آرسنال يمدد تعاقده مع والكوت وكازورلا قبل مواجهة تشيلسي غدًا

ليفربول يبحث عن مشتر لبالوتيللي.. وأستون فيلا يضم الفرنسي فيرتو من نانت

والكوت (يمين) وكازرولا واستمرار للمسيرة مع آرسنال («الشرق الأوسط»)، بالوتيللي ومصير مجهول  مع ليفربول («الشرق الأوسط»)
والكوت (يمين) وكازرولا واستمرار للمسيرة مع آرسنال («الشرق الأوسط»)، بالوتيللي ومصير مجهول مع ليفربول («الشرق الأوسط»)
TT

آرسنال يمدد تعاقده مع والكوت وكازورلا قبل مواجهة تشيلسي غدًا

والكوت (يمين) وكازرولا واستمرار للمسيرة مع آرسنال («الشرق الأوسط»)، بالوتيللي ومصير مجهول  مع ليفربول («الشرق الأوسط»)
والكوت (يمين) وكازرولا واستمرار للمسيرة مع آرسنال («الشرق الأوسط»)، بالوتيللي ومصير مجهول مع ليفربول («الشرق الأوسط»)

أعلن نادي آرسنال الإنجليزي أمس تمديد تعاقده مع المهاجم ثيو والكوت، ولاعب خط الوسط الإسباني سانتي كازورلا، لكنه لم يكشف عن تفاصيل العقود الجديدة.
ووقع والكوت الذي كان يتبقى على نهاية عقده موسم واحد، على عقد جديد لمدة أربعة أعوام يحصل بموجبه على راتب أسبوعي قيمته 140 ألف جنيه إسترليني (218 ألف دولار). وقال الفرنسي آرسين فينغر المدير الفني لآرسنال: «إننا سعداء بتمديد فترة التعاقد مع سانتي وثيو. إنهما لاعبان يمتلكان قدرات عالية ويمثلان أهمية كبيرة وتأثيرًا بفريقنا». وأضاف: «إننا سعداء للغاية بالتمديد مع كل منهما، إذ إن ذلك يمنح فريقنا المزيد من الاستقرار للكفاءات».
ويعد والكوت (26 عاما) اللاعب الأكثر استمرارية مع آرسنال في الوقت الحالي وقد سجل 76 هدفا خلال 302 مباراة خاضها منذ أن انضم للفريق قادمًا من ساوثهامبتون عام 2006.
وأحرز والكوت الذي يلعب للمنتخب الإنجليزي سبعة أهداف لآرسنال خلال 21 مباراة خاضها بالموسم الماضي، بعد تعافيه من إصابة في الركبة أبعدته عن الملاعب لمدة عشرة أشهر.
وأحرز والكوت ثلاثية (هاتريك) في شباك وست برومويتش ألبيون في آخر مباراة بالدوري، ثم افتتح التسجيل لآرسنال بعدها بأسبوع في شباك أستون فيلا في المباراة التي انتهت بفوز فريقه 4/ صفر بنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.
أما كازورلا (30 عاما)، فكان الأكثر مشاركة في الموسم الماضي بالفريق، حيث خاض 53 مباراة وسجل ثمانية أهداف مع الدفع به في مركز متقدم في خط الوسط.
وأحرز الإسباني الدولي 27 هدفًا في إجمالي 148 مباراة خاضها بقميص آرسنال منذ أن انضم إليه قادما من ملقة الإسباني عام 2012. وسيلتقي آرسنال بطل كأس الاتحاد الإنجليزي مع تشيلسي في مباراة الدرع الخيرية على ملعب ويمبلي غدًا.
على جانب آخر، أعلن نادي أستون فيلا أمس أنه ضم الفرنسي جوردان فيرتو لاعب وسط نانت لخمس سنوات. وأصبح فيرتو، 22 عامًا، الذي يلعب في صفوف الفريق الأول في نانت منذ 2011 وخاض معه 140 مباراة في الدوري الفرنسي، سابع لاعب يضمه أستون فيلا في فترة الانتقالات الصيفية ورابع لاعب من الأندية الفرنسية. وذكرت الصحافة الإنجليزية أن قيمة الصفقة تصل إلى 7 ملايين جنيه إسترليني (10.9 مليون دولار).
وكان أستون فيلا الذي تجنب الهبوط إلى الدرجة الأولى، حل وصيفا في مسابقة كأس إنجلترا بخسارته أمام آرسنال صفر - 4.
وفي ليفربول يبدو أن مغامرة المهاجم الإيطالي «المشاغب» ماريو بالوتيللي مع الفريق الإنجليزي وصلت إلى نهايتها بعد أن قرر المدرب الآيرلندي الشمالي برندن رودجرز مجددًا تركه خارج التشكيلة المسافرة إلى فنلندا من أجل التحضير للموسم المقبل.
وكشف موقع «إي إس بي إن» المتخصص أن سفر ليفربول إلى فنلندا من أجل لقاء نادي هلسنكي اليوم دون بالوتيللي يؤشر إلى التوجه للتخلي عن خدماته، كما حال مواطنه فابيو بوريني والإسباني خوسيه انريكي اللذين لم يسافرا إلى فنلندا أيضًا.
