الشرطة التايلندية توجه الاتهام لشخص بعلاقته بتفجير بانكوك

«المشتبه به» كان لديه أكثر من 200 جواز سفر مزور لدى اعتقاله

الشرطة التايلاندية خلال تنفيذ مداهمات أمس على خلفية تفجيرات بانكوك التي وقعت 17 أغسطس، مما أدى إلى إصابة أكثر من 100. معظمهم من السياح.. وفي الصورة أحد الضباط يتحدث إلى أحد السكان بجوار الضريح الذي وقع به التفجير (أ.ف.ب)
الشرطة التايلاندية خلال تنفيذ مداهمات أمس على خلفية تفجيرات بانكوك التي وقعت 17 أغسطس، مما أدى إلى إصابة أكثر من 100. معظمهم من السياح.. وفي الصورة أحد الضباط يتحدث إلى أحد السكان بجوار الضريح الذي وقع به التفجير (أ.ف.ب)
TT

الشرطة التايلندية توجه الاتهام لشخص بعلاقته بتفجير بانكوك

الشرطة التايلاندية خلال تنفيذ مداهمات أمس على خلفية تفجيرات بانكوك التي وقعت 17 أغسطس، مما أدى إلى إصابة أكثر من 100. معظمهم من السياح.. وفي الصورة أحد الضباط يتحدث إلى أحد السكان بجوار الضريح الذي وقع به التفجير (أ.ف.ب)
الشرطة التايلاندية خلال تنفيذ مداهمات أمس على خلفية تفجيرات بانكوك التي وقعت 17 أغسطس، مما أدى إلى إصابة أكثر من 100. معظمهم من السياح.. وفي الصورة أحد الضباط يتحدث إلى أحد السكان بجوار الضريح الذي وقع به التفجير (أ.ف.ب)

