الدوري الإنجليزي ينطلق اليوم.. والمنافسة على اللقب تبدو رباعية حامية

مانشستر يونايتد يفتتح الموسم الجديد باختبار صعب أمام توتنهام

سانشيز.. موهبة خلاقة في آرسنال (أ.ف.ب)، هازارد أحد أعمدة تشيلسي (أ.ف.ب)، روني قائد مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)، سيلفا.. ورقة رابحة في سيتي (رويترز)
سانشيز.. موهبة خلاقة في آرسنال (أ.ف.ب)، هازارد أحد أعمدة تشيلسي (أ.ف.ب)، روني قائد مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)، سيلفا.. ورقة رابحة في سيتي (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي ينطلق اليوم.. والمنافسة على اللقب تبدو رباعية حامية

سانشيز.. موهبة خلاقة في آرسنال (أ.ف.ب)، هازارد أحد أعمدة تشيلسي (أ.ف.ب)، روني قائد مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)، سيلفا.. ورقة رابحة في سيتي (رويترز)
سانشيز.. موهبة خلاقة في آرسنال (أ.ف.ب)، هازارد أحد أعمدة تشيلسي (أ.ف.ب)، روني قائد مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)، سيلفا.. ورقة رابحة في سيتي (رويترز)

يبدو أن المنافسة ستكون حامية في الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي لكرة القدم الذي ينطلق اليوم، حيث من المتوقع أن يكون الصراع على اللقب بين الرباعي تشيلسي وآرسنال ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وليفربول بدرجة أقل.
وسيقص مانشستر يونايتد شريط الموسم الجديد باختبار صعب يجمعه بضيفه توتنهام، بينما يبدأ تشيلسي حملة الدفاع عن لقبه اليوم أيضًا على أرضه أمام سوانزي سيتي، على أن يلعب آرسنال غدًا بين جماهيره أيضًا مع جاره وستهام يونايتد، وليفربول مع مضيفه ستوك سيتي، بينما تختتم المرحلة الاثنين المقبل بلقاء مانشستر سيتي ومضيفه وست بروميتش البيون. ويبدو تشيلسي مجددًا من أبرز المرشحين للفوز باللقب، خصوصًا أن مدربه البرتغالي جوزيه مورينهو التزم فلسفة الاستمرارية ولم يدخل أي تعديلات مؤثرة على تشكيلة الفريق. «في الوقت الحالي نحن أبطال أصعب دوري في العالم، وبالتالي نعلم مدى صعوبة تكرار الإنجاز، لكننا مستعدون للتحدي وسنستمتع به»، هذا ما قاله مورينهو الذي لم يتحضر فريقه جيدًا لانطلاق الدوري بعدما فشل في الخروج فائزًا من مبارياته الخمس الأخيرة، وأبرزها على الإطلاق مباراة درع المجتمع التي خسرها الأحد الماضي أمام جاره اللدود آرسنال (صفر - 1) الذي يبدو مستعدًا لمقارعة تشيلسي على اللقب. واستحق تشيلسي دون أدنى شك الفوز بلقب الموسم الماضي بعدما تقدم بفارق 8 نقاط عن بطل الموسم قبل الماضي مانشستر سيتي، وفي ظل المحافظة على التشكيلة ذاتها باستثناء استبدال الحارس التشيكي البديل بتر تشيك بالبوسني اسمير بيغوفيتش والمهاجم العاجي ديدييه دروغبا بالكولومبي راداميل فالكاو، يبدو الفريق اللندني قادرًا على تكرار سيناريو 2005 و2006 والفوز مع مورينهو باللقب للمرة الثانية على التوالي. ويأمل مورينهو أن يتخلص مهاجمه الإسباني دييغو كوستا من مشكلته العضلية التي حرمته من المشاركة في مباراة درع المجتمع ومباراة الأربعاء الماضي ضد فيورنتينا الإيطالي التي خسرها الفريق اللندني على أرضه صفر - 1. ومن المرجح ألا يواجه تشيلسي صعوبة في حسم مباراته الأولى ضد سوانزي سيتي الذي خسر مبارياته الخمس الأخيرة في الدوري أمام الفريق اللندني ولم يفز على الأخير في منافسات الدوري منذ 25 أبريل (نيسان) 1981 حين تغلب عليه 3 - صفر في دوري الدرجة الثانية سابقًا (الأولى حاليًا).
لكن على فريق مورينهو الحذر من الفريق الويلزي الذي حقق المفاجأة في افتتاح الموسم الماضي بإسقاطه مانشستر يونايتد في معقله «أولدترافورد» بنتيجة 2 - 1. وسيضطر تشيلسي باكرًا إلى اختبار مدى استعداده للدفاع عن لقبه؛ إذ إنه يواجه مانشستر سيتي في معقل الأخير «استاد الاتحاد» في المرحلة الثانية قبل أن يلتقي إيفرتون في الخامسة خارج قواعده أيضًا ثم جاره آرسنال في السادسة على ملعبه «ستامفورد بريدج».
