و5 - 7 و6 - 4.
وباتت سيرينا على بعد خطوتين من إنجاز إحراز الرباعية الكبرى في موسم واحد وأيضا معادلة الرقم القياسي للألمانية شتيفي غراف في عدد ألقاب الغراند سلام منذ اعتماد نظام الاحتراف عام 1968 (22 لقبا)، إذ إن الأسترالية مارغريت كورت أحرزت 24 لقبا قبل هذا التاريخ.
كما كانت غراف نفسها آخر لاعبة تحرز ألقاب الغراند سلام في عام واحد عام 1988.
وجمعت ثلاث لاعبات فقط الألقاب الأربعة الكبرى خلال موسم واحد هن الأميركية مورين كونولي (1953) ومارغريت سميث كورت (1970) فضلا عن غراف (1988).
وسبق لسيرينا، 33 عاما، أن أحرزت الألقاب الأربعة على التوالي لكن في عامين مختلفين (2002 و2003).
يذكر أن اللقب الأول لسيرينا في البطولات الكبرى كان في فلاشينغ ميدوز بالذات عام 1999 حين تغلبت في النهائي على السويسرية مارتينا هينغيز وهي في السابعة عشرة.
ولا تظهر علامات التقدم في السن أو الإرهاق على سيرينا على الإطلاق، إذ توجت هذا الموسم بخمسة ألقاب آخرها قبيل انطلاق البطولة الأميركية في دورة سينسيناتي على حساب الرومانية سيمونا هاليب.
وتبقى الخيبة الوحيدة لسيرينا هذا الموسم بخسارتها المفاجئة في نصف نهائي دورة تورونتو أمام السويسرية الشابة بليندا بنسيتش قبل نحو ثلاثة أسابيع.
من جهتها، كانت فينوس ويليامز بطلة 2000 و2001 تخوض نصف نهائي إحدى البطولات الكبرى للمرة الأولى منذ وصولها إلى نصف نهائي فلاشينغ ميدوز بالذات عام 2010.
وحملت المواجهة الرقم 27 بين الشقيقتين، فعززت سيرينا تفوقها على فينوس بواقع 16 فوزا مقابل 11 خسارة.
وتبادلت الشقيقتان العناق بحرارة في نهاية المعركة التي استمرت 98 دقيقة وسئلت سيرينا عن ذلك في منتصف استاد آرثر آش الضخم خلال مقابلة في الملعب فقالت: «إنها حقا لحظة رائعة. إنها أصعب لاعبة واجهتها في حياتي وأفضل شخص أعرفه.. لذلك أنت ضد أفضل صديقة لك وفي الوقت نفسه أمام أعظم منافسة لي في تنس السيدات.. كان الأمر صعبا حقا».
وأشارت سيرينا التي سددت 12 ضربة إرسال ساحقة إلى أنه بمجرد انطلاق المباراة تغاضت عن كل شيء يربطها بشقيقتها ومضت قائلة: «عندما ألعب ضدها.. لا أفكر فيها كشقيقتي لأنها تلعب جيدا أيضا وتسدد ضربات إرسال قوية.. تدربنا طيلة حياتنا لنكون في هذا الملعب».
أما بالنسبة إلى الإيطالية فينتشي (32 عاما ومصنفة 43 عالميا) فإنها تبلغ نصف نهائي إحدى البطولات الكبرى للمرة الأولى في مسيرتها الاحترافية.
وفينتشي اختصاصية في منافسات الزوجي حيث أحرزت 25 لقبا حتى الآن من أصل 44 مباراة نهائيات بينها 5 ألقاب في الغراند سلام مع مواطنتها سارة إيراني في أستراليا المفتوحة (2013 و2014) وفرنسا المفتوحة (2012) وويمبلدون (2014) وفلاشينغ ميدوز (2012).
وأحرزت فينتشي 9 ألقاب في منافسات الفردي حتى الآن من أصل 13 مباراة نهائية.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.