موريتانيا: تعديل جزئي في الحكومة يشمل 10 حقائب

مرشح سابق للرئاسة يتولى حقيبة الشؤون الخارجية والتعاون

موريتانيا: تعديل جزئي في الحكومة يشمل 10 حقائب
TT

موريتانيا: تعديل جزئي في الحكومة يشمل 10 حقائب

موريتانيا: تعديل جزئي في الحكومة يشمل 10 حقائب

أعلن في العاصمة الموريتانية نواكشوط أمس عن تعديل جزئي في حكومة الوزير الأول يحيى ولد حدمين، شمل 10 حقائب وزارية، في مقدمتها حقيبة الشؤون الخارجية والتعاون التي حملها حمادي ولد أميمو وهو دبلوماسي موريتاني سبق أن ترشح للانتخابات الرئاسية عام 2009.
ويشير التعديل الوزاري الجديد الصادر عن رئاسة الجمهورية باقتراح من الوزير الأول، إلى أن وزير الخارجية الجديد حمادي ولد أميمو الذي سبق أن عمل أيضًا سفيرًا لموريتانيا لدى كل من الكويت والاتحاد الأفريقي، يخلف فاطمة فال منت الصوينع التي تولت بموجب التعديل حقيبة البيطرة.
بالإضافة إلى وزير الخارجية، دخلت وجوه جديدة إلى حكومة ولد حدمين، من أبرز هذه الوجوه وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد الأمين ولد الشيخ، الذي كان نائبًا في البرلمان الموريتاني؛ بالإضافة إلى وزير الداخلية واللامركزية أحمدو ولد عبد الله، الذي كان واليًا على إحدى المحافظات الداخلية.
في غضون ذلك، تغيرت حقائب عدد من الوزراء؛ في مقدمتهم وزيرة الخارجية السابقة منت الصوينع التي تولت حقيبة البيطرة، فيما تم تعيين وزيرة البيطرة السابقة فاطمة حبيب في منصب وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة خلفًا للمينة منت القطب التي تم تعيينها في منصب وزيرة الزراعة، أما وزير الزراعة السابق إبراهيم ولد امبارك ولد محمد المختار فقد تولى حقيبة المياه والصرف الصحي خلفًا لمحمد ولد خونة الذي حمل حقيبة التجهيز والنقل.
من جهة أخرى، تم تعيين وزير الداخلية السابق محمد ولد أحمد سالم ولد محمد رارة في منصب مفوض الأمن الغذائي، وهو المنصب الذي ظل شاغرًا لعدة أشهر بسبب فضيحة نقل مواد غذائية تابعة للمفوضية إلى منازل بعض النافذين في الدولة، وهي القضية التي أطاحت بالمفوض السابق وهزت الرأي العام في موريتانيا.
وغادر الحكومة بموجب التعديل الجديد وزير التجهيز والنقل السابق إسلكو ولد أحمد إيزيد بيه، الذي تم تعيينه رئيسًا للمجلس الوطني للتنظيم، كما غادرها أيضًا إيزيد بيه ولد محمد محمود، بعد عدة أشهر من تولي مهمة الناطق باسم الحكومة، ولم يعلن في التعديل الجديد عن تعيينه في أي منصب.
ويعد هذا التعديل الوزاري هو الثالث من نوعه منذ تعيين يحيى ولد حدمين أول رئيس للحكومة في المأمورية الثانية للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز قبل أكثر من عام، أي في شهر أغسطس (آب) من العام الماضي.
ويأتي التعديل الوزاري الجديد في ظل حالة من التأزم بين الحكومة والمعارضة، وصعوبات كبيرة تواجه الحوار السياسي الذي دعت إليه الحكومة الأسبوع المقبل، وهي الدعوة التي رفضت المعارضة تلبيتها قبل الاستجابة إلى جملة من الشروط؛ في مقدمتها تشكيل حكومة ائتلاف وطني، فيما عبر الرئيس الموريتاني في أكثر من مناسبة عن رفضه إشراك المعارضة في الحكومة، مؤكدًا أنه يملك الأغلبية الساحقة في البرلمان.
في غضون ذلك، عقدت الأغلبية الحاكمة في موريتانيا اجتماعات خلال الأيام الأخيرة أكدت فيها أن الحوار السياسي سيقام في موعده المحدد الأسبوع المقبل بمن حضر من الأحزاب السياسية المعارضة، معلنة بذلك تخليها عن شرط الإجماع للدخول في أي حوار سياسي.
من جهة أخرى، تتباين مواقف الكتل السياسية المعارضة، حيث تسعى كتلة المعاهدة من أجل التناوب السلمي (معارضة مهادنة) إلى تأجيل موعد الحوار من أجل فتح الباب أمام مشاركة المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة (معارضة راديكالية) الذي يطرح شروطًا للدخول في الحوار توصف بأنها «تعجيزية».



