إسبانيا تتغنى ببيدرو بطل السوبر الأوروبي «الخارق»

ميسي يشيد بزميله ويؤكد أحقيته بالاستمرار في صفوف برشلونة.. وإشبيلية يندب حظه ويتهم المهاجم بإفساد ليلته

برشلونة يواصل حصد الألقاب وحلم السداسية يتواصل (أ.ف.ب)
برشلونة يواصل حصد الألقاب وحلم السداسية يتواصل (أ.ف.ب)
TT

إسبانيا تتغنى ببيدرو بطل السوبر الأوروبي «الخارق»

برشلونة يواصل حصد الألقاب وحلم السداسية يتواصل (أ.ف.ب)
برشلونة يواصل حصد الألقاب وحلم السداسية يتواصل (أ.ف.ب)

أحرز البديل بيدرو رودريجيز هدفا في الوقت الإضافي ليمنح برشلونة لقبه الخامس في كأس السوبر الأوروبية لكرة القدم بعد فوزه على غريمه المحلي إشبيلية 5 - 4 اليوم الثلاثاء في تفليس عاصمة جورجيا. وتقدم بطل دوري أبطال أوروبا 4 - 1 قبل أن يحرز إشبيلية بطل الدوري الأوروبي ثلاثة أهداف متتالية في الشوط الثاني من الوقت الأصلي ليعادل النتيجة. ووصفت الصحافة الإسبانية بـ«البطل الخارق».
وأعرب لويس إنريكي المدير الفني لفريق برشلونة عن سعادته بإحراز الفريق لقب كأس السوبر الأوروبي رغم صعوبة المباراة. وسجل اللاعب البديل بيدرو هدف الفوز القاتل في الدقيقة 115 بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 4 / 4 لتشهد المباراة أعلى رصيد من الأهداف في أي نسخة للسوبر الأوروبي منذ بداية إقامة البطولة في 1972. وقال إنريكي: «كرة القدم يمكنها أن تكون لعبة مفاجآت صارخة. فقط عندما تحلق في سماء الفوز، من الممكن أن تسير الأمور على نحو سيئ». وأضاف: «ولكن رد فعلنا كان جيدا إزاء عودة إشبيلية لأجواء المباراة. أعتقد أن فريقنا استحق الفوز عن جدارة في نهاية المباراة... أشعر بسعادة طاغية لفوزنا بهذا اللقب».
في المقابل أعرب فيتولو مهاجم فريق إشبيلية عن حزنه الشديد للهزيمة التي مني بها الفريق أمام برشلونة بعدما ظل التعادل 4 / 4 قائما بين الفريقين حتى قبل خمس دقائق فقط من نهاية الوقت الإضافي للمباراة. وقال فيتولو: «كانت مواجهة صعبة. بيدرو نغص علينا حياتنا»، في إشارة إلى الهدف القاتل الذي سجله بيدرو رودريجيز نجم برشلونة في الدقيقة 115 من اللقاء. وأوضح فيتولو، في تصريحات تلفزيونية بعد المباراة: «الفريق بذل كل مل بوسعه. رغم تأخرنا 1 / 4، لم نستسلم وواصلنا كفاحنا حتى النهاية. يمتلك برشلونة في صفوفه اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي أفضل لاعب على الإطلاق. وعندما يكون ميسي بحالة جيدة، يكون الأمر صعبا للغاية على المنافس». وسجل ميسي هدفين لبرشلونة ليقلب تأخر الفريق في بداية المباراة بهدف نظيف إلى تقدم 2 / 1.
من جانبها لقبت الصحافة الإسبانية الصادرة صباح أمس بيدرو مهاجم فريق برشلونة بـ«البطل الخارق» لمباراة كأس السوبر الأوروبي التي حسمها المهاجم الإسباني الدولي لفريقه بالهدف الذي سجله في مرمى إشبيلية في الوقت الإضافي. صحيفة «ماركا» الإسبانية كان العنوان الذي اختارته في صدر صفحتها الافتتاحية هو «بطل خارق يدعى بيدرو»، كما أشارت إلى أن اللاعب الإسباني قدم أخر خدماته لبرشلونة. وأكدت الصحف الإسبانية أن بيدرو بات قريبا