سوق دبي تقفز 1.6 % وسط غلبة الإيجابية على البورصات الخليجية

صعود الأسهم الأردنية وسط تحسن مستويات السيولة والأحجام

سوق دبي تقفز 1.6 %  وسط غلبة الإيجابية على البورصات الخليجية
TT

سوق دبي تقفز 1.6 % وسط غلبة الإيجابية على البورصات الخليجية

سوق دبي تقفز 1.6 %  وسط غلبة الإيجابية على البورصات الخليجية

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم، أمس الأربعاء، باستثناء السوق العمانية التي تراجعت بضغط من كافة قطاعاتها بنسبة 0.57 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6429.83 نقطة. كما تراجعت البورصة البحرينية تراجعا طفيفا بنسبة 0.08 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1331.51 نقطة وسط تحسن مؤشرات السيولة والأحجام. وفي المقابل ارتفعت باقي الأسواق وكان على رأسها سوق دبي التي ارتفع أداؤها بنسبة 1.66 في المائة بدعم من قطاع العقارات ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4164.69 نقطة. تلتها السوق الأردنية التي ارتفعت بنسبة 0.56 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2139.40 نقطة. كما ارتفعت السوق السعودية بدعم قاده قطاع الزراعة والصناعات الغذائية بنسبة 0.24 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 8790.77 نقطة. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفع أداء البورصة الكويتية بنسبة 0.23 في المائة ليغلق المؤشر العام عند مستوى 6466.89 نقطة وسط ارتفاع في مستويات السيولة والأحجام. وأخيرا البورصة القطرية التي سجلت أقل ارتفاع بدعم قاده قطاع الاتصالات بنسبة 0.21 ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11836.75 نقطة.

البورصة السعودية ترتفع

ارتفع أداء البورصة السعودية في تداولات جلسة يوم أمس بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع الزراعة والصناعات الغذائية، حيث تراجع بواقع 21.29 نقطة أو ما نسبته 0.24 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 8790.77 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 108 ملايين سهم بقيمة 3 مليارات ريال نفذت من خلال 69.5 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 82 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 57 شركة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع الزراعة والصناعات الغذائية بنسبة 1.08 في المائة تلاه النقل بنسبة 0.94 في المائة ، وفي المقابل تراجع قطاع الاستثمار الصناعي بنسبة 0.53 في المائة تلاه قطاع الإعلام والنشر بنسبة 0.28 في المائة.
وسجل سعر سهم العالمية وسهم «الإنماء طوكيو م» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.61 في المائة وصولا إلى سعر 68.00 و25.1 ريال على التوالي تلاهما سعر سهم ساب للتكافل بواقع 7.08 في المائة وصولا إلى سعر 44.00 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الكابلات أعلى نسبة تراجع بواقع 3.99 في المائة وصولا إلى سعر 9.15 ريال تلاه سهم بوبا العربية بواقع 1.77 في المائة وصولا إلى سعر 252.0 ريال. واحتل سهم سابك المركز الأول بقيم التداولات بواقع 329.3 مليون ريال وصولا إلى سعر 92.75 ريال تلاه سهم الإنماء بواقع 314.9 مليون ريال وصولا إلى سعر 21.90 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 14.3 مليون سهم تلاه سعر سهم إعمار بواقع 7.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 12.00 ريال.

