الترشيحات تصب في صالح ديوكوفيتش وفيدرر وموراي.. والبحث متواصل عمّن يستطيع إيقاف سيرينا

بطولة أميركا المفتوحة للتنس تنطلق غدًا على ملاعب فلاشينغ ميدوز

سيرينا تبحث عن إنجاز تاريخي آخر (أ.ب)  -  ديوكوفيتش مرشح لإضافة لقب آخر إلى رصيده من البطولات (أ.ب)
سيرينا تبحث عن إنجاز تاريخي آخر (أ.ب) - ديوكوفيتش مرشح لإضافة لقب آخر إلى رصيده من البطولات (أ.ب)
TT

الترشيحات تصب في صالح ديوكوفيتش وفيدرر وموراي.. والبحث متواصل عمّن يستطيع إيقاف سيرينا

سيرينا تبحث عن إنجاز تاريخي آخر (أ.ب)  -  ديوكوفيتش مرشح لإضافة لقب آخر إلى رصيده من البطولات (أ.ب)
سيرينا تبحث عن إنجاز تاريخي آخر (أ.ب) - ديوكوفيتش مرشح لإضافة لقب آخر إلى رصيده من البطولات (أ.ب)

استمر لقب بطولة أميركا المفتوحة للتنس طويلا حكرا على لاعبين في العشرينات من عمرهم، لكن في ظل تألق المخضرم روجر فيدرر فإنه سيتطلع إلى وضع حد لهذا الاتجاه وإحراز لقب البطولة التي تنطلق غدا في ملاعب فلاشينغ ميدوز.
وطوال أكثر من ثلاثة عقود مضت فاز لاعبان فقط في الثلاثينات من العمر باللقب، هما بيت سامبراس في 2002 وجيمي كونورز في 1983، وكان عمر كل منهما 31 عاما. والآن يأتي فيدرر (34 عاما) وهو في حالة رائعة بعد فوزه بلقب بطولة سينسناتي. ورغم أن لقب فيدرر الأخير في هذه البطولة جاء منذ سبع سنوات فإن مستواه تطور بشكل واضح بعدما تغير أسلوبه بعض الشيء عقب تعاونه مع المدرب السويدي شتيفان إدبرغ الفائز باللقب مرتين كلاعب في نيويورك. وقال فيدرر، الذي أحرز لقب بطولة أميركا خمس مرات متتالية بين 2004 و2008: «أود أن أعبر عن خالص التقدير لشتيفان الذي ساعدني بشكل كبير». وأضاف اللاعب السويسري الذي أحرز 17 لقبا في البطولات الأربع الكبرى: «لكني أعتقد أن ضرباتي الخلفية أصبحت أفضل منذ بدء استخدام مضرب أكبر، أعتقد أن هذا هو التغيير لأنه حدث في الوقت ذاته».
وتقدم فيدرر إلى المركز الثاني في قائمة التصنيف العالمي عقب فوزه على نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول في نهائي بطولة سينسناتي، ولن يواجه غريمه الصربي المصنف الأول عالميا إلا إذا بلغ نهائي بطولة أميركا في 13 سبتمبر (أيلول) المقبل. وقال فيدرر: «لا يهم إن كنت بالمركز الثاني أو الثالث، حتى أكون صادقا لا أعتقد أن هذا يمثل اختلافا كبيرا لأنني لم أصل إلى النهائي منذ 2009 (عندما خسر أمام الأرجنتيني خوان مارتن ديل بوترو)». والعام الماضي أحرز الكرواتي مارين شيليتش لقبه الأول على الإطلاق في البطولات الأربع الكبرى عندما فاز على الياباني كي نيشيكوري بثلاث مجموعات متتالية. ولم يحرز أي لاعب اللقب مرتين متتاليتين منذ أن فعلها فيدرر. وفي ظل احتلال شيليتش المركز التاسع بالتصنيف في البطولة فإن القرعة أوقعته في طريق ديوكوفيتش، وربما يواجه نيشيكوري المصنف الرابع خلال منافسات دور الثمانية أيضًا.
وستصب أبرز الترشيحات في صالح ديوكوفيتش وفيدرر وأندي موراي الذي أحرز لقب بطولة مونتريال. وتفوق فيدرر وموراي على ديوكوفيتش خلال أغسطس (آب) الحالي. وسيخوض موراي مشوارا صعبا في بطولة أميركا المفتوحة، إذ سيلعب في الدور الأول مع الأسترالي نيك كيرجيوس، وربما يلعب في دور الثمانية مع السويسري ستانيسلاس فافرينكا المصنف الخامس والفائز ببطولة فرنسا المفتوحة. ويحتل رافائيل نادال الفائز باللقب مرتين المركز الثامن في التصنيف، وربما يواجه ديوكوفيتش في دور الثمانية.

