مارتينو يضع حدًا للشائعات ويستدعي ميسي للانضمام للمنتخب الأرجنتيني

«الساحر الصغير» يتلقى سيلاً من عبارات المديح والإشادة في ذكرى انطلاقته العاشرة مع منتخب التانغو

المقارنة بين أدائه مع برشلونة ومع منتخب الأرجنتين كادت تطيح بميسي من فريق التانغو («الشرق الأوسط»)
المقارنة بين أدائه مع برشلونة ومع منتخب الأرجنتين كادت تطيح بميسي من فريق التانغو («الشرق الأوسط»)
TT

مارتينو يضع حدًا للشائعات ويستدعي ميسي للانضمام للمنتخب الأرجنتيني

المقارنة بين أدائه مع برشلونة ومع منتخب الأرجنتين كادت تطيح بميسي من فريق التانغو («الشرق الأوسط»)
المقارنة بين أدائه مع برشلونة ومع منتخب الأرجنتين كادت تطيح بميسي من فريق التانغو («الشرق الأوسط»)

استدعى خيراردو مارتينو المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني الـ23 لاعبا الذين حصدوا مركز الوصافة لفريقه في بطولة كوبا أميركا الماضية وعلى رأسهم النجم ليونيل ميسي، ليضع حدا للشائعات التي تكهنت بابتعاد نجم برشلونة مؤقتا عن المشاركة مع منتخب بلاده.
وقام مارتينو باستدعاء ميسي كما أكد من قبل، بالإضافة إلى كارلوس تيفيز استعدادا لمباراتي منتخب التانغو القادمتين أمام بوليفيا والمكسيك في أوائل الشهر المقبل بالولايات المتحدة. وتعرض ميسي لانتقادات واسعة عقب خسارة الأرجنتين بركلات الترجيح أمام تشيلي في نهائي بطولة كوبا أميركا الأخيرة، مما دفع الصحف المحلية الأرجنتينية بالتكهن بإمكانية اعتزال اللاعب الأسطوري دوليا أو ابتعاده لفترة عن اللعب بين صفوف المنتخب الوطني. وتواجه الأرجنتين في الرابع من الشهر القادم منتخب بوليفيا بولاية هيوستن الأميركية ثم تلاقي المكسيك في الثامن من الشهر نفسه بولاية دالاس. وتعد هاتان المباراتان التجربتين الأخيرتين للأرجنتين قبل الاصطدام بالإكوادور في الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل في مستهل مشوار التانغو في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا.
من جانبه دافع فيرناندو غاغو لاعب وسط ميدان المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم عن مواطنه وزميله بالفريق ميسي في ظل الانتقادات التي وجهت لنجم برشلونة الإسباني في الآونة الأخيرة. وقال نجم بوكا جونيورز: «لا أعرف ماذا يمكننا أن نطلب منه بعد كل هذا.. سنطلب منه أن في أي لحظة أن يحضر لنا الشمس». وتحدث غاغو عن هزيمة منتخب بلاده أمام تشيلي في نهائي بطولة كوبا أميركا الماضية قائلا: «تثور الانتقادات بشكل مبالغ فيه لأننا لم نحقق نتيجة ولكن الطريق إلى النهائي كان جيدا وأيضا في النهائي سنحت لنا فرصتان أو ثلاث للحسم ولكن النتيجة النهائية هي ما تثير الاهتمام». وأعرب غاغو في تصريحات لشبكة «إيه إس بي إن» التلفزيونية» وشبكة «أونو» الإذاعية عن مساندته لميسي أمام الانتقادات التي تلقاها بعد تلك الهزيمة وأكد أن قائد المنتخب الأرجنتيني لا يلعب أبدا بشكل سيئ: «إنه الأفضل في العالم.. عندما يخترق الخطوط والدفاعات يخلق فرصا حقيقة للتسجيل.. لقد أدى بطولة رائعة».
الغريب أنه وسط هذه الانتقادات تلقى الأسطورة ميسي الكثير من عبارات المديح والإشادة بعد أن أكمل أول من أمس الاثنين عامه العاشر بين صفوف المنتخب الأرجنتيني الأول لكرة القدم. وقالت صحيفة «أوليه» الأرجنتيني: «عقد من الزمان تحدثنا في الأرجنتين وما زلنا نتحدث عما يعتبر غير قابل للنقاش في أوروبا». وكانت المشاركة الأولى لميسي مع المنتخب الأرجنتيني بعيدة تماما عن البدايات «الحالمة»، حيث شارك نجم برشلونة مع منتخب بلاده للمرة الأولى في 17 أغسطس (آب) عام 2005 تحت قيادة المدير الفني آنذاك خوسيه بيكرمان في الشوط الثاني من المباراة الودية التي أقيمت في ذلك التاريخ بين منتخبي الأرجنتين والمجر بالعاصمة بودابست ولكن النجم الصاعد طرد بعد 47 ثانية فقط من دخوله إلى أرض الملعب. وأشارت صحيفة «لا ناسيون» إلى أن ميسي تألق ولمع طوال العقد الماضي مع المنتخب الأرجنتيني رغم الانتقادات التي تلقاها خلال بعض الفترات. وأضافت الصحيفة الأرجنتينية: «لقد شارك في ثلاث بطولات لكأس العالم ووصل إلى نهائي مونديال البرازيل 2014 عندما عاني كأي فرد من الجماهير الهزيمة صفر- 1 أمام ألمانيا حتى إنه امتعض لاختياره اللاعب الأفضل في البطولة».
