تركيا تبدد آمال هولندا في التأهل المباشر وحلم ويلز يتأجل والتشيك إلى النهائيات

آيرلندا الشمالية تسعى لدخول التاريخ وألمانيا والبرتغال للاقتراب من أمم أوروبا 2016

أوزياكوب نجم تركيا يتأهب للتسديد في شباك حارس هولندا (إ.ب.أ)
أوزياكوب نجم تركيا يتأهب للتسديد في شباك حارس هولندا (إ.ب.أ)
TT

تركيا تبدد آمال هولندا في التأهل المباشر وحلم ويلز يتأجل والتشيك إلى النهائيات

أوزياكوب نجم تركيا يتأهب للتسديد في شباك حارس هولندا (إ.ب.أ)
أوزياكوب نجم تركيا يتأهب للتسديد في شباك حارس هولندا (إ.ب.أ)

وجَّه منتخب تركيا ضربة قد تكون قاضية إلى ضيفه الهولندي بطل 1988، حين تغلب عليه بسهولة 3 - صفر، أمس، في مدينة قونية بالجولة الثامنة من منافسات المجموعة الأولى المؤهلة إلى نهائيات كأس أوروبا 2016 في فرنسا.
وسجلت تركيا أهدافها عبر اغوزهان أوزياكوب في الدقيقة 8 واردا توران (26) وبوركا يلماظ (86).
وفقدت هولندا فرصة التأهل المباشر إلى النهائيات كصاحبة أحد المركزين الأولين، كما أنها في موقف صعب لإنهاء التصفيات في المركز الثالث المؤهل إلى الملحق الذي بات أقرب إلى تركيا، إذ تجمد رصيدها عند 10 نقاط وتراجعت إلى المركز الرابع، في حين ارتقت تركيا إلى الثالث برصيد 12 نقطة.
وضمن منتخب التشيك بطاقة تأهله إلى النهائيات بفوزه على مضيفه اللاتفي 2 - 1 أمس أيضًا، ضمن منافسات المجموعة الأولى.
وسجل ديفيد ليمبرسكي في الدقيقة 13، وفلاديمير داريدا (25) لتشيكيا، وارثور دزوزينس (73) للاتفيا.
ورفعت التشيك رصيدها إلى 19 نقطة في صدارة المجموعة مؤقتا، بانتظار مباراة آيسلندا المتصدرة السابقة (18 نقطة) مع ضيفتها كازاخستان لاحقا، وضمنت بالتالي تأهلها بغض النظر عن نتائج الجولتين الأخيرتين.
وتأجل حلم منتخب ويلز في حصد بطاقة التأهل بعد تعادله مع نظيره الإسرائيلي سلبا أمس في كارديف، في الجولة الثامنة من منافسات المجموعة الثانية، لكن ما زال الفريق يملك حظوظا قوية.
رفعت ويلز رصيدها إلى 18 نقطة في صدارة المجموعة، مقابل 13 نقطة لإسرائيل الثالثة.
وتلعب البوسنة (8 نقاط) مع اندورا (من دون رصيد) وقبرص (9 نقاط) مع بلجيكا (14 نقطة) لاحقا.
وكانت ويلز بحاجة إلى الفوز لحسم تأهلها مباشرة بغض النظر عن نتائج الجولتين الأخيرتين. وتعود المرة الأخيرة التي شاركت فيها ويلز في بطولة كبرى إلى مونديال 1958، وفشلت بعدها في الوجود بين الكبار سواء قاريا أو عالميا، وذلك على الرغم من مرور نجوم كبار على منتخباتها أمثال راين غيغز وايان راش ومارك هيوز.
وكانت ويلز حققت الفوز في المباريات الثلاث السابقة، آخرها على قبرص، الخميس الماضي، بهدف لنجمها غاريث بيل.
وتسعى آيرلندا الشمالية إلى دخول التاريخ عندما تستضيف المجر اليوم في الجولة الثامنة من تصفيات المجموعة السادسة في التصفيات، كما تطمح ألمانيا بطلة العالم والبرتغال إلى الاقتراب أكثر من العرس القاري إن لم يكن حجز بطاقتيهما في حال تعثر منافسيهما، وذلك عندما تحل الأولى ضيفة على اسكوتلندا ضمن منافسات المجموعة الرابعة، والثانية على ألبانيا ضمن منافسات المجموعة التاسعة.
في المباراة الأولى، تأمل آيرلندا الشمالية في استغلال عاملي الأرض والجمهور للتغلب على ضيفتها المجر على ملعب «ويندسور بارك» لبلوغ النهائيات للمرة الأولى في تاريخها.
وتحتاج آيرلندا الشمالية التي تتصدر المجموعة السادسة برصيد 16 نقطة إلى الفوز لضمان وجودها في بطولة كبيرة للمرة الأولى منذ عام 1986، عندما تأهلت إلى نهائيات كأس العالم في المكسيك.
وتتقدم آيرلندا الشمالية بفارق 4 نقاط على المجر التي تحتل المركز الثالث الذي يخول صاحبه التأهل مباشرة إلى النهائيات في حال كان الأفضل بين المنتخبات التسعة صاحبة المركز الثالث في التصفيات، أو خوض الملحق بين المنتخبات الثماني الأخرى في هذا المركز، وفوز آيرلندا الشمالية سيوسع الفارق بينهما إلى 7 نقاط قبل جولتين من ختام التصفيات وبالتالي تضمن أحد المركزين الأول أو الثاني في المجموعة اللذين يؤهلان صاحبهما مباشرة إلى العرس القاري.
