سوق دبي تقفز 1.6 % وسط غلبة الإيجابية على البورصات الخليجية

صعود الأسهم الأردنية وسط تحسن مستويات السيولة والأحجام

سوق دبي تقفز 1.6 %  وسط غلبة الإيجابية على البورصات الخليجية
TT

سوق دبي تقفز 1.6 % وسط غلبة الإيجابية على البورصات الخليجية

سوق دبي تقفز 1.6 %  وسط غلبة الإيجابية على البورصات الخليجية

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم، أمس الأربعاء، باستثناء السوق العمانية التي تراجعت بضغط من كافة قطاعاتها بنسبة 0.57 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6429.83 نقطة. كما تراجعت البورصة البحرينية تراجعا طفيفا بنسبة 0.08 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1331.51 نقطة وسط تحسن مؤشرات السيولة والأحجام. وفي المقابل ارتفعت باقي الأسواق وكان على رأسها سوق دبي التي ارتفع أداؤها بنسبة 1.66 في المائة بدعم من قطاع العقارات ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4164.69 نقطة. تلتها السوق الأردنية التي ارتفعت بنسبة 0.56 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2139.40 نقطة. كما ارتفعت السوق السعودية بدعم قاده قطاع الزراعة والصناعات الغذائية بنسبة 0.24 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 8790.77 نقطة. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفع أداء البورصة الكويتية بنسبة 0.23 في المائة ليغلق المؤشر العام عند مستوى 6466.89 نقطة وسط ارتفاع في مستويات السيولة والأحجام. وأخيرا البورصة القطرية التي سجلت أقل ارتفاع بدعم قاده قطاع الاتصالات بنسبة 0.21 ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11836.75 نقطة.

البورصة السعودية ترتفع

ارتفع أداء البورصة السعودية في تداولات جلسة يوم أمس بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع الزراعة والصناعات الغذائية، حيث تراجع بواقع 21.29 نقطة أو ما نسبته 0.24 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 8790.77 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 108 ملايين سهم بقيمة 3 مليارات ريال نفذت من خلال 69.5 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 82 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 57 شركة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع الزراعة والصناعات الغذائية بنسبة 1.08 في المائة تلاه النقل بنسبة 0.94 في المائة ، وفي المقابل تراجع قطاع الاستثمار الصناعي بنسبة 0.53 في المائة تلاه قطاع الإعلام والنشر بنسبة 0.28 في المائة.
وسجل سعر سهم العالمية وسهم «الإنماء طوكيو م» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.61 في المائة وصولا إلى سعر 68.00 و25.1 ريال على التوالي تلاهما سعر سهم ساب للتكافل بواقع 7.08 في المائة وصولا إلى سعر 44.00 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الكابلات أعلى نسبة تراجع بواقع 3.99 في المائة وصولا إلى سعر 9.15 ريال تلاه سهم بوبا العربية بواقع 1.77 في المائة وصولا إلى سعر 252.0 ريال. واحتل سهم سابك المركز الأول بقيم التداولات بواقع 329.3 مليون ريال وصولا إلى سعر 92.75 ريال تلاه سهم الإنماء بواقع 314.9 مليون ريال وصولا إلى سعر 21.90 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 14.3 مليون سهم تلاه سعر سهم إعمار بواقع 7.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 12.00 ريال.

سوق دبي تعاود مكاسبها

ارتفع أداء سوق دبي في تداولات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع العقارات والاستثمار، ليغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4164.69 نقطة رابحا 68.06 نقطة أو ما نسبته 1.66 في المائة . وارتفع أداء جميع الأسهم القيادية وسط استقرار وحيد لسعر سهم، حيث ارتفع سعر سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 0.39 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة.69 في المائة وإعمار بنسبة 1.01 في المائة وأرابتك بنسبة 6.61 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 2.49 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 3.16 في المائة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 540.5 مليون سهم بقيمة 948.1 مليون درهم نفذت من خلال 9098 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 23 شركة مقابل تراجع 6 شركات واستقرت أسعار أسهم 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع السلع بنسبة 0.68 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 0.53 في المائة، واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع العقارات بنسبة 2.57 في المائة تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 2.40 في المائة .
وسجل سعر سهم شركة «داماك» العقارية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 15.00 في المائة وصولا إلى سعر 3.680 درهم تلاه سعر سهم أملاك للتمويل بواقع 14.760 في المائة وصولا إلى سعر 2.410 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم الخليجية للاستثمارات العامة أعلى نسبة تراجع بواقع 2.090 في المائة وصولا إلى سعر 0.935 درهم تلاه سعر سهم مجموعة إعمار مولز بواقع 1.830 في المائة وصولا إلى سعر 3.220 درهم. واحتل سهم شركة «داماك» العقارية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 276.8 مليار درهم تلاه سهم أرابتك بواقع 158.6 مليون درهم وصولا إلى سعر 2.420 درهم. واحتل سهم دريك أند سكيل إنترناشيونال المركز الأول بحجم التداولات بواقع 108.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.770 درهم تلاه سهم شركة داماك العقارية بواقع 78 مليون سهم وصولا إلى سعر 3.680 درهم.

