سوق دبي تقفز 1.6 % وسط غلبة الإيجابية على البورصات الخليجية

صعود الأسهم الأردنية وسط تحسن مستويات السيولة والأحجام

سوق دبي تقفز 1.6 %  وسط غلبة الإيجابية على البورصات الخليجية
TT

سوق دبي تقفز 1.6 % وسط غلبة الإيجابية على البورصات الخليجية

سوق دبي تقفز 1.6 %  وسط غلبة الإيجابية على البورصات الخليجية

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم، أمس الأربعاء، باستثناء السوق العمانية التي تراجعت بضغط من كافة قطاعاتها بنسبة 0.57 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6429.83 نقطة. كما تراجعت البورصة البحرينية تراجعا طفيفا بنسبة 0.08 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1331.51 نقطة وسط تحسن مؤشرات السيولة والأحجام. وفي المقابل ارتفعت باقي الأسواق وكان على رأسها سوق دبي التي ارتفع أداؤها بنسبة 1.66 في المائة بدعم من قطاع العقارات ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4164.69 نقطة. تلتها السوق الأردنية التي ارتفعت بنسبة 0.56 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2139.40 نقطة. كما ارتفعت السوق السعودية بدعم قاده قطاع الزراعة والصناعات الغذائية بنسبة 0.24 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 8790.77 نقطة. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفع أداء البورصة الكويتية بنسبة 0.23 في المائة ليغلق المؤشر العام عند مستوى 6466.89 نقطة وسط ارتفاع في مستويات السيولة والأحجام. وأخيرا البورصة القطرية التي سجلت أقل ارتفاع بدعم قاده قطاع الاتصالات بنسبة 0.21 ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11836.75 نقطة.

البورصة السعودية ترتفع

ارتفع أداء البورصة السعودية في تداولات جلسة يوم أمس بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع الزراعة والصناعات الغذائية، حيث تراجع بواقع 21.29 نقطة أو ما نسبته 0.24 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 8790.77 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 108 ملايين سهم بقيمة 3 مليارات ريال نفذت من خلال 69.5 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 82 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 57 شركة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع الزراعة والصناعات الغذائية بنسبة 1.08 في المائة تلاه النقل بنسبة 0.94 في المائة ، وفي المقابل تراجع قطاع الاستثمار الصناعي بنسبة 0.53 في المائة تلاه قطاع الإعلام والنشر بنسبة 0.28 في المائة.
وسجل سعر سهم العالمية وسهم «الإنماء طوكيو م» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.61 في المائة وصولا إلى سعر 68.00 و25.1 ريال على التوالي تلاهما سعر سهم ساب للتكافل بواقع 7.08 في المائة وصولا إلى سعر 44.00 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الكابلات أعلى نسبة تراجع بواقع 3.99 في المائة وصولا إلى سعر 9.15 ريال تلاه سهم بوبا العربية بواقع 1.77 في المائة وصولا إلى سعر 252.0 ريال. واحتل سهم سابك المركز الأول بقيم التداولات بواقع 329.3 مليون ريال وصولا إلى سعر 92.75 ريال تلاه سهم الإنماء بواقع 314.9 مليون ريال وصولا إلى سعر 21.90 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 14.3 مليون سهم تلاه سعر سهم إعمار بواقع 7.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 12.00 ريال.

سوق دبي تعاود مكاسبها

ارتفع أداء سوق دبي في تداولات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع العقارات والاستثمار، ليغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4164.69 نقطة رابحا 68.06 نقطة أو ما نسبته 1.66 في المائة . وارتفع أداء جميع الأسهم القيادية وسط استقرار وحيد لسعر سهم، حيث ارتفع سعر سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 0.39 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة.69 في المائة وإعمار بنسبة 1.01 في المائة وأرابتك بنسبة 6.61 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 2.49 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 3.16 في المائة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 540.5 مليون سهم بقيمة 948.1 مليون درهم نفذت من خلال 9098 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 23 شركة مقابل تراجع 6 شركات واستقرت أسعار أسهم 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع السلع بنسبة 0.68 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 0.53 في المائة، واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع العقارات بنسبة 2.57 في المائة تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 2.40 في المائة .
وسجل سعر سهم شركة «داماك» العقارية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 15.00 في المائة وصولا إلى سعر 3.680 درهم تلاه سعر سهم أملاك للتمويل بواقع 14.760 في المائة وصولا إلى سعر 2.410 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم الخليجية للاستثمارات العامة أعلى نسبة تراجع بواقع 2.090 في المائة وصولا إلى سعر 0.935 درهم تلاه سعر سهم مجموعة إعمار مولز بواقع 1.830 في المائة وصولا إلى سعر 3.220 درهم. واحتل سهم شركة «داماك» العقارية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 276.8 مليار درهم تلاه سهم أرابتك بواقع 158.6 مليون درهم وصولا إلى سعر 2.420 درهم. واحتل سهم دريك أند سكيل إنترناشيونال المركز الأول بحجم التداولات بواقع 108.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.770 درهم تلاه سهم شركة داماك العقارية بواقع 78 مليون سهم وصولا إلى سعر 3.680 درهم.

