بايرن ميونيخ وفولفسبورغ يقصان شريط الموسم الجديد بمباراة السوبر الألمانية اليوم

سان جيرمان وليون يتواجهان في «كأس الأبطال الفرنسية» على الأراضي الكندية

إصابة دي بروين تهدد مشاركته مع فولفسبورغ (أ.ف.ب)، لاعبو باريس سان جيرمان خلال التدريبات قبل مواجهة ليون بالسوبر الفرنسية (أ.ف.ب)،  فيدال يستعد لمشاركته الرسمية الأولى مع البايرن (أ.ف.ب)
إصابة دي بروين تهدد مشاركته مع فولفسبورغ (أ.ف.ب)، لاعبو باريس سان جيرمان خلال التدريبات قبل مواجهة ليون بالسوبر الفرنسية (أ.ف.ب)، فيدال يستعد لمشاركته الرسمية الأولى مع البايرن (أ.ف.ب)
TT

بايرن ميونيخ وفولفسبورغ يقصان شريط الموسم الجديد بمباراة السوبر الألمانية اليوم

إصابة دي بروين تهدد مشاركته مع فولفسبورغ (أ.ف.ب)، لاعبو باريس سان جيرمان خلال التدريبات قبل مواجهة ليون بالسوبر الفرنسية (أ.ف.ب)،  فيدال يستعد لمشاركته الرسمية الأولى مع البايرن (أ.ف.ب)
إصابة دي بروين تهدد مشاركته مع فولفسبورغ (أ.ف.ب)، لاعبو باريس سان جيرمان خلال التدريبات قبل مواجهة ليون بالسوبر الفرنسية (أ.ف.ب)، فيدال يستعد لمشاركته الرسمية الأولى مع البايرن (أ.ف.ب)