السوق الكويتية تواصل ارتفاعها

ارتفع أداء البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام بواقع 14.4 نقطة أو ما نسبته 0.23 في المائة ليقفل عند مستوى 6238.49 نقطة بدعم قاده قطاع خدمات استهلاكية. وارتفعت مؤشرات السيولة والأحجام، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 139.8 مليون سهم بقيمة 12 مليون دينار نفذت من خلال 2991 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع خدمات استهلاكية بنسبة 19.65 في المائة تلاه قطاع رعاية صحية بنسبة 8.1 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع تكنولوجيا بنسبة 18.08 في المائة تلاه تأمين بنسبة 15.46 في المائة .
وسجل سعر سهم «ك تلفزيوني» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.06 في المائة وصولا إلى سعر 0.0335 دينار تلاه سعر سهم السينما بواقع 7.84 في المائة وصولا إلى سعر 1.100 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم «كويت ت» وسهم المساكن أعلى نسبة تراجع بواقع 7.94 في المائة وصولا إلى سعر 0.290 و0.058 دينار على التوالي تلاهما سعر سهم معادن بواقع 6.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.070 دينار. واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 38.3 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0385 دينار تلاه سهم منازل بواقع 14.8 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.043 دينار.

السوق القطرية تواصل صعودها

واصلت البورصة القطرية ارتفاعها في تداولات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع الاتصالات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 25.19 نقطة أو ما نسبته 0.21 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11836.75 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 2.9 مليون سهم بقيمة 129.2 مليون ريال نفذت من خلال 2656 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 22 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 18 شركة واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.75 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.73 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.89 في المائة تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.03 في المائة.
وسجل سعر سهم المستثمرين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.68 في المائة وصولا إلى سعر 48.80 ريال تلاه سعر سهم الإسلامية بواقع 1.86 في المائة وصولا إلى سعر 82.00 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الخليج أعلى نسبة تراجع بواقع 2.26 في المائة وصولا إلى سعر 38.90 ريال تلاه سعر سهم العامة بواقع 1.85 في المائة وصولا إلى سعر 53.10 ريال. واحتل سهم الريان المركز الأول بحجم التداولات بواقع 575.5 ألف سهم تلاه سهم فودافون قطر بواقع 436 ألف سهم. واحتل سهم الريان المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 25.3 مليون ريال تلاه سهم الخليج الدولية بواقع 20.6 مليون ريال.

البورصة البحرينية تتراجع

تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 1.07 نقطة أو ما نسبته 0.08 في المائة ليغلق عند مستوى 1331.51 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 773.7 ألف سهم بقيمة 154.4 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بواقع 0.20 نقطة واستقر قطاع الفنادق والسياحة على نفس قيمة الجلسة السابقة وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع التأمين بواقع 9.34 نقطة تلاه قطاع الصناعة بواقع 3.14 نقطة.
وارتفع سعر سهم مجموعة ترافكو بواقع 0.93 في المائة وصولا إلى سعر 0.216 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم أريج أعلى نسبة تراجع بواقع 2.13 في المائة وصولا إلى سعر 0.460 دينار تلاه سعر سهم المصرف الخليجي التجاري بواقع 1.52 في المائة وصولا إلى سعر 0.065 دينار. واحتل سهم بنك الإثمار المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 400 ألف دينار تلاه سعر سهم ألمنيوم البحرين بقيمة 138 ألف دينار.

