السعودي يوسف مسرحي يقتحم قائمة أفضل 11 عداء في تاريخ ألعاب القوى

الجامايكي بولت.. زعيم المناسبات الكبرى

يوسف مسرحي يسجد لله شكرًا على صدارته للسباق (رويترز)  -  بولت أثبت أنه الأسرع في العالم (أ.ف.ب)
يوسف مسرحي يسجد لله شكرًا على صدارته للسباق (رويترز) - بولت أثبت أنه الأسرع في العالم (أ.ف.ب)
TT

السعودي يوسف مسرحي يقتحم قائمة أفضل 11 عداء في تاريخ ألعاب القوى

يوسف مسرحي يسجد لله شكرًا على صدارته للسباق (رويترز)  -  بولت أثبت أنه الأسرع في العالم (أ.ف.ب)
يوسف مسرحي يسجد لله شكرًا على صدارته للسباق (رويترز) - بولت أثبت أنه الأسرع في العالم (أ.ف.ب)

أكد العداء الجامايكي أوساين بولت أنه سيد المناسبات الكبرى، عندما تفوق على منافسه الأميركي جاستين غاتلين المرشح بقوة لإحراز المركز الأول، وتوج بذهبية سباق 100 متر ضمن بطولة العالم لألعاب القوى أمس الأحد في بكين، مسجلا 9.79 ثانية.
وحل ثانيا غاتلين (9.80 ثانية)، وثالثا كل من الأميركي ترافون بروميل والكندي أندريه دو غراس وسجلا الرقم ذاته (9.92 ثانية).
وحقق بولت انطلاقة مثالية خلافا لما حصل في الدور نصف النهائي عندما تأهل إلى النهائي بصعوبة بالغة وبقي في المركز الأول ليجتاز خط النهاية بفارق جزء من الثانية عن غاتلين الذي دخل السباق وهو مرشح للفوز خصوصا أنه صاحب أفضل توقيت هذا العام (9.74 ثانية في لقاء الدوحة) ولم يهزم في هذه المسافة منذ أغسطس (آب) عام 2013. وخاض بولت السباق بعد أن عاش موسما مخيبا، لكنه كما جرت العادة كان على الموعد في المناسبات الكبيرة.
والميدالية هي العاشرة من المعدن الأصفر لبولت في 11 سباقا خاضها في بطولة العالم والألعاب الأولمبية منذ عام 2008، ولم يخسر سوى مرة واحدة عندما تم استبعاده من سباق 100 متر لارتكابه خطأ في الانطلاق في بطولة العالم في دايغو (كوريا الجنوبية عام 2011).
واستقبل بولت، الذي احتفل بعيد ميلاده التاسع والعشرين الجمعة الماضية، بحفاوة من قبل الجمهور الغفير الذي احتشد في ملعب «عش الطائر»، في حين كان استقبال غاتلين خجولا لدى تقديم المتبارين قبيل انطلاق السباق وذلك لإيقافه مرتين بداعي تناوله المنشطات. وكانت المواجهة بين الاثنين هي الأولى منذ أن التقيا في نهائي نسخة موسكو قبل سنتين وكان الفوز من نصيب بولت في حين جاء غاتلين ثانيا والجامايكي الآخر نستا كارتر ثالثا.
وتكللت عودة البريطانية جيسيكا اينيس هيل إلى الملاعب بنجاح، بعد أن طوقت عنقها بذهبية مسابقة السباعية مسجلة 6669 نقطة.
وعلى صعيد الأرقام القياسية، شهد اليوم الثاني من المنافسات تحطيم العداء السعودي يوسف مسرحي رقما قياسيا آسيويا جديدا في تصفيات سباق 400 متر مسجلا 43.93 ثانية. وكان الرقم القياسي الآسيوي السابق في حوزة مسرحي أيضا وهو 44.43 ثانية سجله في 3 يوليو (تموز) في لوزان عام 2014. ويملك مسرحي خبرة المشاركات في البطولات الكبرى، حيث تعد النسخة الحالية في بكين ثالث بطولة للعالم يشارك فيها، كما خاض غمار دورة الألعاب الأولمبية عام 2012. ويشرف على تدريب مسرحي (28 عاما) الأميركي الشهير جون سميث الخبير التدريبي الذي حقق الميدالية الأولمبية الفضية في سيدني مع هادي صوعان.
وأحرزت السعودية ميدالية واحدة في تاريخ مشاركاتها في بطولة العالم وكانت من نصيب سعد شداد (برونزية) في سباق 3 آلاف متر موانع في غوتبورغ السويدية عام 1995.
وقال الأمير نواف بن محمد، رئيس الاتحاد السعودي لألعاب القوى، عن إنجاز مسرحي: «لم أفاجأ بنتيجة مسرحي، فهو أعد بطريقة جيدة للظهور بأفضل مستوى في هذه البطولة». وأضاف: «المهم أن يواصل النسج على هذا المنوال لكي يبلغ النهائي، فلكل سباق ظروفه، لكن من دون أدنى شك فهذه النتيجة سترفع من معنويات اللاعب لتحقيق المزيد». وأوضح: «الطريق لا يزال طويلا لكي نتحدث عن اعتلاء منصة التتويج، سنأخذ الأمور خطوة خطوة خصوصا أن المنافسة قوية جدا».