تستعد منافسات الكرة الأوروبية للانطلاق، معلنة بداية الموسم الجديد بمباراتي السوبر الألمانية والفرنسية اليوم، فيما سيطلق تشيلسي وآرسنال إشارة بداية الموسم الإنجليزي بمباراة الدرع الخيرية غدا.
في ألمانيا وعلى ملعب «فولفسفاكن ارينا» الخاص بفولفسبورغ يلتقي صاحب الأرض المتوج بطلا للكأس مع بايرن ميونيخ بطل الدوري في مباراة السوبر المحلية التقليدية السنوية التي تسبق انطلاق الموسم الجديد.
ولا يشعر بايرن بالغربة عن مثل هذه المواجهات، حيث يخوض اللقاء الرابع له خلال آخر خمس نسخ لبطولة السوبر، لكنه لم يفز باللقب سوى في أربع مناسبات فقط كان آخرها عام 2012، وسيكون الأمر صعبا عليه في ملعب فولفسبورغ الذي شهد سقوطه 1 - 4 عندما حل فيه ضيفا على منافسه في يناير (كانون الثاني) الماضي في الدوري المحلي.
وخاض فولفسبورغ موسما رائعا حيث توج بنهايته بطلا لكأس ألمانيا على حساب بوروسيا دورتموند وحل ثانيا في البوندسليغا، ما خوله المشاركة في دوري أبطال أوروبا، كما توج لاعبه البلجيكي كيفن دي بروين الملاحق من مانشستر سيتي الإنجليزي، أفضل لاعب في البوندسليغا الموسم الماضي بعد أن سجل 16 هدفا ونجح في 28 تمريرة حاسمة.
ولم يستعد فولفسبورغ جيدا لهذه المباراة؛ لأنه خسر مباراتيه في بطولة كأس استاد الإمارات أمام فياريال الإسباني وأمام آرسنال الإنجليزي، ويحوم الشك حول مشاركة أكثر من لاعب في صفوفه، أبرزهم دي بروين الذي يعاني إصابة في ظهره، في حين عاد لاعب وسطه الدفاعي البرازيلي لويز غوستافو إلى الملاعب قبل أيام قليلة بعد خضوعه لعملية جراحية أواخر الموسم أبعدته عن تشكيلة منتخب بلاده التي شاركت في كوبا أميركا في تشيلي أخيرا.
ويرى المتابعون أن بإمكان فولفسبورغ المنافسة بقوة على لقب الدوري الألماني في الموسم الجديد، خاصة بعدما عزز صفوفه بالتعاقد مع المهاجم ماكس كروز ولاعب وسط الملعب فرانسيسكو رودريغيز والمدافع كارلوس اسكيوس.
ونقلت مجلة «كيكر» الألمانية عن ديتر هيكينغ المدير الفني لفولفسبورغ قوله: «لقد تدربوا (الأربعاء) وسوف يتحدد مصير مشاركتهم في المباراة من عدمه في اللحظة الأخيرة».
ويبدو غوستافو، على وجه الخصوص، حريصا على اللعب ضد ناديه السابق، ولكن كأس السوبر ليس مكانا لتحمل المخاطر غير الضرورية.
وتحدث هيكينغ عن غوستافو قائلا: «لقد ظهر بشكل جيد للغاية في التدريبات.. ورغم ذلك فإن لويز أكد لي أنه لا يشعر بالجاهزية التامة للقاء».
أما بايرن ميونيخ فعاد للتو من جولة آسيوية شهدت فوزه في مباراتين على فالنسيا الإسباني 4 - 1 وعلى إنتر ميلان الإيطالي 1 - صفر، وخسارته أمام غوانغجو الصيني بركلات الترجيح.
وبعد خسارته لجهود أحد أعمدته في السنوات الأخيرة باستيان شفاينشتايغر لمصلحة مانشستر يونايتد الإنجليزي، سارع الفريق البافاري إلى التعاقد مع التشيلي أرتورو فيدال من يوفنتوس الإيطالي في صفقة بلغت نحو 35 مليون يورو، كما حصل على خدمات لاعب الوسط البرازيلي دوغلاس كوستا من شاختار مقابل 30 مليون يورو.
وإذا كان كوستا سيشارك أساسيا على الأرجح، فإن فيدال وصل إلى ميونيخ قبل أيام قليلة وربما لا يكون جاهزا لخوضها. وأعرب فيدال، خلال المؤتمر الصحافي الذي شهد تقديمه رسميا لوسائل الإعلام، عن أمله في نيل ثقة جماهير البايرن والنادي تدريجيا، واستغلال كل الفرص الممكنة للحصول على مكان ضمن قائمة الفريق الأساسية، وقال: «إن الحلم قد تحول إلى حقيقة.. لقد بدأت مسيرتي منذ بضع سنوات، ولكن اليوم هو بمثابة لحظة تاريخية بالنسبة لي بانضمامي إلى ناد كبير بحجم بايرن ميونيخ».
وأضاف نجم يوفنتوس السابق: «إنني سعيد للغاية، سأبذل قصارى جهدي وأتطلع بالطبع لحصد الألقاب. إنه الشيء الأكثر أهمية بالنسبة لي».
ويعاني بايرن ميونيخ إصابات عدة في صفوفه، أبرزها لجناحه الفرنسي فرانك ريبيري الغائب عن الملاعب من أبريل (نيسان) الماضي، والإسباني خافي مارتينيز وقلب الدفاع هولغر بادشتوبر، في حين عاد الجناح الآخر الهولندي آريين روبن إلى التمارين، وقد يشارك في المباراة. وصرح روبن قائلا: «لقد كنت قادرا على العمل بشكل جيد في التدريبات، وجميع الأمور سارت على النحو الأمثل من أجل الوصول للمستوى المطلوب. أنا سعيد للغاية».
يذكر أن الدوري الألماني ينطلق في 14 أغسطس (آب)، في حين تخوض الفرق الدور الأول من مسابقة كأس ألمانيا نهاية الأسبوع المقبل.