وإذا كان أمام مورينهو فترة أسبوع من أجل التحضير للقمة المبكرة أمام سيتي والوقوف على جاهزية فريقه من خلال مواجهته مع سوانزي سيتي، فإن نظيره في يونايتد الهولندي لويس فان غال لا يتمتع بهذه الرفاهية لأن فريقه مضطر لاختبار قدراته منذ اليوم الافتتاحي كونه يتواجه مع ضيفه توتنهام الذي خرج فائزًا مرتين في زياراته الثلاث الأخير لمعقل يونايتد.
ويبدو يونايتد، وبعد نجاحه في العودة إلى المشاركة القارية التي يبدأها من الدور الفاصل لمسابقة دوري أبطال أوروبا إثر إنهائه الموسم الماضي في المركز الرابع، من الفرق القادرة على الفوز باللقب نتيجة التعاقدات التي أجراها حتى الآن. وبعد رحيل المهاجمين؛ الهولندي روبن فان بيرسي، والكولومبي راداميل فالكاو، عن الفريق وفي ظل تهميش المكسيكي خافيير هرنانديز «تشيتشاريتو»، يجد واين روني نفسه وحيدًا في حمل عبء الهجوم. وسيكون وسط الملعب المتخم بالنجوم نقطة قوة يونايتد في الموسم الجديد والمنافسة ستكون على أشدها على ثلاثة مقاعد أساسية بين باستيان شفاينشتايغر ومورغان شنايدرلين ومايكل كاريك والإسباني أندير هيريرا والبلجيكي مروان فلايني الذي يغيب عن المباريات الثلاث الأولى للموسم بسبب الإيقاف. ولن تنحصر المنافسة على المراكز الثلاثة في قلب الوسط بل على طرفي الملعب في ظل وجود الوافد الجديد الهولندي ممفيس ديباي الذي كلف يونايتد 25 مليون جنيه إسترليني للتعاقد معه من أيندهوفن، وأشلي يونغ والإسباني خوان ماتا والإكوادوري أنتونيو فالنسيا والبلجيكي عدنان يانوزاي وربما الإسباني بدرو رودريغيز المرجح انضمامه إلى فريق فان غال من برشلونة بطل إسبانيا وأوروبا.
أما فيما يخص آرسنال الذي يمني النفس في أن يضع حدًا لصيام طويل والفوز باللقب للمرة الأولى منذ 2004، فيستهل موسمه أمام جاره المتواضع وستهام بمعنويات مرتفعة بعد الانتصار الذي حققه على تشيلسي في مباراة درع المجتمع. وبدأ فريق المدرب الفرنسي أرسين فينغر الذي فاز بدرع المجتمع العام الماضي على مانشستر سيتي بطل الدوري حينها 3 - صفر، الموسم الجديد من حيث إنه الذي سبقه حيث فاز في 20 مباراة من أصل المباريات الـ26 الأخيرة التي خاضها في ختام الموسم في مختلف المسابقات واحتفظ بلقب الكأس على حساب أستون فيلا 4 - صفر، مما أهله خوض هذه المباراة أمام تشيلسي الذي أحرز لقب الدوري عن جدارة.
وبالتالي، يبدأ آرسنال مشواره في الدوري المحلي غدًا على أرضه ضد جاره وستهام بمعنويات مرتفعة مترافقة مع حذر تخوفًا من تكرار تجربة الموسم الماضي عندما اكتسح سيتي بثلاثية نظيفة ثم وجد نفسه بعد شهرين من تلك المباراة خارج دائرة المنافسة على اللقب، مما جعل فينغر عرضة للانتقادات نتيجة فشله في إجراء التعاقدات اللازمة. ويأمل «المدفعجية» في مواصلة الانتفاضة التي بدأت منذ فوزهم خلال يناير (كانون الثاني) الماضي على مانشستر سيتي 2 - صفر في معقل الأخير «استاد الاتحاد». وكان ذلك الفوز الذي حققه رجال فينغر بداية الانتفاضة التي قادتهم في نهاية المطاف إلى المركز الثالث في الدوري وإلى الاحتفاظ بالكأس الإنجليزية بعد فوزهم الكبير في المباراة النهائية على أستون فيلا (4 - صفر).
وأعادت مباراة أستون فيلا التي اختتم فيها آرسنال موسمه إلى الأذهان، ما كان عليه الفريق اللندني في أوائل الألفية الجديدة حين كان فريقًا لا يقهر، كما أن التزام فينغر بمبادئه التعاقدية التي تجسدت بضمه خلال المواسم الأخيرة مواهب خلاقة مثل التشيلي أليكسيس سانشيز والألماني مسعود أوزيل والإسباني سانتي كازورلا والويلزي أرون رامزي وجاك ويلشير، إضافة إلى وجود تيو والكوت، قد يعطي ثماره في نهاية المطاف وينهي الصيام عن لقب الدوري منذ 2004. لكن الفريق اللندني يعاني دائمًا من مشكلة في دفاعه، إلا أنه تمكن في النصف الثاني من الموسم الماضي من إظهار نضوج تكتيكي قادر على حماية النصف الأول من الملعب الذي تعزز للموسم الجديد بالحصول على خدمات الحارس التشيكي بيتر تشيك من الجار اللدود تشيلسي. لكن آرسنال تعرض لضربة قاسية عشية انطلاق الموسم بإصابة صانع ألعابه ويلشير بكسر في عظمة الشظية (فيبولا) سيبعده عن الملاعب لعدة أسابيع بحسب ما أكد فينغر.