وحطم العداء السعودي بذلك كل الأرقام الآسيوية والعربية والشخصية، وسجل اسمه ضمن العدائين الـ11 في العالم الذين أنهوا سباق 400 متر في أقل من 44 ثانية على مدى تاريخ أم الألعاب. ويخوض مسرحي نصف نهائي سباق 400 متر اليوم الاثنين عقب أن حل بالمركز الأول في تصفية السباق أمس الأحد. فيما جاء ثانيا خلفه الجامايكي روشين ماكدونالد، وحل في المركز الثالث العداء البوتاني إيساكا أكولا بزمن 44.19 ثانية.
من جانبه، عبر مسرحي عن سعادته بهذا الرقم، مشيرا إلى أنه يتطلع إلى تحقيق الأفضل، وأن استعداده الجيد لهذه البطولة كان له الدور الأكبر في أن يقارع أبطال العالم في هذا السباق.
وعلى صعيد البطولة، يستعد الواثب السعودي أحمد فايز لخوض منافسات الوثب الطويل في تصفياتها الأولية عند الساعة العاشرة من صباح اليوم الاثنين.
في المقابل، بلغ العداء القطري مصعب عبد الرحمن الدور النهائي من سباق 800 متر بحلوله ثانيا في تصفيات مجموعته مسجلا 1.37.93 دقيقة. ويقام السباق النهائي غدا الثلاثاء.
وحذت حذوه المغربية مليكة عكاوي ببلوغ الدور النهائي من سباق 1500 متر، حيث حلت رابعة في مجموعتها مسجلة 4.08.19 دقيقة. ويقام السباق النهائي يوم الخميس المقبل.
وأحرز الأميركي جو كوفاكس ذهبية مسابقة رمي الكرة الحديد ضمن بطولة العالم لألعاب القوى أمس الأحد في بكين مسجلا 21.93 متر. وحل ثانيا الألماني ديفيد شتورل (21.74 متر)، وثالثا الجامايكي أوداين ريتشاردز (21.69 متر). وكان شتورل توج بطلا للعالم في النسخة الأخيرة في موسكو قبل سنتين.
وفاز البولندي بافل فايدك بالميدالية الذهبية في منافسات الإطاحة بالمطرقة في بطولة العالم لألعاب القوى المقامة في العاصمة الصينية بكين أمس الأحد، متفوقا بكل جدارة على جميع منافسيه. وسجل فايدك (26 عاما) حامل اللقب 80.88 متر ليتفوق على منافسه ديلشود نازاروف وهو من طاجيكستان، والذي حصل على المركز الثاني والميدالية الفضية بعدما سجل 78.55 متر. وجاء البولندي فويتشيك نوفيتسكي في المركز الثالث رغم تحقيقه نفس رقم نازاروف الذي كانت ثاني أفضل رمية له أفضل من رمية نوفيتسكي.
واحتل المصري مصطفى الجمل المركز السابع بتسجيل 76.81 متر، بينما جاء القطري أشرف الصيفي - المولود في مصر - في المركز التاسع مسجلا 74.09 متر.
وفي سباق المشي، حقق الإسباني ميجيل أنخيل لوبيز النهاية الأقوى أمس الأحد ليحرز الميدالية الذهبية لسباق 20 كيلومترا في بطولة العالم لألعاب القوى في بكين، في الوقت الذي أهدرت فيه الدولة المضيفة الصين فرصة إحراز أول ميدالية ذهبية في البطولة.
ولحق لوبيز بالصيني وانغ تشين ثم تفوق عليه في آخر كيلومترين، لينهي السباق في ساعة واحدة و19 دقيقة و14 ثانية. وتأخر وانغ بفارق 15 ثانية عن لوبيز في نهاية السباق على استاد عش الطائر، فيما حصد الكندي بنيامين ثورن بشكل مفاجئ الميدالية البرونزية بفارق 43 ثانية عن الصدارة مسجلا ساعة واحدة و19 دقيقة و57 ثانية. وقال لوبيز «إنها أفضل لحظة في حياتي. لقد كان سباقا تكتيكيا لكني احتفظت بهدوئي. المسار اتسم بالصعوبة والتعقيد بجانب ارتفاع درجات الحرارة».
ومن جانبه، أشار وانغ إلى أن السباق «اتسم بالصعوبة في النهاية. لم يصبني التوتر، لكني شعرت ببعض الضغوط بما أن السباق مقام في الصين».
وحصد لوبيز أول ميدالية ذهبية لإسبانيا في منافسات المشي ببطولة العالم منذ 22 عاما حينما حصد فالينتي ماسانا ذهبية 20 كيلومترا، وفاز خيسوس غارسيا بذهبية 50 كيلومترا في بطولة العالم بشتوتغارت عام 1993. وفاز لوبيز بالميدالية البرونزية في بطولة العالم 2013 وفاز باللقب الأوروبي العام الماضي.
ونال وانغ ثاني ميدالية فضية للصين في بطولة العالم بعد أن حرمت الألمانية كريستيان شوانيتز منافستها الصينية جونغ ليجياو من التتويج بذهبية رمي الجلة بفارق سبعة سنتيمترات.
وفي المنافسات التمهيدية للعدو سرقت الجامايكية شيلي آن فرازر برايس بطلة العالم مرتين والبطلة الأوليمبية الأنظار بشعرها المصبوغ باللون الأخضر والمعلق به بعض الزهور، قبل أن تتفوق في سباق 100 متر رفقة الأميركية توري بويي حيث سجلتا 10.88 ثانية لكل منهما.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.