مفوضية بروكسل: العالم يواجه أسوأ أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية

50 ألف طالب لجوء ومهاجر خلال يوليو الماضي

لاجئان سوريان عالقان على ضفاف جزيرة كوس اليونانية بعد وصولهما من تركيا في وقت ذكرت فيه المنظمة الدولية للهجرة أمس أن نحو 239 ألف شخص فروا من الصراعات والفقر عبروا البحر المتوسط إلى أوروبا حتى الآن هذا العام (رويترز)
لاجئان سوريان عالقان على ضفاف جزيرة كوس اليونانية بعد وصولهما من تركيا في وقت ذكرت فيه المنظمة الدولية للهجرة أمس أن نحو 239 ألف شخص فروا من الصراعات والفقر عبروا البحر المتوسط إلى أوروبا حتى الآن هذا العام (رويترز)
TT

مفوضية بروكسل: العالم يواجه أسوأ أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية

لاجئان سوريان عالقان على ضفاف جزيرة كوس اليونانية بعد وصولهما من تركيا في وقت ذكرت فيه المنظمة الدولية للهجرة أمس أن نحو 239 ألف شخص فروا من الصراعات والفقر عبروا البحر المتوسط إلى أوروبا حتى الآن هذا العام (رويترز)
لاجئان سوريان عالقان على ضفاف جزيرة كوس اليونانية بعد وصولهما من تركيا في وقت ذكرت فيه المنظمة الدولية للهجرة أمس أن نحو 239 ألف شخص فروا من الصراعات والفقر عبروا البحر المتوسط إلى أوروبا حتى الآن هذا العام (رويترز)

