إصابة متكررة تنهي مشوار «ثالث هدافي الدوري السعودي» مع التعاون

الدخيل قال إن فريقهم لا يقف على لاعب واحد مهما كان حجمه

إصابة متكررة تنهي مشوار «ثالث هدافي الدوري السعودي» مع التعاون
TT

إصابة متكررة تنهي مشوار «ثالث هدافي الدوري السعودي» مع التعاون

إصابة متكررة تنهي مشوار «ثالث هدافي الدوري السعودي» مع التعاون

كشف مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط» أن إدارة نادي التعاون باتت تفكر جديًا في الاستغناء عن المحترف الكاميروني بول ايفولو، وذلك على إثر تكرار إصابته في نفس موضعها السابق «العضلة الخليفة»، علما أن اللاعب بحاجة إلى أسبوعين ليكون جاهزا للعودة والدخول في التدريبات الجماعية.
ولقي قرار الاستغناء عن الهداف ايفولو والذي سجل 15 هدفا الموسم المنصرم، انقساما تعاونيا بين مؤيد ورافض. ومن المتوقع أن تعلن إدارة التعاون في بيان رسمي قرار الاستغناء عن المحترف الكاميروني خلال الساعات المقبلة.
كما أشارت المصادر إلى أن إدارة التعاون ستوقع خلال اليومين المقبلين مع لاعب نادي الفيصلي عواد العنزي والذي يجيد اللعب في مركز المحور.
يذكر أن العنزي خاص فترة تجريبية تحت أنظار المدير الفني للفريق البرتغالي مانويل قوميز، والذي دخل مع الفريق في معسكر هولندا، ونال إعجاب المدرب الذي أوصى بالتعاقد معه.
وفي سياق آخر، غادر المهاجم عبد العزيز الظفيري إلى ناديه السابق الباطن، بعد اختلاف حول قيمة العقد الجديد الذي سيوقعه اللاعب مع التعاون. ومن المتوقع أن يجتمع الطرفان غدًا للوصول لحل مرض للجميع.
من جانبه أشاد مدير الفريق الأول بالنادي عبد الله الدخيل بالدور الكبير الذي لعبه المجلس التنفيذي في نجاح معسكر الفريق الماضي في مدينة هورست الهولندية ومتابعتهم لكل ما يهم البعثة التعاونية وتذليل كل العقبات التي واجهتهم، وتلبيت احتياجاتهم سعيًا منهم لخروج الفريق بالفائدة المرجوة من هذا المعسكر.
كما قدم شكره لرئيس النادي محمد القاسم على الاهتمام الكبير والعناية التي يحظى بها الفريق من جانبه، وحرصه على مصلحة الفريق، مبديًا رضاه التام على النتائج النهائية التي اكتسبها اللاعبون من خلال التدريبات أو المواجهات التجريبية التي حققت الهدف المنشود بتجانس المجموعة سواء العناصر الأجنبية أو المحلية المنضمة حديثًا للفريق.
وعن صفقات الفريق الأخيرة، والآلية التي تم على ضوئها اختيار العناصر في التعاقدات الأخيرة، قال: «التعاقدات الأخيرة تمت بناء على رؤية فنيه بحته»، لافتًا أن العامل الفني ليس المقياس الوحيد في اللاعب الذي يستقطب للفريق، مشددًا على أن هناك اشتراطات أخرى يجب تتوفر في اللاعب ومن أهمها الانضباطية في مواعيد التدريبات وأخلاق اللاعب داخل وخارج الملعب، وعطاء اللاعب داخل الملعب ومدى حاجة الفريق لخدماته.
وعن مدى انسجام اللاعبين في التدريبات والتفاهم فيما بينهم، وعدم مقدرة أكثر من لاعب على الالتحاق في المعسكر لظروف مختلفة، قال: «المعسكر خلق الانسجام والتجانس بين جميع اللاعبين دون استثناء، فالجميع يحتاجهم الفريق في دوري عبد اللطيف جميل للمحترفين الشاق وبقية المسابقات السعودية».
وفيما يخص اللاعبين الذين لم ينضموا للمعسكر لظروف مختلفة، كشف أن هذا الأمر هو ما أقلقهم في الأيام الماضية، لكنه عاد ليؤكد أنهم يؤدن تدريبات خاصة في النادي، وسيخضعون لبرنامج تدريبي خاص من قبل مدرب الفريق البرتغالي قوميز أثناء عودة الفريق للتدريبات للوصول لجاهزية بقية زملائهم اللاعبين.
وبدد الدخيل كل المخاوف التي أقلقت محبي السكري حول مصير خط الهجوم بعد إصابة الثنائي إيفولو ومحمد مجرشي وغيابهم عن الخارطة الأساسية في المواجهات التجريبية الأخيرة، وشح الأهداف في هذه المباريات، وقال: «لدينا المهاجمان بدر الخميس وعبد العزيز الضفيري واللذان لا يقلان قيمة فنيه عن إيفولو ومجرشي، كما أن المدرب لديه حلول أخرى بديلة، بحيث لا يعتمد الفريق على لاعب بعينه مهما كان حجمه بالفريق».
وحول آخر التطورات بشأن إصابة الثنائي الهجومي، طمأن مدير الفريق الأول جماهير ومحبي التعاون أن إيفولو موجود الآن في نادي نانسي للكشف على موضع إصابته على يد جهاز طبي على مستوى عال، وفيما يخص مجرشي، بين أنه سيخضع للكشف في أحد مستشفيات العاصمة السعودية الرياض، وستتضح الرؤية حول مشاركتهم في الأيام المقبلة. ولفت الدخيل إلى أن المدير الفني للفريق طالبهم بالبحث عن لقاء تجريبي في العاشر من الشهر الحالي، للوقوف على جاهزية الفريق بشكل نهائي قبل مواجهة الدرعية ضمن منافسات كأس ولي العهد السعودي.
وكان فريق التعاون قد عاود تدريباته الاعتيادية على ملعب النادي بوجود جميع اللاعبين عقب الإجازة التي منحت لهم عقب العودة من المعسكر الخارجي.
وفي ذات السياق تقرر أن يخوض الفريق الأول مباراة تجريبية يوم الثلاثاء المقبل أمام نادي النجمة على ملعب النادي، ويهدف البرتغالي قوميز من هذه المواجهة لاستمرار اللاعبين في أجواء المباريات، والوقوف على جاهزية الفريق قبل مواجهة الدرعية يوم الأحد 17 أغسطس (آب) الحالي ضمن مسابقة كأس ولي العهد.
من جانب آخر تعاقدت إدارة النادي مع دكتور المنتخب التونسي سهيل الشملي لتولي الإشراف الطبي على الفريق الأول لكرة القدم، وبرفقته أخصائي العلاج الطبيعي لمنتخب تونس ونادي الترجي عياض البرهومي، وأخصائي العلاج الطبيعي محمد علي والذي سبق وأن أشرف على أندية سعودية بداية بنادي الأهلي وهجر والشباب فيما سيكون محمد السعيد مدلكا.
يذكر أن الشملي التحق ببعثة الفريق في معسكر الفريق في هولندا حيث أشرف على العمل الطبي طوال فترة المعسكر، وينتظر وصول الشملي للإشراف الطبي على الفريق في الأيام القادمة بعد إصدار تأشيرة الدخول للأراضي السعودية.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.