منصة التتويج.. حلم يراود أندية الصفوة بالدوري الإنجليزي

بيليغريني واثق من استعادة اللقب.. ومورينهو يؤكد بعد سقوطه أمام فيورنتينا أن كرة القدم الحقيقية ستبدأ السبت

فالكاو المنضم حديثًا إلى تشيلسي بعد موسم باهت مع يونايتد (أ.ف.ب)، سيرغيو أغويرو مهاجم مانشستر سيتي وهداف الدوري الإنجليزي الموسم الماضي («الشرق الأوسط»)، شفاينشتايغر صفقة يونايتد الناجحة (أ.ب)
فالكاو المنضم حديثًا إلى تشيلسي بعد موسم باهت مع يونايتد (أ.ف.ب)، سيرغيو أغويرو مهاجم مانشستر سيتي وهداف الدوري الإنجليزي الموسم الماضي («الشرق الأوسط»)، شفاينشتايغر صفقة يونايتد الناجحة (أ.ب)
TT

منصة التتويج.. حلم يراود أندية الصفوة بالدوري الإنجليزي

فالكاو المنضم حديثًا إلى تشيلسي بعد موسم باهت مع يونايتد (أ.ف.ب)، سيرغيو أغويرو مهاجم مانشستر سيتي وهداف الدوري الإنجليزي الموسم الماضي («الشرق الأوسط»)، شفاينشتايغر صفقة يونايتد الناجحة (أ.ب)
فالكاو المنضم حديثًا إلى تشيلسي بعد موسم باهت مع يونايتد (أ.ف.ب)، سيرغيو أغويرو مهاجم مانشستر سيتي وهداف الدوري الإنجليزي الموسم الماضي («الشرق الأوسط»)، شفاينشتايغر صفقة يونايتد الناجحة (أ.ب)