وفاز ميسي بالميدالية الذهبية مع منتخب بلاده الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية 2008 ببكين، كما شارك في ثلاث نسخ من بطولة كوبا أميركا أعوام 2007 و2011 و2015 ووصل إلى المباراة النهائية مرتين. وتابعت «لا ناسيون»: «أرقامه الشخصية تدعم مسيرته التصاعدية: 46 هدفا في 103 مباريات، حيث لا يتفوق عليه في هذا الرقم إلا اللاعب السابق غابرييل باتيستوتا صاحب الـ56 هدفا». وأوضحت صحيفة «كلارين» أن النجم الأرجنتيني حقق انتصارات مع المنتخب الوطني بنسبة بلغت 59 في المائة ولكنه في كل مرة يلعب بقميص برشلونة ويبهر العالم ويفوز بالبطولات تبدأ الجماهير الأرجنتينية في طرح نفس الأسئلة: لماذا لا يسجل نفس الأهداف مع المنتخب؟ ولماذا لا يفوز بالنهائيات معه؟. ولمحت الصحيفة إلى أن التناقض بين مسيرة اللاعب في كلا الجانبين كبير: «لقد حقق 24 لقبا مع برشلونة، فيما حصد لقب الوصيف ثلاث مرات مع المنتخب.. لعب مع برشلونة 26 مباراة نهائية ففاز في 17 منها وسجل 22 هدفا ولكنه خاض ثلاث نهائيات مع المنتخب ولم يسجل في أي منها». وتابعت «كلارين»، التي أشارت إلى أن ميسي سيبلغ عامه الـ31 مع حلول مونديال روسيا: 2018 «ربما علينا الحديث عن عقد مهدر لأننا أخفقنا في العناية بميسي وتفجير طاقاته الهائلة كما فعل برشلونة».
وأجرت الصحيفة الأرجنتينية مقابلة مع اللاعب السابق خورخي فالدانو الفائز بلقب بطولة كأس العالم 1986 مع المنتخب الأرجنتيني، قال خلالها: «ميسي هو الأفضل في العالم وميسي المصاب هو ثاني أفضل اللاعبين.. لقد ولد ليلعب كرة القدم.. إنه عبقري القرن الـ21.. ربما يبدو للبعض أنه أصبح على أعتاب الاعتزال ولكنه لا يزال يبدأ في مرحلة النضج». ودافع فالدانو عن مواطنه ميسي بسبب الانتقادات التي وجهت له بعد خسارته نهائي مونديال البرازيل 2014 ونهائي بطولة كوبا أميركا الأخيرة. وقال المدرب ومدير الكرة السابق لنادي ريال مدريد الإسباني: «هذا الأمر يشعرني بالخزي.. نحن نتحدث عن اللاعب الأفضل في العالم وأحد أفضل اللاعبين على مر التاريخ.. العالم أجمع يستمتع به ونحن هنا نكيل له الاتهامات». وهكذا، انضم فالدانو في حملة الدفاع عن ميسي، للاعب كرة السلة إيمانويل خينبولي الذي أكد الأسبوع الماضي أن الانتقادات ستدمر ميسي، وقال أيضا: «ثم بعد ذلك سيهرعون إلى البكاء في الأركان لأن اللعنة ستصيبهم جميعا يوما ما».
وأعرب فالدانو عن قلقه من الغياب المحتمل لميسي عن المباريات المقبلة للمنتخب الأرجنتيني، في ظل الشائعات التي تثور حول إمكانية اعتزال نجم برشلونة الإسباني اللعب الدولي وذلك قبل أن يضع مدرب المنتخب الأرجنتيني مارتينو. وجاءت تصريحات فالدانو في إشارة لما قاله مارتينو الأسبوع الماضي عندما أكد أنه كان ليترك المنتخب لو كان في موقع ميسي. وقال مارتينو أنه ليس قلقا من عدم قبول ميسي الانضمام للمنتخب إذا ما دعي إلى ذلك ولكنه يرى أن هذا الأمر قد يتسبب له في إحباط كبير. وأشار مارتينو أيضا إلى أن قرار ميسي بعدم اللعب لصالح المنتخب سيكون مقبولا ومفهوما ولكن أحدا لم يخبر بشيء في هذا الصدد.
وفي معرض رده عن سؤال وجه له خلال مقابلة مع شبكة «فوكس سبورت» التلفزيونية حول ما إذا كان ليبتعد عن المنتخب لو كان في موقع ميسي، أجاب مارتينو قائلا: «منذ زمن بعيد». وأعرب فالدانو عن أمنيته بألا يشعر ميسي بالملل أو بالإرهاق النفسي: «أتمنى ألا يتسبب له هذا في غضب لا رجعة فيه».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.