تراجع جماعي
لقطاعات السوق العمانية

تراجع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 37.06 نقطة أو ما نسبته 0.57 في المائة ليقفل عند مستوى 6429.83 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10 ملايين سهم بقيمة 2.7 مليون ريال نفذت من خلال 741 صفقة وارتفعت أسعار أسهم شركتين اثنتين وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 18 شركة واستقرار أسعار أسهم 17 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.67 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.56 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.25 في المائة.
وسجل سعر سهم الأنوار لبلاط السيراميك أعلى نسبة ارتفاع بواقع 0.51 في المائة وصولا إلى سعر 0.398 ريال تلاه سعر سهم الباطنة للطاقة بواقع 0.44 في المائة وصولا إلى سعر 0.228 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم فولتامب للطاقة أعلى نسبة تراجع بواقع 6.38 في المائة وصولا إلى سعر 0.440 ريال تلاه سعر سهم الخليجية لخدمات الاستثمار بواقع 5.30 في المائة وصولا إلى سعر 0.125 ريال. واحتل سهم العنقاء للطاقة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.153 ريال تلاه سهم الأنوار القابضة بواقع مليوني سهم وصولا إلى سعر 0.217 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 605.9 ريال وصولا إلى سعر 0.530 ريال تلاه سهم الأنوار القبضة بواقع 443.2 ألف ريال.

ارتفاع السوق الأردنية

ارتفع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.56 في المائة لتقفل عند مستوى 2139.4 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10.6 مليون سهم بقيمة 15.3 مليون دينار نفذت من خلال 4429 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 48 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 38 شركة واستقرار أسعار أسهم 38 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.83 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.47 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.38 في المائة .
وسجل سعر سهم مصانع الزيوت النباتية الأردنية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.65 في المائة وصولا إلى سعر 1.35 دينار تلاه سهم الأردن ديكابلس للأملاك بواقع 4.54 في المائة وصولا إلى سعر 0.46 دينار، في المقابل سجل سعر سهم مسك - الأردن وسهم العالمية للصناعات الكيماوية أعلى نسبة تراجع بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.19 و0.57 دينار على التوالي تلاهما سعر سهم القرية للصناعات الغذائية والزيوت النباتية بواقع 4.65 في المائة وصولا إلى سعر 0.41 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري الأول بقيم التداول بواقع 4.1 مليون دينار تلاه سهم الأمل للاستثمارات المالية بواقع 3 ملايين دينار.



الدولار عند ذروة أسبوعين بدعم التشدد النقدي وارتفاع النفط

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

الدولار عند ذروة أسبوعين بدعم التشدد النقدي وارتفاع النفط

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين يوم الخميس، مدعوماً بإشارات متشددة من مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» وارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أربع سنوات، مما عزَّز المخاوف من التضخم. في المقابل، أدَّى تجاوز الين مستوى 160 مقابل الدولار إلى تصاعد الترقب لاحتمالات تدخل السلطات اليابانية.

وسجَّلت العقود الآجلة لخام برنت أعلى مستوياتها منذ مارس (آذار) 2022، مدفوعة بتزايد القلق من اضطرابات إضافية في الإمدادات، عقب تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة تدرس خيار العمل العسكري ضد إيران لكسر الجمود في مفاوضات وقف إطلاق النار، وفق «رويترز».

وجاء ذلك في ظل تحول أكثر تشدداً في موقف «الاحتياطي الفيدرالي»، حيث أنهى رئيسه جيروم باول ولايته بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير وسط تصاعد المخاوف التضخمية. وقد صدر القرار بأغلبية 8 أصوات مقابل 4، في أكثر انقسام تشهده اللجنة منذ عام 1992، مع معارضة ثلاثة مسؤولين لم يعودوا يرون مبرراً للإبقاء على إشارة إلى ميل نحو التيسير النقدي.

وأدى هذا التحول إلى ارتفاع ملحوظ في عوائد سندات الخزانة الأميركية، حيث حافظت عوائد السندات لأجل عامين وعشرة أعوام على أعلى مستوياتها منذ 27 مارس (آذار)، مما عزَّز جاذبية الدولار.

