فولفسبورغ يستهل مسيرته في «البوندسليغا» بفوز ثمين على إنتراخت فرانكفورت

رينس يعمق جراح مرسيليا.. وبوفو يقود ليون إلى فوز صعب على فريقه السابق غانغان

فولفسبورغ يستهل مسيرته في «البوندسليغا» بفوز ثمين على إنتراخت فرانكفورت
TT

فولفسبورغ يستهل مسيرته في «البوندسليغا» بفوز ثمين على إنتراخت فرانكفورت

فولفسبورغ يستهل مسيرته في «البوندسليغا» بفوز ثمين على إنتراخت فرانكفورت

استهل فولفسبورغ وصيف البطل موسمه الجديد بشكل جيد من خلال الفوز على ضيفه إنتراخت فرانكفورت 2 - 1 أمس (الأحد) في المرحلة الأولى من الدوري الألماني لكرة القدم.
وحسم فريق المدرب ديتر هيكينغ الذي استهل أيضًا حملة الدفاع عن لقب الكأس المحلية بشكل جيد وتأهل إلى الدور الثاني لمواجهة بايرن ميونيخ بطل الدوري، المباراة قبل مرور 20 دقيقة على انطلاقها، وذلك بعدما افتتح التسجيل عبر الكرواتي إيفان بيريسيتش بكرة رأسية إثر ركلة حرة من ماكس كروز في الدقيقة 13 قبل أن يضيف الهولندي باس دوست الثاني بكرة سددها بيسراه من داخل المنطقة إلى وسط المرمى 17. وقلص إنتراخت فرانكفورت الفارق في الدقيقة 19 عبر رأسية للوافد الجديد من باير ليفركوزن شتيفن راينارتس، ثم بقيت النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية ليخرج الفريق الأخضر الفائز باللقب عام 2009 بالنقاط الثلاث في مستهل مشواره على غرار منافسيه الكبار الآخرين بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند وشالكه وباير ليفركوزن.
وفي وقت سابق سجل الأرميني هنريخ مخيتاريان هدفين لفريقه بروسيا دورتموند ليفتتح مشواره في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم تحت قيادة المدرب الجديد توماس توخيل بفوز ساحق على بروسيا مونشنغلادباخ 4 - صفر. وسجل مارسيل هيلر هدفين أحدهما بعد انطلاقة رائعة لمسافة 70 مترًا، لكن ذلك لم يكن كافيًا ليكتفي فريقه دارمشتاد العائد لدوري الأضواء بعد 33 عامًا بالتعادل 2 - 2 مع هانوفر.
وكان دورتموند قد أنهى الموسم الماضي بمنطقة الوسط في جدول ترتيب الدوري بعد انتفاضة منحته مكانًا بتصفيات الدوري الأوروبي وأظهر جديته التامة في مستهل مسيرته هذا الموسم تحت قيادة توخيل ولم يعط الفرصة مطلقا لمونشنجلادباخ ثالث الدوري في الموسم الماضي. وجاءت البداية مثالية لتوخيل المتحمس للخروج من عباءة المدرب السابق يورغن كلوب المتوج بلقبين للدوري مع دورتموند.
وقال توخيل للصحافيين بعد المباراة: «تماسك رائع وأهداف جميلة. أنا سعيد للغاية والفريق يدرك أنه قام بعمل جيد». وأضاف: «القاعدة التي تركها يورغن كلوب خلفه رائعة. كان من الممتع رؤية الفريق يعمل بهذه الجدية والشغف. الأداء كان مبهرًا».
وسدد ماركو رويس قذيفة لا تصد مرت نحو شباك الحارس يان سومر في الدقيقة 15 ليفتتح التسجيل لدورتموند ومن ثم ضاعف بيير إيمريك أوباميانغ النتيجة بعد ست دقائق من ضربة رأس مستغلاً عرضية مارسيل شميلتسر. وواصل دورتموند شراسته الهجومية ولم يستغرق وقتًا طويلاً في إضافة الهدف الثالث عبر مخيتاريان بعد تناقل الكرة بين ثلاثة لاعبين فقط. وبعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني نجح مخيتاريان - الذي عانى في الموسم الماضي لاستعادة مستواه - في تسجيل هدف آخر من صناعة رويس الذي خدع دفاع مونشنغلادباخ الذي سيشارك في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا وبدا بعيدًا عن مستواه في هذه المباراة.
وافتتح شالكه مشواره في الدوري بشكل رائع باكتساح مضيفه فيردر بريمن 3 - صفر ليمنح الفريق مدربه الجديد آندري برايتنرايتر بداية جيدة. سجل تيودور غبري سيلاسي مدافع بريمن هدف التقدم لشالكه بالخطأ في مرماه بعد أن لعب الكرة من فوق حارس مرماه عندما كان يحاول تشتيتها من أمام المهاجم كلاس يان هنتيلار. وأضاف إيريك مكسيم شوبو موتينج الهدف الثاني بعد تمريرة رائعة من جويل ماتيب في الدقيقة 68 واختتم يان هنتيلار الثلاثية بعد انطلاقة من لروي ساني ليتقدم نحو المركز الرابع في قائمة أكثر اللاعبين تسجيلاً للفريق في الدوري المحلي. وسجل هنتيلار 69 هدفًا في 129 مباراة مع الفريق.
وحول باير ليفركوزن تأخره أمام هوفنهايم إلى فوز 2 - 1 عن طريق شتيفان كيسلينغ ويوليان براند فيما سجل ستيفن تسوبر هدف الضيوف بعد خمس دقائق من بداية المباراة. وتغلب هيرتا برلين على أوغسبورغ 1 - صفر في مباراة أنهاها الفريقان بعشرة لاعبين بعد طرد راؤول بوباديا مهاجم أوغسبورغ بعد حصوله على إنذارين وهو ما كرره روي بيرنز لاعب هيرتا في منتصف الشوط الثاني. وفاجأ أنغولشتاد الصاعد إلى دوري الدرجة الأولى مضيفه ماينز وتغلب عليه 1 - صفر. وافتتح بايرن ميونيخ حامل اللقب الموسم الجديد الجمعة بفوز كبير على هامبورغ 5 - صفر.

