تشيلسي يتغلب على برشلونة.. ومورينهو يفتح النار على فينغر وبينيتيز وزوجته

بطل إنجلترا حسم مباراته الثانية في كأس الأبطال الدولية بركلات الترجيح واستعد لمواجهة آرسنال على الدرع الخيرية

مورينهو مدرب تشيلسي (رويترز)، كاهيل لاعب تشيلسي (أعلى يسار) يسجل برأسه في مرمى برشلونة ويكسر أنفه في اصطدام مع الحارس(أ.ف.ب)
مورينهو مدرب تشيلسي (رويترز)، كاهيل لاعب تشيلسي (أعلى يسار) يسجل برأسه في مرمى برشلونة ويكسر أنفه في اصطدام مع الحارس(أ.ف.ب)
TT

تشيلسي يتغلب على برشلونة.. ومورينهو يفتح النار على فينغر وبينيتيز وزوجته

مورينهو مدرب تشيلسي (رويترز)، كاهيل لاعب تشيلسي (أعلى يسار) يسجل برأسه في مرمى برشلونة ويكسر أنفه في اصطدام مع الحارس(أ.ف.ب)
مورينهو مدرب تشيلسي (رويترز)، كاهيل لاعب تشيلسي (أعلى يسار) يسجل برأسه في مرمى برشلونة ويكسر أنفه في اصطدام مع الحارس(أ.ف.ب)

