سان جيرمان يتغلب على يونايتد.. وريال مدريد يهزم ميلان في كأس الأبطال الدولية

بطل فرنسا اقترب من ضم الأرجنتيني دي ماريا جناح الفريق الإنجليزي.. وإبراهيموفيتش يعد بمفاجأة

رونالدو نجم الريال يحاول اختراق رودريغو وأنطونيولي مدافعي ميلان (إ.ب.أ)،  و دي ماريا (إ.ب.أ)
رونالدو نجم الريال يحاول اختراق رودريغو وأنطونيولي مدافعي ميلان (إ.ب.أ)، و دي ماريا (إ.ب.أ)
TT

سان جيرمان يتغلب على يونايتد.. وريال مدريد يهزم ميلان في كأس الأبطال الدولية

رونالدو نجم الريال يحاول اختراق رودريغو وأنطونيولي مدافعي ميلان (إ.ب.أ)،  و دي ماريا (إ.ب.أ)
رونالدو نجم الريال يحاول اختراق رودريغو وأنطونيولي مدافعي ميلان (إ.ب.أ)، و دي ماريا (إ.ب.أ)

أسدل الستار على بطولة كأس الأبطال الدولية الودية بشقها الأميركي الشمالي، بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي على مانشستر يونايتد الإنجليزي 2/صفر، على ملعب «سولدجر فيلد» في شيكاغو، في وقت مبكر قبل فجر أمس (بتوقيت غرينتش)، فيما انتزع ريال مدريد الإسباني كأس الدورة في شقها الآسيوي بفوزه على ميلان الإيطالي بركلات الترجيح 10-9 (الوقت الأصلي صفر/ صفر) أمس في شنغهاي.
في شيكاغو، يدين سان جيرمان الذي يتجه للإعلان في الساعات القليلة المقبلة عن ضم جناح يونايتد الأرجنتيني أنخيل دي ماريا، بفوزه الثالث في هذه البطولة الودية التي توزعت هذا الموسم بين أربع قارات حيث أقيمت بعض المباريات في أستراليا وأخرى في الصين أيضا على أن تختتم في أوروبا في الثاني والخامس من الشهر المقبل، إلى بلايز ماتويدي والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش اللذين حسما اللقاء بهدفين في الشوط الأول.
وكان سان جيرمان بدأ جولته الأميركية الشمالية بالفوز على بنفيكا البرتغالي (3-2)، ثم فيورنتينا الإيطالي (4-2)، قبل أن يتعادل مع تشيلسي الإنجليزي (1-1) الذي حسم اللقاء بركلات الترجيح.
أما يونايتد فدخل مباراته مع فريق مدافعه السابق لوران بلان مدرب سان جيرمان على خلفية ثلاثة انتصارات متتالية حققها على أميركا المكسيكي (1-صفر)، وسان خوسيه ارثكويكس الأميركي (3-1) وبرشلونة بطل إسبانيا وأوروبا (3-1)، لكن دفاعه بدا مهزوزا في مواجهة بطل فرنسا الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 25 عبر ماتويدي إثر تمريرة من البرازيلي لوكاس.. ثم أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 34 بواسطة إبراهيموفيتش إثر تمريرة عرضية من البرازيلي الآخر ماكسويل.
وبقيت النتيجة على حالها في الشوط الثاني الذي شهد تغييرات بالجملة للفريقين اللذين يتحضران لبدء مشوار الدوري المحلي، وكما جرت العادة منذ انطلاق البطولة التي تصدرها سان جيرمان في نهاية المطاف بفارق الأهداف المسجلة عن نيويورك ريد بولز الأميركي (10 نقاط لكل منهما). ويبدأ سان جيرمان حملة الدفاع عن لقبه في السابع من الشهر المقبل ضد ليل خارج قواعده، فيما يبدأ رجال المدرب الهولندي لويس فان غال مشوارهم على أرضهم ضد توتنهام.
وبعيدا عن المباراة، غطت أنباء انتقال دي ماريا من يونايتد إلى سان جيرمان على أحداث اللقاء، خاصة بعد أن أكد لوران بلان أن النجم الأرجنيتني الدولي بات على أعتاب فريقه الفرنسي. وقال بلان: «تعلمون أن المفاوضات جارية، لكن الفريقين كبيران ويمكن للمفاوضات أن تصبح أكثر صعوبة، لكننا نشعر بأننا اقتربنا من حسم الصفقة». ورفض بلان الإجابة عن سؤال عما إذا كان الفريق الفرنسي حصل على إذن التفاوض مع دي ماريا، مما يفسر تخلفه عن اللحاق برفاقه في معسكر الشياطين الحمر، وقال: «هذا سؤال يجب أن يوجه إلى مانشستر يونايتد».
وكان من المفترض أن يصل دي ماريا (27 عاما) إلى كاليفورنيا السبت الماضي للانضمام إلى فريقه الذي يخوض جولة تحضيرية في الولايات المتحدة، لكنه لم يلحق بالرحلة القادمة إلى سان فرانسيسكو، بحسب ما أكد مدرب يونايتد الهولندي لويس فان غال، الذي أشارت تقارير إلى أنه أعلم لاعبيه بأن دي ماريا في طريقه للانضمام إلى سان جيرمان.
وسبق لمجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية أن كشفت عن موافقة يونايتد على العرض الذي تقدم به سان جيرمان من أجل الحصول على خدمات النجم الأرجنتيني القادم من ريال مدريد الإسباني مقابل 75 مليون يورو، والذي فشل في فرض نفسه مع «الشياطين الحمر» ليقرر الرحيل بعد موسم واحد فقط معهم.
وتحدثت الصحيفة عن العرض الذي تقدم به سان جيرمان والذي يبلغ 65 مليون يورو، فيما قدرته مجلة «ليكيب» الأحد الماضي بـ63 مليون يورو، متحدثة عن وضع اللمسات الأخيرة على العقد قبل الإعلان المرتقب عن الاتفاق.
وكان نجم فرنسا السابق زين الدين زيدان أكد على أن الجناح الأرجنتيني دي ماريا سيكون هو اللاعب المثالي الذي يمكنه إضافة الكثير لفريق باريس سان جيرمان. وأعرب زيدان، الذي يتولى تدريب فريق الشباب بريال مدريد الإسباني، أن الدولي الأرجنتيني سيعتبر صفقة مثالية من شأنها أن تسهم في تحقيق حلم فريق العاصمة الفرنسية بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا.
وصرح زيدان لمحطة «بي إف إم» التلفزيونية الفرنسية بأن «دي ماريا من نوعية اللاعبين الذين يمكنهم نقلك إلى مرحلة تالية، وهذا ما يحتاجه الفريق الفرنسي للمضي قدما في دوري الأبطال». وأضاف زيدان: «بإمكان دي ماريا أن يسخر طاقته لصنع الفارق للفريق، وفعل الكثير لسان جيرمان. أعتقد أن ذلك سوف يحدث في الأيام المقبلة».
ومع اهتمام سان جيرمان بدي ماريا يبدو أن الفريق الفرنسي قد يفقد جهود نجم هجومه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي لمح لمفاجأة تخص مستقبله في سوق الانتقالات. ويمتد عقد إبراهيموفيتش مع سان جيرمان لعام آخر، لكنه لم يوافق حتى الآن على التمديد مع الفريق الذي انضم إليه في 2012 قادما من ميلان الإيطالي. وربطت تقارير صحافية بين إبراهيموفيتش ومانشستر يونايتد، ونقلت شبكة «سكاي سبورتس» عنه قوله: «أين أذهب لاحقا؟ ستكون مفاجأة، مفاجأة كبرى».
وساعد إبراهيموفيتش (33 عاما) فريق سان جيرمان على التتويج بلقب الدوري الفرنسي ثلاث مرات، وسجل أكثر من 100 هدف للفريق.