السوق الكويتية تواصل ارتفاعها

ارتفع أداء البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام بواقع 14.4 نقطة أو ما نسبته 0.23 في المائة ليقفل عند مستوى 6238.49 نقطة بدعم قاده قطاع خدمات استهلاكية. وارتفعت مؤشرات السيولة والأحجام، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 139.8 مليون سهم بقيمة 12 مليون دينار نفذت من خلال 2991 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع خدمات استهلاكية بنسبة 19.65 في المائة تلاه قطاع رعاية صحية بنسبة 8.1 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع تكنولوجيا بنسبة 18.08 في المائة تلاه تأمين بنسبة 15.46 في المائة .
وسجل سعر سهم «ك تلفزيوني» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.06 في المائة وصولا إلى سعر 0.0335 دينار تلاه سعر سهم السينما بواقع 7.84 في المائة وصولا إلى سعر 1.100 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم «كويت ت» وسهم المساكن أعلى نسبة تراجع بواقع 7.94 في المائة وصولا إلى سعر 0.290 و0.058 دينار على التوالي تلاهما سعر سهم معادن بواقع 6.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.070 دينار. واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 38.3 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0385 دينار تلاه سهم منازل بواقع 14.8 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.043 دينار.

السوق القطرية تواصل صعودها

واصلت البورصة القطرية ارتفاعها في تداولات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع الاتصالات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 25.19 نقطة أو ما نسبته 0.21 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11836.75 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 2.9 مليون سهم بقيمة 129.2 مليون ريال نفذت من خلال 2656 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 22 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 18 شركة واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.75 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.73 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.89 في المائة تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.03 في المائة.
وسجل سعر سهم المستثمرين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.68 في المائة وصولا إلى سعر 48.80 ريال تلاه سعر سهم الإسلامية بواقع 1.86 في المائة وصولا إلى سعر 82.00 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الخليج أعلى نسبة تراجع بواقع 2.26 في المائة وصولا إلى سعر 38.90 ريال تلاه سعر سهم العامة بواقع 1.85 في المائة وصولا إلى سعر 53.10 ريال. واحتل سهم الريان المركز الأول بحجم التداولات بواقع 575.5 ألف سهم تلاه سهم فودافون قطر بواقع 436 ألف سهم. واحتل سهم الريان المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 25.3 مليون ريال تلاه سهم الخليج الدولية بواقع 20.6 مليون ريال.

البورصة البحرينية تتراجع

تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 1.07 نقطة أو ما نسبته 0.08 في المائة ليغلق عند مستوى 1331.51 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 773.7 ألف سهم بقيمة 154.4 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بواقع 0.20 نقطة واستقر قطاع الفنادق والسياحة على نفس قيمة الجلسة السابقة وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع التأمين بواقع 9.34 نقطة تلاه قطاع الصناعة بواقع 3.14 نقطة.
وارتفع سعر سهم مجموعة ترافكو بواقع 0.93 في المائة وصولا إلى سعر 0.216 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم أريج أعلى نسبة تراجع بواقع 2.13 في المائة وصولا إلى سعر 0.460 دينار تلاه سعر سهم المصرف الخليجي التجاري بواقع 1.52 في المائة وصولا إلى سعر 0.065 دينار. واحتل سهم بنك الإثمار المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 400 ألف دينار تلاه سعر سهم ألمنيوم البحرين بقيمة 138 ألف دينار.