قالت المفوضية الأوروبية ببروكسل، إن العالم يواجه في الوقت الحالي أسوأ أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية، وجاء ذلك أثناء طرح المفوضية، للخطوات التي تقوم بها حاليا لدعم اليونان، في التعامل مع أزمة الهجرة، إلى جانب دعم دول أعضاء أخرى تواجه الأمر نفسه، وذلك في إطار جدول الأعمال الأوروبي للتعامل مع ملف الهجرة.
وجاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده، أمس (الجمعة)، بمقر المفوضية، ديمتري افراموبولوس المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة، وخلاله دعا أوروبا، التي تشهد بعض دولها تدفقا هائلا من المهاجرين غير الشرعيين، إلى استقبالهم بشكل «حضاري» و«لائق».
وأضاف المسؤول الأوروبي، أن أوروبا قائمة على مبدأ «التضامن مع من يحتاج إلى ذلك. وما يتعين علينا فعله هو تنظيم الأوضاع لمواجهة هذه المشكلة بطريقة (لائقة حضارية وأوروبية)»، مشيرا إلى «الوضع الطارئ في اليونان وكذلك في إيطاليا والمجر».
وجاءت تصريحات افراموبولوس بعد يوم واحد من زيارته لليونان، وأشار في مباحثاته مع السلطات اليونانية، إلى تعقد المشكلة، وقال: «الوضع في اليونان أصبح غير محتمل فقد تدفق على بعض الجزر في هذا البلد 50 ألف طالب لجوء ومهاجر خلال شهر يوليو الماضي وحده»، واعتبر أن السلطات اليونانية تتعامل بشكل جيد مع مشكلة تدفق المهاجرين، مشيرًا إلى أن الوضع في جزيرة كوس يتحسن وهو تحت السيطرة، ورأى أنه «يجب أن نتعامل مع اللاجئين بشكل لائق بما يتناسب مع قيمنا، وهذا ينسحب على اليونان وغيرها من الدول التي تتعرض لهذه المشكلة»، وأكد أنه توافق مع السلطات اليونانية على برنامج عمل لإدارة مشكلة اللاجئين، مشيرًا إلى أن المفوضية ستحرر مساعدات مالية عاجلة تصل إلى 2.72 مليون يورو لتحسين إمكانيات استقبال المهاجرين.
وأشار المفوض إلى أن اليونان ستقوم بتفعيل آلية الحماية المدنية، و«نحن سنتدخل حينها عبر توفير خبرات وأدوات وفرق عمل للتعامل مع اللاجئين وتسجيلهم»، حسب قوله. ودافع المفوض الأوروبي، وهو يوناني الجنسية أيضًا، عن موقف اليونان، مشيرًا إلى أن أثينا تتحمل تبعات مشكلة أوروبية عامة، وتبذل قصارى جهدها للتعامل مع مشكلة أوروبية. وناشد المسؤول الأوروبي الدول الأعضاء الوفاء بتعهداتها لجهة ضخ مزيد من الإمكانيات في عمليات وكالة حرس الحدود الأوروبية فرونتكس، والعمليات المتفرعة عنها، مثل بوسيدون وتريتون. ورأى أنه يتعين على الدول الأعضاء أن تظهر «قدرًا أكبر من التعاون» في مجال إعادة توزيع 16 ألف طالب لجوء على باقي الدول لتخفيف العبء عن اليونان.
وتطرق المفوض إلى ضرورة التعامل مع دول الجوار، خصوصا تركيا، بما أن بحر إيجه يشهد حاليًا تدفقًا للمهاجرين بين السواحل التركية واليونانية، معلنا أنه سيزور أنقرة لهذا الغرض.
أما بشأن موعد زيارته لتركيا، فقد أكد المسؤول الأوروبي أن الأمر يتعلق بالوضع الداخلي التركي «خاصة أن هذا البلد يجتاز مرحلة سياسية صعبة، وسأقوم بالزيارة حينما ينتهي ذلك، وقد يكون خلال الشهر المقبل»، على حد قوله. ولم يفت المفوض مطالبة أنقرة بذل مزيد من الجهد من أجل ضبط حركة اللاجئين على أراضيها قبل وصولهم إلى شواطئ بحر إيجه، تمهيدًا لعبورهم بشكل غير شرعي لليونان.
وأكد المفوض الأوروبي أن تحركاته لن تقتصر فقط على تركيا واليونان، فهو يعتزم القيام بزيارة إلى ميناء كالييه (شمال فرنسا)، حيث توجد أزمة من نوع آخر تتمثل في رغبة اللاجئين الموجودين في فرنسا التوجه إلى إنجلترا عبر نفق المانش. وقال إنه ينتظر من السلطات الفرنسية والبريطانية طلبات مساعدة إضافية لترى المفوضية ما يمكن أن تقدمه في هذا الاتجاه. وردًا على سؤال حول قيام المجر ببناء جدار عازل على حدودها، وقيام السلطات البريطانية أيضًا بإقامة حواجز، أكد أفراموبولوس، أن أي عمل أوروبي على معالجة مسألة ضبط الحدود يجب أن يتناسق مع القيم والقوانين الدولية، فـ«نحن هنا لهدم الجدران وليس لإقامة المزيد منها». وقبل أيام قليلة قالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، إن بروكسل تراقب الوضع عن كثب وتحرص على العمل من أجل احترام كل القوانين الأوروبية النافذة بهذا الشأن.
وأضافت ناتاشا برتود أن المفوضية، وافقت خلال الشهر الحالي على 23 من البرامج الوطنية متعددة السنوات للتعامل مع ملف الهجرة واللجوء، وبقيمة إجمالية تصل إلى 2.4 مليار يورو، وذلك في إطار عمل صندوق التكامل من أجل الهجرة واللجوء، وصندوق الأمن الداخلي. وإن هذه المبالغ أصبحت الآن جاهزة لتوزيعها على الدول الأعضاء، وخصوصا تلك التي تعتبر في خطوط المواجهة الأمامية مثل اليونان وإيطاليا، كما تستفيد منها دول أخرى أعضاء في الاتحاد تتعامل مع تدفقات الهجرة المتزايد.
في غضون ذلك، ذكرت المنظمة الدولية للهجرة أمس أن نحو 239 ألف شخص فروا من الصراعات والفقر عبروا البحر المتوسط إلى أوروبا حتى الآن هذا العام، وأضافت منظمة الإغاثة ومقرها جنيف أن عدد الوافدين في جنوب أوروبا تجاوز الآن إجمالي عددهم العام الماضي وهو 219 ألف شخص. وكانت أغلبية كبيرة من المهاجرين قد وصلت إلى اليونان وإيطاليا، بينما شهدت إسبانيا ومالطة فقط أعدادا صغيرة من المهاجرين منذ يناير (كانون الثاني) الماضي.
وزاد تدفق المهاجرين إلى اليونان بشكل كبير خلال الأشهر الماضية، مما أثار أزمة إنسانية في الجزر التي بها أغلبية يونانية.
من جهة أخرى، وصلت سفينة نقل أرسلتها الحكومة اليونانية لتسريع إجراءات التسجيل الإدارية لآلاف اللاجئين السوريين إلى جزيرة كوس بعد ظهر أمس (الجمعة)، وفق ما نقله صحافيون من وكالة الصحافة الفرنسية.
ومن المفترض أن تبقى السفينة «اليفثيريوس فينيزيلوس» 15 يوما في كوس، وفق ما قال زكارولا تسيريغوتي، رئيس القسم المعني بإدارة شؤون الأجانب في الشرطة اليونانية، لوكالة الصحافة الفرنسية. ولن تستقبل هذه السفينة التي تتسع لـ2500 شخص المهاجرين بل ستخصص لإدارة الهجرة لتسجيل اللاجئين السوريين وإجراء المقابلات معهم، وفق تسيريغوتي.
وبحسب قوله، فإن المهاجرين من جنسيات أخرى، من أفغان وعراقيين وإريتريين وصوماليين، وهم «مهاجرون» وليسوا «لاجئين»، سيواصلون القيام بالإجراءات الإدارية الخاصة بهم عبر مركز الشرطة المحلية. وقررت الحكومة اليونانية إرسال هذه السفينة بعد سلسلة حوادث بين شرطيين ومهاجرين وصل عددهم إلى سبعة آلاف بداية الأسبوع، بسبب بطء إجراءات التسجيل أمام تدفق المهاجرين. وأدى غياب هيكلية واضحة لاستقبال اللاجئين وإيوائهم في كوس إلى ظهور حالة من الفوضى خلال الأسابيع الماضية.
وقال كونستانس تيسن من منظمة أطباء بلا حدود وكالة الصحافة الفرنسية: «ما نريده هو حل طويل الأمد يتعلق بإقامة مركز استقبال. إذا كانت السفينة هنا للبقاء، فهذا جيد، وإنما إذا كان بقاؤها مؤقتا فهذا سخيف». أما قوات الشرطة وخفر السواحل في جزر الدوديكانيز الواقعة في جنوب شرقي بحر إيجه وتشمل جزيرة كوس، فأعربت في بيان عن قلقها إزاء وصول هذه السفينة وطالبت بـ«الإجلاء الفوري للمهاجرين والسفينة من جزيرة كوس إلى مناطق أخرى منظمة ومفتوحة على البر اليوناني».