* هزيمة ميلان

وفي شنغهاي، واصل ريال مدريد استعداداته الواعدة مع مدربه الجديد رافائيل بينيتيز بفوزه على ميلان الإيطالي بركلات الترجيح 10-9 (الوقت الأصلي صفر/ صفر). وكان ميلان صاحب الأفضلية في الشوط الأول، قبل أن تتحول السيطرة إلى النادي الملكي في الشوط الثاني، وكان قريبا من افتتاح التسجيل في أكثر من مرة أبرزها رأسية نجمه الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو من مسافة قريبة إثر كرة عرضية لإيسكو، رد عليها الدولي الكولومبي كارلوس باكا بتسديدة قوية من كرة طائرة داخل المنطقة أبعدها الحارس الجديد فرانشيسكو كاسيا ببراعة إلى ركنية.
واحتكم الفريقان لركلات الترجيح لتحديد بطل الدورة على اعتبار أن ميلان كان تغلب على مواطنه وجاره إنتر ميلان 1/صفر السبت الماضي. وسنحت الفرصة لريال مدريد لحسم الركلات الترجيحية في صالحه في سلسلتها الأولى بعدما أهدر باكا الركلة الثالثة لميلان، بيد أن الألماني توني كروس أهدر الركلة الخامسة الحاسمة، ليخوض الفريقان سلسلة ثانية تبادلا فيها التسجيل حتى جاء دور حارسي المرمى، فنجح كاسيا في التسجيل للريال، قبل أن يتصدى لركلة نظيره الميلاني الواعد جانلويغي دوناروما.
وسجل الكولومبي جيمس رودريغيز والبرازيليان مارسيلو سيلفا وكاسيميرو وسيرخيو راموس ودانيال كارفاخال وناتشو فرنانديز والروسي دينيس تشيريشيف وإيسكو وخيسي رودريغيز وكاسيا لريال مدريد، والهولندي نايغل دي يونغ وأليساندرو ماتري والياباني كيسوكي هوندا والبرازيلي الجديد لويز أدريانو وريكاردو مونتوليفو والكولومبي كريستيان زاباتا والأرجنتيني خوسي ماوري الوافد الجديد أيضا ديفيد كالابريا وغابرييل باليتا لميلان.
وأجرى بينيتيز 8 تبديلات على تشكيلته، فيما قام مدرب ميلان الجديد الصربي سينيسا ميهايلوفيتش بإجراء 10 تبديلات.
وكان ريال مدريد استهل مشواره مع بينيتيز الذي خلف الإيطالي كارلو أنشيلوتي بالتتويج بكأس الأبطال في أستراليا بخسارته أمام روما الإيطالي بركلات الترجيح 6-7 (الوقت الأصلي صفر/ صفر) في ملبورن، واكتساحه مانشستر سيتي الإنجليزي 4-1، قبل السفر إلى الصين حيث سحق إنتر ميلان الفريق الأسبق لبينيتيز 3-1 الاثنين الماضي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.