وكان ليفربول قد أشار إلى تخليه عن مهاجمه ريكي لامبرت لمصلحة وست بروميتش ألبيون في صفقة قدرت بأربعة ملايين جنيه إسترليني. وسبق لليفربول أن لمح إلى استعداده للاستماع إلى العروض فيما يخص بالوتيللي الذي سيتوجه على الأرجح للعودة إلى بلاده كونه يثير اهتمام سمبدوريا وبولونيا ولاتسيو.
وكان رودجرز استبعد بالوتيللي أيضًا عن الجولة الآسيوية - الأسترالية التي قام بها ليفربول استعدادا للموسم المقبل، مما يؤكد أن مغامرة «سوبر ماريو» مع الفريق الإنجليزي انتهت بعد مرور 11 شهرا فقط على عقد الأعوام الثلاثة الذي وقعه الصيف الماضي مقابل 16 مليون جنيه إسترليني قادما من ميلان.
ولم يرتقِ بالوتيللي على الإطلاق إلى مستوى طموحات رودرجز إذ سجل أربعة أهداف فقط، كما حافظ على تقليده وتصرفاته المثيرة للجدل، وآخرها كان توجهه لمنتقديه طالبا منهم أن «يخرسوا» عبر فيديو نشره في حسابه على موقع «إنستغرام».
وتوجه المهاجم الإيطالي إلى الذين انتقدوا المستوى الذي قدمه منذ وصوله إلى ليفربول في أغسطس (آب) الماضي، قائلا: «هل تعرفوني؟ هل تحدثتم يوما معي شخصيا؟ هل تعلمون ما مررت به في حياتي؟ أنتم تروني فقط العب كرة القدم على أرضية الملعب: اخرسوا!».
واعتاد «سوبر ماريو» على إثارة الجدل بتصرفاته الغريبة داخل وخارج الملعب، وأحدها في فبراير (شباط) الماضي حين انتزع الكرة من يد زميله جوردان هندرسون من أجل تنفيذ ركلة الجزاء التي حصل عليها ليفربول في الدقائق الأخيرة من مباراته مع بشكتاش التركي في ذهاب الدور الثاني من مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».
ولطالما كان بالوتيللي، 24 عامًا، يترك للتاريخ حادثة مثيرة للجدل مع أنديته السابقة إنترميلان، مانشستر سيتي الإنجليزي وميلان، لكن ركلة جزاء بشيكتاش لا شك أنها أبرز إنجازاته الغريبة الأطوار في مشواره مع ليفربول حتى الآن.
أما بالنسبة للإيطالي الآخر بوريني، 24 عاما، فلم يتمكن من فرض نفسه في مع ليفربول إذ خاض معه 8 مباريات فقط كأساسي في الدوري الممتاز منذ أن جاء به رودجرز من روما عام 2012 مقابل 10.5 مليون جنيه إسترليني.
وحاول ليفربول أن يبيع بوريني في 2014 لكنه رفض عرضا للانتقال إلى سندرلاند مقابل 14 مليون جنيه بعد أن دافع عن ألوان الأخير خلال ذلك الموسم على سبيل الإعارة، وآخر من كوينز بارك قدره 10 ملايين جنيه.
أما بالنسبة لخوسيه انريكي، 29 عاما، الذي انضم إلى ليفربول عام 2011 قادما من نيوكاسل يونايتد مقابل 7 ملايين جنيه إسترليني، فاستبعد عن تشكيلة ليفربول منذ يناير (كانون الثاني) الماضي ولم يخض سوى أربع مباريات في الدوري الممتاز طيلة الموسم.
يذكر أن ليفربول عزز صفوفه بسبعة لاعبين جدد حتى الآن وعلى رأسهم المهاجم البلجيكي كريستيان بينتيكي الذي كلفه 46.50 مليون يورو لضمه من أستون فيلا، إضافة إلى لاعب الوسط المهاجم البرازيلي روبرتو فيرمينو (41 مليون يورو من هوفنهايم الألماني) والظهير الأيمن ناثانييل كلاين (17.70 مليون يورو من ساوثهامبتون) وقلب الدفاع جو غوميز (4.90 مليون يورو من تشارلتون اثلتيك) ولاعب الوسط جيمس ميلنر (انتقال حر من مانشستر سيتي) والحارس المجري ادم بوغدان (انتقال حر من بولتون) والمهاجم الشاب داني اينغز (انتقال حر من بيرنلي).
وفي المقابل، فقد فريق رودجرز الذي استعد للموسم الجديد بثلاثة انتصارات متتالية وتعادل حتى الآن من أصل أربع مباريات، لاعبين مؤثرين جدا، على رأسهم القائد ستيفن جيرارد المنتقل إلى الدوري الأميركي للعب مع لوس أنجليس غالاكسي، ورحيم ستيرلينغ الذي انضم لمانشستر سيتي مقابل 60.50 مليون يورو، والظهير غلين جونسون الذي انضم إلى ستوك سيتي في انتقال حر، وهو سيواجه فريقه السابق في أول مباراة من الموسم الأسبوع المقبل.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.