سوق دبي تعاود مكاسبها

ارتفع أداء سوق دبي في تداولات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع العقارات والاستثمار، ليغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4164.69 نقطة رابحا 68.06 نقطة أو ما نسبته 1.66 في المائة . وارتفع أداء جميع الأسهم القيادية وسط استقرار وحيد لسعر سهم، حيث ارتفع سعر سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 0.39 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة.69 في المائة وإعمار بنسبة 1.01 في المائة وأرابتك بنسبة 6.61 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 2.49 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 3.16 في المائة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 540.5 مليون سهم بقيمة 948.1 مليون درهم نفذت من خلال 9098 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 23 شركة مقابل تراجع 6 شركات واستقرت أسعار أسهم 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع السلع بنسبة 0.68 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 0.53 في المائة، واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع العقارات بنسبة 2.57 في المائة تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 2.40 في المائة .
وسجل سعر سهم شركة «داماك» العقارية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 15.00 في المائة وصولا إلى سعر 3.680 درهم تلاه سعر سهم أملاك للتمويل بواقع 14.760 في المائة وصولا إلى سعر 2.410 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم الخليجية للاستثمارات العامة أعلى نسبة تراجع بواقع 2.090 في المائة وصولا إلى سعر 0.935 درهم تلاه سعر سهم مجموعة إعمار مولز بواقع 1.830 في المائة وصولا إلى سعر 3.220 درهم. واحتل سهم شركة «داماك» العقارية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 276.8 مليار درهم تلاه سهم أرابتك بواقع 158.6 مليون درهم وصولا إلى سعر 2.420 درهم. واحتل سهم دريك أند سكيل إنترناشيونال المركز الأول بحجم التداولات بواقع 108.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.770 درهم تلاه سهم شركة داماك العقارية بواقع 78 مليون سهم وصولا إلى سعر 3.680 درهم.

السوق الكويتية تواصل ارتفاعها

ارتفع أداء البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام بواقع 14.4 نقطة أو ما نسبته 0.23 في المائة ليقفل عند مستوى 6238.49 نقطة بدعم قاده قطاع خدمات استهلاكية. وارتفعت مؤشرات السيولة والأحجام، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 139.8 مليون سهم بقيمة 12 مليون دينار نفذت من خلال 2991 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع خدمات استهلاكية بنسبة 19.65 في المائة تلاه قطاع رعاية صحية بنسبة 8.1 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع تكنولوجيا بنسبة 18.08 في المائة تلاه تأمين بنسبة 15.46 في المائة .
وسجل سعر سهم «ك تلفزيوني» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.06 في المائة وصولا إلى سعر 0.0335 دينار تلاه سعر سهم السينما بواقع 7.84 في المائة وصولا إلى سعر 1.100 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم «كويت ت» وسهم المساكن أعلى نسبة تراجع بواقع 7.94 في المائة وصولا إلى سعر 0.290 و0.058 دينار على التوالي تلاهما سعر سهم معادن بواقع 6.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.070 دينار. واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 38.3 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0385 دينار تلاه سهم منازل بواقع 14.8 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.043 دينار.

السوق القطرية تواصل صعودها

واصلت البورصة القطرية ارتفاعها في تداولات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع الاتصالات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 25.19 نقطة أو ما نسبته 0.21 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11836.75 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 2.9 مليون سهم بقيمة 129.2 مليون ريال نفذت من خلال 2656 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 22 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 18 شركة واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.75 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.73 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.89 في المائة تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.03 في المائة.
وسجل سعر سهم المستثمرين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.68 في المائة وصولا إلى سعر 48.80 ريال تلاه سعر سهم الإسلامية بواقع 1.86 في المائة وصولا إلى سعر 82.00 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الخليج أعلى نسبة تراجع بواقع 2.26 في المائة وصولا إلى سعر 38.90 ريال تلاه سعر سهم العامة بواقع 1.85 في المائة وصولا إلى سعر 53.10 ريال. واحتل سهم الريان المركز الأول بحجم التداولات بواقع 575.5 ألف سهم تلاه سهم فودافون قطر بواقع 436 ألف سهم. واحتل سهم الريان المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 25.3 مليون ريال تلاه سهم الخليج الدولية بواقع 20.6 مليون ريال.