تراجع جماعي
لقطاعات السوق العمانية

تراجع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 37.06 نقطة أو ما نسبته 0.57 في المائة ليقفل عند مستوى 6429.83 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10 ملايين سهم بقيمة 2.7 مليون ريال نفذت من خلال 741 صفقة وارتفعت أسعار أسهم شركتين اثنتين وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 18 شركة واستقرار أسعار أسهم 17 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.67 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.56 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.25 في المائة.
وسجل سعر سهم الأنوار لبلاط السيراميك أعلى نسبة ارتفاع بواقع 0.51 في المائة وصولا إلى سعر 0.398 ريال تلاه سعر سهم الباطنة للطاقة بواقع 0.44 في المائة وصولا إلى سعر 0.228 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم فولتامب للطاقة أعلى نسبة تراجع بواقع 6.38 في المائة وصولا إلى سعر 0.440 ريال تلاه سعر سهم الخليجية لخدمات الاستثمار بواقع 5.30 في المائة وصولا إلى سعر 0.125 ريال. واحتل سهم العنقاء للطاقة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.153 ريال تلاه سهم الأنوار القابضة بواقع مليوني سهم وصولا إلى سعر 0.217 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 605.9 ريال وصولا إلى سعر 0.530 ريال تلاه سهم الأنوار القبضة بواقع 443.2 ألف ريال.

ارتفاع السوق الأردنية

ارتفع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.56 في المائة لتقفل عند مستوى 2139.4 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10.6 مليون سهم بقيمة 15.3 مليون دينار نفذت من خلال 4429 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 48 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 38 شركة واستقرار أسعار أسهم 38 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.83 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.47 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.38 في المائة .
وسجل سعر سهم مصانع الزيوت النباتية الأردنية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.65 في المائة وصولا إلى سعر 1.35 دينار تلاه سهم الأردن ديكابلس للأملاك بواقع 4.54 في المائة وصولا إلى سعر 0.46 دينار، في المقابل سجل سعر سهم مسك - الأردن وسهم العالمية للصناعات الكيماوية أعلى نسبة تراجع بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.19 و0.57 دينار على التوالي تلاهما سعر سهم القرية للصناعات الغذائية والزيوت النباتية بواقع 4.65 في المائة وصولا إلى سعر 0.41 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري الأول بقيم التداول بواقع 4.1 مليون دينار تلاه سهم الأمل للاستثمارات المالية بواقع 3 ملايين دينار.



باكستان: دعم السعودية «محوري» في سداد 3.5 مليار دولار


ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة... 12 مارس 2026 (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة... 12 مارس 2026 (واس)
TT

باكستان: دعم السعودية «محوري» في سداد 3.5 مليار دولار


ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة... 12 مارس 2026 (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة... 12 مارس 2026 (واس)

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف نجاح بلاده في سداد 3.5 مليار دولار من الديون الثنائية الإلزامية، مؤكداً أن هذا العبور المالي الآمن لم يكن ممكناً لولا الدعم «المحوري» من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وأوضح شريف أن هذا السداد الضخم تم من دون المساس باستقرار احتياطيات النقد الأجنبي، التي بلغت مستويات عند 20.6 مليار دولار، وهي الخطوة التي تعدّ وقوداً فعلياً لتقوية موقف المفاوض الباكستاني أمام صندوق النقد الدولي، الذي يشترط عادةً وجود تمويل خارجي مؤكد واستقرار في الاحتياطيات للموافقة على برامج التمويل.

وكان البنك المركزي الباكستاني أعلن يوم الجمعة أن باكستان سددت جميع ديونها للإمارات بقيمة 3.45 مليار دولار، وذلك بعدما منحت السعودية إسلام آباد تمويلاً جديداً بقيمة 3 مليارات دولار مع تمديد أجل وديعة سابقة بقيمة 5 مليارات دولار.


لأول مرة منذ 34 عاماً... «انقسام تاريخي» يزلزل «الفيدرالي» في اجتماع الوداع لباول

مبنى الاحتياطي الفيدرالي (رويترز)
مبنى الاحتياطي الفيدرالي (رويترز)
TT

لأول مرة منذ 34 عاماً... «انقسام تاريخي» يزلزل «الفيدرالي» في اجتماع الوداع لباول

مبنى الاحتياطي الفيدرالي (رويترز)
مبنى الاحتياطي الفيدرالي (رويترز)

في اجتماعٍ غير مسبوق، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الأربعاء، سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير، في ظل انقسامٍ غير مسبوق، بينما كان صانعو السياسة النقدية يدرسون تأثير التضخم المستمر على السياسات، ويترقبون انتقالاً وشيكاً في قيادة البنك المركزي.

وفي اجتماعٍ يُرجّح أن يكون الأخير لرئيس المجلس جيروم باول، صوّتت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، المسؤولة عن تحديد أسعار الفائدة، على تثبيت سعر الفائدة القياسي ضمن نطاق يتراوح بين 3.5 في المائة و3.75 في المائة. وكانت الأسواق تتوقع بنسبة 100 في المائة عدم حدوث أي تغيير.