ولن تكون مهمة آيرلندا الشمالية التي لم تنجح قط في بلوغ النهائيات القارية سابقا، سهلة أمام المجر التي لا تزال متشبثة بآمال المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل المباشر، وهي ستسعى بالتأكيد إلى تعويض سقوطها في فخ التعادل أمام ضيفتها رومانيا الثانية في قمة الجولة السابعة.
وتدخل رومانيا مباراتها أمام ضيفتها اليونان في بوخارست بمعنويات عالية، بعد انتزاعها للتعادل الثمين من المجر، وهي ستحاول استغلال المعنويات المهزوزة لأبطال عام 2004 الذين فقدوا الأمل حتى في المنافسة على المركز الثالث، بعد خسارتهم المفاجئة على أرضهم أمام فنلندا الرابعة.
وتملك رومانيا 15 نقطة مقابل نقطتين فقط لليونان صاحبة المركز الأخير.
وتدرك رومانيا جيدا أن فوزها سيعزز حظوظها كثيرا في الوجود في النهائيات، وبالتالي فهي لن تألو جهدا لتحقيقه.
وفي مباراة ثالثة في المجموعة ذاتها، تخوض فنلندا الرابعة برصيد 7 نقاط اختبارا سهلا أمام ضيفتها جزر فارو في هلسنكي في فرصة لتعزيز موقعها والاقتراب أكثر من المركز الثالث في حال خسارة المجر أمام آيرلندا الشمالية.
وفي المجموعة الرابعة، تمنت ألمانيا بطلة العالم مواصلة انتصاراتها المتتالية، وتجديد فوزها على مضيفتها اسكوتلندا، للاقتراب أكثر من النهائيات.
وضربت ألمانيا بقوة في المباريات الأربع الأخيرة، وحققت العلامة الكاملة فيها، آخرها على بولندا عندما ثارت لخسارتها أمامها في الجولة الثانية، وتغلبت عليها 3 - 1، الجمعة الماضي، وانتزعت منها الصدارة.
وتتسيد ألمانيا المجموعة برصيد 16 نقطة، وهي قد تضمن تأهلها اليوم في حال فوزها وخسارة جمهورية آيرلندا الثالثة (12 نقطة) أمام ضيفتها جورجيا الخامسة (6 نقاط).
وتعي ألمانيا جيدا أهمية الفوز على اسكوتلندا، ففضلا عن اقترابها من النهائيات، فهو سيضمن لها البقاء في الصدارة، على الأقل بعد هذه الجولة لأن بولندا الثانية (14 نقطة) تخوض مباراة سهلة أمام ضيفها منتخب جبل طارق صاحب المركز الأخير من دون رصيد.
وفي المجموعة التاسعة، يبدو موقف البرتغال مشابها للألمان، وإن كانت المجموعة تضم 5 منتخبات فقط كون فرنسا مؤهلة مباشرة إلى العرس القاري، باعتبارها البلد المضيف، وبالتالي لا تحتسب نتائج مبارياتها مع منتخبات المجموعة، فزملاء نجم ريال مدريد الإسباني كريستيانو رونالدو يأملون في تحقيق الفوز الخامس على التوالي، عندما يحلون ضيوفا على ألبانيا الثانية بفارق الأهداف أمام الدنمارك، التي تستضيف أرمينيا صاحبة المركز الأخير برصيد نقطة واحدة، علما بأن البرتغال وألبانيا لعبا مباراة أقل من باقي منتخبات المجموعة.
وستكون مهمة البرتغال ثأرية أمام ألبانيا، لأن الأخيرة انتزعت منها فوزا تاريخيا في الجولة الأولى، عندما تغلبت عليها 1 - صفر.
ومنذ تلك الخسارة، حققت البرتغال 4 انتصارات متتالية جعلتها تتربع في الصدارة برصيد 12 نقطة، بفارق نقطة واحدة أمام ألبانيا والدنمارك.
لكن رحلة البرتغال لن تكون مفروشة بالورود، خاصة أن ألبانيا ستخوض المباراة بمعنويات عالية، بعد انتزاعها تعادلا ثمينا من الدنمارك، الجمعة، في كوبنهاغن، وهي تسعى أيضًا لبلوغ النهائيات للمرة الأولى في تاريخها.
وستحاول البرتغال استغلال الضغط الكبير على لاعبي أصحاب الأرض، خصوصا أنهم مهددون بالتخلي عن الوصافة في حال التعثر وفوز الدنمارك المتوقع نسبيا على أرمينيا صاحبة المركز الأخير.
وقد تضمن البرتغال تأهلها في حال فوزها وخسارة الدنمارك أمام أرمينيا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.