الإمارات تنعى 45 «شهيدًا» من جنودها .. وتعلن الحداد ثلاثة أيام

البحرين تعلن «استشهاد» 5 من جنودها في اليمن * الشيخ محمد بن زايد : أبناؤنا ثابتون لإزاحة الضيم عن اليمنيين

الإمارات تنعى 45 «شهيدًا» من جنودها .. وتعلن الحداد ثلاثة أيام
TT

الإمارات تنعى 45 «شهيدًا» من جنودها .. وتعلن الحداد ثلاثة أيام

الإمارات تنعى 45 «شهيدًا» من جنودها .. وتعلن الحداد ثلاثة أيام

أعلنت الإمارات العربية المتحدة الحداد الرسمي ثلاثة أيام على أرواح 45 «شهيدا» قضوا أجلهم في واجبهم ومشاركتهم ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية لإعادة الشرعية إلى اليمن الشقيق. ومن جهته، وجه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تحية إكبار وإجلال للجنود الإماراتيين الذين «استشهدوا» أمس أثناء مشاركتهم مع قوات التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن بقيادة السعودية. وقال الشيخ محمد: «كوكبة غالية من أبنائنا نالوا (الشهادة) في هذا اليوم الكريم وقلدوا وطنهم وأسرهم أوسمة الفخر والعز (شهداء الواجب) نماذج مضيئة في تاريخنا وتاريخ أمتنا. إن تضحيات أبطالنا تزيدنا فخرًا واعتزازًا بوقفة الإمارات التاريخية مع شقيقتها السعودية بصد العدوان عن الشقيقة اليمن والمنطقة»، مؤكدًا أن «الوطن برمته يعيش روحًا جديدة بتضحيات (شهدائنا) الذين نحمل لهم في أعماقنا الاعتزاز والتباهي بصنيعهم وعطائهم».
وقال: «أبناؤنا جادوا بأغلى ما يملكون، رجال نشأوا من معين الأصالة ورووا وطنهم وأمتهم حبًا ووفاءً»، مشددًا على أن «أبناء الإمارات ثابتون في المضي بطريق إزاحة الظلم والضيم عن إخوانهم اليمنيين».
وفي الوقت ذاته،نعى الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية شهداء الواجب من الجنود البواسل للإمارات العربية المتحدة والبحرين والسعودية واليمن.
وقال الأمين العام إن استشهاد جنودنا البواسل على أرض اليمن العزيزة سيظل رمزا للتضحية والفداء، وعنوانا للتكاتف والتضامن مع الأشقاء العرب في اليمن ونعت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية «استشهاد» 45 من جنودها المشاركين ضمن قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية في عملية «إعادة الأمل» باليمن، وذلك خلال حادث عرضي في مخزن للأسلحة، وذلك بعد ارتفاع عدد «الشهداء» من القوات المسلحة أمس، من 22 جنديًا في بداية الحادث، ومن ثم «استشهد» 23 جنديًا متأثرين بجراحهم مساء أمس.
وقال الحوثيون أمس إنهم أطلقوا صاروخًا على مخبأ للأسلحة بمعسكر تستخدمه قوات التحالف في محافظة مأرب بوسط البلاد، الأمر الذي أدى إلى مقتل عشرات الجنود الإماراتيين واليمنيين ودمر عددًا من طائرات الهليكوبتر من طراز «أباتشي» ومركبات مدرعة.
وقال سكان في مأرب إنهم شاهدوا حريقًا مستعرًا في المعسكر وأعمدة دخان، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء العالمية «رويترز». وتلقى الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، الذي يزور الهند حاليًا اتصالا هاتفيا من جون كيري وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية، قدم خلاله التعازي له فور تلقيه نبأ «استشهاد» 22 من الجنود الإماراتيين المشاركين ضمن قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية في عملية «إعادة الأمل» في اليمن.
وعبر الشيخ عبد الله بن زايد عن شكره لوزير الخارجية الأميركي على اتصاله وتعزيته.