* فاز تشيلسي بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم على برشلونة الإسباني بركلات الترجيح 4 - 2 بعد تعادلهما في الوقت الأصلي 2 - 2 في واشنطن ضمن كأس الأبطال الدولية التي تدخل في إطار جولتهما الأميركية التحضيرية للموسم المقبل.
وجاءت المباراة قوية بين الفريقين ولم يتمكن أي من الفريقين من حسم نتيجتها في مصلحته في الوقت الأصلي فاحتكما إلى ركلات الترجيح لتحديد الفائز.
على ملعب «فيديكس فيلد» بمدينة لاندوفر الأميركية وأمام أكثر من 80 ألف متفرج، احتاج تشيلسي نحو تسع دقائق فقط قبل أن يهز شباك برشلونة بعدما تلقى الجناح هازارد تمريرة طويلة ليرواغ عدة لاعبين قبل أن يسدد في المرمى بإتقان. ورغم غياب الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار عن الجولة في الولايات المتحدة استجمع برشلونة قواه ليبدأ في السيطرة على الاستحواذ وأدرك التعادل عبر مهاجمه الدولي الأوروغواياني لويس سواريز في الدقيقة 52 مستغلا كرة حاول مدافع تشيلسي سيزار ازبيليكويتا إبعادها برأسه لكنها وصلت إليه ليضعها ساقطة بمهارة في شباك الحارس البلجيكي تيبو كورتوا ولم يفلح كيرت زوما مدافع تشيلسي الآخر في إبعادها قبل أن تتجاوز خط المرمى.
وأضاف برشلونة هدفه الثاني بعد 14 دقيقة عندما شق ساندرو راميريز طريقه من الناحية اليسرى قبل أن يسدد بقوة في الشباك. وكان رجال المدرب لويس إنريكي في طريقهم إلى تحقيق الفوز لكن المدافع العملاق غاري كاهيل أنتزع التعادل للفريق اللندني عند الدقيقة 85 من كرة رأسية أصيب خلالها في أنفه ليتم استبداله.
وفي ركلات الترجيح أضاع لاعبا برشلونة الكرواتي الن خليلوفيتش وجيرار بيكيه ركلتين، بينما سجل أندريس إنيستا وساندرو ركلتين، في حين ترجم رباعي تشيلسي الكولومبي رداميل فالكاو والنيجيري فيكتور موزيس والبرازيلي راميريز سانتوس والفرنسي لويك ريمي ركلاته بنجاح.
وحسم تشيلسي للمرة الثانية مبارياته في كأس الأبطال الدولية بركلات الترجيح بعد الأولى أمام باريس سان جيرمان الفرنسي 6 / 5 السبت الماضي إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1 - 1، علما أنه خسر مباراته الأولى أمام نيويورك ريد بولز الأميركي 2 - 4 الخميس الماضي، بينما يلتقي مع فيورنتينا الأربعاء المقبل على ملعب ستامفورد بريدغ في ختام مبارياته في الدورة الدولية.
وقال مدرب تشيلسي، البرتغالي جوزيه مورينهو بعد اللقاء: إن «ركلات الترجيح لا تعني بالنسبة لنا أي شيء وحتى بالنسبة لبرشلونة على ما أعتقد». وأضاف: «كانت مباراة إعدادية جيدة بالنسبة لنا قبل بداية الموسم وأعتقد أنها كذلك أيضا لبرشلونة والجماهير. إنها مباراة ودية لكن عندما يلعب برشلونة مع تشيلسي يرغب المرء في الفوز ولا تصبح مباراة ودية».
وخسر برشلونة جهود مدافعه البرازيلي دوغلاس لإصابته في الرباط الصليبي في الشوط الأول، حيث أشارت تقارير إسبانية غيابه نحو شهرين عن الفريق الكتالوني.
من جهته، تعرض كاهيل إلى كسر على الأرجح في أنفه، بينما شعر الإسباني دييغو كوستا «بآلام في العضلة الخلفية» وأشار مورينهو إلى أنه يتعين علينا الانتظار لمعرفة حجم الإصابة في وقت ينطلق فيه الدوري الإنجليزي بعد 10 أيام، بينما ينطلق الدوري الإسباني في 21 أغسطس (آب) المقبل.
وهي الخسارة الثانية لبرشلونة في الدورة الودية بعد الأولى أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي 1 - 3 السبت الماضي مقابل فوز واحد كان على حساب لوس أنجليس غالاكسي الأميركي الأربعاء الماضي، علما أنه خاض مبارياته في غياب نجميه الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار دا سيلفا.
وتبقى مباراة واحدة لبرشلونة ضد فيورنتينا الإيطالي الأحد المقبل في فلورنسا، قبل خوض مباراة الكأس السوبر الإسبانية أمام أتليتك بلباو في 14 أغسطس.
ورغم الهزيمة أبدى لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة رضاه عن أداء فريقه ونتائج جولته بالولايات المتحدة وقال: «أمام تشيلسي أظهرنا قدرتنا على العودة بعد التأخر بهدف وأعجبني أداء الفريق».
وأضاف «استطعنا الحصول على فرصة اللعب أمام منافس من الطراز الأول، وكذلك كانت لدينا الفرصة للشعور بدعم الكثير من الجماهير المحبة لنا والتي شكلت الأغلبية في المدرجات، كما أننا روجنا لنادينا. إننا سنعود إلى بلادنا سعداء».
وفي مباراة أخرى ضمن الدورة الودية أقيمت في مدينة مكسيكو، فاز بنفيكا البرتغالي على أميركا المكسيكي 4 - 3 بركلات الترجيح أيضا بعد تعادلهما صفر - صفر في الوقت الأصلي الذي شهد إهدار البرازيلي جوناس غونسالفيش أوليفيرا لركلة جزاء للفريق البرتغالي في الدقيقة 16.
وهو الفوز الأول لبنفيكا في الدورة بعد 3 هزائم أمام باريس سان جيرمان 2 - 3، وفيورنتينا 4 - 5 بركلات الترجيح (صفر - صفر في الوقت الأصلي)، ونيويورك ريد بولز 1 - 2.
ومني كلوب أميركا بخسارته الثالثة بعد سقوطه أمام لوس أنجليس غالاكسي 1 - 2 ومانشستر يونايتد صفر - 1 مقابل فوز واحد كان على حساب سان خوسيه الأميركي 2 / 1.
على جانب آخر شن مورينهو هجوما لاذعا على كل من أرسين فينغر مدرب آرسنال، والإسباني رافاييل بينيتيز مدرب ريال مدريد وزوجة الأخير.
وقبل مواجهته مع جاره اللندني آرسنال الأحد المقبل في مباراة الدرع الخيرية إيذانا بافتتاح الموسم الإنجليزي سخر مورينهو من منافسه الفرنسي أرسين فينغر بسبب شكوى الأخير من إنفاق الأندية المنافسة لمبالغ كبيرة لشراء لاعبين جدد في سوق الانتقالات الصيفي دون النظر إلى ما ينفقه مدرب آرسنال منذ سنوات. وقال مورينهو: «أنفق (فينغر) ملايين ضخمة على نجوم في كل المراكز خلال السنوات الماضي، لكن هل أصبح قادرا على حسم لقب الدوري الإنجليزي!».
وأضاف ردًا على اتهامات فينغر له بإنفاق الكثير: «إذا نظرت إلى حجم إنفاقات الأندية في آخر 3 أو 4 سنوات ستجد مفاجأة مدوية، من الأفضل أن يستخدم آلة حاسبة فهي وسيلة سهلة ليدرك أنه أنفق أكثر من تشيلسي».
وأضاف: «آرسنال تعاقد مع حارس مرمى رائع (تشيك من تشيلسي) وهو مركز مهم لأي فريق، فضلاً عن قيمة مسعود أوزيل، أليكسيس سانشيز، كالوم تشامبرز وماتيو ديبوشي، احسبوا وستجد مفاجأة».
وجاءت انتقادات مورينهو بعد تصريحات لفينغر أكد فيها أن فريقه يصعب عليه المنافسة على لقب الدوري في ظل إنفاقات الأندية الأخرى، لكن المدرب الفرنسي رد على غريمه البرتغالي بأن آرسنال يخوض سياسة متزنة وليست متهورة كغيره من الأندية في سوق الانتقالات.
وقال فينغر: «نحن لدينا خططنا للاعتماد على أبنائنا الذين تربوا في صفوف الناشئين بآرسنال وتطوروا معنا، سيدرك الجميع مستقبلا المفاجأة عندما يقارن هؤلاء الشباب بالنجوم باهظة الثمن في الأندية الأخرى».
وأضاف: «آرسنال لا يتبع سياسة البذخ في الإنفاق على اللاعبين، لذا عندما نتحرك لشراء بعض النجوم نواجه بالمنتقدين».
وأوضح فينغر أن نجم تشيلسي، الدولي البلجيكي إيدين هازارد كان قريبا من آرسنال قبل انتقاله للدوري الإنجليزي لولا بعض الملايين الفارقة في الصفقة.
وانتقل مورينهو من انتقاداته لفينغر للهجوم على بينيتيز مدرب ريال مدريد بعد تصريحات زوجة الأخير ضد المدرب البرتغالي.
وكانت زوجة بينيتيز قد سخرت من مورينهو قبل أيام عندما قالت إن زوجها دائما ما يخلف البرتغالي في منصبه كمدرب لأحد الفرق بعد أن يتركه من أجل إصلاح ما أفسده وأنه جاء إلى ريال مدريد هذا العام للقضاء على الفوضى التي خلفها المدرب البرتغالي.
ونقلت صحيفة «أ.س» الإسبانية عن مورينهو قوله ردا على تصريحات زوجة بينيتيز بشكل مباشر: «لقد اختلط الأمر على زوجة بينيتيز وهذه ليست مزحة.. دي ماتيو خلفني في تشيلسي وأنشيلوتي في ريال مدريد.. بينيتيز جاء بعدي مباشر في فريق واحد هو إنتر ميلان الذي توج مع بالثلاثية واستطاع أن يدمر بطل أوروبا في نصف عام فقط. سيكون من الأفضل لها أن تهتم بالحمية الغذائية لزوجها عن أن تتحدث عني».
على جانب اعترف مورينهو بأنه كان قد شعر بالخوف لدى علمه بانضمام النجم الكولومبي راداميل فالكاو إلى مانشستر يونايتد الموسم الماضي. وكان فالكاو، المنضم إلى تشيلسي بعقد إعارة من موناكو الفرنسي، قد لعب الموسم الماضي ضمن صفوف مانشستر بعقد إعارة أيضا من النادي الفرنسي لكنه أخفق في تقديم الأداء المنتظر منه في «أولد ترافورد» ولم يسجل سوى أربعة أهداف للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز.
والآن يرغب مورينهو في مساعدة فالكاو على استعادة مستواه المعهود للاستفادة منه خلال فترة إعارته التي تمتد موسما واحدا. واعترف مورينهو، في تصريحات لشبكة «إي إس بي إن» بأنه كان يخشى مواجهة فالكاو خلال فترة وجود اللاعب مع مانشستر وقال: «يجب أن أقول إنني شعرت بالخوف شيئا ما عندما انتقل إلى مانشستر يونايتد.. إنه خطير للغاية أمام المرمى ويمكنه التسجيل في كل الأوقات».
وأضاف: «لقد أثبت ذلك في كل فريق وفي كل مسابقة لعب فيها، لذلك فأنا واثق من أنه سيحقق ذلك في الدوري الإنجليزي».

