كشف مدافع إنتر ميلان أليساندرو باستوني أنه تلقى تهديدات بالقتل بعد الفوز على يوفنتوس في مباراة بالدوري الإيطالي، واعتذر عن الاحتفال بحصول بيير كالولو مدافع يوفنتوس على بطاقة حمراء.
تلقى كالولو إنذارا ثانيا بطريقة مثيرة للجدل في الدقيقة 42 من المباراة التي انتهت بفوز إنتر ميلان بنتيجة 3 / 2 في سان سيرو بعد تحايل باستوني بالسقوط على أرض الملعب.
وحصل باستوني على إنذار أيضا ولكنه أشعل الأجواء برد فعله الاحتفالي بحصول كالولو على بطاقة حمراء.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن حكم اللقاء فيديريكو لا بينا تلقى تهديدات بالقتل، ونصحته الشرطة الإيطالية بعدم مغادرة منزله.
وقال باستوني في مؤتمر صحافي الثلاثاء قبل مواجهة بودو غليمت في دوري أبطال أوروبا: «لم أتأثر على المستوى الشخصي بهذه الأحداث، لأننا معرضون دائما لاهتمام وسائل الإعلام بشكل مكثف، أنا معتاد على ذلك، وقادر على التعامل معه».
أضاف: «أشعر بالأسف أكثر على زوجتي وابنتي التي لم تستوعب الأمور بعد، لأن تلقي تهديدات بالقتل أمر غير مقبول، فأنا أشعر بما تشعر به ابنتي وكذلك حكم اللقاء الذي يواجه نفس المصير، ولا ينبغي أن يتعرض الحكام لمثل هذه المواقف».
ويعتلي إنتر ميلان صدارة الترتيب بفارق ثماني نقاط بعد الفوز على يوفنتوس الذي أكمل اللقاء بعشرة لاعبين.
وقال باستوني أثناء جلوسه في المؤتمر الصحافي رفقة زميليه لاوتارو مارتينيز ونيكولو باريلا، وكذلك المدير الفني كريستيان كييفو: «لقد بالغت في السقوط بعد الاحتكاك بكالولو للحصول على مخالفة، وأعتذر عما فعلته بعد ذلك».
أوضح: «لقد كنت متحمسا وسط أجواء المباراة المهمة، وآسف على ما حدث، من واجبي تحمل المسؤولية، ولكن دون التشكيك في شخصيتي أو مشواري مع كرة القدم».
وتابع: «لقد لعبت أكثر من 300 مباراة، ولكن لم أتوقع كل هذا الضجيج، والبعض ردد كلاما لا معنى له، ولكن لم أتأثر ذهنيا أو بدنيا، وجاهز لمباراة الغد».
فاز إنتر بمبارياته الأربع الأولى في دوري أبطال أوروبا في مرحلة الدوري قبل يذهب لمرحلة الملحق بعد تلقيه ثلاث هزائم في آخر أربع جولات.
أما منافسه بودو غليمت فقد أنهى مشواره بفوزين بارزين على مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد.