بلاتيني يعلن رسميًا ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم

الأمير علي يهاجم رئيس اليويفا وثقافة «الترتيبات السرية».. ومارادونا يطالب النجم الفرنسي بالكشف عن المباريات التي تلاعب بنتائجها

بلاتيني يستعد لخلافة بلاتر في رئاسة الفيفا (أ.ب)، الأمير علي بن الحسين ومارادونا هاجما بلاتيني (أ.ف.ب)
بلاتيني يستعد لخلافة بلاتر في رئاسة الفيفا (أ.ب)، الأمير علي بن الحسين ومارادونا هاجما بلاتيني (أ.ف.ب)
TT

بلاتيني يعلن رسميًا ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم

بلاتيني يستعد لخلافة بلاتر في رئاسة الفيفا (أ.ب)، الأمير علي بن الحسين ومارادونا هاجما بلاتيني (أ.ف.ب)
بلاتيني يستعد لخلافة بلاتر في رئاسة الفيفا (أ.ب)، الأمير علي بن الحسين ومارادونا هاجما بلاتيني (أ.ف.ب)

أعلن الفرنسي ميشال بلاتيني أمس ترشحه رسميا لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم لخلافة السويسري جوزيف بلاتر المستقيل من منصبه على إثر الفضيحة التي هزت كيان المؤسسة الكروية أواخر مايو (أيار) الماضي، ومتعهدا بألا يألوَ جهدا في العمل من أجل وحدة ومصلحة عالم كرة القدم.
وأعلن بلاتيني في بيان موجه إلى الدول الـ209 الأعضاء بالفيفا ترشحه لرئاسة الفيفا، مطالبا بالدعم في مسعاه لإدارة شؤون كرة القدم حول العالم، وقال: «لقد كان قرارا شخصيا ومدروسا بعناية كبيرة للغاية، قرار ناظرت فيه مستقبل كرة القدم مع مستقبلي. واسترشدت أيضا بالدعم والتشجيع الذي أظهره كثيرون منكم تجاهي».
وأضاف: «هناك فترات في الحياة يتحتم عليك فيها تحديد مصيرك بنفسك. إنني أعيش الآن واحدة من هذه للحظات الحاسمة، إنني أقف عند منعطف في حياتي وسط الأحداث التي تشكل مستقبل الفيفا».
وقال بلاتيني في إشارة إلى بلاتر الذي يرأس الفيفا منذ 1998 وسلفه البرازيلي جواو هافيلانج الذي تولى المسؤولية من 1974 إلى 1998: «خلال النصف قرن الأخير تناوب شخصان فقط على رئاسة الفيفا.. الأحداث الأخيرة تلزم الاتحاد الدولي.. بفتح صفحة جديدة وبإعادة النظر في أساليب الإدارة». وأكد بلاتيني إلى أنه سيعمل لما فيه «مصلحة كرة القدم»، وسيحاول إعادة إلى الفيفا «هيبتها والمكانة التي تستحق». وأضاف: «في بعض الأوقات يفرض عليك القدر اتخاذ قرار بهذه الأهمية، وربما قد أكون بلغت هذه اللحظة الحاسمة».
ويبدو بلاتيني مرشحا فوق لإعادة ليصبح الرئيس التاسع للفيفا، خصوصا أنه لقي دعم أربعة اتحادات هي أوروبا وآسيا وأميركا الجنوبية والكونكاكاف.
وستجرى الانتخابات في 26 فبراير (شباط) عام 2016، مع العلم بأن المهلة القصوى للتقدم بالترشح رسميا هو 26 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. وتضم الجمعية العمومية للفيفا 209 اتحادات موزعة بالشكل التالي: أوروبا تضم 54 عضوا لكن جبل طارق لا تستطيع التصويت لأن الفيفا لم يعترف بها رسميا، أفريقيا (54)، آسيا (46)، الكونكاكاف (35)، أوقيانيا (11)، وأميركا الجنوبية (10 أصوات).
