سابقة تاريخية.. 5 فرق إسبانية في دوري الأبطال بعد تأهل فالنسيا

مالمو ودينامو زغرب ومكابي وشاختار دونيتسك إلى دور المجموعات

النيجيري أوا ايشييجيلي (21) يحرز هدف فوز موناكو (أ.ف. ب)
النيجيري أوا ايشييجيلي (21) يحرز هدف فوز موناكو (أ.ف. ب)
TT

سابقة تاريخية.. 5 فرق إسبانية في دوري الأبطال بعد تأهل فالنسيا

النيجيري أوا ايشييجيلي (21) يحرز هدف فوز موناكو (أ.ف. ب)
النيجيري أوا ايشييجيلي (21) يحرز هدف فوز موناكو (أ.ف. ب)

باتت إسبانيا أول دولة تشارك بخمسة فرق في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم في موسم واحد بعدما تخطى فالنسيا عقبة منافسه الفرنسي موناكو 4 - 3 في مجموع مباراتي الدور الأخير للتصفيات رغم هزيمته 2 - 1 في لقاء العودة. وانضم فالنسيا إلى برشلونة حامل اللقب وريال مدريد وأتلتيكو مدريد وإشبيلية الذي تأهل مباشرة إلى دور المجموعات بفضل فوزه بلقب الدوري الأوروبي الموسم الماضي. كما تأهلت فرق مالمو ودينامو زغرب ومكابي تل أبيب وشاختار دونيتسك إلى الدور ذاته بعد أمسية حافلة بالإثارة.
وأكد البرتغالي نونو سبريتو سانتو، المدير الفني لفالنسيا، أن المعاناة جزء من رحلة تحقيق الأهداف. وقال سبريتو سانتو، في مؤتمر صحافي عقب المباراة: «في الحياة لا بد من المعاناة لتحقيق الأهداف. هذه المباراة الأولى لتحديد مستقبلنا، فالنسيا أصبح أحد فرق دوري أبطال أوروبا، كنا نود التأهل لهذه البطولة وقد تأهلنا». وحول الجدل المثار حول هدفي موناكو، قال إنه لا يستطيع أن يدلي برأيه في القرارات التحكيمية لأنه لم يشاهد الكرتين عبر شاشات التلفزيون، إلا أنه أعرب عن أسفه لأن الهدفين جاءا من جملتين تدرب عليهما الفريق الفرنسي الذي «لم يشكل خطورة» على مرمى فالنسيا «باستثناء بعض التسديدات من خارج المنطقة». وأشار إلى أن «الشوط الأول كان جيدا للغاية، كان تحت السيطرة، وسجلنا هدفا رائعا، في الشوط الثاني تغيرت الأمور وعانينا، ولكننا تمكنا من التأهل في النهاية». وبشأن تحركات محتملة في الأيام الأخيرة من موسم الانتقالات الصيفية، أشار: «بعد هذه المباراة ينبغي علينا اتخاذ قرارات، حان الوقت للجلوس وتحليل السوق». وأضاف: «الفريق ينعم باتزان كبير، ولكن برحيل أوتاميندي من الواضح أننا نحتاج للاستعانة بلاعب قلب دفاع. الفريق يعمل بصورة جيدة للغاية، والآن تأهلنا لدوري الأبطال وينبغي اتخاذ القرارات».
وعاد فالنسيا إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا بعد أن غاب عنها في الموسمين الماضيين، وذلك رغم خسارته أمام مضيفه موناكو الفرنسي 1 - 2 على ملعب «لويس الثاني» في إياب الدور الفاصل. وكان الفريق الإسباني حسم لقاء الذهاب على أرضه 3 - 1. ولم تكن عودة فالنسيا وصيف 2000 و2001 موفقة إلى ملعب «لويس الثاني» الذي توج فيه عام 2004 بطلا لكأس الاتحاد الأوروبي بلقب الكأس السوبر الأوروبية على حساب بورتو البرتغالي بطل دوري أبطال أوروبا (2 - 1) بقيادة المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري، لكنه تمكن على الأقل من العودة ببطاقة دور المجموعات، وهذا الأمر الأهم. وفي المقابل، فشل موناكو - الذي حافظ على سجله المميز على أرضه، حيث لم يلق سوى هزيمة واحدة في مبارياته القارية الـ12 الأخيرة في معقله وكانت على يد آرسنال الإنجليزي بقيادة مدربه السابق آرسين فينغر، وذلك في الموسم الماضي بالدور الثاني من المسابقة القارية الأم (صفر - 2) - في بلوغ دور المجموعات للمرة الثانية على التوالي بعد أن خرج وصيف 2004 خاسرا من أول مواجهة له مع فالنسيا. واستهل فالنسيا المباراة بشكل مثالي بعدما افتتح التسجيل منذ الدقيقة 4 بهدف رائع للمنتقل نهائيا من مانشستر سيتي الإنجليزي ألفارو نيغريدو الذي وصلته الكرة عند مشارف المنطقة فتقدم بها ثم لمح الحارس الكرواتي دانييل سوباسيتش متقدما من مرماه، فلعب الكرة «ساقطة» من فوقه إلى داخل الشباك.