إلا أن الاجتماع شهد تحولاً مفاجئاً؛ فوسط توقعاتٍ بتصويتٍ روتيني لتثبيت سعر الفائدة القياسي، انقسمت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية بثمانية أصوات مقابل أربعة، حيث قدّم المسؤولون أسباباً مختلفة لتصويتهم.

وكانت آخر مرة عارض فيها أربعة أعضاء من اللجنة قرارها، في أكتوبر (تشرين الأول) 1992.

وعارض المحافظ ستيفن ميران، كما فعل منذ انضمامه إلى البنك المركزي في سبتمبر (أيلول) 2025، القرار، مؤيداً خفضاً بمقدار ربع نقطة مئوية. أما الأصوات الثلاثة الأخرى الرافضة فكانت من رؤساء المناطق: بيث هاماك من كليفلاند، ونيل كاشكاري من مينيابوليس، ولوري لوغان من دالاس. وأوضحوا موافقتهم على الإبقاء على سعر الفائدة، لكنهم «لا يؤيدون تضمين أي توجه نحو التيسير النقدي في البيان في الوقت الراهن».

وكان محور اعتراضهم هو هذه الجملة: «عند النظر في مدى وتوقيت التعديلات الإضافية على النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية، ستقوم اللجنة بتقييم البيانات الواردة، والتوقعات المتغيرة، وتوازن المخاطر بعناية».

وتشير هذه الصياغة إلى احتمال أن تكون الخطوة التالية خفضاً، وهو ما يُفهم ضمنياً من استخدام كلمة «إضافية»، مما يعكس أن آخر إجراءات سعر الفائدة كانت خفضاً. وقد حذرت هاماك وكاشكاري ولوغان، إلى جانب عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الآخرين، من مخاطر التضخم المستمر. ارتفاع الأسعار ينذر برفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، الذي يتبنى سياسة نقدية تيسيرية منذ أواخر عام 2025.

وفي بيانها الصادر عقب الاجتماع، أشارت اللجنة إلى أن «التضخم مرتفع، ويعكس جزئياً الارتفاع الأخير في أسعار الطاقة العالمية». وقال البيان: «تُساهم التطورات في الشرق الأوسط في زيادة حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية». وأضاف: «التضخم مرتفع، ويعكس ذلك جزئياً الارتفاع الأخير في أسعار الطاقة العالمية».

وأوضح أن التطورات في الشرق الأوسط تسهم في ارتفاع مستوى عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية.


في مؤتمر «الوداع والمواجهة»... باول يهنئ وارش ويعلن بقاءه في «الفيدرالي»

باول يتحدث في مؤتمره الصحافي عقب قرار تثبيت الفائدة (رويترز)
باول يتحدث في مؤتمره الصحافي عقب قرار تثبيت الفائدة (رويترز)
TT

في مؤتمر «الوداع والمواجهة»... باول يهنئ وارش ويعلن بقاءه في «الفيدرالي»

باول يتحدث في مؤتمره الصحافي عقب قرار تثبيت الفائدة (رويترز)
باول يتحدث في مؤتمره الصحافي عقب قرار تثبيت الفائدة (رويترز)

في لحظة تاريخية حبست أنفاس الأسواق المالية، عقد جيروم باول اليوم الأربعاء مؤتمره الصحافي الأخير كرئيس للاحتياطي الفيدرالي، مسدلاً الستار على ثماني سنوات من القيادة، لكنه فجر مفاجأة بإعلانه البقاء في مجلس المحافظين لفترة غير محددة» بعد انتهاء ولايته في 15 مايو (أيار) المقبل، لصد ما وصفه بـ«التهديدات القضائية غير المسبوقة» التي تستهدف استقلالية المؤسسة.

وفي تصريح حمل رسائل مبطنة للبيت الأبيض، شدّد باول على الأهمية القصوى لأن يظل الاحتياطي الفيدرالي مؤسسة «متحررة تماماً من أي نفوذ أو ضغوط سياسية». وأكد أن قدرة البنك المركزي على اتخاذ قرارات صعبة، بعيداً عن الدورات الانتخابية ورغبات السلطة التنفيذية، هي الركيزة الأساسية لاستقرار الاقتصاد الأميركي على المدى الطويل.

وداع القيادة

استهل باول مؤتمره بلهجة عاطفية، مؤكداً أن هذا هو اجتماعه الأخير على رأس السلطة النقدية، وقال: «لقد كان شرفاً عظيماً لي أن أخدم إلى جانب هؤلاء الموظفين المخلصين في هذه المؤسسة العريقة».

كما حرص باول على تهنئة خليفته، كيفين وارش، على التقدم الذي أحرزه في عملية التثبيت داخل مجلس الشيوخ، متمنياً له التوفيق في قيادة البنك خلال المرحلة المقبلة.

«لم يعد أمامي خيار»

وفي الرد الأكثر إثارة على الأسئلة المتعلقة بمستقبله، قال باول بوضوح: «سأبقى في مجلس المحافظين بعد 15 مايو لفترة غير محددة».

وأوضح أن الأحداث التي شهدتها الأشهر الماضية، وتحديداً «الاستهدافات القضائية» ضد الاحتياطي الفيدرالي، لم تترك له خياراً سوى البقاء كمحافظ لحماية موضوعية المؤسسة.

وأضاف باول بنبرة حازمة: «قلقي الحقيقي يكمن في الإجراءات القضائية غير المسبوقة في تاريخ هذه المؤسسة. نحن لا نتحدث هنا عن انتقادات شفهية، بل عن تهديدات قضائية تؤثر على قدرة الفيدرالي على العمل بعيداً عن السياسة».

نمو ثابت وقلق من «هرمز»

وعلى الصعيد الاقتصادي، طمأن باول الأسواق بأن الاقتصاد الأميركي لا يزال ينمو بوتيرة ثابتة، مدعوماً بإنفاق استهلاكي قوي.

وفيما يتعلق بسوق العمل، أشار إلى أن الطلب على العمالة «ضعف بوضوح»، معتبراً أن تباطؤ نمو الوظائف يعكس في جوهره تباطؤ نمو القوة العاملة وليس انهياراً في الطلب.

واعتبر باول أن السياسة النقدية الحالية عند نطاق 3.50 في المائة - 3.75 في المائة هي سياسة «مناسبة» للتعامل مع المعطيات الراهنة، رغم اعترافه بأن أحداث الشرق الأوسط وتعثر الملاحة في مضيق هرمز تزيد من حالة «عدم اليقين» بشأن الآفاق الاقتصادية المستقبلية.

وكان الاحتياطي الفيدرالي ابقى أسعار الفائدة ثابتة يوم الأربعاء، لكنه أشار في أكثر قراراته إثارة للجدل منذ عام 1992 إلى تزايد المخاوف بشأن التضخم في بيان سياسي أثار ثلاثة معارضين من مسؤولين يرون أنه لم يعد ينبغي على البنك المركزي الأميركي إظهار توجه نحو خفض تكاليف الاقتراض. وجاء معارض رابع في الاجتماع مؤيداً لخفض سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية.

وفي بيانه، أعلن الاحتياطي الفيدرالي أن «التضخم مرتفع، ويعكس ذلك جزئياً الارتفاع الأخير في أسعار الطاقة العالمية»، في تحول عن عبارات سابقة أشارت إلى أن التضخم «مرتفع إلى حد ما».

وأضاف البيان أنّ «التطورات في الشرق الأوسط تساهم في زيادة حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية».

وكان التصويت، الذي انتهى بنتيجة 8-4، الأكثر إثارة للانقسام منذ 6 أكتوبر (تشرين الأول) 1992، ويُظهر مدى اتساع نطاق الآراء التي سيواجهها رئيس الاحتياطي الفيدرالي المقبل، كيفين وارش، في سعيه إلى خفض أسعار الفائدة، وهو ما يتوقعه الرئيس دونالد ترمب من خليفته المُختار لجيروم باول، الذي تنتهي ولايته كرئيس للبنك المركزي في 15 مايو (أيار).

ورغم أن البيان الأخير احتفظ بعبارات حول كيفية تقييم الاحتياطي الفيدرالي لـ«مدى وتوقيت التعديلات الإضافية» على أسعار الفائدة، وهي عبارة تُشير إلى أن التخفيضات المستقبلية هي الخطوة المُحتملة التالية، إلا أن ثلاثة من صناع السياسة النقدية اعترضوا. إذ أعربت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، ورئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، لوري لوغان، عن تأييدهم لإبقاء سعر الفائدة ثابتاً ضمن النطاق الحالي، لكنهم رفضوا تضمين أي توجه نحو التيسير النقدي في البيان في الوقت الراهن، وصوّتوا ضد البيان الجديد.

وإلى جانب ارتفاع التضخم، «لم يطرأ تغيير يُذكر على معدل البطالة في الأشهر الأخيرة»، بينما يواصل الاقتصاد نموه «بوتيرة ثابتة»، وفقًا لما ذكره الاحتياطي الفيدرالي في بيانه.