الصومال: مقتل 27 من «الشباب» في عملية جرت بدعم دولي

عناصر أمن صوماليون خلال دورية في مقديشو (أرشيفية- رويترز)
عناصر أمن صوماليون خلال دورية في مقديشو (أرشيفية- رويترز)
TT

الصومال: مقتل 27 من «الشباب» في عملية جرت بدعم دولي

عناصر أمن صوماليون خلال دورية في مقديشو (أرشيفية- رويترز)
عناصر أمن صوماليون خلال دورية في مقديشو (أرشيفية- رويترز)

قالت وزارة الدفاع الصومالية، اليوم (الثلاثاء)، إن قواتها المسلحة وقوات الأمن الإقليمية قتلت 27 عنصراً من حركة «الشباب» في ولاية جوبالاند شبه المستقلة، خلال عملية نُفِّذت بدعم دولي، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

ولم تُسمِّ الوزارة الشركاء الدوليين الذين قدَّموا الدعم، ولكنها أوضحت أن العملية كانت مدعومة بضربات جوية.

وكان الجيش الأميركي قد نفَّذ ضربات جوية في إطار دعم الجهود ضد «الشباب» التي تخوض تمرداً منذ عقدين لإسقاط الحكومة المركزية في البلاد وفرض حكمها.

وأضافت الوزارة أن المسلحين قُتلوا في «عملية واسعة النطاق في مناطق جوبا السفلى وجوبا الوسطى»؛ مشيرة إلى مصادرة أسلحة وألغام أرضية، وأن بين القتلى عناصر بارزين في الحركة.

كما تواصل بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي دعم الحكومة الصومالية في مواجهة «الشباب»، رغم أن الجماعة لا تزال تسيطر على مساحات واسعة من الريف، وتحتفظ بقدرتها على تنفيذ هجمات متكررة على مراكز سكانية رئيسية.


مسلحون يهاجمون قاعدة للجيش النيجيري... ويقتلون قائدها و6 جنود

ضباط من الشرطة والجيش النيجيريين يصلون لحضور فعالية في مدينة مينا النيجيرية يوم 22 ديسمبر 2025 (أ.ب)
ضباط من الشرطة والجيش النيجيريين يصلون لحضور فعالية في مدينة مينا النيجيرية يوم 22 ديسمبر 2025 (أ.ب)
TT

مسلحون يهاجمون قاعدة للجيش النيجيري... ويقتلون قائدها و6 جنود

ضباط من الشرطة والجيش النيجيريين يصلون لحضور فعالية في مدينة مينا النيجيرية يوم 22 ديسمبر 2025 (أ.ب)
ضباط من الشرطة والجيش النيجيريين يصلون لحضور فعالية في مدينة مينا النيجيرية يوم 22 ديسمبر 2025 (أ.ب)

قال مصدران عسكريان نيجيريان، إن مسلحين متطرفين اقتحموا في وقت متأخر من مساء أمس (الأحد) قاعدة للجيش بالقرب من الحدود الشمالية الشرقية للبلاد مع تشاد، ما أسفر عن مقتل قائد القاعدة و6 جنود.