* السيدات
ولدى السيدات، واجهت سيرينا ويليامز بعض العثرات خلال البطولات الكبرى للتنس هذا الموسم، لكنها لم تتعرض في المقابل لأي هزيمة خلال أول ثلاث من هذه البطولات الأربع. وفي ظل رغبة سيرينا (33 عاما) في الجمع بين ألقاب البطولات الأربع الكبرى في عام واحد لأول مرة في 27 عاما عندما تنطلق بطولة أميركا المفتوحة غدا فإن السؤال يبقى: من يستطيع الفوز عليها؟ وتحمل الرومانية سيمونا هاليب المصنفة الثانية سجلا سيئا أمام سيرينا، إذ فازت مرة واحدة فقط مقابل ست هزائم أمام اللاعبة الأميركية المخضرمة التي أحرزت آخر ثلاثة ألقاب في بطولة أميركا المفتوحة. كما أن الروسية ماريا شارابوفا المصنفة الثالثة والتي توجت بكل ألقاب البطولات الأربع الكبرى خلال مشوارها، تفوقت مرتين فقط على سيرينا مقابل 18 هزيمة، وجاء فوزها الأخير قبل 11 عاما. وفازت الدنماركية كارولين فوزنياكي المصنفة الرابعة مرة واحدة في 11 مواجهة أمام سيرينا صاحبة ضربات الإرسال القوية.
ومن الواضح أنه سيكون من الصعب الفوز على سيرينا رغم أنه بدت على اللاعبة المخضرمة بعض علامات التراجع خلال فترة التألق هذه. وعانت سيرينا أحيانا وخسرت تسع مجموعات خلال مشوارها نحو الفوز بألقاب بطولات أستراليا المفتوحة وفرنسا المفتوحة وويمبلدون في 2015، منها خسارة المجموعة الأولى في سبع مواجهات. لكن حتى الآن لم تنجح أي لاعبة في التفوق عليها خلال أي بطولة من البطولات الكبرى في العام الحالي. وقالت ماري جو فرنانديز، كابتن منتخب أميركا في كأس الاتحاد لفرق السيدات والفائزة بلقبين في البطولات الأربع الكبرى: «من يستطيع إيقافها؟». وأضافت: «أعتقد أن أفضل فرصة لإيقاف سيرينا ستكون في الأدوار الأولى وليس في الأدوار النهائية». وربما تواجه سيرينا بعض الاختبارات الصعبة في الأدوار الأولى.
ومن المرجح أن تلعب سيرينا في الدور الثاني مع الكرواتية ميريانا لوتشيتش باروني التي تفوقت على هاليب في رولان غاروس. وربما تلعب الأميركية الصاعدة سلون ستيفنز مع سيرينا في الدور الثالث بينما تبدو الأميركية ماديسون كيز أو البولندية أورشولا رادفانسكا في طريق حاملة اللقب بالدور الرابع. وقد تلعب سيرينا في دور الثمانية ضد شقيقتها فينوس أو التشيكية كارولينا بليسكوفا المصنفة الثامنة أو السويسرية الصاعدة بقوة بليندا بنشيتش البالغ عمرها 18 عاما. وفازت بنشيتش على سيرينا في مواجهة من ثلاث مجموعات في وقت سابق من الشهر الحالي في قبل نهائي بطولة تورونتو في طريقها للفوز بلقبها الثاني في بطولات اتحاد اللاعبات المحترفات. وقالت فرنانديز لـ«رويترز» إن الفوز على سيرينا «يحتاج إلى لاعبة من نوعية بنشيتش تخوض المواجهة بقوة وشجاعة وتستمتع بمواجهة سيرينا». وسبق لفيكتوريا أزارينكا أن خاضت مواجهات قوية مع سيرينا في البطولة، لكن لاعبة روسيا البيضاء المصنفة العشرين ستكون في النصف الثاني من القرعة ولا يمكن أن تواجه حاملة اللقب إلا في النهائي.
وفازت هاليب التي بلغت مرتين النهائي في بطولات على الأراضي الصلبة ضمن الاستعداد لبطولة أميركا المفتوحة، أكثر من أي لاعبة أخرى على هذه النوعية من الملاعب هذا الموسم برصيد 32 فوزا، وتتقاسم مع سيرينا أكبر عدد من ألقاب اتحاد اللاعبات المحترفات على هذه الأرضية برصيد ثلاثة ألقاب لكل منهما. وقالت هاليب: «أشعر بثقة كبيرة في الوقت الحالي لأنني خضت مواجهات صعبة وفزت بمباريات صعبة. أنا متأكدة تماما من ارتفاع مستواي حاليا».

** سجل الفائزين والفائزات

* سجل الفائزين بلقب فردي الرجال منذ عام 2000
2014 الكرواتي مارين شيليتش
2013 الإسباني رافاييل نادال
2012 البريطاني آندي موراي
2011 الصربي نوفاك ديوكوفيتش
2010 الإسباني رافاييل نادال
2009 الأرجنتيني خوان مارتن ديل بوترو
2008 السويسري روجر فيدرر
2007 السويسري روجر فيدرر
2006 السويسري روجر فيدرر
2005 السويسري روجر فيدرر
2004 السويسري روجر فيدرر
2003 الأميركي آندي روديك
2002 الأميركي بيت سامبراس
2001 الأسترالي ليتون هيويت
2000 الروسي مارات سافين

* سجل الفائزات بلقب فردي السيدات منذ عام 2000
2014 الأميركية سيرينا ويليامز
2013 الأميركية سيرينا ويليامز
2012 الأميركية سيرينا ويليامز
2011 الأسترالية سمانثا ستوسور
2010 البلجيكية كيم كليسترز
2009 البلجيكية كيم كليسترز
2008 الأميركية سيرينا ويليامز
2007 البلجيكية جوستين هينان
2006 الروسية ماريا شارابوفا
2005 البلجيكية كيم كليسترز
2004 الروسية سفيتلانا كوزنتسوفا
2003 البلجيكية جوستين هينان
2002 الأميركية سيرينا ويليامز
2001 الأميركية فينوس ويليامز
2000 الأميركية فينوس ويليامز



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.