البورصة البحرينية تتراجع

تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 1.07 نقطة أو ما نسبته 0.08 في المائة ليغلق عند مستوى 1331.51 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 773.7 ألف سهم بقيمة 154.4 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بواقع 0.20 نقطة واستقر قطاع الفنادق والسياحة على نفس قيمة الجلسة السابقة وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع التأمين بواقع 9.34 نقطة تلاه قطاع الصناعة بواقع 3.14 نقطة.
وارتفع سعر سهم مجموعة ترافكو بواقع 0.93 في المائة وصولا إلى سعر 0.216 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم أريج أعلى نسبة تراجع بواقع 2.13 في المائة وصولا إلى سعر 0.460 دينار تلاه سعر سهم المصرف الخليجي التجاري بواقع 1.52 في المائة وصولا إلى سعر 0.065 دينار. واحتل سهم بنك الإثمار المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 400 ألف دينار تلاه سعر سهم ألمنيوم البحرين بقيمة 138 ألف دينار.

تراجع جماعي
لقطاعات السوق العمانية

تراجع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 37.06 نقطة أو ما نسبته 0.57 في المائة ليقفل عند مستوى 6429.83 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10 ملايين سهم بقيمة 2.7 مليون ريال نفذت من خلال 741 صفقة وارتفعت أسعار أسهم شركتين اثنتين وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 18 شركة واستقرار أسعار أسهم 17 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.67 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.56 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.25 في المائة.
وسجل سعر سهم الأنوار لبلاط السيراميك أعلى نسبة ارتفاع بواقع 0.51 في المائة وصولا إلى سعر 0.398 ريال تلاه سعر سهم الباطنة للطاقة بواقع 0.44 في المائة وصولا إلى سعر 0.228 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم فولتامب للطاقة أعلى نسبة تراجع بواقع 6.38 في المائة وصولا إلى سعر 0.440 ريال تلاه سعر سهم الخليجية لخدمات الاستثمار بواقع 5.30 في المائة وصولا إلى سعر 0.125 ريال. واحتل سهم العنقاء للطاقة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.153 ريال تلاه سهم الأنوار القابضة بواقع مليوني سهم وصولا إلى سعر 0.217 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 605.9 ريال وصولا إلى سعر 0.530 ريال تلاه سهم الأنوار القبضة بواقع 443.2 ألف ريال.

ارتفاع السوق الأردنية

ارتفع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.56 في المائة لتقفل عند مستوى 2139.4 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10.6 مليون سهم بقيمة 15.3 مليون دينار نفذت من خلال 4429 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 48 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 38 شركة واستقرار أسعار أسهم 38 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.83 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.47 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.38 في المائة .
وسجل سعر سهم مصانع الزيوت النباتية الأردنية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.65 في المائة وصولا إلى سعر 1.35 دينار تلاه سهم الأردن ديكابلس للأملاك بواقع 4.54 في المائة وصولا إلى سعر 0.46 دينار، في المقابل سجل سعر سهم مسك - الأردن وسهم العالمية للصناعات الكيماوية أعلى نسبة تراجع بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.19 و0.57 دينار على التوالي تلاهما سعر سهم القرية للصناعات الغذائية والزيوت النباتية بواقع 4.65 في المائة وصولا إلى سعر 0.41 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري الأول بقيم التداول بواقع 4.1 مليون دينار تلاه سهم الأمل للاستثمارات المالية بواقع 3 ملايين دينار.



بنك إنجلترا يطرح 3 سيناريوهات للاقتصاد والتضخم في ظل الحرب

مبنى بنك إنجلترا في لندن (إ.ب.أ)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (إ.ب.أ)
TT

بنك إنجلترا يطرح 3 سيناريوهات للاقتصاد والتضخم في ظل الحرب

مبنى بنك إنجلترا في لندن (إ.ب.أ)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (إ.ب.أ)

في ظل حالة عدم اليقين المتصاعدة الناتجة عن الحرب الإيرانية، تخلى بنك إنجلترا عن إصدار توقعات اقتصادية موحّدة في تقرير السياسة النقدية لشهر أبريل (نيسان) 2026، وبدلاً من ذلك قدّم ثلاثة سيناريوهات بديلة لتطورات الاقتصاد والتضخم.

