الزمالك يسعى لتأكيد صدارته على حساب ليوبار بالكونفدرالية اليوم

اتحاد الجزائر أول المتأهلين إلى نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا.. ووفاق سطيف متفائل والمغرب التطواني ينعش آماله

الزمالك يسعى للفوز واقتناص النقاط الثلاث لضمان التأهل إلى الدور قبل النهائي («الشرق الأوسط»)
الزمالك يسعى للفوز واقتناص النقاط الثلاث لضمان التأهل إلى الدور قبل النهائي («الشرق الأوسط»)
TT

الزمالك يسعى لتأكيد صدارته على حساب ليوبار بالكونفدرالية اليوم

الزمالك يسعى للفوز واقتناص النقاط الثلاث لضمان التأهل إلى الدور قبل النهائي («الشرق الأوسط»)
الزمالك يسعى للفوز واقتناص النقاط الثلاث لضمان التأهل إلى الدور قبل النهائي («الشرق الأوسط»)

يحل الزمالك اليوم ضيفًا على نظيره ليوبار الكونغولي على ملعب دينيس ساسو بمدينة دولسي الكونغولية، وذلك ضمن منافسات الجولة الرابعة لدور المجموعتين بكأس الاتحاد الأفريقي (الكونفدرالية الأفريقية). ويدخل الزمالك المباراة متصدرًا المجموعة الثانية برصيد تسع نقاط وبفارق ثلاث نقاط عن أورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي صاحب المركز الثاني في حين يحتل ليوبار المركز الثالث برصيد نقطة واحدة متساويًا في عدد النقاط مع الصفاقسي التونسي صاحب المركز الرابع والأخير.
ويسعى الزمالك للفوز واقتناص الثلاث نقاط لضمان التأهل إلى الدور قبل النهائي والحفاظ على سلسلة انتصاراته في دور المجموعات وتأكيد صدارته للمجموعة. وضمت قائمة البرتغالي جوزفالدو فيريرا، المدير الفني للزمالك، لمواجهة ليوبار كل من: محمد أبو جبل، ومحمود عبد الرحيم (جنش)، ومحمد عادل جمعة، ومحمد كوفي، وأحمد دويدار، وعلي جبر، وحمادة طلبة، ومعروف يوسف، وطارق حامد، ومحمد إبراهيم، ومصطفى فتحي، ومحمود عبد المنعم (كهربا)، وعمر جابر، وباسم مرسي، ومحمد سالم. ووصلت بعثة الزمالك إلى الكونغو، أول من أمس، بعد رحلة شاقة استغرقت نحو 11 ساعة كاملة حيث اضطرت البعثة للنزول ترانزيت في أديس أبابا عاصمة إثيوبيا ثم استقلت طائرة أخرى إلى الكونغو نظرًا لعدم وجود طيران مباشر بين القاهرة والكونغو. وأدى لاعبو الفريق مرانًا خفيفًا في حديقة فندق الإقامة على أن يؤدي مرانه الأساسي اليوم على ملعب المباراة.
ويغيب عن الزمالك أحمد الشناوي، حارس الفريق، بناء على رغبته بعد تسببه دون قصد في إصابة رودي نداي مهاجم ليوبار في مباراة الجولة الثالثة التي كادت أن تودي بحياة الأخير لولا العناية الإلهية. ولعب كريم عبد العزيز، القنصل المصري لدى الكونغو، دورًا بارزًا في طمأنة اللاعبين بعد أن ظهرت عليهم علامات القلق تجاه رد فعل جمهور ليوبار عقب إصابة نداي حيث استقبلت جماهير الكونغو البعثة بمودة عقب وصولها لمطار مدينة بوينتنوار الكونغولية. وحرص فيريرا على عقد جلسة مع اللاعبين لإزالة الرهبة الموجودة داخلهم تجاه الجماهير الكونغولية التي ستحضر المباراة.
وسيغيب عن الفريق أيضًا كل من إبراهيم صلاح وأحمد توفيق وأيمن حفني، بسبب الإيقاف، وإسلام جمال للإصابة وأحمد حسن مكي وأحمد حمودي المنضمين مؤخرًا للفريق لعدم جاهزيتهم بدنيًا. وطلب فيريرا من لاعبيه التركيز فقط على الفوز بالمباراة واقتناص الثلاث نقاط للاقتراب خطوة نحو الهدف المنشود، وهو حصد لقب الكونفدرالية لإضافته لدرع الدوري المصري الذي فاز بها الزمالك مؤخرًا.
في المقابل، يسعى فريق ليوبار للثأر من هزيمته أمام الزمالك بهدفين في لقاء الجولة الثالثة حيث يبحث عن تحقيق الفوز لاستعادة آماله في المنافسة على التأهل للدور نصف النهائي من البطولة مستغلاً عاملي الأرض والجمهور. وفرض أصحاب الأرض سياجًا من السرية عقب وصول بعثة الزمالك، وذلك خشية جواسيس المنافس، ويدير المباراة الحكم الإثيوبي باملاك تيسيما كحكم ساحة ويعاونه مواطنه كيندي موسي والكيني مروا رانغ.