وقدم بلاتر الذي يتولى رئاسة الفيفا منذ يونيو (حزيران) عام 1998 استقالته من رئاسة الفيفا بشكل مفاجئ في الثاني من يونيو الماضي بعد أربعة أيام على فوزه بولاية خامسة على التوالي تحت وطأة فضائح الفساد المتتالية، ودعا إلى جمعية عمومية غير عادية لانتخاب رئيس جديد.
ويرأس بلاتيني، 60 عاما، الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) منذ عام 2007، كما أنه عضو باللجنة التنفيذية للفيفا منذ عام 2002، لكنه رفض خوض التحدي في مواجهة بلاتر في الانتخابات الماضية التي أجريت باجتماع الجمعية العمومية للفيفا (الكونغرس) في 29 مايو الماضي، وفض مساندة الأمير الأردني علي بن الحسين الذي حظي بدعم كثيرين من اليويفا. ولكن بلاتر تفوق بفارق مريح في الأصوات على الأمير علي وفاز برئاسة الفيفا لفترة خامسة، إلا أنه أعلن بعدها بأربعة أيام نيته في الرحيل عن المنصب وسط تحقيقات واسعة تجريها السلطات الأميركية والسويسرية في ادعاءات فساد محيطة بالاتحاد، واعتقال عدة مسؤولين سابقين وحاليين.
وفي تطور مفاجئ هاجم الأمير علي بن الحسين ترشيح بلاتيني مناشدا بوضع حد لثقافة «الترتيبات السرية». وقال الأمير علي في بيان رسمي أمس بعد أقل من ساعة على إعلان بلاتيني ترشحه رسميا لرئاسة الفيفا: «بلاتيني لا يصلح للفيفا.. يستحق أنصار كرة القدم واللاعبون أفضل، انغمس الفيفا في الفساد ويجب وفق ثقافة الترتيبات السرية التي تجرى وراء الكواليس». وأضاف: «الفيفا بحاجة إلى قائد مستقل، بعيد عن ممارسات الماضي».
وأوضح الأمير علي أنه سيقوم بـ«استشارة» الاتحادات الوطنية «الأسبوع المقبل» حول «ما هو أفضل لمصلحة كرة القدم» دون ذكر مزيد عن نياته.
من جهته أعلن أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا بأنه يتطلع لشغل مراكز مهمة داخل الاتحاد الدولي للعبة أو الترشح لرئاستها، ووجه رسالة تحذير أمس قائلا: «انتبهوا أنا قادم!». وأشار مارادونا في رسالته المصورة فيديو: «انتبهوا! عندما سأعود، سأعود لفعل كل شيء، سأعود من أجل الفيفا، والأشخاص في الدول العربية الذين منحوني عملا (درب الوصل الإماراتي من 2011 إلى 2012)، والأكثر من ذلك، سأعود من أجل عائلتي التي عانت مثلي.. ليس لدي أي شعور للانتقام».
وتابع: «لن أعود بشعور الانتقام. سأعود بفكرة القيام بتغييرات في كرة القدم، كفى فسادا، كفى سرقة» في إشارة إلى فضائح الفساد التي هزت الهيئة الكروية العالمية في الأشهر الأخيرة.
وكان مارادونا أعلن في حديث لإحدى القنوات التلفزيونية الأرجنتينية مطلع يونيو الماضي أنه يرى نفسه في منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي في حال أصبح الأمير علي بن الحسين رئيسا للفيفا.
وقال مارادونا: «إذا فاز الأمير علي بالانتخابات، لدي حظوظ كبيرة كي أصبح نائبا لرئيس الفيفا. إذا نجحت في ذلك، سأطردهم جميعا».
وانتقد مارادونا كلا من بلاتر وبلاتيني والدولي البرتغالي السابق لويس فيغو، وقال بخصوص رئيس الاتحاد الأوروبي: «يجب أن يوضح بلاتيني المباريات الـ187 التي تلاعب بنتائجها، قالها لي في دبي، قبل أن يوجه سهامه إلى رئيس الفيفا: بلاتر خائف من أن يخرجه الـ(إف بي آي - مكتب التحقيقات الفيدرالي) والشرطة السويسرية مكبل اليدين من مقر الفيفا».