وقال نيغريدو للتلفزيون الإسباني: «كان من المهم تسجيل هدف خارج ملعبنا ونجحنا في ذلك خلال وقت مبكر من المباراة، وهو ما ساهم في تهدئة الأمور». وأضاف: «في الشوط الثاني ضغط المنافس في الهجوم وشعرنا بالتعب لكن تماسكنا لحسن الحظ». وكرر فالنسيا بقيادة مدربه البرتغالي نونو اسبيريتو سانتو الذي واجه مواطنه ليوناردو جارديم، سيناريو لقاء الذهاب الذي بدأه بشكل واعد بعدما تقدم منذ الدقيقة 4 أيضا عبر رودريغو دي بول إثر تمريرة عكسية من الجزائري سفيان فيغولي، ثم عانى بعدها، ما سمح لموناكو بإدراك التعادل. وهذا ما حصل مجددا في لقاء الإياب؛ إذ أدرك فريق الإمارة التعادل في الدقيقة 17 عبر الإيطالي أندريا رادجي الذي استفاد من فشل لاعبي فالنسيا في تشتيت الكرة بالشكل المناسب لتسقط أمامه عند مشارف المنطقة، فحماها بشكل مميز رغم المضايقة، ثم أطلقها أرضية على يسار الحارس الأسترالي ماثيو راين. وبقيت النتيجة على حالها حتى ربع الساعة الأخير عندما أشعل موناكو المواجهة بتسجيله هدف التقدم إثر ركلة حرة وصدة من راين حصلت بعدها معمعة، فسقطت الكرة أمام النيجيري البديل إيلدرسون أوا ايشييجيلي الذي تابعها في الشباك في الدقيقة 75، لكن فالنسيا عرف بعدها كيف يتعامل مع المباراة والمحافظة على النتيجة التي حملته في نهاية المطاف إلى المسابقة القارية الأم.
ولا يمكن قول الأمر ذاته عن سلتيك الاسكوتلندي بطل 1967، إذ فشل للموسم الثاني على التوالي في بلوغ دور المجموعات بعد خسارته أمام مضيفه مالمو السويدي وصيف 1979 بهدفين سجلهما مراكوس روزتبرغ في الدقيقة 23 والبلجيكي ديدريك بوياتا في الدقيقة 54 خطأ في مرمى فريقه. وقال روزتبرغ بعدما حافظ مالمو على شباكه نظيفة للمباراة العاشرة على التوالي في أرضه بالتصفيات الأوروبية: «على الأقل نجحنا في تكرار إنجاز العام الماضي وخصوصا على أرضنا». وأضاف: «بذلنا مجهودا كبيرا وفعلنا ما تعهدنا به والجماهير كانت رائعة كالمعتاد». ويمكن القول إن سلتيك دفع ثمن لقاء الذهاب الذي فرط فيه بفوز مريح بعدما تقدم على منافسه السويدي 2 - صفر ثم 3 - 1 قبل أن يكتفي بفارق هدف واحد 3 - 2. وكان مشوار سلتيك انتهى الموسم الماضي في الدور الفاصل أيضا على يد ماريبور السلوفيني.
وبلغ دور المجموعات شاختار دونيتسك الأوكراني الذي وصل إلى الدور الثاني الموسم الماضي، وذلك بتعادله على أرضه مع رابيد فيينا النمساوي بهدفين للبرازيلي مارلوس روميرو بونفيم في الدقيقة 10 وألكسندر غلادكيي في الدقيقة 27، مقابل هدفين للويس شاوب في الدقيقة 13 وستيفن هوفمان في الدقيقة 22. وكان الفريق الأوكراني فاز ذهابا خارج قواعد بهدف لمارلوس أيضا.
وجدد دينامو زغرب الكرواتي تفوقه على سكينديربو الألباني الذي خسر ذهابا على أرضه 1 - 2، وذلك بالفوز عليه بأربعة أهداف للجزائري العربي هلال سوداني في الدقيقتين 9 و80 الذي سجل في اللقاء الأول أيضا، والبوسني أرمين هودزيتش في الدقيقة 15 والفرنسي جيريمي تارافيل في الدقيقة 55، مقابل هدف للبرازيلي اسكويدرينيا في الدقيقة 10. وجاء الفوز الكبير لدينامو زغرب الذي بلغ دور المجموعات للمرة الأولى منذ موسم 2012 - 2013، رغم اضطراره لإكمال اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد البرتغالي غونكالو جوزيه غونسالفيش في الدقيقة 48.
وانتهى مشوار بازل السويسري عند الدور الفاصل بتعادله مع مضيفه مكابي تل أبيب الإسرائيلي بهدف للوكا زيوفي في الدقيقة 11 مقابل هدف لإيران زاهافي في الدقيقة 24. وتأهل الفريق الإسرائيلي إلى دور المجموعات للمرة الأولى منذ 2004 بسبب تعادله خارج قواعده 2 - 2 ذهابا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.