وقال رودريغو كاتريل، استراتيجي العملات في بنك أستراليا الوطني في سيدني، إن ارتفاع أسعار النفط يزيد من توتر الأسواق، مشيراً إلى أن أي نقص في إمدادات الطاقة قد ينعكس سلباً على النشاط الاقتصادي.

وأضاف أن الدولار يتلقى دعماً مزدوجاً من تنامي النفور من المخاطرة وارتفاع عوائد السندات الأميركية، في وقت تعكس فيه الانقسامات داخل «الاحتياطي الفيدرالي» مخاوف متزايدة من أن يؤدي الصراع الإيراني إلى تغذية التضخم، مما يحد من قدرة البنك المركزي على التيسير.

وارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 99.06، وهو أعلى مستوى له منذ 13 أبريل (نيسان)، غير أنه لا يزال متجهاً لتسجيل خسارة شهرية بنحو 0.8 في المائة، بعد أن كانت الأسواق قد استوعبت سابقاً قدراً من التفاؤل بشأن احتمال التوصل إلى تسوية للصراع الإيراني.

في المقابل، تراجع اليورو إلى أدنى مستوى له في نحو ثلاثة أسابيع عند 1.1661 دولار، وانخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1 في المائة إلى 1.3463 دولار.

وسجَّل الدولار الأسترالي 0.712 دولار، بينما استقرَّ الدولار النيوزيلندي عند 0.5828 دولار.

وتترقب الأسواق اجتماعات كل من بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق اليوم، بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية، في ظل تزايد التوقعات بإمكانية اللجوء إلى رفع أسعار الفائدة.

وقالت شارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في «ساكسو»، إن الأسواق قد تتجاهل ارتفاع أسعار النفط لفترة قصيرة، لكن استمرار اضطراب مضيق هرمز لفترة أطول من شأنه أن يغير المعادلة، نظراً لتأثيره المباشر على تكاليف النقل وهوامش الشركات وتوقعات التضخم واستجابات البنوك المركزية.

مراقبة تدخل محتمل في اليابان

انخفض الين إلى أدنى مستوى له منذ يوليو (تموز) 2024، مسجِّلاً 160.58 مقابل الدولار، مقترباً من المستويات التي سبق أن دفعت السلطات اليابانية إلى التدخل، رغم إشارة بنك اليابان مؤخراً إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.

وقد تراجع الين بأكثر من 2 في المائة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط)، في وقت قام فيه المستثمرون ببناء أكبر مراكز بيع على المكشوف للعملة اليابانية منذ نحو عامين، في رهان على أن رفع الفائدة أو حتى خطر التدخل لن يكون كافياً لدعمها.

وأشار محللون في شركة «آي جي» إلى أنه رغم اقتراب مستويات التدخل، فإن وزارة المالية اليابانية قد تتريث قبل التحرك، في ظل هشاشة وضع البلاد كمستورد رئيسي للطاقة، واستمرار حالة الجمود في الشرق الأوسط.


رغم ارتفاعه... الذهب يتجه لخسارة شهرية ثانية مع تصاعد التضخم وارتفاع الفائدة

بائعة قلائد ذهبية داخل صالة عرض شركة «سينكو غولد آند دايموندز» للمجوهرات في كولكاتا بالهند (رويترز)
بائعة قلائد ذهبية داخل صالة عرض شركة «سينكو غولد آند دايموندز» للمجوهرات في كولكاتا بالهند (رويترز)
TT

رغم ارتفاعه... الذهب يتجه لخسارة شهرية ثانية مع تصاعد التضخم وارتفاع الفائدة

بائعة قلائد ذهبية داخل صالة عرض شركة «سينكو غولد آند دايموندز» للمجوهرات في كولكاتا بالهند (رويترز)
بائعة قلائد ذهبية داخل صالة عرض شركة «سينكو غولد آند دايموندز» للمجوهرات في كولكاتا بالهند (رويترز)

سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً طفيفاً، يوم الخميس، مدعومة بعمليات شراء عند مستويات منخفضة، إلا أنها تتجه نحو تسجيل ثاني انخفاض شهري على التوالي، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط وتزايد المخاوف بشأن التضخم وبقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.5 في المائة ليصل إلى 4567.16 دولار للأونصة بحلول الساعة 05:49 بتوقيت غرينتش، بعد أن لامس أدنى مستوى له منذ 31 مارس (آذار) في الجلسة السابقة. ورغم هذا الارتفاع، لا يزال المعدن الأصفر منخفضاً بنحو 2.2 في المائة منذ بداية الشهر، وفق «رويترز».