وسيخوض بلاتيني منافسة مع الكوري الجنوبي تشونغ مونغ جوون النائب السابق لرئيس الفيفا، وهو الوحيد الذي أعلن ترشحه للمنصب قبل النجم الفرنسي.
وكان موسى بيليتي رئيس اتحاد ليبيريا والنجم البرازيلي السابق زيكو قد أعلنا رغبتهما في الترشح، ولكن يجب أن يحصل كل منهما على دعم خمسة اتحادات، للترشح بشكل رسمي. ويحظى بلاتيني بالفعل بدعم عدة اتحادات من أوروبا وآسيا وأميركا الجنوبية وأميركا الشمالية والوسطى. وقال فولفغانغ نيرسباخ رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم: «بالطبع بلاتيني يعد مرشحا قويا». وفي حالة نجاح بلاتيني في انتخابات رئاسة الفيفا، من المتوقع أن يترشح نيرسباخ لخلافته في رئاسة اليويفا.
ويعد بلاتيني رمزا مهمّا للكرة الفرنسية ويراه البعض أسطورة كرة القدم الفرنسية، بينما يعتبره آخرون ملكا غير متوج خلافا للجوهرة السوداء البرازيلي بيليه الذي أحرز ثلاثة ألقاب عالمية.
وعشق بلاتيني الكرة منذ نعومة أظافره وبدأ مشواره في نانسي وأنهاه في يوفنتوس الإيطالي وقاد منتخب بلاده إلى لقب بطولة أوروبا للأمم عام 1984.
وخاض بلاتيني أول مشواره الدولي مع منتخب فرنسا في عهد المدرب ميشال هيدالغو في المباراة ضد تشيكوسلوفاكيا سابقا على استاد «بارك دي برانس» في 27 مارس (آذار) 1976، حيث بزغ نجمه بتسجيل هدفه الدولي الأول. غير أن بلاتيني لم يتمكن حتى عام 1982 من الفوز بأي لقب كبير، حتى كانت نقطة التحول في حياته بانضمامه إلى فريق «السيدة العجوز» يوفنتوس الإيطالي حيث كان الموعد مع التتويجات المحلية والأوروبية، فنال أول لقب أوروبي عام 1984 ضمن منافسات كاس الكؤوس الأوروبية في ذلك الوقت وهي السنة التي حصل فيها على لقب الدوري الإيطالي أيضا.
وتواصلت بعد ذلك سلسلة الألقاب والبطولات فنال لقب كأس أوروبا للأندية أبطال (دوري أبطال أوروبا حاليا) عام 1985 في المباراة النهائية المأساوية أمام ليفربول الإنجليزي على ملعب هيسل في العاصمة البلجيكية بروكسل التي شهدت سقوط 39 ضحية أغلبهم من الإيطاليين، وسجل هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء.
كما نال بلاتيني مع يوفنتوس لقب الدوري الإيطالي مرتين عامي 1984 و1986 وكأس إيطاليا عام 1983. وإذا كانت فرنسا لم تتذوق قبل بلاتيني أي لقب قاري أو عالمي فإنها تمكنت في عصره وبفضله من التتويج بلقب كأس أمم أوروبا عام 1984 التي احتضنتها، لكن ظلت كأس العالم عصية على النجم الفرنسي حيث بقي لقب هذه المسابقة الوحيد الذي ينقص سجله الحافل. وأشرف بلاتيني على تدريب منتخب بلاده في الفترة بين 1988 إلى 1992، قبل أن ينتخب رئيسا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم في يناير (كانون الثاني) عام 2007 ولا يزال يشغل هذا المنصب حتى الآن.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.