ويخوض التحالف العربي الذي يضم السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت ودولا عربية معارك منذ مارس (آذار) لإعادة الحكومة اليمنية، التي تمارس عملها من الرياض، ودحر جماعة الحوثي، التي سيطرت على العاصمة صنعاء في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي. و«استشهد» عدد من الجنود الإماراتيين يتجاوز أعدادهم الخمس على الأقل في اليمن منذ بدء العملية.
من جهته، قال الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات إن «(استشهاد) أبنائنا يزيدنا قوة وإصرارا على إتمام المهمة، أرواحهم ودماؤهم تزيدنا عزما والتزاما، أسد الإمارات سيكشر عن أنيابه، راية العز تبقى عالية».
وحول العملية التي «استشهد» فيها الجنود الإماراتيون قال قرقاش: «صاروخ أرض - أرض وانفجار مستودع الذخيرة استهدف الشهداء، فلا نامت أعين الجبناء، أداء قواتنا المسلحة مستمر وتحرير مأرب قريب بإذنه تعالى»، وأضاف: «ليدرك العدو أن إصرار الإمارات تعززه تضحيات أبنائنا وأداء قواتنا الباسلة، الإمارات ضمن التحالف العربي ستعيد الأمن والاستقرار وتكمل المهمة».
وشدد على أن الاعتداء الجبان لن يردعهم ولن يثنيهم عن أهدافهم، وأرواح «الشهداء» تصون المستقبل من أطماع الطامعين وأهدافهم، الإمارات في عزها تولد من جديد، وقال: «الفخر والولاء لقيادتنا السياسية ولقواتنا المسلحة الباسلة ولجنودنا الأشاوس، هذه إماراتنا التي نفخر بها، وسنعبر بهذه الروح كل امتحان وشّدة».
وتابع وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات حديثه في تغريدات على موقع للتواصل الاجتماعي: «نقف مع اليمن والسعودية وكل الخليج العربي، وشموخ الإمارات حقيقي وتجسده تضحيات أبنائها، وطني في هذه الساعات أنحني له ولشهادة أبنائه، مصابنا كبير اليوم، ويصل إلى كل شارع وحي ومدينة، وتبقى رايتنا مرفوعة وراسخة، فالإمارات تنضج ولاء وعطاء من خلال أفعالها وتضحيات أبنائها».
وأكد أن امتحان اليمن سيزيد من قوة وصلابة التحالف ويرسل رسالة عربية واضحة عن الإرادة والتصميم، وقال: «لن نكون مشاعا أو هدفا سهلا، والإمارات تتصدر الطريق فعلا وشجاعة».
وحققت الجماعات المقاتلة ووحدات الجيش الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي الموجود حاليا في الرياض مكاسب في الشهرين الأخيرين في طريقها إلى العاصمة صنعاء، لكن لا تزال جماعة الحوثي متحصنة في شمال اليمن، ويدعم التحالف المقاتلين المناهضين للحوثيين بضربات جوية وتدريب عسكري وتسليم دبابات ومدفعية ثقيلة.
كما قدمت مصر تعازيها لحكومة وشعب الإمارات في «استشهاد» 22 من جنودها في العمليات العسكرية الحالية في اليمن، وهم يؤدون الواجب لدعم الشرعية واستعادة الاستقرار في اليمن، وأعربت مصر في بيان لوزارة الخارجية المصرية عن خالص تعازيها لأسر «الشهداء».
وقال أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي أن «شهداء» الإمارات الأبرار سطروا أسماءهم كأبطال في التاريخ العربي والإسلامي بتلبيتهم نداء الواجب لوطنهم وأمتهم العربية.
من جهتها، أكدت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الإماراتية في بيان لها أن «الشهداء» تسابقوا لنيل أشرف المقاصد وأنبل الغايات، حين بذلوا دماءهم الطاهرة للذود عن الحق.