وفيما يلي أبرز ملامح السيناريوهات الثلاثة:

السيناريو أ – أقل تضخماً:

تفترض هذه الحالة أن أسعار النفط والغاز تتبع المسارات المستخلصة من منحنيات العقود الآجلة، مع تسجيل تراجع في إنفاق الأسر يفوق ما توحي به العلاقة التاريخية مع الدخل الحقيقي، حيث تميل الأسر إلى تعزيز الادخار وإعادة ترتيب أولويات الإنفاق، وفق «رويترز».

ويرى البنك أن اجتماع صدمة طاقة محدودة نسبياً مع ضعف الطلب سيكون كافياً لاحتواء أي آثار ثانوية ناجمة عن الصدمة.

ويبلغ التضخم ذروته عند مستوى يتجاوز قليلاً 3.5 في المائة بنهاية عام 2026، قبل أن يتراجع تدريجياً إلى ما دون 2 في المائة خلال نحو ثلاث سنوات. كما يُتوقع أن تكون أسعار الفائدة خلال هذه الفترة أعلى من تقديرات الأسواق في فبراير (شباط).

السيناريو ب:

تصل أسعار الطاقة إلى مستويات ذروة مشابهة للسيناريو الأول، لكنها تبقى مرتفعة لفترة أطول. ويُفترض أن سلوك الادخار لدى الأسر يظل متماشياً مع الأنماط السابقة، مع تأثيرات ثانوية محدودة.

يبلغ التضخم ذروته عند ما يزيد قليلاً على 3.5 في المائة بنهاية 2026، ثم يتراجع تدريجياً ليقترب من 2 في المائة. كما يُتوقع أن تبقى أسعار الفائدة أعلى من توقعات الأسواق في فبراير خلال السنوات الثلاث المقبلة.

السيناريو ج - الأكثر تضخماً:

يرتفع فيه سعر الطاقة بشكل أكثر حدة مقارنة بالسيناريوهين السابقين، مع استمرار بقائه عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، ما يؤدي إلى آثار ثانوية أقوى بكثير.

يصل التضخم إلى ذروة تتجاوز 6 في المائة مطلع عام 2027، قبل أن يتراجع إلى نحو 2.5 في المائة بنهاية الأفق الزمني، أي أعلى من مستهدف البنك. وفي هذا السيناريو، قد يتطلب الأمر رفع سعر الفائدة المصرفية إلى مستويات «أعلى بكثير» مما كانت تتوقعه الأسواق المالية في منتصف أبريل، بهدف إعادة التضخم إلى مستواه المستهدف، وهو ما سينعكس سلباً على النمو ويرفع معدلات البطالة.

خبراء: حذر بنك إنجلترا يرجّح رفع الفائدة

قال نيك كينيدي، استراتيجي العملات في بنك «لويدز»: «الموقف يميل إلى التيسير أكثر مما كان متوقعاً، مع استعداد لتجاهل الضوضاء قصيرة الأجل الناتجة عن الحرب. إنه نهج حذر ومتأنٍ، ولا يبدو أن البنك في عجلة من أمره في الوقت الراهن».

أما إد هاتشينغز، رئيس قسم أسعار الفائدة في «أفيفا إنفستورز»، فصرح قائلاً: «في ظل ارتفاع توقعات التضخم واحتمال ترسّخها، يصبح رفع أسعار الفائدة سيناريو مرجحاً للغاية، حتى مع استمرار بعض المخاوف المرتبطة بتوقعات النمو. وبالنظر إلى هذه الخلفية، إلى جانب الضجيج السياسي المستمر، تعرضت السندات الحكومية البريطانية لضغوط. وقد يكون من المناسب التحلي بالصبر في الوقت الحالي، لكن مع مرور الوقت، قد تصبح مراكز الاستثمار ذات الوزن الزائد أكثر جاذبية».

وقال ديفيد ريس، رئيس قسم الاقتصاد العالمي في «شرودرز»: «لم يشهد اليوم أي تغيير في أسعار الفائدة أو في نبرة البنك المتشددة. ومع ارتفاع التضخم الرئيسي إلى 3.3 في المائة، وتباطؤ نمو الأجور بشكل تدريجي فقط، واستمرار تضخم الخدمات عند مستوياته المرتفعة، يكمن الخطر في أن تصبح هذه الصدمة أكثر استدامة».

