سياسي برازيلي يقترح يومًا سنويًا لتذكر «السقوط المهين» أمام ألمانيا

بعد مرور عام على فضيحة «مينيرازو».. واستمرار كبوة راقصي السامبا

لاعبو البرازيل ومدربهم بعد السقوط المدوي («الشرق الأوسط»)
لاعبو البرازيل ومدربهم بعد السقوط المدوي («الشرق الأوسط»)
TT

سياسي برازيلي يقترح يومًا سنويًا لتذكر «السقوط المهين» أمام ألمانيا

لاعبو البرازيل ومدربهم بعد السقوط المدوي («الشرق الأوسط»)
لاعبو البرازيل ومدربهم بعد السقوط المدوي («الشرق الأوسط»)

قدم عضو في مجلس واحدة من كبرى المدن البرازيلية، اقتراحا من أجل تحديد يوم «هدف آخر لألمانيا» في يوليو (تموز) من كل عام، لتذكر هزيمة البرازيل الصادمة في كأس العالم لكرة القدم أمام المنتخب الألماني. وقال جوتا سيلفا إن اليوم يستحق أن «نفكر فيه بعمق فيما حدث في الثامن من يوليو» عام 2014، وهو اليوم الذي شهد فوز ألمانيا على البرازيل 7 - 1 في الدور قبل النهائي قبل أن تحرز اللقب.
وهذه أثقل هزيمة للمنتخب البرازيلي على الإطلاق في كأس العالم، وكانت خسارة مذلة لا سابق لها للدولة المضيفة. وقال سيلفا لـ«رويترز»: «لن يكون عطلة.. مجرد يوم لنتذكر. بعد شهرين أو ثلاثة كان الناس يسخرون من الأمر.. كان الناس يقولون دائما (هدف آخر لألمانيا)»، وأضاف: «لكن تراجع البرازيل في كرة القدم يزداد منذ بعض الوقت. علينا أن نسأل.. أين سنذهب من هذه النقطة.. هذا يوم يجب أن يمنحنا الفرصة للتفكير مليا»، وقال سيلفا إنه تحدث مع زملائه وإن هناك مساندة لفكرته. لكن الناخبين في المدينة التي يقطنها 1.2 مليون نسمة بالقرب من ساو باولو لا يشعرون بحماس مماثل. وكتب رجل يدعى ماركوس ناسيمنتو في صفحة سيلفا على «فيسبوك»: «انتخبت لتعمل من أجل الناس، وأعتقد أن هناك أشياء أكثر أهمية يجب أن تفعلها».
وبعد مرور عام كامل، تبين للجميع أن محاولة الفريق لاستعادة الاتزان باءت بالفشل، بل ويبدو أنه من الصعب على الفريق أن يتخلص من هذا الكابوس سريعا.
وفي أول اختبار رسمي يخوضه الفريق بعد هذا السقوط المهين في المونديال البرازيلي، تعرض راقصو السامبا للطمة جديدة بالخروج المبكر من دور الثمانية لبطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) التي اختتمت مؤخرا في تشيلي.
وأصبح البلد، الذي يشتهر بتصديره المواهب الكروية إلى كل مكان خصوصا الأندية الأوروبية الكبيرة، في حالة ترنح؛ حيث يبحث عن هويته الكروية وكبريائه في عالم الساحرة المستديرة. وكتب الناقد الرياضي باولو كالسادي، في مقاله بصحيفة «أوستادو دي ساو باولو» البرازيلية: «عيد ميلاد سعيد 7 - 1». وأعرب كالسادي عن حزنه وأسفه، قائلا: «عام واحد بعد المهانة التي تعرض لها الفريق في كأس العالم، تمزقت كرتنا فنيا واقتصاديا. طائرة الفريق لم تقلع في (كوبا أميركا) وأعمدة البطولة البرازيلية ترتكز على رمال متحركة.. إنه أمر لا يصدق».
واشتهرت الهزيمة 7 – 1 أمام ألمانيا في المربع الذهبي لكأس العالم بلقب «مينيرازو» نسبة لإقامتها على استاد «مينيراو»، وكانت هذه الهزيمة قاسية للدرجة التي تفوق هزيمة المنتخب البرازيلي أمام أوروغواي في المباراة الختامية لمونديال 1950 بالبرازيل التي أطلق عليها لقب «ماراكانازو» نسبة لإقامتها على استاد «ماراكانا» العريق. وكان أول رد فعل للاتحاد البرازيلي للعبة بعد فضيحة المينيرازو هو إقالة المدرب لويس فيليبي سكولاري من تدريب الفريق، ولكنه أثار الجدل بالتعاقد مع المدرب كارلوس دونغا الذي سبق لسمعته التدريبية أن تلطخت بالخروج المبكر مع الفريق من دور الثمانية في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا. ورغم الانتقادات والتشكيك في إمكاناته التدريبية وقدرته على انتشال الفريق من عثرته، منح دونغا بعض الأمل لجماهير السامبا قبل مشاركة الفريق في «كوبا أميركا» بقيادة الفريق للفوز في جميع المباريات العشر الودية التي خاضها الفريق منذ تولي دونغا وحتى مشاركته في «كوبا أميركا» 2015. ولكن دونغا الفائز مع المنتخب البرازيلي قائدا للفريق بلقب كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة، لم يحقق النجاح نفسه في أول اختبار رسمي له في فترته الثانية مع راقصي السامبا.