* ريدناب يرشح آرسنال لحصد لقب الدوري الإنجليزي
توقع المدرب الإنجليزي هاري ريدناب عودة آرسنال إلى منصة التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة
القدم في الموسم المقبل.
وحافظ آرسنال في الموسم الماضي على لقب كأس الاتحاد الإنجليزي، لكنه لا يزال يبحث عن الطريق لمنصة التتويج بلقب الدوري التي يغيب عنها منذ عام 2004. وأنهى آرسنال، تحت قيادة المدير الفني أرسين فينغر، الموسم الماضي بفارق 13 نقطة خلف تشيلسي البطل، لكن ريدناب المدرب السابق لكوينز بارك رينجرز توقع تفوق آرسنال على قطبي مانشستر وتشيلسي والتتويج بلقب الدوري في الموسم الجديد.
وقال ريدناب في تصريحات نقلتها صحيفة «إكسبريس» البريطانية: «لدي شعور بأن آرسنال سيعود بقوة هذا العام، إذا حافظ أرسين (فينغر) على مستوى لاعبيه أمثال جاك ويلشير وثيو والكوت».
وأضاف: «في العام الماضي لم يكن آرسنال بعيدا عن المنافسة، ولكنه عانى من الإصابات الكثيرة وافتقاد لاعبين أساسيين».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.