وأضاف: «كما تبرز مخاطر موجة تضخمية ثانية لاحقاً هذا العام، في حال انتقال ضغوط الطاقة إلى أسعار المواد الغذائية. فارتفاع تكاليف الوقود والشحن، إلى جانب الضغوط المتجددة على مدخلات الإنتاج مثل الأسمدة، قد يؤدي إلى زيادة تضخم الغذاء مع بعض التأخر الزمني. وقد أسهمت مخاطر استمرار التضخم، إلى جانب التكهنات السياسية المرتبطة بما بعد الانتخابات المحلية، في دفع عوائد السندات الحكومية إلى مستويات تقترب من أعلى مستوياتها في نحو عقدين».

وتابع: «ومع ذلك، لا تزال احتمالات رفع أسعار الفائدة قائمة بقوة. لكن في ظل بعض مؤشرات التراخي في سوق العمل، واحتمال ضعف النمو إذا استمرت الاضطرابات، فمن غير المرجح أن يتجه البنك إلى مزيد من التشديد ما لم يظل النشاط الاقتصادي قوياً بما يكفي لاستيعابه».


بنك إنجلترا يثبت الفائدة ويحذّر من تشديد نقدي محتمل بفعل الحرب

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

بنك إنجلترا يثبت الفائدة ويحذّر من تشديد نقدي محتمل بفعل الحرب

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس، مقدّماً في الوقت نفسه مجموعة من السيناريوهات لتأثير الحرب الإيرانية على الاقتصاد، أحدها قد يستدعي تشديداً «قوياً» في السياسة النقدية ورفع تكاليف الاقتراض.

وصوّت أعضاء لجنة السياسة النقدية التسعة بأغلبية 8 مقابل 1 لصالح تثبيت سعر الفائدة القياسي عند 3.75 في المائة، بينما دعا كبير الاقتصاديين هيو بيل إلى رفعه إلى 4 في المائة، بما يتماشى مع توقعات استطلاع أجرته «رويترز».

ويأتي القرار بعد تثبيت الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لأسعار الفائدة، وقبيل اجتماع متوقع للبنك المركزي الأوروبي لاتخاذ قرار مماثل، في حين أكد بنك إنجلترا أنه سيواصل مراقبة تطورات الشرق الأوسط من كثب.

ورغم تحذيره من مخاطر «تداعيات ثانوية كبيرة» لصدمة أسعار الطاقة، مثل مطالبات رفع الأجور أو تمرير التكاليف إلى المستهلكين، أشار البنك إلى أن تباطؤ سوق العمل وارتفاع عوائد الأسواق المالية قد يحدّان من الضغوط التضخمية.

وأكدت لجنة السياسة النقدية، في بيانها، استعدادها لاتخاذ «الإجراءات اللازمة» لضمان بقاء التضخم قريباً من هدف 2 في المائة على المدى المتوسط.

وتُعد بريطانيا من أكثر الاقتصادات حساسية لارتفاع أسعار الطاقة نظراً لاعتمادها الكبير على واردات الغاز الطبيعي، في حين أظهرت بيانات حديثة ارتفاع تكاليف الإنتاج وتزايد توقعات الشركات لرفع الأسعار خلال العام المقبل.

سيناريوهات الحرب وتأثيرها الاقتصادي

وبسبب حالة عدم اليقين المرتبطة بمدة الحرب وتأثيراتها، تخلى البنك عن توقعاته التقليدية المركزية للتضخم، واستعاض عنها بثلاثة سيناريوهات مرتبطة بأسعار الطاقة وحجم الآثار الاقتصادية غير المباشرة.

وفي السيناريو الأكثر سلبية؛ حيث تبقى أسعار الطاقة مرتفعة لفترة طويلة، قد يصل التضخم إلى ذروته عند 6.2 في المائة، أي ما يقارب ضعف مستواه الحالي، مع بقائه فوق هدف البنك البالغ 2 في المائة على مدى 3 سنوات، ما قد يستدعي تشديداً قوياً للسياسة النقدية.