واستهل المنتخب البرازيلي بقيادة دونغا والمهاجم الخطير نيمار دا سيلفا، مشاركته في «كوبا أميركا» بفوز صعب للغاية 2 - 1 على بيرو في مباراة جاء هدف الفوز فيها خلال اللحظات الأخيرة. وأثار المنتخب البرازيلي قلق أنصاره في المباراة التالية بعدما سقط في فخ الهزيمة صفر - 1 أمام نظيره الكولومبي، وهي المباراة التي أطاحت أيضا بنجمه الأوحد نيمار خارج البطولة بسبب الإيقاف مثلما سبق أن خسر الفريق جهود نيمار في المربع الذهبي للمونديال البرازيلي للإصابة في مباراته أمام كولومبيا بدور الثمانية للبطولة. وفي غياب نيمار الذي يمثل العمود الأساسي للفريق، لم يستطع المنتخب البرازيلي التصدي لخروج آخر مبكر من البطولات الكبيرة؛ حيث سقط الفريق في دور الثمانية أمام منتخب باراغواي بركلات الترجيح، علما بأن منتخب باراغواي خاض البطولة وهو أحد أبرز المرشحين للخروج من البطولة صفر اليدين.
وأوضح كالسادي: «فشل الفريق في (كوبا أميركا) كان بمثابة الحمى أو ارتفاع درجة الحرارة التي تكشف عن الألم في الجسم». وبعد الخروج المبكر من «كوبا أميركا» 2015، أعلن الاتحاد البرازيلي للعبة عن تشكيل لجنة خاصة مكونة من المدربين واللاعبين السابقين بالمنتخب البرازيلي وخبراء آخرين بهدف إيجاد الحلول لأزمة الفريق. وقال جيلمار رينالدي منسق المنتخبات بالاتحاد البرازيلي: «نحتاج للقطة فوتوغرافية لما يحدث.. نهتم بإجراء تغيير كبير». وفي خارج الملعب، لم تكن الشهور الـ12 الماضية أفضل مما كانت عليه داخل الملعب؛ حيث كان جوزيه ماريا مارين، الرئيس السابق للاتحاد البرازيلي، من بين مجموعة من مسؤولي اللعبة بالاتحادين الدولي (فيفا) والأميركي الجنوبي (كونميبول)، ألقي عليهم القبض في سويسرا أواخر مايو (أيار) الماضي لاتهامهم في فضيحة فساد. كما ذكر كثير من وسائل الإعلام أن خلفه ماركو بولو دل نيرو أيضا ضمن من وردت أسماؤهم في التحقيقات بفضائح فساد ورشى. وأشار المحلل الرياضي جوكا كفوري، في تعليقه على أوضاع المنتخب البرازيلي، إلى أن المنتخب البرازيلي الحالي «لا يحظى باحترام أي أحد». والآن، أصبح على المنتخب البرازيلي انتظار التحدي التالي له وهو التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 في روسيا. وقال تياغو سيلفا مدافع المنتخب البرازيلي: «ستكون هذه التصفيات من أصعب التصفيات في التاريخ».
وكان دونغا طالب بالنظر إلى الجانب الإيجابي للهزيمة المذلة التي تجرعتها البرازيل أمام ألمانيا. وقال دونغا: «يرغب المرء في النجاح دائما، ولكن تاريخ 8 يوليو سيبقى خالدا مثل عام 1950 (عندما فازت أوروغواي على البرازيل في نهائي كأس العالم على ملعب ماراكانا)، وكما بقيت خالدة المرات الخمس التي توجت فيها البرازيل بلقب المونديال، ولذا علينا أن نرى الجانب الإيجابي في هذا الأمر.. لا يمكن تحقيق الفوز باستمرار». واعترف المدرب البرازيلي أن الطريق الذي سيخوضه منتخب السامبا في المستقبل لن يكون سهلة على الإطلاق. وأضاف دونغا: «علينا جميعا أن نحسن من أنفسنا.. علينا أن نتحلى بالتواضع، وأن نعمل على استعادة السيطرة على الكرة العالمية، وأن نعترف بأن هذا الأمر ليس سهلا». وقال لاعب المنتخب البرازيلي السابق، إن تصفيات أميركا الجنوبية المقبلة والمؤهلة إلى نهائيات كأس العالم ستكون أكثر صعوبة من أي وقت مضى بسبب تقارب المستوى الفني للمنتخبات. وأردف قائلا: «علينا أن نعترف بأن كل التصفيات كانت صعبة، والآن ستكون أكثر صعوبة، لأن باقي الفرق تطورت ولديها كثير من اللاعبين المحترفين في أوروبا».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.