إسبانيا تطالب إسرائيل بالإفراج عن مواطنها الناشط في «أسطول الصمود»

سفن من «أسطول الصمود» العالمي اعترضتها البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية راسية قبالة ساحل مدينة إيرابيترا في جزيرة كريت (أ.ف.ب)
سفن من «أسطول الصمود» العالمي اعترضتها البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية راسية قبالة ساحل مدينة إيرابيترا في جزيرة كريت (أ.ف.ب)
TT

إسبانيا تطالب إسرائيل بالإفراج عن مواطنها الناشط في «أسطول الصمود»

سفن من «أسطول الصمود» العالمي اعترضتها البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية راسية قبالة ساحل مدينة إيرابيترا في جزيرة كريت (أ.ف.ب)
سفن من «أسطول الصمود» العالمي اعترضتها البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية راسية قبالة ساحل مدينة إيرابيترا في جزيرة كريت (أ.ف.ب)

طالبت مدريد، اليوم (الجمعة)، إسرائيل بـ«الإفراج الفوري» عن الناشط الإسباني سيف أبو كشك بعدما اعتقلته إثر اعتراضها قبالة سواحل اليونان سفن «أسطول الصمود» العالمي؛ لكسر الحصار على غزة، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان: «بالنظر إلى التقارير التي تفيد باحتجاز المواطن الإسباني سيف أبو كشك، أحد أعضاء الأسطول، واحتمال نقله إلى إسرائيل»، فإن إسبانيا تطالب «باحترام حقوقه... وبالإفراج الفوري عنه».

وأمس (الخميس)، أعلن منظّمو «أسطول الصمود» العالمي، الذي كان متجهاً إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه، إن الجيش الإسرائيلي «اختطف» 211 ناشطاً، من بينهم مستشارة في بلدية باريس، خلال عملية نفَّذها في المياه الدولية قبالة اليونان، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت المتحدثة باسم منظمة «غلوبال صمود - فرنسا»، هيلين كورون، الخميس في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت، إنَّ العملية جرت قرب جزيرة كريت، بعيداً من السواحل الإسرائيلية.

ودعت الحكومة الإيطالية، في بيان اليوم، إلى الإفراج الفوري عن جميع الإيطاليين المحتجزين بشكل غير قانوني، الذين كانوا على متن «أسطول الصمود»، وأدانت الاستيلاء على سفن الأسطول.

وكان منظمو هذا الأسطول الذي يضم ناشطين مؤيدين للفلسطينيين يسعون إلى كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، وتوصيل المساعدات إليه، قد أفادوا في وقت سابق بأن سفناً عسكرية إسرائيلية حاصرت قواربهم لدى وجودها قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية.

وكان الأسطول قد أبحر في الأسابيع الأخيرة من مرسيليا في فرنسا، وبرشلونة في إسبانيا، وسيراكيوز في إيطاليا.

وخلال ليل الأربعاء إلى الخميس، قال المنظّمون إن القوارب «حوصرت بشكل غير قانوني» من قبل سفن إسرائيلية.