في المقابل، تشير السيناريوهات الأقل حدة إلى حاجة أقل لتقييد السياسة النقدية، مع مساهمة ارتفاع العوائد السوقية بالفعل في تخفيف الضغوط التضخمية.

واستندت هذه التقديرات إلى بيانات السوق خلال فترة 15 يوماً انتهت في 22 أبريل (نيسان)، دون احتساب الارتفاعات الإضافية في أسعار النفط هذا الأسبوع، والتي سجلت أعلى مستوياتها في 4 سنوات.

وقال محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي إنه يميل أكثر إلى السيناريو المتوسط الذي يفترض آثاراً ثانوية محدودة، مع إبقاء احتمال السيناريو الأكثر تشدداً قائماً.

وأشار عدد من أعضاء اللجنة إلى تباين وجهات النظر داخل البنك، بين من يفضل التحرك الوقائي المبكر لتفادي ارتفاع التضخم، ومن يرى ضرورة انتظار بيانات أوضح.

وقبل القرار، كان المستثمرون يتوقعون رفع أسعار الفائدة بنحو 0.75 نقطة مئوية خلال العام الحالي، لكن هذه التوقعات باتت أكثر حذراً في ظل الغموض الجيوسياسي.

ومن المقرر أن يعقد محافظ البنك مؤتمراً صحافياً لاحقاً لشرح تفاصيل القرار.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه الاقتصاد البريطاني ضغوطاً مزدوجة من ارتفاع تكاليف الطاقة ومخاوف سياسية داخلية، بينما تظل عوائد السندات البريطانية من بين الأعلى في دول مجموعة السبع.


الخريّف: السعودية مؤهلة لتصبح جسراً يربط منتجي ومستهلكي المعادن في العالم

وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف (واس)
وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف (واس)
TT

الخريّف: السعودية مؤهلة لتصبح جسراً يربط منتجي ومستهلكي المعادن في العالم

وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف (واس)
وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف (واس)

قال وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف إن الموقع الجغرافي للمملكة وثقلها الاقتصادي يؤهلانها لأداء دور محوري يجعلها جسراً رابطاً بين المناطق المنتجة والمستهلكة للمعادن. جاء ذلك خلال الجلسة الوزارية التي عُقدت ضمن أعمال «منتدى المعادن الحرجة» في مدينة إسطنبول التركية.

وأوضح الخريّف خلال كلمته في الجلسة، أن السعودية تعمل على ترسيخ هذا الدور من خلال بناء شراكات نوعية وتفعيل منصات حوار متعدد الأطراف، بما يعزز التعاون الدولي ويدعم تطوير سلاسل الإمداد العالمية للمعادن في ظل الطلب المتزايد على المعادن المرتبطة بالطاقة والتقنية.

وأشار إلى أن «مؤتمر التعدين الدولي» الذي تعقده المملكة سنوياً يمثل منصة عالمية للحوار والتعاون في قطاع التعدين، ويسهم في مواءمة الجهود الدولية وتعزيز التوافق حول أهمية تأمين المعادن وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد المرتبطة بها.

وأكد أهمية التعاون بين المؤتمر والمؤسسات المالية الدولية ومنها البنك الدولي، في دعم تطوير البنية التحتية للتعدين، وتعزيز فرص الاستثمار في سلاسل القيمة المعدنية، بما يسهم في تمكين الدول من تطوير مواردها وتعظيم الاستفادة الاقتصادية منها.

ودعا وزير الصناعة والثروة المعدنية في ختام كلمته، أصحاب المعالي الوزراء المشاركين في الجلسة إلى حضور النسخة السادسة من «مؤتمر التعدين الدولي»، المقرر عقدها في مدينة الرياض مطلع العام المقبل، مؤكداً أن المؤتمر يواصل ترسيخ مكانته منصة عالمية لتعزيز الشراكات ودعم استدامة سلاسل الإمداد للمعادن.