وذكر المصدران لوكالة «رويترز» للأنباء، أن الهجوم نفَّذه عناصر من جماعة «بوكو حرام» وجماعة «تنظيم داعش- ولاية غرب أفريقيا» المنشقة عنها، وذلك بعد أيام من سلسلة هجمات منسقة على مواقع عسكرية في مناطق أخرى من ولاية بورنو.

وصعَّد المسلحون من هجماتهم على القواعد العسكرية ونهب الأسلحة في جميع أنحاء المنطقة، ما زاد الضغط على الحكومة والرئيس بولا تينوبو الذي تعهد بوضع نهاية للعنف المستمر منذ سنوات.


غارة جوية تستهدف سوقاً في نيجيريا ومخاوف من مقتل 200 مدني

صورة عامة للعاصمة النيجيرية أبوجا (أرشيفية - رويترز)
صورة عامة للعاصمة النيجيرية أبوجا (أرشيفية - رويترز)
TT

غارة جوية تستهدف سوقاً في نيجيريا ومخاوف من مقتل 200 مدني

صورة عامة للعاصمة النيجيرية أبوجا (أرشيفية - رويترز)
صورة عامة للعاصمة النيجيرية أبوجا (أرشيفية - رويترز)

قال عضو مجلس ​محلي وسكان في نيجيريا، اليوم الأحد، إن طائرات حربية ‌نيجيرية قصفت ‌سوقاً ​في ‌إحدى ⁠البلدات ​خلال ملاحقة ⁠مسلحين متشددين في شمال شرقي البلاد ليل أمس، ويخشى ‌مقتل ‌200 ​مدني ‌على الأقل ‌خلال القصف، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وقالت القوات الجوية النيجيرية إنها قتلت عناصر من جماعة «بوكو حرام» في منطقة جيلي بولاية بورنو، لكنها لم تشر ‌إلى استهداف ‌سوق في بيان أرسلته للوكالة​اليوم. ‌ولم ⁠ترد ​على طلبات ⁠للحصول على مزيد من التعقيب. وحدثت الواقعة في قرية بولاية يوبي، على الحدود مع ولاية بورنو التي تنشط بها حركة تمرد مستمرة منذ فترة طويلة تسببت في مقتل الآلاف ونزوح الملايين.

وقال لاوان زنا نور ⁠جيدام، عضو المجلس المحلي والزعيم المحلي لدائرة ‌فوتشيميرام التابعة ‌لمنطقة جيدام بولاية يوبي ​إن المصابين نقلوا إلى ‌مستشفيات في ولايتي يوبي وبورنو. وقال في ‌مقابلة عبر الهاتف: «واقعة مروعة للغاية في سوق جيلي. في هذه اللحظة، فقد أكثر من 200 شخص حياتهم جراء الغارة الجوية على السوق».

وأكد ثلاثة ‌من السكان ومسؤول من منظمة إنسانية دولية حدوث الغارة والعدد المتوقع ⁠للوفيات. وقال ⁠جهاز إدارة الطوارئ بولاية يوبي إنه تلقى تقارير أولية عن واقعة في سوق جيلي «أفادت تقارير بأنها أسفرت عن خسائر بشرية بين صفوف البائعين»، وإنه قام بتفعيل وضع الاستجابة للطوارئ.

وقال أحمد علي من سكان المنطقة يبلغ من العمر 43 عاماً ويعمل بائعاً للمستلزمات الطبية في السوق إنه أصيب في الانفجار. وقال من المستشفى: «شعرت ​بخوف شديد وحاولت ​الفرار، لكن أحد أصدقائي سحبني وانبطحنا جميعاً على الأرض».