إشبيلية وبيلباو يكشفان عيوب برشلونة قبل انطلاق الموسم الجديد غدًا

الفريقان يمنحان الأمل لمنافسي الفريق الكتالوني في الصراع على لقب الدوري الإسباني

لاعبو برشلونة يستعدون للموسم الجديد بعد الكبوة الأخيرة (إ.ب.أ)
لاعبو برشلونة يستعدون للموسم الجديد بعد الكبوة الأخيرة (إ.ب.أ)
TT

إشبيلية وبيلباو يكشفان عيوب برشلونة قبل انطلاق الموسم الجديد غدًا

لاعبو برشلونة يستعدون للموسم الجديد بعد الكبوة الأخيرة (إ.ب.أ)
لاعبو برشلونة يستعدون للموسم الجديد بعد الكبوة الأخيرة (إ.ب.أ)

قبل عشرة أيام فقط، بدا برشلونة مستعدا بشكل جيد لتقديم موسم جديد رائع وناجح رغم عدم تعاقد النادي مع لاعبين جدد لبداية الموسم الجديد في ظل العقوبة المفروضة عليه من قبل الاتحاد الدولي للعبة (فيفا). ولكن الأيام القليلة الماضية قلبت الأوضاع رأسا على عقب حيث عانى الفريق الأمرين في مواجهتيه مع إشبيلية وأتليتك بيلباو الإسبانيين في بطولتي كأس السوبر الأوروبي والإسباني على الترتيب لتمنح المواجهتين بعض الأمل لمنافسي برشلونة قبل بداية فعاليات الموسم الجديد بالدوري الإسباني غدا.
وحرم الفيفا نادي برشلونة من تدعيم صفوفه بلاعبين جدد استعدادا للموسم الجديد وذلك بقرار الحظر المفروض على النادي بسبب المخالفات التي ارتكبها النادي في التعاقد مع لاعبين قصر بأكاديمية الشباب في النادي. ورغم هذا، لجأ برشلونة لتصعيد عدد من الشبان الواعدين من الفريق الثاني بالنادي لتدعيم صفوف الفريق الأول، كما أصبح المدافع توماس فيرمايلين جاهزا من الناحية البدنية. والأكثر أهمية أن كلا من الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار دا سيلفا عادا سالمين من مشاركتهما في بطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) التي استضافتها تشيلي قبل نحو شهرين. ولم يشارك الأوروغواياني لويس سواريز، الضلع الثالث بهجوم برشلونة، في بطولة كوبا أميركا 2015 تنفيذا لعقوبة الإيقاف المفروضة عليه من قبل الفيفا منذ بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل. وبدا ثلاثي هجوم برشلونة بحالة جيدة تبشر بتقديم موسم رائع مع الفريق الكتالوني على المستويين المحلي والأوروبي.
ولكن الإصابة بالتهاب في الغدة النكفية، أبعدت نيمار عن صفوف برشلونة في بداية الموسم كما ابتعد زميله الظهير الأيسر خوردي ألبا عن صفوف الفريق بسبب الإصابة بشد عضلي.
وتسببت التعديلات الاضطرارية في خط دفاع برشلونة في معاناة الفريق أمام أشبيلية في مباراة كأس السوبر الأوروبي ولكن الفريق حقق فوزا صعبا 5 / 4 بعد وقت إضافي ليتوج بلقب السوبر الأوروبي للمرة الخامسة في تاريخه. وتلقى برشلونة اللطمة الأسوأ بعدها بثلاث ليال فقط حيث خسر صفر / 4 أمام مضيفه أتليتك بيلباو في ذهاب كأس السوبر الإسباني قبل أن تؤكد مباراة الإياب مشكلات برشلونة إذ انتهت بالتعادل 1 / 1 في برشلونة ليفقد الفريق فرصة إحراز اللقب الخامس له في عام 2015. وخلال المباريات الرسمية الثلاث الأولى للفريق في الموسم الجديد، بدا برشلونة هشا في الدفاع حيث استقبلت شباك الفريق تسعة أهداف كما افتقد الفريق للرشاقة والابتكار في وسط الملعب بعد رحيل نجمه المخضرم تشافي هيرنانديز إلى صفوف السد القطري. ورغم تألق ميسي في تسديد الركلات الحرة خلال مباراة السوبر الأوروبي، بدا هجوم الفريق مفتقرا للدقة والفاعلية. كما تلقى برشلونة لطمة أخرى بطرد مدافعه جيرارد بيكيه في مباراة الإياب بالسوبر الإسباني لاعتراضه على قرارات الحكام مما تسبب في إيقافه أربع مباريات. وعلقت إذاعة «ماركا» الإسبانية قائلة: «بيلباو وإشبيلية أظهرا لإسبانيا كلها أن برشلونة بعيد تماما عن مستواه الراقي.. شباك الفريق تستقبل الأهداف بسهولة كما يعاني الفريق في محاولاته لتسجيل الأهداف».