وقال الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف: «هنيئًا لـ(شهدائنا) الأطهار الذين ارتقوا إلى منازل الأبرار، ففيهم يصدق قوله تعالى: (والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم)». وحث الكعبي أسر الشهداء على الفخر بأبنائهم وذويهم والتحلي بالصبر على فراقهم، فإن المؤمن صبور عند الابتلاء لا تزيده المحن إلا صمودا وثباتا وتسليما بقضاء الله وقدره.
كما أعلنت البحرين، أمس، «استشهاد» خمسة من جنودها في اليمن المشاركين في قوات التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن، وقالت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين إن خمسة عسكريين بحرينيين «استشهدوا» أثناء قيامهم بأداء واجبهم الوطني المقدس في المشاركة بالدفاع عن الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية.
أمام ذلك، أكد عيسى بن عبد الرحمن الحمادي وزير شؤون الإعلام والمتحدث باسم الحكومة البحرينية إن «استشهاد» خمسة من جنود البحرين البواسل وهم يؤدون واجبهم الوطني ضمن قوات التحالف العربي في عملية «إعادة الأمل» باليمن، خير دليل على أن البحرين لن تدخر جهدا في سبيل خدمة قضايا أمتها، وأنها لن تتوانى وشعبها الأبي الكريم عن بذل الغالي والنفيس من أجل الذود عن حياض الوطن، في أي بقعة من بقاع الأرض.
وقال الحمادي في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «نحتسب عند الله عز وجل هؤلاء الشجعان الأبطال الذين مثلوا خيرة شبابنا، وقدموا نموذجا يحتذى في نصرة الحق، وأعطوا لشعبهم وأمتهم القدوة لما يجب الاهتداء به في مسيرة التضامن المشترك، بل وسطروا بدمائهم وأرواحهم أروع الأمثلة في الفداء والتضحية من أجل حاضر الأمة ومستقبلها في مواجهة هذه الطغمة الفاسدة التي تعيث في الأرض هلاكا ودمارا، وتضمر الشر لأبنائنا ومقدرات أوطاننا»، لافتا إلى أن من دافع عن كرامة الأمة وقضاياها بنفوسهم، وضحوا بأرواحهم في سبيل رفعة هذا الوطن والذود عن حياضه، لهم أجدر أن تعيش ذكراهم في أفئدتنا وتحيا تضحياتهم في أذهاننا، لتكون هادية لنا دوما من أجل الدفاع عن حدود أمتنا ومكتسبات وإنجازات أوطاننا.
وأكد: «إننا، ومع هذا المصاب الجلل، لا يسعنا إلا نقدم خالص تعازينا للملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، والأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، ولكل منسوبي قوة دفاع البحرين ولشعب البحرين الكريم، ونخص بالذكر أسر الشهداء، الذين نسأل الله لهم الصبر والسلوان».
وشدد المتحدث باسم الحكومة البحرينية على أن جنود البحرين البواسل لن تقف أمامهم أي تحديات أو عقبات تمنعهم من مواصلة الجهد تلو الآخر لاستعادة الشرعية في اليمن الشقيق، وأنهم سيبذلون ما يستطيعون من أجل استكمال المهمة التي نذروا أنفسهم في سبيلها، خدمة لقضايا أمتهم ونداء الواجب الذي أقسموا على أدائه، مهما واجهوا من ظروف.
كما أشار إلى أن «استشهاد» الجنود البواسل في اليمن اليوم يؤكد سجل البحرين الحافل بالتضحيات، وهي تضحيات تنبع من إيمان عميق لا يتزعزع لدى القيادة الرشيدة والشعب سواء بسواء بضرورة التضامن المشترك مع قضايا الشعوب العربية والإسلامية وحماية حدودها، وأن هذه التضحيات ستتواصل ولن تتوقف عند حد، ولن تثني أي فرد من أبناء هذا الوطن الكريم عن تقديم أغلى ما يملك من أجل البحرين وأمتها.
وأصدرت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بيانًا حول «الشهداء» الخمسة وهم: «الشهيد» الرقيب أول محمد نبيل حمد، و«الشهيد» الرقيب محمد حافظ يونس، و«الشهيد» الرقيب عبد القادر حسن العلص، و«الشهيد» الرقيب حسن إقبال محمد، و«الشهيد» العريف عبد المنعم علي حسين.



السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
TT

السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)

عبَّرت السعودية عن استنكارها لإطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي، دونالد ترمب.

وأعربت، في بيان لوزارة خارجيتها، عن تضامنها مع الولايات المتحدة، مؤكدةً رفضها أشكال العنف كافة.


سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
TT

سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، مع عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في مسقط، الأحد، جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وفرص تعزيز التوصل إلى حلول سياسية مستدامة للنزاع بين البلدين.

وأكد السلطان هيثم أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام.

وكانت عُمان تضطلع بدور محوري في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لحل الملف النووي، وقبيل اندلاع الحرب التي تشارك فيها إسرائيل إلى جانب الولايات المتحدة ضد إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي، كانت الوساطة العمانية قد نجحت في جمع الطرفين الأميركي والإيراني على طاولة مفاوضات في مسقط.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى العاصمة العمانية، مسقط، السبت، قادماً من باكستان، حيث أخفقت الجهود في ردم الهوة الواسعة بين واشنطن وطهران.

وقالت وكالة الأنباء العمانية إن السلطان هيثم عقد جلسة مشاورات مع عبّاس عراقجي وزير الخارجيّة الإيراني.

وقالت الوكالة: «جرى خلال المقابلة التّشاورُ حول مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة، والمساعي الرّامية إلى إنهاء النزاعات».

واطّلع السلطان هيثم على وجهات نظر الجانب الإيراني حيال تلك التّطورات، فيما استمع الوزير الإيراني إلى مرئيّات السلطان «بشأن سُبل الدّفع بهذه الجهود، بما يعزّز فرص التوصّل إلى حلول سياسيّة مُستدامة، ويحدّ من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة».

وأكد السلطان هيثم «على أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام».

من جانبه، أعرب عراقجي عن تقدير بلاده لمواقف سلطنة عُمان في دعم جهود الحوار وتعزيز مساعي الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في ظلّ التّحديات الإقليميّة الرّاهنة.

حضر المقابلة بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجيّة العماني، وإسماعيل بقائي المتحدّثُ الرّسميّ باسم وزارة الخارجية الإيرانية، والسّفير الإيراني في مسقط، موسى فرهنك.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أكد، مساء السبت، على أن بلاده تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، معتبراً أن النهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل يجد في سلطنة عُمان نموذجاً حياً.

وفي تدوينة لبقائي على صفحته بمنصة «إكس»، قال: «نحن اليوم في مسقط، في إطار زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان»، مضيفاً أن زيارة عراقجي هي الزيارة الأولى له إلى منطقة الخليج، عقب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وقال بقائي: «إيران تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، وتلتزم بتعزيز الثقة المتبادلة والتعاون البنّاء، بما يخدم مصالح جميع أبناء المنطقة ويصون استقرارها. وتمثل العلاقات الإيرانية العُمانية نموذجاً حيّاً للنهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل، وتحقيق المصالح المشتركة مع جيرانها في الجنوب».

ولم تسفر زيارة وزير الخارجية الإيرانية إلى إسلام آباد في ترتيب أي لقاء مع المبعوثَيْن الأميركيين اللذين امتنع الرئيس ترمب عن إرسالهما إلى باكستان، لكن عراقجي وصف زيارته لباكستان بـ«المثمرة». ورجحت مصادر إعلامية إيرانية أن يعود الوفد الإيراني المرافق لوزير الخارجية إلى إسلام آباد مجدداً، مساء الأحد، لاستكمال الجهود الدبلوماسية لتذليل العقبات بين الطرفين الأميركي والإيراني.


السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)

أدانت السعودية وأعربت عن استنكارها بأشد العبارات الهجمات الإرهابية والانفصالية التي وقعت في عاصمة مالي باماكو ومدن أخرى فيها، والتي استهدفت مناطق عسكرية ومدنية.

وعبَّرت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين، وتضامنها مع جمهورية مالي حكومة وشعباً، مجددةً إدانتها لجميع أشكال العنف والتطرف، ودعمها لجهود جمهورية مالي في الحفاظ على أمنها وحماية مواطنيها.