سوانزي «العقدة» يكرر انتصاره على يونايتد.. وفوز كبير لسوثهامبتون على نوريتش

مورينهو ينتقد لاعبيه بشدة بعد سقوط تشيلسي أمام كريستال بالاس في أسوأ بداية له بالدوري الإنجليزي

روميو حارس يونايتد يفشل في التصدي لتسديدة غوميز لاعب سوانزي (أقصى اليسار) (رويترز)  -  مورينهو غاضبًا (أ.ف.ب)
روميو حارس يونايتد يفشل في التصدي لتسديدة غوميز لاعب سوانزي (أقصى اليسار) (رويترز) - مورينهو غاضبًا (أ.ف.ب)
TT

سوانزي «العقدة» يكرر انتصاره على يونايتد.. وفوز كبير لسوثهامبتون على نوريتش

روميو حارس يونايتد يفشل في التصدي لتسديدة غوميز لاعب سوانزي (أقصى اليسار) (رويترز)  -  مورينهو غاضبًا (أ.ف.ب)
روميو حارس يونايتد يفشل في التصدي لتسديدة غوميز لاعب سوانزي (أقصى اليسار) (رويترز) - مورينهو غاضبًا (أ.ف.ب)

كرس فريق سوانزي سيتي نفسه عقدة لضيفه مانشستر يونايتد وذلك بعدما حول تخلفه أمامه إلى فوز 2 - 1 أمس في المرحلة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم التي شهدت انتصارا كبيرا لسوثهامبتون على ضيفه نوريتش سيتي 3 - صفر.
وكان الفريق سوانزي تغلب على يونايتد مرتين الموسم الماضي في المرحلتين الافتتاحية (1 - صفر) والسادسة والعشرين 2 / 1، وبدا أمس في طريقه للسقوط أمام جمهوره، كما كانت الحال في المباراة الأخيرة بينهما (تخلف في الدقيقة 28 لكنه عادل في الدقيقة 30 ثم سجل هدف الفوز في الدقيقة 73)، بعدما تخلف بهدف الإسباني خوان ماتا الذي وصلته الكرة من الجهة اليسرى عبر لوك شو فتابعها عند القائم البعيد في الشباك بعدما فشل زميله واين روني في متابعتها في الدقيقة (48) ليتواصل صيامه عن التهديف في الدوري للمباراة التاسعة على التوالي. وأصبح روني على بعد مباراة فقط من معادلة أطول سلسلة مباريات دون هدف وكانت 10 بين أغسطس (آب) وديسمبر (كانون الأول) 2003 حين كان في صفوف إيفرتون.
وانتفض سوانزي سيتي وأدرك التعادل بثلاث لمسات رائعة بدأت بتمريرة من عمق منطقته عبر القائد أشلي ويليامز إلى الآيسلندي غيلفي سيغوردسون الذي حولها من الجهة اليمنى عرضية إلى الوافد الجديد الغاني أندريه إيو الذي لعبها برأسه في شباك الحارس الأرجنتيني سيرخيو روميرو في الدقيقة 61.
ولم ينتظر بطل كأس الرابطة لعام 2013 طويلا ليسجل هدف التقدم والفوز عبر الفرنسي المتألق بافيتمبي غوميز وبنفس طريقة الهدف الأول وهذه المرة كانت التمريرة الحاسمة من إيو بالجهة الخارجية لقدمه فوصلت الكرة إلى زميله الفرنسي فتابعها أرضية من تحت يد الحارس روميرو الذي يتحمل جزءا من مسؤولية الهدف في الدقيقة 66.
وهذا الهدف الرابع لغوميز في أربع مباريات في الدوري هذا الموسم والتاسع في آخر 10 مباريات في الدوري الممتاز، علما بأنه كان أيضًا صاحب هدف الفوز 2 - 1 في المباراة الأخيرة بين الفريقين.
وتأتي الهزيمة الأولى ليونايتد الذي استهل موسمه بفوزين على توتنهام (1 - صفر) وأستون فيلا (1 - صفر) ثم تعادل مع نيوكاسل (صفر - صفر) في المرحلة السابقة، قبل مواجهته المرتقبة مع غريمه الأزلي ليفربول في 12 الشهر المقبل (يتوقف الدوري بسبب تصفيات كأس أوروبا 2016). ومن المؤكد أن فريق المدرب الهولندي لويس فان غال الذي حظي بفرصة ذهبية لإدراك التعادل في الثواني الأخيرة لكن روني أهدرها بعد انفراده بالحارس لأنه تأخر ما سمح لأشلي ويليامز في انتزاع الكرة منه، لا يريد تكرار سيناريو الموسم الماضي والبداية السيئة التي اختبرها وكان سوانزي أحد مسببيها بالفوز عليه في المرحلة الأولى.