ويظل السؤال المهم الآن «هل هناك من يستطيع الاستفادة من هذه الكبوة المفاجئة لبرشلونة؟». وبالطبع، تبدو الإجابة على هذا لدى فريق ريال مدريد المنافس التقليدي العنيد لبرشلونة. وللمرة الأولى منذ سنوات طويلة، لم يبرم الريال صفقات كبيرة في فترة الانتقالات الصيفية استعدادا للموسم الجديد وإن نجح أول من أمس في ضم اللاعب الكرواتي الشاب الموهوب ماتيو كوفاسيتش. وأثار رحيل حارس المرمى المخضرم إيكر كاسياس من الريال إلى بورتو البرتغالي ضجة هائلة ولكن فلورينتينو بيريز رئيس النادي الملكي نجح في إقناع المدافع سيرخيو راموس بالبقاء مع الفريق من خلال الإغراء براتب كبير. ولم يحسم الريال بعد موقفه من التعاقد مع الإسباني ديفيد دي خيا حارس مرمى مانشستر يونايتد الإنجليزي أو الاعتماد على الحارسين الكوستاريكي كيلور نافاس وكيكو كاسيا. كما ثار بعض الجدل في الفترة الماضية بأن البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم الفريق لا يبدو مقتنعا بالأسلوب الحذر والمتحفظ الذي يتبعه رافاييل بينيتيز المدير الفني الجديد للريال، بينما أشارت بعض التقارير إلى أن زميله المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة يفكر في الرحيل عن صفوف الفريق والانتقال إلى آرسنال الإنجليزي. وعلقت إذاعة «كادينا سير» الإسبانية قائلة إن «هناك الكثير من علامات الاستفهام حول ريال مدريد بقيادة بينيتيز.. من سيكون حارس مرمى الفريق؟ هل لوكا مودريتش جاهز تماما؟ هل يتأقلم رونالدو جيدا مع بينيتيز؟ هل يقدم غاريث بيل أخيرا ما يليق بإمكانياته؟».
وللمرة الأولى منذ أكثر من 40 عاما، كان أتليتكو مدريد هو الأكثر إنفاقا على تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية من بين جميع أندية الدوري الإسباني حيث دعم هجومه بكل من جاكسون مارتينيز وولوسيانو فيتو ويانيك كاراسكو.
كما لجأ الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لأتليتكو إلى تدعيم خط الدفاع باستعادة فيليبي لويس من تشيلسي الإنجليزي والحفاظ على الأوروغواياني المخضرم دييغو جودين بينما رحل جواو ميراندا إلى إنتر ميلان الإيطالي. وتعهد سيميوني بأن يكون فريقه أكثر إمتاعا من خلال أداء قوي ورائع في الموسم الجديد وهو ما قد يثير بعض القلق لدى برشلونة والريال. ولكن هل هناك من الفرق الأخرى من يستطيع تهديد الثلاثي برشلونة والريال وأتليتكو؟
ولم يبرم فالنسيا المتأزم ماليا سوى القليل من التعاقدات لتدعيم صفوفه وقد يرحل مدافعه نيكولاس أوتاميندي عن صفوف الفريق قبل غلق باب الانتقالات. وفي المقابل، أبرم إشبيلية كالمعتاد بعض التعاقدات الذكية ومن بينها مايكل كرون ديلي وشيرو إيموبيلي ولكنه فقد هدافه الكولومبي كارلوس باكا لصالح ميلان الإيطالي. كما يبرز فياريال ضمن المرشحين للنجاح في الموسم الجديد حيث يعتمد في هجومه على المخضرم روبرتو سولدادو والمهاجم الشاب الواعد ليو بابتيستاو.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.