يرفع الستار غدا عن بطولة الدوري الإنجليزي لكرة القدم في موسمه الجديد 2015 - 2016، في الوقت الذي يتصدر فيه فريق تشيلسي (حامل اللقب) الترشيحات للتتويج بالمسابقة للعام الثاني على التوالي. وحافظ تشيلسي على صدارة المسابقة منذ انطلاقها حتى النهاية خلال الموسم الماضي، ليتوج عن جدارة بالبطولة قبل انتهائها بثلاثة أسابيع.
ولكن يبدو أن الفريق اللندني سيواجه منافسة أقوى في الموسم الجديد بعدما عززت الأندية الأخرى، مثل مانشستر سيتي وآرسنال ومانشستر يونايتد وليفربول، صفوفها خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وهو الأمر الذي يدركه تماما البرتغالي جوزيه مورينهو المدير الفني لتشيلسي. وقال مورينهو: «كان من الصعب دائما الفوز بالمباريات في إنجلترا، ولكن الأمر بات الآن أكثر صعوبة، الفرق الأخرى ستكون أقوى». وأضاف مورينهو: «ما يفعله الآخرون سيجعل الدوري الإنجليزي مختلفا.. إنني أرحب بهذه العقلية، وهذه القوة الاقتصادية، وهذا الطموح». وتابع: «إذا كان الدوري الإنجليزي صعبا، فإنه أصبح أكثر صعوبة الآن». وأوضح مورينهو أنه سعيد باستعدادات فريقه للموسم الجديد رغم خسارة النادي اللندني 1 - صفر أمام فيورنتينا الإيطالي في آخر مبارياته الإعدادية الليلة الماضية. أحرز غونزالو رودريجيز هدف المباراة في الدقيقة 35، وسيبدأ تشيلسي دفاعه عن اللقب المحلي في مواجهة ضيفه سوانزي سيتي غدا بعد أن فاز مرتين في أربع مباريات ودية خاضها استعدادا للموسم الجديد، كما خسر أيضا مباراة الدرع الخيرية في مواجهة جاره اللندني آرسنال بطل كأس إنجلترا مطلع الأسبوع الحالي. ونقل موقع بطل إنجلترا عن المدرب البرتغالي قوله: «كرة القدم الحقيقية ستبدأ يوم السبت واليوم (أول من أمس) لم نتمكن من التعاطي مع المباراة بطريقة أخرى». وأضاف مورينهو قوله: «إنه موسم طويل يمتد لعشرة أشهر من المنافسات، وأنا سعيد بما وصلنا إليه». وغاب المهاجم دييغو كوستا عن المباراة أمام فيورنتينا لعدم اكتمال تعافيه من إصابة في الفخذ غاب بسببها أيضا عن مواجهة آرسنال. ورفض مورينهو التكهن بموعد عودة كوستا إلى التشكيلة قائلا: «لن أخاطر بسمعتي ثانية.. قلت لكم قبل ذلك إنه سيكون جاهزا للعب ولم يكن كذلك. لا أعرف». وقال مورينهو أيضا: «لن أخاطر بقول نعم أو لا. وخلال المؤتمر الصحافي يوم الجمعة أعتقد أنني سأقول أيضا إنني لا أعرف». وأجرى مورينهو بعض التغييرات في قائمة تشيلسي بعد التعاقد مع رادميل فالكاو مهاجم موناكو الفرنسي على سبيل الإعارة، وهو ما يشكل قوة دفع كبيرة للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، بالنظر إلى رغبة الهداف الكولومبي في محو الصورة الباهتة التي ظهر عليها خلال فترة إعارته لمانشستر يونايتد في الموسم الماضي. ورغم إخفاق تشيلسي في التتويج بلقب الدرع الخيرية بالخسارة صفر - 1 أمام آرسنال يوم الأحد الماضي، فإن غاري كاهيل لاعب الفريق يشدد على جاهزية الفريق الأزرق لخوض منافسات الموسم الجديد. وأوضح كاهيل: «نشعر بالثقة في أنفسنا، نحن نمتلك قائمة جيدة، سنكون أقوياء ولكنه دوري قوي وصعب، والجميع سيكون قويا أيضا».
في المقابل، فقد وقف التخبط وعدم التجانس الذي عانى منه مانشستر سيتي طوال الموسم الماضي حائلا دون احتفاظ الفريق باللقب للموسم الثاني على التوالي، رغم تصدر مهاجمه الأرجنتيني سيرخيو أغويرو قائمة هدافي المسابقة بفارق كبير عن أقرب ملاحقيه. وجاء التعاقد مع الجناح السريع رحيم ستيرلنغ نجم ليفربول بالإضافة إلى فابيان ديلف لاعب وسط أستون فيلا، ليعزز من قدرة الفريق في الحصول على اللقب للمرة الثالثة خلال المواسم الخمسة الأخيرة. وأكد التشيلي مانويل بيليغريني المدير الفني لمانشستر سيتي أنه «على ثقة تامة» بأن فريقه سيفوز بلقب الدوري الإنجليزي في الموسم الحالي كما لم يستبعد المدرب التشيلي إمكانية التعاقد مع مزيد من اللاعبين الجدد لتعزيز صفوف الفريق. واحتل سيتي المركز الثاني بين فرق دوري إنجلترا الممتاز متخلفا بثماني نقاط خلف تشيلسي البطل في الموسم الماضي، كما خسر وديا أخيرا أمام ريال مدريد الإسباني وشتوتغارت الألماني. ونقلت شبكة «سكاي سبورتس» التلفزيونية عن بيليغريني (61 عاما) قوله: «أنا على ثقة تامة بأننا سنقدم موسما ناجحا للغاية، ولا بد لنا من إعادة اللقب من جديد إلى هنا من أجل مشجعينا». وأضاف بيليغريني قوله: «نحن نثق في ذلك. وكما قلت للتو فإننا سنستعيد اللقب. استعدادنا للموسم الجديد مضى بصورة