أما بالنسبة للمنافس الآخر، مانشستر سيتي، الذي يبدأ موسمه في ختام المرحلة الافتتاحية يوم الاثنين المقبل على أرض وست بروميتش، فوضعه غامض بعض الشيء، ومن المرجح أنه يخوض موسمًا انتقاليًا قد يكون الأخير لمدربه التشيلي مانويل بيليغريني. وقد عزز سيتي صفوفه بضم فابيان ديلف الذي كلفه 50ر11 مليون يورو للتعاقد معه من أستون فيلا، وذلك بعد فشله في الحصول على الفرنسي بول بوغبا من يوفنتوس الإيطالي، بينما اضطر لدفع 50ر62 مليون يورو لتعزيز هجومه بلاعب لا يتجاوز العشرين من عمره هو جناح ليفربول رحيم ستيرلينغ الذي أصبح أغلى لاعب إنجليزي. لكن التعاقد مع ستيرلينغ قد لا يكون كافيًا لسيتي من أجل المنافسة وإنقاذ بيليغريني الذي خسر شعبيته بين جماهير النادي بعد الموسم المخيب، ويبدو في طريقه لترك الفريق حتى لو تمكن من قيادة الفريق إلى لقبه الخامس في الدوري أو حتى إلى تحقيق حلم الفوز بلقب دوري الأبطال الذي وصل إلى دوره الثاني في الموسمين الأخيرين وللمرة الأولى في تاريخه.
وتتحدث وسائل الإعلام البريطانية عن رغبة الإدارة الإماراتية لسيتي في التعاقد مع المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا الذي ينتهي عقده مع بايرن ميونيخ الألماني في نهاية الموسم الذي يبدو قاتمًا بعض الشيء بالنسبة لفريق سيتي الذي سيخسر جهود مهاجمه البوسني أدين دزيكو لمصلحة روما الإيطالي بعد أن خسر المونتينيغري ستيفان يوفيتيتش لإنتر ميلان الإيطالي والإسباني الفارو نيغريدو لفالنسيا الذي دافع عن ألوانه الموسم الماضي على سبيل الإعارة. كما خسر سيتي جهود لاعبين مؤثرين في خط الوسط هما جيمس ميلنر الذي انضم لليفربول وفرانك لامبارد الذي انتهت فترة استعارته من نيويورك سيتي الأميركي، ليكون اعتماده الأساسي على لاعبين مثل الأرجنتيني سيرخيو أغويرو أو الفرنسي سمير نصري والبلجيكي فنسان كومباني والعاجي يايا توريه. وستكون بداية الموسم صعبة على سيتي؛ إذ يخوض اختبارات صعبة للغاية في المراحل العشر الأولى حيث يلتقي تشيلسي (المرحلة الثانية) ثم إيفرتون (الثالثة) وتوتنهام (السابعة) وجاره مانشستر يونايتد (العاشرة).
أما فيما يخص ليفربول الذي أنهى الموسم الماضي في المركز السادس، فيختبر قدراته وجاهزيته لمحاولة الفوز باللقب للمرة الأولى منذ 1990 في ضيافة ستوك سيتي. وفقد فريق رودغرز الذي استعد للموسم الجديد بخمسة انتصارات وتعادل في ست مباريات، لاعبين مؤثرين جدًا على رأسهم القائد ستيفن جيرارد المنتقل إلى الدوري الأميركي للعب مع لوس أنجليس غالاكسي، وستيرلينغ، والظهير غلين جونسون الذي انضم إلى ستوك سيتي في انتقال حر وهو سيواجه فريقه السابق في أول مباراة من الموسم الأحد المقبل، إضافة إلى ريكي لامبرت المنتقل إلى وست بروميتش. كما يتوجه فريق «الحمر» للتخلي عن الإيطاليين ماريو بالوتيلي وفابيو بوريني والإسباني خوسيه أنريكي.
وسيكون موسم 2015 - 2016 المشاركة الأولى لفريق بورنسموث في دوري الأضواء، وهو يبدأ مغامرته اليوم على أرضه ضد أستون فيلا، بينما يلعب العائدان واتفورد (للمرة الأولى منذ 8 أعوام) ونوريتش سيتي (بعد عام فقط في الدرجة الأولى) مع إيفرتون وكريستال بالاس على التوالي اليوم أيضًا. وفي المباريات الأخرى، يلعب اليوم ليستر سيتي مع سندرلاند، وغدًا نيوكاسل مع ساوثهامبتون.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.