وجهت شرطة بانكوك اتهامات لشخص بأنه على علاقة بالتفجير، الذي أودى بحياة 20 شخصا في العاصمة التايلندية، منذ ما يقرب من أسبوعين. وقالت الشرطة إن المشتبه به، المتهم بحيازة أسلحة بصورة غير قانونية، كان متورطا في الهجوم. لكنها أكدت من ناحية أخرى على أن المشتبه به ليس هو من ظهر في مقطع الفيديو الذي صورته كاميرات المراقبة أثناء وضعه حقيبة في ضريح إيراوان شرين، حيث وقع الانفجار.
وانفجرت القنبلة في حشد كان متواجدا بالضريح، في 17 أغسطس (آب)، مما أدى إلى إصابة أكثر من 100. معظمهم من السياح. وألقت الشرطة القبض على الرجل، ووصفته بأنه أجنبي عمره 28 عاما، في نونغ جوك على مشارف بانكوك أول من أمس. وقال الجنرال ادومدجي سيتابوتر، قائد الجيش التايلندي: «الرجل لم يتعاون مع المحققين حتى الآن». وقال لوكالة الصحافة الفرنسية، أمس «علينا إجراء المزيد من التحقيقات وجعله يفهم الموقف بشكل أفضل، حتى يصبح أكثر تعاونا، في حين أننا يجب أن نكون حذرين بعدم انتهاك حقوق المشتبه به». ويأمل المحققون في أن يكشفوا أخيرا ملابسات هذا الهجوم غير المسبوق الذي لم يعلن أحد مسؤوليته عنه رغم مرور أسبوعين.
وتحتجز السلطات التايلندية الرجل الذي كان يسافر بجواز سفر تركي، في موقع عسكري لم يكشف عنه. وقال قائد الجيش الجنرال اودمدي سيتابوتر لوكالة الصحافة الفرنسية، بأن الجيش «سمح للشرطة بالمشاركة في الاستجواب مع مترجم»، بعدما أعرب في الصباح عن أسفه «لأن الاستجواب لا يحرز تقدما». وأوضح المتحدث باسم الشرطة براوت ثافورنسيري للصحافة «نعتقد أنه يتحدث الإنجليزية ولغات أخرى»، مؤكدا العمل مع «عدد كبير من السفارات التي يمكن أن يكون أحد رعاياها»، لكنه لم يذكر تركيا التي يمتلك الموقوف عشرات من جوازاتها. وفي موازاة ذلك، يعمل المحققون على تحليل الأدلة التي ضبطت أمس خلال اعتقاله في شقة كائنة في إحدى الضواحي البعيدة لبانكوك، وأثر الحمض النووي الريبي (آي.دي.إن) على ثيابه (عثر أمس على أثر مادة تي.إن.تي) ومعلومات هاتفية. وأكد قائد الجيش أن السلطات التايلندية باتت «متأكدة 100 في المائة من تورطه» في الاعتداء الذي أسفر عن 20 قتيلا وأكثر من 120 جريحا في وسط بانكوك في 17 أغسطس. لكنه لم يتمكن من تحديد دوره بدقة. وأعلنت الشرطة وضع ألف خط هاتف محمول تحت المراقبة، ونفذت عددا كبيرا من عمليات الدهم في الضاحية نفسها، على مرأى من كاميرات وسائل الإعلام، لكن عبثا. وأضاف براوت «لا نستطيع توقيف أحد ومعرفة دوافعه على الفور».
لكن المتحدث شدد على القول: إن «قائد الشرطة الوطنية يعتقد أن ذلك ناجم عن غضب بعض المجموعات حيال قمع أنشطتها على صعيدي تهريب المهاجرين وجوازات السفر المزورة». وبعدما تطرق إلى مختلف الفرضيات منذ أسبوعين، فإن آخر الفرضيات المفضلة هي تلك المتعلقة بمجموعة مهربين متخصصة بتزوير جوازات سفر للمهاجرين غير الشرعيين ترغب في الانتقام من القمع الذي تنتهجه السلطات العسكرية الحاكمة التي تسلمت السلطة في مايو (أيار) 2014. وتحدث قائد الشرطة الوطنية سوميوت بومبانمونغ مساء السبت عن «خلاف شخصي» معتبرا «من غير المرجح أن يكون إرهابيا دوليا».
وأكد المتحدث باسم الشرطة أمس أن المشتبه به «كان لديه أكثر من 200 جواز سفر مزور» لدى اعتقاله، موضحا «أنها شبكة تعد هويات مزورة» وتساعد المهاجرين غير الشرعيين على العبور إلى «بلدان أخرى». واستبعدت الشرطة والسلطات العسكرية مرارا احتمال أن يكون الهجوم من تنفيذ مجموعة إرهابية دولية غير أن بعض تصريحاتها لاحقا كانت أقل حزما بهذا الشأن. وأضافت هذه التصريحات شكوكا حول جدية السلطات التايلندية، وأقرت أمس بأن صورة قميص لانتحاري بثت أمس عن طريق الخطأ لدى الإعلان الرسمي عن اعتقال الرجل. وفيما أعلن المتحدث باسم المجموعة العسكرية على شبكات التلفزيون الرسمية، اعتقال رجل بعد ظهر أول من أمس، بثت صورة قميص لانتحاري مع عبوات ربطت بأسلاك كهربائية. وأعلنت الشرطة أخيرا على حسابها في «تويتر» أنه «لا علاقة للصورة بالقنبلة».
وقد نشرت هذه الصورة في 2013 على موقع الوكالة الأميركية المسؤولة عن أمن المطارات. وقد شهدت تايلاند المعتادة على الأزمات السياسية الطويلة، عددا كبيرا من المظاهرات العنيفة، لكنها لم تشهد اعتداء بالقنابل من هذا النوع على غرار بلدان المنطقة التي يستهدفها متطرفون.



وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الولايات المتحدة، الخميس، إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية»، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، وفق ما أفادت بكين.

وأورد بيان أصدرته وزارة الخارجية الصينية أن وانغ أبلغ روبيو أيضاً خلال المكالمة التي جاءت قبل أسبوعين من زيارة مرتقبة للرئيس دونالد ترمب إلى الصين، أن قضية تايوان تعد «أكبر عامل خطر» في العلاقات بين البلدين.

ويُنظر إلى زيارة ترمب التي سيلتقي خلالها بنظيره شي جينبينغ، باعتبارها فرصة لتخفيف التوتر بين القوتين العظميين، الذي زادت حدته عقب عودة الرئيس الجمهوري إلى البيت الأبيض في مطلع عام 2025.

