نادال يتبع استراتيجية فيدرر بالهجوم من الشبكة لأجل تحسين مستواه

سيرينا وديوكوفيتش إلى الدور الثاني لبطولة فلاشينغ ميدوز دون عناء.. وخروج صادم لنيشيكوري

نادال يتبع استراتيجية فيدرر بالهجوم من الشبكة لأجل تحسين مستواه
TT

نادال يتبع استراتيجية فيدرر بالهجوم من الشبكة لأجل تحسين مستواه

نادال يتبع استراتيجية فيدرر بالهجوم من الشبكة لأجل تحسين مستواه

لم تكن الأميركية سيرينا ويليامز المصنفة أولى وبطلة الأعوام الثلاثة الأخيرة تحلم ببداية أسهل من تلك التي اختبرتها بفوزها على الروسية فيتاليا دياتشنكو 6 - صفر و2 - صفر ثم بالانسحاب في الدور الأول لبطولة أميركا المفتوحة للتنس (فلاشينغ ميدوز)، في الوقت الذي استعاد فيه النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول على العالم توازنه واحتاج إلى ساعة و11 دقيقة فقط لكي يحسم مباراته مع البرازيلي جواو سوزا 6 / 1 و6 / 1 و6 / 1، بينما عانى الإسباني رافاييل نادال قليلا لتجاوز الكرواتي بورنا كوريتش 6 / 3 و6 / 2 و4 / 6 و6 / 4.
ورغم تحقيقه الفوز اعترف نادال بأنه يحتاج إلى تحسين أدائه من أجل الوصول إلى مراحل متقدمة في البطولة الأميركية وقال: «أعتقد أن هناك طريقا علي أن أسلكه.. أدرك أنه يجب أن أعود أكثر قوة وإذا لم أقم بذلك فلن تكون لدي فرص في المستقبل».
ويبدو أن نادال أصبح يراهن على سلاح واستراتيجية جديدة وهي التقدم أكثر بالقرب من الشبكة.
وأضاف: «رغم أن هذا الأمر قد يكلفني هزائم أكثر فقد قررت أن أستمر في القيام بذلك والتقدم أكثر (بالقرب من الشبكة) لأكون أكثر فاعلية».
وقد تأثر اللاعب الإسباني بالتغييرات التي طرأت على السويسري روجيه فيدرر خلال بطولة سينسيناتي، فقد شوهد نادال عدة مرات يقترب من الشبكة خلال مباراته مع كوريتش، وهي الاستراتيجية المغايرة لطريقة لعبه التقليدية في الماضي والتي كانت تعتمد على الوقوف بعيدا بخطوة أو خطوتين خلف الخط الأخير للملعب.
وتابع نادال المصنف الثامن عالميا: «طريقة اللعب تغيرت واللاعبون يلعبون بشكل أسرع.. لا يمكن لأحدهم أن يسير في عكس اتجاه ما تمليه الرياضة.. علي أن أستمر في تنفيذ هذه الفكرة وأن أكافح من أجل النجاح».
وشهدت مباريات الدور الأول اهتماما كبيرا بسيرينا، الباحثة عن لقبها السابع في هذه البطولة والثاني والعشرين في الغراند سلام، الدور الثاني بعد 30 ثانية فقط على بداية مباراتها مع دياتشنكو التي انسحبت بسبب إصابة في قدمها اليسرى. وقالت سيرينا التي افتتحت باكورة ألقابها في بطولات الغراند سلام في فلاشينغ ميدوز بالذات عام 1999 بفوزها في النهائي على السويسرية مارتينا هينغيز: «شعوري رائع. أنا مستعدة تماما. أنا في منزلي حيث بدأ كل شيء عام 1999»، وتلتقي سيرينا في الدور المقبل الهولندية كيكي برتنز الفائزة على الكرواتية ميريانا لوسيتش باروني 3 - 6 و6 - 4 و6 - 2.
وتبحث الأميركية البالغة من العمر 33 عاما عن تسجيل إنجاز تاريخي من خلال معادلة رقم الألمانية شتيفي غراف بعدد ألقاب الغراند سلام وجمع الألقاب الأربعة الكبرى في موسم واحد. وأحرزت سيرينا 21 لقبا في البطولات الأربع الكبرى حتى الآن، وهي على بعد لقب واحد من الرقم القياسي لغراف منذ البدء بعصر الاحتراف عام 1968، إذ إن الأسترالية مارغريت كورت أحرزت 24 لقبا.
كما أن سيرينا تريد أن تصبح رابع لاعبة في التاريخ، وأول لاعبة منذ غراف نفسها عام 1988 تحرز ألقاب الغراند سلام الأربعة في عام واحد.
وجمعت ثلاث لاعبات فقط الألقاب الأربعة الكبرى خلال موسم واحد هن الأميركية مورين كونولي (1953) ومرغاريت سميث كورت (1970) وغراف (1988).
وسبق لسيرينا أن أحرزت الألقاب الأربعة على التوالي لكن في عامين مختلفين (2002 و2003).
وتوجت الأميركية حتى الآن ببطولات ملبورن الأسترالية ورولان غاروس الفرنسية وويمبلدون الإنجليزية، وهي الآن المرشحة الأبرز لإكمال الرباعية أمام جمهورها حيث فازت بلقبها الكبير الأول وهي في السابعة عشرة.