من الرحيل لفريق آخر بحثا عن المشاركة بشكل أكبر، وهو الدافع الذي أعطى قيمة إضافية لهدف الحسم الذي سجله اللاعب. وقالت صحيفة «آس»: «رحيل لاعب مثل هذا يعد أمرا مؤلما ولكنه سيرحل بالطريقة الأمثل بعد أن سجل هدف الحسم الذي لن ينسى في مباراة السوبر». وأضافت صحيفة «سبورت»: «بيدرو مرة أخرى حتى لو كانت المرة الأخيرة»، كما أشارت إلى الدور الذي لعبه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل هدفين خلال اللقاء: «يكفي أن تثيره قليلا حتى يبرهن أنه اللاعب الأفضل في العالم والأفضل على مر التاريخ». ومن جانبها، اعتبرت صحيفة «الموندو» بيدرو بطلا للقب الرابع للفريق «التاريخي» (برشلونة) الذي يدرك أنه عليه أن يعمل على تحسين كثير من الجوانب. وتلقى فريق إشبيلية كثيرا من عبارات المدح والإشادة أيضًا بفضل مجهوداته في تلك المباراة التي عاد ليعادل النتيجة خلالها بعد أن كان متأخرا 4 / 1 مع نهاية الشوط الأول.
من جهته أكد ميسي أن زميله بيدرو يستحق البقاء في صفوف برشلونة، مشيرا إلى أنه لاعب جماعي رائع. وأشاد ميسي بزميله بيدرو الذي منح الفريق نصرا غاليا في مباراة كأس السوبر الأوروبي. وأكد ميسي تأييده لما قاله مواطنه خافيير ماسكيرانو نجم دفاع الفريق والذي أعرب عن أمله في أن يقرر بيدرو الاستمرار مع الفريق قائلا: «إنه لاعب خاص للغاية بالنسبة لنا». وهنأ ميسي زميله بيدرو على هدف الفوز متمنيا له «أفضل حظ» في مسيرته الكروية المقبلة سواء ظل في برشلونة أو اتخذ قراره بالرحيل.
وأشارت الصحف الإسبانية إلى أن مباراة السوبر الأوروبي قد تكون الأخيرة لبيدرو مع الفريق قبل الرحيل عن النادي الكتالوني. وقال ميسي: «بدأنا المباراة بشكل رائع وكانت لنا الأفضلية في أول 50 دقيقة من المباراة.. ولكننا تراخينا بعد التقدم 4 / 1 ليصبح بعدها كل شيء معقدا.. عانينا أيضًا من الإجهاد الذي جعل اللقاء صعبا علينا».
وكان الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو نجم فريق برشلونة أشاد بشجاعة زميله بيدرو. وقال ماسكيرانو إن الله منح بيدرو «عصا سحرية». وأوضح ماسكيرانو، في تصريحات إلى قناة «أنتينا 3» التلفزيونية: «بيدرو من هؤلاء اللاعبين الذين يقع عليهم الاختيار للأحداث الكبيرة». وقد تكون هذه الأيام هي الأخيرة لبيدرو مع برشلونة، حيث رددت تقارير صحافية إسبانية أن اللاعب في طريقه للرحيل عن النادي الكتالوني.
ورغم هذا، كان بيدرو هو بطل المباراة وسجل هدف الفوز القاتل. وأكد ماسكيرانو: «أتمنى أن يستمر بيدرو معنا في الفريق. كانت مباراة قوية من النادر تكرارها. كانت المباراة بأيدينا ولكننا عقدنا الأمور على أنفسنا».
واعترف ماسكيرانو بأن الفريق وقع في أخطاء دفاعية فادحة خلال مباراة كأس السوبر الأوروبي. وقال ماسكيرانو: «سطعنا في الهجوم خلال هذه المباراة ولكن أداءنا الدفاعي كان بغيضا». وأوضح: «عندما كنا متقدمين 4 / 1 كان يتعين علينا قتل المباراة. ولكننا، بدلا من هذا، سمحنا بأسخف طريقة ممكنة لإشبيلية بالعودة إلى اللقاء». وهذه هي المرة الأولى التي تتلقى فيها شباك برشلونة أربعة أهداف في مباراة واحدة منذ أن تولى المدرب لويس إنريكي مسؤولية الفريق في بداية الموسم الماضي. وكانت آخر مباراة اهتزت فيها شباك برشلونة بأربعة أهداف عندما سقط الفريق أمام بايرن ميونيخ الألماني في المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا في 2013.