دوري أبطال أفريقيا

التفاؤل يغمر بعثة نادي وفاق سطيف الجزائري، حامل اللقب، قبل المواجهة التي يحل فيها ضيفًا على المريخ السوداني اليوم في ختام الجولة الرابعة من مباريات المجموعة الثانية بدور المجموعتين لمسابقة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم.
ويتقاسم المريخ وسطيف المركز الثاني وفي رصيدهما أربع نقاط خلف اتحاد الجزائر المتصدر بـ12 نقطة الذي حجز مقعده بالدور قبل نهائي للبطولة، بينما يتذيل مولودية العلمة الجزائري المجموعة بلا رصيد.
وقال خير الدين ماضوي، مدرب سطيف، في تصريحات نقلها تلفزيون «الهداف» بعد وصول بعثة الفريق إلى الخرطوم قادمة من القاهرة التي أجرت بها معسكرًا إعداديًا استمر أربعة أيام، إن «المباراة ضد المريخ ستكون فاصلة»، لافتًا أن «حظوظ الفريقين متساوية». وأشار ماضوي، أن سطيف استعد جيدًا للمباراة التي يتعين عليه تفادي خسارتها إذا ما أراد الإبقاء على حظوظه في التأهل للدور نصف النهائي.
من جهته، أشاد القائد مراد دلهوم، بظروف الاستقبال التي حظى بها الفريق عند وصوله إلى الخرطوم، موضحًا أن سطيف قادر على تحقيق نتيجة إيجابية. أما المهاجم عبد المالك زياية، فاعتبر أن أفضل سيناريو للمباراة هو التسجيل مبكرًا وهو ما سيدخل القلق في نفوس لاعبي المريخ ويجعلهم يلعبون تحت ضغط كبير.
من جهته، أبدى ميلود حمدي، مدرب نادي اتحاد الجزائر، سعادته بتأهل فريقه إلى الدور قبل النهائي لمسابقة دوري أبطال أفريقيا، قبل جولتين من ختام دور المجموعتين، محذرًا من صعوبة المهمة التي تنتظره في المحطة القادمة. ويتصدر اتحاد الجزائر المجموعة الثانية بـ12 نقطة، بعدما حقق الجمعة انتصاره الرابع على التوالي عندما تغلب على مضيفه ومواطنه مولودية العلمة المتذيل بهدف نظيف.
وقال حمدي: «لا يمكنني أن أكون سوى فخور بفريقي. هذا الفوز يؤكد صحة الاستراتيجية التي ننتهجها، وهذا التأهل يفتح الشهية للمستقبل». وحذر حمدي من الصعوبات التي تنتظر اتحاد الجزائر بينما هو قادم من المنافسة، مشددًا على ضرورة الإعداد الجيد لمباراتي الدور قبل النهائي. كما أكد معلقًا على مباراة العلمة أن «اتحاد الجزائر واجه منافسًا عنيدًا، لكنه نجح في تسجيل الهدف في الوقت المناسب». ويغيب عن اتحاد الجزائر في المباراة المقبلة ضد ضيفه وفاق سطيف حامل اللقب بالجولة الخامسة، المدافع محمد مفتاح ولاعب خط الوسط حسين العرفي للإيقاف، بينما يعود القائد نصر الدين خوالد ومتوسط الميدان حمزة كودري بعد استنفاذهما للعقوبة.
من جهته، برر شريف حجار مدرب العلمة الخسارة بالفوضى التي يعيشها النادي، مؤكدًا أنه يصعب على اللاعبين تقديم أداء جيد في وسط مثقل بالمشكلات، وأنهم فقدوا تركيزهم بسبب الوضعية الحالية للفريق. وأشار أن العلمة قدم شوطًا جيدًا قبل أن يتلقى هدفًا ساذجًا في المرحلة الثانية من المباراة. وسجل المدافع المخضرم ربيع مفتاح هدف المباراة الوحيد على ملعب مسعود زوقار بالعلمة بضربة رأسية قوية من داخل المنطقة إثر ركنية في الدقيقة 50.
وجدد فريق المغرب التطواني المغربي آماله في التأهل للدور نصف النهائي من بطولة دوري أبطال أفريقيا بعدما حقق فوزًا غاليًا خارج أراضيه على مضيفه الهلال السوداني بهدف نظيف في الجولة الرابعة من دور المجموعتين. ويدين المغرب التطواني بهذا الفوز للاعبه أحمد جحوح الذي أحرز هدف المباراة الوحيد من ضربة جزاء في الدقيقة 24. وأضاع نظار ناصر فرصة تعديل النتيجة لفريقه الهلال بعدما أضاع ضربة جزاء في الدقيقة 80.
ورفع المغرب التطواني رصيده إلى خمس نقاط في المركز الثالث مؤقتًا في المجموعة الأولى وبفارق الأهداف عن الهلال السوداني الذي تراجع للمركز الثاني مؤقتًا أيضًا ولديه نفس عدد النقاط، بينما تصدر هذه المجموعة فريق مازيمبي الكونغولي مؤقتًا أيضًا بفارق الأهداف عن الهلال والمغرب التطواني.
يذكر أن مباراة الذهاب التي أقيمت بالمغرب قد انتهت بالتعادل 1 – 1.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.