طيبة». وأردف بيليغريني: «إنها بطولة صعبة للغاية لا سيما في ظل وجود خمسة أو ستة أندية تتنافس على اللقب، لذلك فإن الفوز يبدو صعبا حقا، ولكنني متأكد أننا سنشاهد مانشستر سيتي وهو يقاتل مجددا من أجل الظفر بالبطولة». وبعد بيع شتيفان يوفتيتش إلى إنترناسيونالي الإيطالي واحتمال انتقال ايدن دي زيكو إلى روما فإن من المتوقع أن يبدأ سيتي الموسم الجديد بوجود مهاجمين اثنين صريحين فقط في صفوفه، هما ويلفريد بوني وسيرغيو أغويرو. وعن لاعبه الجديد قال بيليغريني: «رحيم سترلينغ يمكنه أيضا اللعب في الخط الأمامي. وأعتقد أننا سنتعاقد مع لاعبين آخرين لكن ليس في خط الهجوم». وسيبدأ سيتي الذي توج بالدوري الإنجليزي في 2014 مسيرته في الموسم الجديد خارج أرضه في مواجهة وست بروميتش البيون يوم الاثنين المقبل.
من جانبه، أجرى مانشستر يونايتد مجموعة من الصفقات خلال الصيف الحالي في ظل استعداد مدربه الهولندي لويس فان غال لخوض موسمه الثاني في إنجلترا. وأبرم يونايتد خمس صفقات خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، من بينها التعاقد مع نجم وسط الملعب الألماني الدولي باستيان شفاينشتايغر، فيما رحل المهاجم الهولندي روبن فان بيرسي والبرتغالي ناني، بينما ما زالت الشكوك تحوم حول استمرار حارس المرمى ديفيد دي خيا مع الفريق في ظل رغبة ريال مدريد الإسباني في الحصول على خدماته. وحصل مانشستر يونايتد على المركز الرابع في ترتيب البطولة الموسم الماضي، بعدما أنهى الموسم الذي سبقه في المركز السابع، ويعتقد واين روني قائد الفريق أن الموسم الجديد سيشهد مزيدا من التحسن في نتائج يونايتد. وقال روني: «لقد تعاقدنا مع لاعبين جدد يتمتعون بالكفاءة، ونشعر أن بإمكانهم إضافة الكثير للفريق». وأشار روني إلى «أنه أمر رائع، أشعر بأننا أصبحنا نمتلك التشكيل المناسب ونتطلع لموسم ناجح هذا العام». ورغم احتفاظ آرسنال بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي للعام الثاني على التوالي في الموسم الماضي، فإن بدايته الضعيفة في الدوري والتي تسببت في تأخره بفارق 11 نقطة عن تشيلسي بعد أول ثماني مراحل في البطولة، قلصت كثيرا من حظوظه للمنافسة على اللقب. وتعاقد آرسنال مع التشيكي بيتر تشيك حارس مرمى تشيلسي، ويطمح محبو الفريق إلى أن يمنح الفوز على تشيلسي في الدرع الخيرية قوة دفع للفريق قبل خوض غمار مباريات الدوري. ولمح الفرنسي أرسين فينغر المدير الفني لآرسنال إلى أن «الثقة غير المفرطة تبدو أمرا إيجابيا، وتسمح لنا بالتركيز جيدا في المباريات المقبلة. إنها تظهر قدرة اللاعبين على فعل الصواب. وبغض النظر عن ذلك فإن مباريات الدوري ستبدأ الآن». وأضاف فينغر: «نحن بحاجة للحفاظ على المستوى الجيد الذي وصلنا إليه حاليا من أجل تلافي البداية السيئة التي عانينا منها في الموسم الماضي».
وتشعر جماهير ليفربول بقدر كبير من التفاؤل حيال قدرة الفريق على المنافسة بقوة على اللقب الغائب منذ أكثر من 25 عاما، وتجنب الأخطاء السابقة التي تسببت في حصول الفريق الأحمر على المركز السادس في ترتيب المسابقة الموسم الماضي، وذلك بعد التعاقد مع سبعة لاعبين هذا الصيف. وأكد غوردان هندرسون، الذي تولى قيادة الفريق خلفا للنجم السابق ستيفن جيرارد: «سنصبح أكثر قوة باللاعبين الجدد الذين انضموا إلينا أخيرا. إننا فريق شاب ولكننا نتمتع بالمهارة». وأضاف: «أعتقد أن التعاقدات الجديدة ستصنع الفارق حتما».
وتشهد البطولة مشاركة واتفورد مجددا بعد غياب دام تسع سنوات، وكذلك نوريتش سيتي، الذي قضى موسما واحدا في الدرجة الثانية (الدرجة الأولى في إنجلترا). ولكن يبدو أن فريق بورنموث، الذي يشارك في الدوري الممتاز للمرة الأولى في تاريخه عقب تتويجه بلقب الدرجة الأولى في الموسم الماضي، سوف يجذب القدر الأكبر من الاهتمام. وحقق الفريق إنجازا رائعا، فبعد أن كان يواجه شبح الإفلاس حينما كان يلعب في الدرجة الرابعة منذ ستة أعوام، بات الآن يلعب مع صفوة الأندية الإنجليزية. ويعلم إيدي هاو مدرب الفريق ما ينتظر فريقه في المسابقة حيث قال: «لنكن صادقين مع أنفسنا، نحن لن نستطيع منافسة الأندية الكبرى (في سوق الانتقالات) ولكن عندما تدفع بأحد عشر لاعبا في الملعب، فإن الأمر يبتعد تماما عن لغة المال، ولكنه يتمثل في سعي اللاعبين لتحقيق الفوز». وتابع هاو: «نأمل أن نكون قادرين على المنافسة وأن يظهر اللاعبون كفاءتهم».



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!