وكشر ميسي عن أنيابه مبكرا وافتتح سجله التهديفي في الموسم الجديد مبكرا ليقلب برشلونة الإسباني تأخره بهدف نظيف إلى فوز ثمين 5 / 4 على إشبيلية الإسباني. ووجه برشلونة إنذارا مبكرا وشديد اللهجة إلى جميع منافسيه في أولى مبارياته الرسمية هذا الموسم وتوج بلقب السوبر الأوروبي التي تمثل الافتتاح الرسمي التقليدي لفعاليات الموسم الأوروبي الجديد. وعادل برشلونة الرقم القياسي لعدد مرات الفوز بلقب السوبر الأوروبي بعدما تساوى مع ميلان الإيطالي في رصيد خمسة ألقاب لكل منهما، علما بأن برشلونة خاض المباراة للمرة التاسعة مقابل سبع مشاركات فقط لميلان. وأضاف برشلونة لقب السوبر الأوروبي إلى الثلاثية (دوري وكأس إسبانيا ودوري أبطال أوروبا) التي أحرزها في الموسم الماضي ليقترب خطوة جديدة من تكرار إنجاز عام 2009 الذي جميع فيه نفس الألقاب الأربعة قبل أن يضيف إليهما لقبي كأس السوبر الإسباني وكأس العالم للأندية. والآن، يتطلع الفريق إلى تكرار ما حققه من إنجاز فريد في 2009 عندما توج بستة ألقاب مجتمعين. ويستطيع برشلونة تكرار هذا من خلال الفوز على أتلتيك بلباو في كأس السوبر الإسباني خلال الأيام المقبلة ثم الفوز بلقب كأس العالم للأندية باليابان في ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
وباغت إشبيلية منافسه الكتالوني ببداية قوية ومثيرة أسفرت عن هدف التقدم للفريق حامل لقب الدوري الأوروبي وذلك من ضربة حرة سددها الأرجنتيني إيفر بانيغا في الدقيقة الثالثة. ولكن رد برشلونة جاء قاسيا عبر هدفين أحرزهما ميسي في الدقيقتين 7 و16 لتكون المرة الأولى في مسيرة اللاعب الكروية التي يحرز هدفين من ركلتين ثابتتين في مباراة واحدة. ومنح رافينيا فريقه برشلونة هدف الاطمئنان في الدقيقة 44 ليحسم برشلونة اللقاء تماما في الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، سجل الأوروغوياني لويس سواريز الهدف الرابع لبرشلونة في الدقيقة 52 ورد إشبيلية بثلاثة أهداف متتالية سجلها خوسيه أنطونيو رييس وكيفن جامييرو والبديل ييفين كونوبليانكا في الدقائق 57 و72 من ضربة جزاء و81 مستغلا الهبوط الهائل في لياقة وتركيز برشلونة في الشوط الثاني، خصوصا بعد تسجيل هدف سواريز. ولجأ الفريقان إلى وقت إضافي لمدة نصف ساعة مقسمة بالتساوي على شوطين، إذ حسم بيدرو اللقاء بهدف قاتل في الدقيقة 115.
ورفع ميسي رصيده من الأهداف في بطولات الأندية الأوروبية إلى 80 هدفا ليعادل بهذا الرقم القياسي الذي استحوذ عليه البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد الإسباني خلال الفترة الماضية. كما رفع ميسي رصيده من الأهداف في مرمى إشبيلية إلى 24 هدفا، وذلك على مدار مسيرته مع فريق برشلونة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.