كما صعدت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم يونيو (حزيران) بنسبة 0.4 في المائة لتبلغ 4578.10 دولار.

وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق في شركة «كيه سي إم ترايد»، إن الذهب واجه ضغوطاً ملحوظة هذا الشهر نتيجة هيمنة ارتفاع أسعار النفط على المشهد، موضحاً أن صعود النفط يعزز توقعات التضخم ويدفع بأسعار الفائدة إلى الأعلى، ما يحدّ بدوره من جاذبية الذهب.

وأضاف أن مزيجاً من عمليات الشراء عند التراجعات، إلى جانب الآمال بإمكانية التوصل إلى حل سلمي للنزاع الأميركي الإيراني في مرحلة لاحقة، يوفّر دعماً نسبياً للأسعار.

وفي أسواق الطاقة، تجاوز سعر خام برنت مستوى 124 دولاراً للبرميل، عقب تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة تدرس خيارات عسكرية ضد إيران لكسر الجمود في المفاوضات، ما زاد المخاوف من تفاقم اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط.

وفي هذا السياق، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، لكنه أشار، في أحد أكثر قراراته إثارة للجدل منذ عام 1992، إلى تنامي القلق بشأن التضخم، في بيان شهد معارضة ثلاثة مسؤولين اعتبروا أنه لم يعد من المناسب الإبقاء على إشارات تميل إلى خفض تكاليف الاقتراض.

وتعكس تحركات الأسواق تحولاً واضحاً في التوقعات، إذ يستبعد المتداولون حالياً أي خفض لأسعار الفائدة خلال هذا العام، بينما ارتفعت احتمالات رفعها بحلول مارس 2027 إلى نحو 30 في المائة، مقارنة بنحو 5 في المائة فقط في اليوم السابق.

وعلى الرغم من أن الذهب يُعد تقليدياً ملاذاً للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلّص جاذبيته كأصل لا يدرّ عائداً.

في المقابل، ناقش الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع شركات النفط سبل التخفيف من تداعيات حصار محتمل لموانئ إيران قد يستمر لعدة أشهر، في خطوة قد تزيد من تعقيد المشهد الجيوسياسي وأسواق الطاقة.

أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفعت الفضة بنسبة 1.1 في المائة إلى 72.26 دولار للأونصة، وصعد البلاتين بنسبة 1.9 في المائة إلى 1914.85 دولار، في حين استقر البلاديوم عند 1458.75 دولار. ومع ذلك، تتجه هذه المعادن الثلاثة أيضاً نحو تسجيل انخفاض شهري ثانٍ على التوالي.


باكستان: دعم السعودية «محوري» في سداد 3.5 مليار دولار


ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة... 12 مارس 2026 (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة... 12 مارس 2026 (واس)
TT

باكستان: دعم السعودية «محوري» في سداد 3.5 مليار دولار


ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة... 12 مارس 2026 (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة... 12 مارس 2026 (واس)

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف نجاح بلاده في سداد 3.5 مليار دولار من الديون الثنائية الإلزامية، مؤكداً أن هذا العبور المالي الآمن لم يكن ممكناً لولا الدعم «المحوري» من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وأوضح شريف أن هذا السداد الضخم تم من دون المساس باستقرار احتياطيات النقد الأجنبي، التي بلغت مستويات عند 20.6 مليار دولار، وهي الخطوة التي تعدّ وقوداً فعلياً لتقوية موقف المفاوض الباكستاني أمام صندوق النقد الدولي، الذي يشترط عادةً وجود تمويل خارجي مؤكد واستقرار في الاحتياطيات للموافقة على برامج التمويل.

وكان البنك المركزي الباكستاني أعلن يوم الجمعة أن باكستان سددت جميع ديونها للإمارات بقيمة 3.45 مليار دولار، وذلك بعدما منحت السعودية إسلام آباد تمويلاً جديداً بقيمة 3 مليارات دولار مع تمديد أجل وديعة سابقة بقيمة 5 مليارات دولار.