الشرطة البريطانية توجّه تهماً لرجل بقضية طعن يهوديَّين في لندن

مركبة للشرطة تصل إلى محكمة وستمنستر في اليوم الذي مثل فيه عيسى سليمان أمام المحكمة بعد اتهامه بمحاولة قتل رجلين يهوديين في غولدرز غرين في لندن... 1 مايو 2026 (رويترز)
مركبة للشرطة تصل إلى محكمة وستمنستر في اليوم الذي مثل فيه عيسى سليمان أمام المحكمة بعد اتهامه بمحاولة قتل رجلين يهوديين في غولدرز غرين في لندن... 1 مايو 2026 (رويترز)
TT

الشرطة البريطانية توجّه تهماً لرجل بقضية طعن يهوديَّين في لندن

مركبة للشرطة تصل إلى محكمة وستمنستر في اليوم الذي مثل فيه عيسى سليمان أمام المحكمة بعد اتهامه بمحاولة قتل رجلين يهوديين في غولدرز غرين في لندن... 1 مايو 2026 (رويترز)
مركبة للشرطة تصل إلى محكمة وستمنستر في اليوم الذي مثل فيه عيسى سليمان أمام المحكمة بعد اتهامه بمحاولة قتل رجلين يهوديين في غولدرز غرين في لندن... 1 مايو 2026 (رويترز)

وجّهت الشرطة البريطانية، الجمعة، تهمتين بالشروع في القتل لرجل يبلغ من العمر 45 عاماً، وذلك على خلفية هجوم تعرّض خلاله رجلان يهوديان للطعن في غولدرز غرين بشمال لندن، وقال رجال الشرطة إنه واقعة يشتبه بأنها إرهابية، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وعقب الهجوم، رفعت السلطات تصنيف مستوى التهديد الإرهابي على المستوى الوطني إلى ثاني أعلى درجة، ما يعني أن وقوع هجوم إرهابي خلال الأشهر الستة المقبلة بات مرجحاً إلى حد كبير.

وجاء الهجوم في أعقاب سلسلة من وقائع استهداف أماكن يهودية في منطقة شمال لندن نفسها، والتي تضم عدداً كبيراً من السكان اليهود، ما دفع رئيس الوزراء كير ستارمر إلى التعهد باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لحماية اليهود.

ومن الممكن أن تواجه مسيرات مؤيدة للفلسطينيين مقرر تنظيمها في المستقبل قيوداً جديدة وسط دعوات واسعة النطاق لتوفير المزيد من الحماية لليهود في بريطانيا، والذين يبلغ عددهم نحو 290 ألف نسمة فقط من السكان.

وذكرت الشرطة أنها وجهت تهمتين بالشروع في القتل وحيازة سلاح أبيض في مكان عام إلى عيسى سليمان، وذلك على خلفية الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء. وقالت الشرطة إن أحد مصابي واقعة الطعن، وهو رجل يبلغ من العمر 34 عاماً، غادر المستشفى، بينما لا يزال المصاب الآخر، البالغ من العمر 76 عاماً، في المستشفى في حالة مستقرة.

وتم اتهام سليمان، وهو بريطاني مولود في الصومال، أيضاً بالشروع في القتل فيما يتعلق بواقعة منفصلة في وقت سابق من اليوم نفسه في جنوب لندن.

وجرى إيداع سليمان في الحبس الاحتياطي، ومن المقرر مثوله أمام محكمة في وستمنستر في وقت لاحق من اليوم الجمعة.

وقالت وزيرة الداخلية شابانا محمود إن بريطانيا تشهد منذ فترة تهديداً إرهابياً متزايداً، وإن رفع تصنيف مستوى التهديد لم يكن رد فعل على واقعة الطعن فقط.

وهناك مخاوف أمنية متزايدة مرتبطة بدول أجنبية، والتي قالت الحكومة إنها ساهمت في تأجيج العنف، بما في ذلك العنف ضد اليهود، إذ تم استهداف أكثر من كنيس وسيارات إسعاف تابعة لهم بهجمات حرق متعمد تم إعلان مسؤولية إيران عنها عبر مواقع للتواصل الاجتماعي.


مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
TT

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)

أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل شابَين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكمها فياتشيسلاف غلادكوف فجر الجمعة.

وكتب غلادكوف على تلغرام «في قرية فولتشيا ألكساندروفكا، هاجمت مسيّرة تابعة للقوات الأوكرانية عمدا دراجة نارية تقل شابين يبلغان 18 و15 عاما».

وأضاف «توفي الشابان في موقع الحادثة متأثرين بإصابتهما».

ومنذ بدء هجومها في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تنفذ روسيا هجمات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، مستهدفة خصوصا بنيتها التحتية الأساسية.

وردا على ذلك، تشن كييف ضربات على أهداف في روسيا، مؤكدة أنها تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية للهيدروكربونات بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.

ولم تسفر المفاوضات التي أجريت بوساطة أميركية عن نتائج، وهي في حالة جمود منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بسبب الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران في نهاية فبراير.