وفي الجهة المقابلة، يبدو أن الفريق الويلزي بقيادة المدرب غاري مونك قادر على أن يكون مفاجأة الموسم الذي بدأه بإجبار تشيلسي حامل اللقب على التعادل معه على أرضه 2 - 2 ثم تغلب على نيوكاسل 2 - صفر وتعادل مع سندرلاند 1 - 1 قبل أن يسقط «الشياطين الحمر» ويزيحهم عن المركز الرابع برصيد 8 نقاط وبفارق الأهداف خلف ليستر سيتي الثالث و4 خلف مانشستر سيتي المتصدر بالعلامة الكاملة.
وفي مباراة ثانية، حقق سوثهامبتون، سابع الموسم الماضي، فوزه الأول وجاء بنتيجة كبيرة على ضيفه نوريتش سيتي 3 - صفر.
وكان فريق المدرب الهولندي رونالد كومان الذي فشل في التأهل إلى دور المجموعات من «يوروبا ليغ» بعد خروجه من الدور الفاصل على يد ميتييلاند الدنماركي، تعادل في مباراتين وخسر أخرى في المراحل الثلاث الأولى. لكن سوثهامبتون تمكن من تخطي عقبة ضيفهم نوريتش سيتي بفضل هدف من الإيطالي غراتسيانو بيليه في الدقيقة (45) وثنائية للصربي دوزان تاديتش (64 و67) في لقاء أكمله الضيوف بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 31 بعد طرد المدافع الاسكوتلندي ستيفن ويتاكر الذي ساهم في الخسارة الثانية لفريقه مقابل فوز وتعادل. ورفع سوثهامبتون رصيده إلى خمس نقاط ليقفز إلى المركز العاشر فيما تجمد رصيد نورويتش سيتي عند أربع نقاط وتراجع إلى المركز الرابع عشر.
من جهة أخرى خلفت هزيمة تشيلسي على ملعبه أمام كريستال بالاس 2 - 1 أول من أمس ردود فعل غاضبة من مديره الفني البرتغالي جوزيه مورينهو الذي انتقد لاعبيه بشدة.وقال مورينهو: «كريستال بالاس كان الفريق الأخطر باستمرار وسجل هدفين من هجماته المرتدة».
وأضاف: «سجلنا الهدف الذي جعل المباراة مفتوحة أمام كل الاحتمالات لكن المنافس أحرز هدفا بعد ذلك مباشرة. كان يجب أن تكون النتيجة هي التعادل التي كانت ستظل نتيجة سيئة لنا».
وحصد تشيلسي حامل اللقب 4 نقاط فقط من أول 4 مباريات بالبطولة، وحول ذلك قال مورينهو: «البداية سيئة للغاية، نبتعد عن المتصدر بثماني نقاط، وعن فرق أخرى بسبع أو ست نقاط، ولكن هذه الأرقام لا تعني أننا فقدنا الأمل في الفوز باللقب، لأن تشيلسي كان متفوقًا بنفس الفارق الموسم الماضي وبات متساويًا مع منافسيه في شهر يناير (كانون الثاني)».
وأضاف: «الدوري الإنجليزي يختلف عن أي مسابقة أخرى والنتائج متقلبة غير مسابقات أخرى، بطولة هذا الموسم أقوى كثيرًا من المواسم السابقة».
وشن مورينهو هجوما على لاعبيه وقال: «كنت أريد استبدال 5 أو ست لاعبين لكن لم يكن متاحا أمامي سوى إخراج ثلاثة، نريد التعاقد مع بدلاء أقوياء، وعلينا العمل بجدية سواء كلاعبين أو جهاز فني لتفادي الأخطاء في المرحلة القادمة».
وأشار مورينهو إلى أن حكم المباراة تجاهل احتساب ركلة جزاء صحيحة لفريقه في الشوط الأول، لكن فريق كريستال بالاس قاتل وكان يستحق الفوز رغم أننا أيضًا لا نستحق الخسارة».
في المقابل قال آلان باردو مدرب كريستال بالاس إن سرعة لاعبيه أرعبت لاعبي تشيلسي خاصة في الهجمات المرتدة. وقال باردو: «دافعنا بشكل جيد جدا وهاجمنا بسرعة فائقة ولم نفقد حماسنا حتى النهاية». ونجح باردو الذي تولى تدريب بالاس منتصف الموسم الماضي وهو يعاني من الأزمات إلى تحويل الفريق إلى منافس مزعج لأفضل الفرق في البطولة. وقال باردو: «تعاقدنا مع مجموعة لاعبين أفضل فنيا من الموسم الماضي، لا أقول إننا سننافس على التأهل لأوروبا لكننا نملك فريقا جيدا».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.