وتبدو الأميركية التي تملك ستة ألقاب في كل من ويمبلدون وملبورن وفلاشينغ ميدوز وثلاثة في رولان غاروس، في أفضل حالاتها بعد أن أضافت قبل أسبوع لقبها التاسع والستين في مسيرتها بفوزها على الرومانية سيمونا هاليب في نهائي دورة سينسيناتي الأميركية، وكانت هاليب بالذات ضحيتها أيضا في نهائي فلاشينغ ميدوز العام الماضي.
وتوجت سيرينا بخمسة ألقاب هذا العام، لكنه واجهة خيبة قبل نحو أسبوعين بخسارتها المفاجئة في نصف نهائي دورة تورونتو أمام السويسرية الشابة بليندا بنسيتش التي بلغت بدورها الدور الثاني بعد فوزها على البلغارية سيسيل كاراتانتشيفا 6 - 1 و6 - 2، وهي ستلتقي اليابانية ميساكي دوي الفائزة على السلوفاكية دانييلا هانتوتشوفا 6 - 3 و6 - 3.
وبلغت الدور الثاني أيضا الروسية ايكاتيرينا ماكاروفا الثالثة عشرة والأوكرانية ايلينا سفيتولينا السابعة عشرة بعد فوزهما على البرازيلية تيليانا بيريرا 6 - 3 و6 - 3 والروسية ايليزابيتا كوليشكوفا 6 - 1 و6 - 4 على التوالي. وتأهلت أيضا الأميركية ماديسون كيز التاسعة عشرة بفوزها على التشيكية كلارا كوكالوفا 6 - 2 و6 - 4، فيما خرجت مواطنتها سلون ستيفنز التاسعة والعشرون بخسارتها أمام مواطنتها كوكو فانديويغي 4 - 6 وو3 - 6.
وعند الرجال، لم يجد ديوكوفيتش المصنف أول أي صعوبة في حجز بطاقته إلى الدور الثاني بعد تخطيه البرازيلي سوزا 6 - 1 و6 - 1 و6 - 1.
واحتاج ديوكوفيتش، بطل 2011 والباحث عن لقبه الكبير الثالث هذا الموسم والعاشر في مسيرته، إلى ساعة و11 دقيقة فقط لكي يحسم مباراته مع سوزا ويضرب موعدا في الدور المقبل مع النمساوي أندرياس هايدرماورر الذي تغلب على الكندي فاسيك بوسبيسيل 6 - 4 و3 - 6 و6 - 7 (صفر - 7) و6 - صفر و6 - 1.
يذكر أن ديوكوفيتش كان قاب قوسين أو أدنى من الإبقاء على حلم الرباعية الكبرى هذا الموسم بعد أن توج في بطولة أستراليا المفتوحة لكنه سقط في نهائي رولان غاروس أمام السويسري ستانيسلاس فافرينكا قبل أن يتوج بعدها بلقب ويمبلدون للعام الثاني على التوالي. كما سيطر الصربي على معظم ألقاب دورات الماسترز للألف نقطة بفوزه في انديان ويلز وميامي الأميركيتين وروما ومونتي كارلو، لكنه خسر في نهائي آخر دورتين في مونتريال الكندية أمام البريطاني أندي موراي وسينسيناتي أمام السويسري روجيه فيدرر.
وقد يتواجه ديوكوفيتش في ربع النهائي مع نادال الثامن والذي احتاج إلى جهد مضاعف لبلوغ الدور الثاني على حساب الكرواتي كوريتش البالغ من العمر 18 عاما.
ويلتقي نادال الذي توج بلقب هذه البطولة في مشاركته الأخيرة عام 2013 (أحرز اللقب أيضا عام 2010) والباحث عن لقبه الخامس عشر في بطولات الغراند سلام من أجل استعادة شيء من هيبته السابقة، في الدور الثاني مع الأرجنتيني دييغو شفارتسمان الذي تغلب على السويدي الياس يمر 6 - 3 و6 - 2 و6 - 2.
كما بلغ الدور الثاني الإسباني الآخر ديفيد فيرر السابع بفوزه على المولدافي رادو البوت 4 - 6 و7 - 5 و6 - 1 و6 - صفر.
ويلتقي فيرر الذي تبقى أفضل نتيجة له في فلاشينغ ميدوز وصوله إلى نصف النهائي عامي 2007 و2012، في الدور المقبل الصربي فيليب كرايينوفيتش الذي تغلب على الكولومبي اليخاندرو غونزاليس 6 - 4 و6 - صفر و6 - 4.
وتلقى الياباني كي نيشيكوري، وصيف البطل في العام الماضي، صدمة بخروجه من الدور الأول حيث تغلب عليه الفرنسي بينوا بيير 6 / 4 و3 / 6 و4 / 6 و7 / 6 و6 / 4 بينما صعد الكرواتي مارين سيليتش حامل اللقب إلى الدور الثاني بفوزه على جيدو بيلا 6 / 3 و7 / 6 و7 / 6. وفوجئ نيشيكوري، أبرز لاعب آسيوي في البطولة، بمنافسة قوية غير متوقعة من بيير منذ البداية. وعانى نيشيكوري المصنف الرابع للبطولة لشهور من إصابة الساق ولم يكن قد شارك في أي بطولة منذ منتصف أغسطس (آب)، لكنه أكد أنه لم يواجه أي مشكلة تتعلق باللياقة.
وكان فوز بيير وتأهله بمثابة مفاجأة حيث دخل أرض الملعب وفي سجله انتصاران فقط مقابل 16 هزيمة في مبارياته أمام المصنفين العشرة الأوائل. واعترف نيشيكوري بأن الهزيمة في الدور الأول لم تكن سهلة: «أعتقد أنه كان يلعب بشكل جيد. أقصد أنني لا أعتقد أنني لعبت بمستوى سيء. لم يكن المستوى هائلا ولكنها لم تكن مباراة سهلة أيضا. إنه لاعب جيد».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.