* الدوري الفرنسي
عمق رينس جراح ضيفه مرسيليا بالفوز عليه 1 - صفر أمس (الأحد) في المرحلة الثانية من الدوري الفرنسي لكرة القدم. وكان مرسيليا الذي حل رابعًا الموسم الماضي، استهل موسمه بالخسارة أمام كاين بالنتيجة ذاتها ما دفع مدربه الأرجنتيني مارسيلو بييلسا إلى التقدم باستقالة مفاجئة عللها بمحاولة الإدارة تغيير بعض بنود العقد بينهما.
ولم يكن البديل المؤقت فرانك باسي مساعد المدرب ولاعب الفريق السابق موفقًا أيضًا في مباراته الأولى إذ سقط النادي المتوسطي أمام رينس بعد مباراة عجز فيها عن تهديد مرمى مضيفه الذي افتتح التسجيل منذ الدقيقة 14 عبر المالي هاماري تراوريه ثم حافظ على تقدمه حتى النهاية وقد ساعده في ذلك اضطرار ضيفه إلى إكمال اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد التوغولي أليكسيس روماو في ربع الساعة الأخير. وبهذا الفوز، أعلن رينس، الحالم باستعادة أمجاده الغابرة والفوز بلقب الدوري للمرة الأولى منذ 1962 والسابعة في مشواره الذي وصل خلاله إلى نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة مرتين عامي 1956 و1959، عن نفسه بقوة في بداية الموسم إذ سبق له أن فاز في المرحلة الافتتاحية على كبير آخر بشخص بوردو خارج قواعده (2 - 1).
وفي وقت سابق خطف ليون وصيف بطل الموسم الماضي فوزًا صعبًا على مضيفه غانغان 1 - صفر. وجاء هدف ليون قبل 11 دقيقة من نهاية المباراة عبر المهاجم كلاوديو بوفو المنتقل إليه من غانغان بالذات والذي أبعد شبح التعادل الثاني عن فريقه بعد أن سقط في المرحلة الأولى على أرضه أمام لوريان صفر - صفر. ورغم الفوز الصعب، فإن ليون لم يحقق البداية المطلوبة لمنافسة باريس سان جيرمان على اللقب، مع أنه احتفظ بأفضل لاعبيه كصانع الألعاب نبيل فقير وهداف الدوري الموسم الماضي برصيد 27 هدفًا ألكسندر لاكازيت، فضلاً عن تعاقده مع لاعب الوسط البرازيلي رافايل دا سيلفا من مانشستر يونايتد الإنجليزي، وكلاوديو بوفو من غانغان وجيريمي موريل من مرسيليا، ولاعب الوسط ماتيو فالبوينا من دينامو موسكو الروسي.
وكان سانت إتيان تعادل مع ضيفه بوردو 1 - 1. وافتتح رومان هاموما التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 58، وانتظر بوردو حتى الدقيقة الأولى من الوقت الضائع لإدراك التعادل بواسطة هنري سايفيت. وفاز رين على مونبلييه بهدف للبولندي كامل غروشيسكي في الدقيقة 85، وكاين على تولوز بهدف لداميان دا سيلفا في الدقيقة 69. وتعادل تروا مع نيس بثلاثة أهداف لجان كورنتين في الدقيقة الثالثة والتونسي فابيان كاموس في الدقيقة (77) وتياغو في الدقيقة 90، مقابل ثلاثة أهداف لحاتم بن عرفة في الدقيقة السادسة من ركلة جزاء وبليا ألاسان في الدقيقة 16 ولو مارشان في الدقيقة 42. كما تعادل أنجيه مع نانت سلبا. وكان موناكو افتتح المرحلة بتعادل مع ضيفه ليل سلبًا الجمعة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.