وشهد العام الماضي حرباً تجارية بين الطرفين تمثلت بفرض متبادل للرسوم الجمركية، قبل التوصل إلى تسوية في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

وأكد وانغ لروبيو أنه «يتعين على الجانبين الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بصعوبة والتحضير للقاءات رفيعة المستوى وتوسيع مجالات التعاون وإبقاء نقاط الخلاف تحت السيطرة».

وحض وزير الخارجية الصيني على العمل لإقامة «علاقات استراتيجية وبناءة ومستقرة تقوم على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المثمر للجميع».

أما النقطة الخلافية الرئيسية بين بكين وواشنطن فهي تايوان، الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة وتقول الصين إنها تسعى إلى «توحيدها» مع بقية أراضيها، دون استبعاد خيار استخدام القوة.

وتعد واشنطن من أبرز موردي الأسلحة إلى تايبيه وداعميها الدبلوماسيين، وهو ما يثير استياء بكين.

وحذر وانغ يي خلال محادثته مع روبيو من أن «قضية تايوان تتعلق بالمصالح الأساسية للصين وتشكل أكبر عامل خطر في العلاقات الصينية الأميركية».


ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
TT

ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)

أعلن التلفزيون الحكومي في ميانمار، اليوم (الخميس)، نقل الزعيمة السابقة المعتقلة آونغ سان سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية.

وقد خفّض المجلس العسكري الحاكم عقوبات جميع السجناء بنحو السدس، في إطار عفو عام. وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئاسة بأنه لمناسبة عطلة رسمية، فإن السجناء «سيُخفَّض ما تبقّى من عقوباتهم بمقدار السدس».

ولم يذكر البيان أسماء سجناء محددين، ولكن عُلم أن الحائزة جائزة نوبل للسلام (80 عاماً) «ستستفيد أيضاً من خفض بمقدار السدس من المدة المتبقية من عقوبتها».

وتخضع سو تشي للاحتجاز منذ الانقلاب العسكري في عام 2021، بعدما أُدينت في محاكمات مغلقة، وحُكم عليها بأكثر من 30 عاماً بعد إدانتها بتهمتَي الفساد ومخالفة قواعد مرتبطة بـ«كوفيد 19».

وأدّى عفو صدر في 2023 عن بعض التهم إلى خفض العقوبة إلى 27 عاماً.

وتولّى قائد الجيش السابق ومُنفّذ الانقلاب، مين أونغ هلاينغ، الرئاسة، مطلع الشهر الحالي، عقب عملية انتخابية نُدد بها خارجياً على أنها محاولة لإطالة عمر الحكم العسكري بواجهة مدنية، مع إقصاء «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية» بزعامة سو تشي.

وكان الرئيس السابق وين مينت، حليف سو تشي والموقوف أيضاً منذ الانقلاب، قد أُفرج عنه، الأسبوع الماضي، في إطار عفو واسع.

ولا تزال سو تشي، التي تُحتجز في شبه عزلة، تحظى بشعبية كبيرة في ميانمار، في حين تُحذّر عائلتها بانتظام من تدهور وضعها الصحي.

وثمّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نقل الزعيمة السابقة من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية، واعتبر ذلك «خطوة ذات مغزى نحو تهيئة الظروف الملائمة لعملية سياسية موثوقة». وأكّد ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، أن الأمين العام جدّد دعوته إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في ميانمار، مشدداً على أن هذه «خطوة أساسية» نحو عملية سياسية وحلّ «يجب أن يقوم على وقف فوري للعنف والالتزام الحقيقي بحوار شامل».


وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
TT

وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)

قال وزير ​الخارجية الصيني وانغ يي، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ‌ماركو ‌روبيو، ​اليوم الخميس، ‌إنه ⁠على ​الصين والولايات ⁠المتحدة الاستعداد «لتواصلات مهمة عالية المستوى»، محذراً، في الوقت ⁠نفسه، من ‌أن ‌قضية ​تايوان ‌تمثل «أكبر نقطة ‌خطر» في العلاقات الصينية الأميركية.

ونقلت وكالة أنباء الصين ‌الجديدة «شينخوا» عن وانغ قوله ⁠لروبيو، خلال الاتصال: «تتعلق ⁠قضية تايوان بالمصالح الجوهرية للصين»، مضيفاً أنه على الولايات المتحدة «الوفاء بوعودها واتخاذ ​الخيارات الصحيحة».