* السوبر الفرنسية
* وبعيدا عن البلاد، تعود مسابقة كأس السوبر الفرنسية المعروفة بـ«كأس الأبطال» إلى الأراضي الكندية للمرة الأولى منذ ستة أعوام، وذلك عندما يتواجه باريس سان جيرمان حامل اللقب وبطل ثلاثية الدوري والكأس وكأس الرابطة مع ليون وصيف بطل الدوري اليوم على «استاد سابوتو» في مونتريال.
ومنذ 2009، اعتاد الفرنسيون خوض هذه المسابقة التي انطلقت قبل 20 عاما، خارج أراضيهم بهدف الترويج للدوري الفرنسي «ليغ 1» في العالم.
وكانت مونتريال بالذات مسرحا للنسخة «الدولية» الأولى من الكأس السوبر الفرنسية عام 2009 التي فاز بها بوردو على غانغان 2 - صفر على الملعب الأولمبي، قبل الانتقال إلى تونس عام 2010 (فاز مرسيليا على سان جيرمان بركلات الترجيح بعد تعادلهما صفر - صفر)، ثم طنجة المغربية عام 2011 (فاز مرسيليا على ليل 5-4)، وهاريسون الأميركية عام 2012 (فاز ليون على مونبلييه بركلات الترجيح بعد تعادلهما 2-2)، وليبرفيل الغابونية عام 2013 (فاز سان جيرمان على بوردو 2-1) وصولا إلى بكين الصينية عام 2014 (توج سان جيرمان أيضا بفوزه على غانغان 2 - صفر).
ومن المؤكد أن سان جيرمان يبدو الأوفر حظا للفوز باللقب للمرة الثالثة على التوالي والخامسة في تاريخه، في ظل محافظته على ترسانة نجومه بقيادة السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، والأوروغواياني أدينسون كافاني، والأرجنتيني خافيير باستوري، والإيطالي ماركو فيراتي.
وبدا فريق المدرب لوران بلان مستعدا لانطلاق الموسم الجديد بعدما توج بطلا لكأس الأبطال الدولية الودية بشقها الأميركي الشمالي بعد فوزه على مانشستر يونايتد الإنجليزي 2 - صفر مساء الأربعاء على ملعب «سولدجر فيلد» في شيكاغو.
ويدين سان جيرمان بفوزه الثالث في هذه البطولة الودية التي توزعت هذا الموسم بين أربع قارات، حيث أقيمت بعض المباريات في أستراليا وأخرى في الصين أيضا، على أن تختتم في أوروبا في الثاني والخامس من الشهر المقبل، إلى بليز ماتويدي وإبراهيموفيتش اللذين حسما اللقاء في الشوط الأول.
وكان سان جيرمان بدأ جولته الأميركية الشمالية بالفوز على بنفيكا البرتغالي 3-2 ثم فيورنتينا الإيطالي 4-2 قبل أن يتعادل مع تشيلسي الإنجليزي 1-1 الذي حسم اللقاء بركلات الترجيح.
ويأمل نادي العاصمة أن يبدأ حملة الدفاع عن لقب الدوري المحلي الجمعة المقبل في ضيافة ليل وفي صفوفه جناح مانشستر يونايتد والأرجنتين إنخل دي ماريا الذي اقترب من الالتحاق بفريق بلان بحسب ما أكد الأخير بالذات بعد الفوز على «الشياطين الحمر»: «تعلمون أن المفاوضات جارية، لكن الفريقين كبيران ويمكن للمفاوضات أن تصبح أكثر صعوبة... لكننا نشعر بأننا اقتربنا من النهاية».
وكانت إذاعة «راديو مونت كارلو» قد أشارت أمس إلى أن دي ماريا وافق على البنود الشخصية لصفقة انضمامه إلى سان جيرمان الفرنسي، ومن المقرر أن يتوجه إلى العاصمة الفرنسية باريس الأسبوع المقبل ليكمل إجراءات انتقاله.
وأشارت المحطة الإذاعية إلى أن دي ماريا سيوقع عقدا لمدة أربعة أعوام مقابل 11 مليون يورو خالصة الضرائب للعام الواحد، وسيكون موجودا في باريس يوم الاثنين أو الثلاثاء من الأسبوع المقبل للخضوع للفحص الطبي.
ووفقا لمصادر إعلامية فرنسية وبريطانية فقد تم الاتفاق بين سان جيرمان ويونايتد بشأن الصفقة التي بلغت قيمتها الإجمالية 63 مليون يورو.
ويتردد أن لاعب ريال مدريد الإسباني السابق لا يزال موجودا في الأرجنتين، حيث يتلقى العلاج من إصابة في الفخذ تعرض لها خلال مشاركته مع منتخب بلاده في كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا 2015).
وكان من المفترض أن يصل دي ماريا (27 عاما) إلى كاليفورنيا السبت الماضي للانضمام إلى يونايتد للمشاركة في الجولة التحضيرية بالولايات المتحدة، لكنه لم يلحق بالرحلة المقبلة إلى سان فرانسيسكو، بحسب ما أكد مدرب يونايتد الهولندي لويس فان غال، في إشارة إلى أن اللاعب في طريقه للرحيل عن النادي.
من جهته، يسعى ليون إلى استعادة لقب الكأس السوبر الذي توج به عام 2012 للمرة الثامنة والأخيرة (رقم قياسي) من بوابة سان جيرمان من أجل أن يعلن منذ البداية أنه قادر على مقارعة نادي العاصمة، لكن واقع الأمور يشير إلى أنه سيكون من الصعب على فريق المدرب هوبير فورنييه أو أي فريق آخر إزاحة نادي العاصمة عن العرش في ظل الفوارق المادية الهائلة.
وخاض ليون الذي يبدأ مشواره في الدوري الأسبوع المقبل على أرضه ضد لوريان، خمس مباريات تحضيرية، ونتائجه لم تكن مشجعة على الإطلاق؛ إذ خسر أربعا منها أمام سيون السويسري (صفر - 1) وأيندهوفن الهولندي (صفر - 2) وآرسنال الإنجليزي (صفر - 6) وفياريال الإسباني (صفر - 2) مقابل فوز يتيم على ميلان الإيطالي (2-1).



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.