بوسطن تسحب ترشيحها لاستضافة أولمبياد 2024 وأميركا تبحث عن مدينة بديلة

منافسة ساخنة بين بكين والماتي على استضافة أولمبياد 2022 الشتوي.. وبرلين تستضيف دورة للألعاب اليهودية

مواطنو مدينة بوسطن عارضوا ووقفوا ضد استضافة أولمبياد 2024 (أ.ب)، مضمار مدينة الماتي الكازاخستانية المتميز يعزز من فرصها لتنظيم الألعاب الشتوية (رويترز)
مواطنو مدينة بوسطن عارضوا ووقفوا ضد استضافة أولمبياد 2024 (أ.ب)، مضمار مدينة الماتي الكازاخستانية المتميز يعزز من فرصها لتنظيم الألعاب الشتوية (رويترز)
TT

بوسطن تسحب ترشيحها لاستضافة أولمبياد 2024 وأميركا تبحث عن مدينة بديلة

مواطنو مدينة بوسطن عارضوا ووقفوا ضد استضافة أولمبياد 2024 (أ.ب)، مضمار مدينة الماتي الكازاخستانية المتميز يعزز من فرصها لتنظيم الألعاب الشتوية (رويترز)
مواطنو مدينة بوسطن عارضوا ووقفوا ضد استضافة أولمبياد 2024 (أ.ب)، مضمار مدينة الماتي الكازاخستانية المتميز يعزز من فرصها لتنظيم الألعاب الشتوية (رويترز)

سحبت مدينة بوسطن الأميركية ترشيحها لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2024، لكن اللجنة الأولمبية الدولية أعلنت أمس عن ثقتها في تقدم مدينة أميركية أخرى بملف بديل، ومن المرجح أن تكون لوس أنجليس التي سبقت أن استضافت الأولمبياد في عامي 1932 و1984.
وجاء الإعلان عن سحب ترشيح بوسطن على لسان المدير التنفيذي للجنة الأولمبية الأميركية سكوت بلاكمون والمسؤول الأول عن ملف الترشح ستيف باليوكا الذي يملك نصف فريق بوسطن سلتيكس المشارك في دوري كرة السلة للمحترفين.
وقال بلاكمون: «لم نتمكن من الحصول على غالبية أصوات مواطني بوسطن من أجل دعم استضافة أولمبياد 2024 وألعاب ذوي الاحتياجات الخاصة، ولهذا السبب ترى اللجنة الأولمبية الأميركية أن مستوى الدعم الذي يحظى به ترشح بوسطن لا يخولنا التفوق على مدن مرشحة رائعة مثل باريس وروما وهامبورغ وبودابست أو تورونتو».
وأشار بيان اللجنة الأولمبية الأميركية إلى أن الأخيرة ستواصل البحث بإمكانية ترشيح مدينة أميركية أخرى لاستضافة أولمبياد 2024، وهي ستحاول التوصل إلى قرار الشهر المقبل.
وسبق لعمدة بوسطن مارتي وولش أن لمح إلى إمكانية عدم الترشح لاستضافة هذا الحدث في ظل غياب الضمانات التي تحفظ حقوق دافعي الضرائب.
وأشار وولش في مؤتمر صحافي إلى أن القرار النهائي بشأن ترشح المدينة لاستضافة أولمبياد 2024 بيد اللجنة الأولمبية الأميركية، وقال: «إنه التزام لا يمكنني القيام به دون ضمانات تحمي بوسطن وسكانها». وأكد وولش أنه يرفض المخاطرة بمصير بوسطن، «وأرفض أن ألتزم بتوقيع ضمانة تقضي بأن تستخدم دولارات دافعي الضرائب من أجل الألعاب الأولمبية».
لكن مارك أدامز المتحدث باسم اللجنة الدولية قال: «إننا واثقون من أن الولايات المتحدة ستأتي بالاختيار الصحيح، وأنها لا تزال بإمكانها التقدم بمرشح قوي قبل 15 سبتمبر (أيلول)». وأضاف: «اللجنة الأولمبية الأميركية أكدت أنها لا تزال ترغب بشدة في أن تستضيف إحدى المدن أولمبياد 2024».
وأمام اللجنة الأولمبية الأميركية حتى 15 سبتمبر المقبل لكي تتقدم بطلب رسمي لاستضافة أولمبياد 2024 في حال قررت اختيار مدينة بديلة عن بوسطن.
وقال توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية: «بالنسبة لنا هو طلب أميركي من اللجنة الأولمبية الأميركية. إننا مقتنعون بأنهم سيختارون أكثر مدينة مناسبة لتقديم ملف قوي لطلب الاستضافة».
وقدرت قيمة التأمين على الألعاب الأولمبية بـ128 مليون دولار على أن يتم التعويض في حال إلغاء الحدث، أو فشل الرعاة الرسميين في دفع المستحق عليهم، أو في حال كانت عائدات أسعار التذاكر أقل من المتوقع بسبب ضعف الحضور الجماهيري. لكن هناك معارضة لهذا التأمين لأن البعض يرى بأنه لن تكون هناك حماية لدافعي الضرائب إذا كانت الميزانية المخصصة للمنشآت أقل من التكلفة الحقيقية أو إذا تغير نطاق المشاريع المخصصة لهذا الحدث مع تقدم الوقت. وقد أكد وولش: «إنني ما زلت مؤمنا بإمكانيات الألعاب الأولمبية وقدرتها على تحقيق فوائد طويلة الأجل لبوسطن، لكن ليس باستطاعتي المخاطرة بأموال دافعي الضرائب. إذا كان التزامي بتوقيع الضمانة اليوم هو ما يحتاج إليه الملف لكي نتقدم به، فبإمكاني حينها القول إن بوسطن لم تعد تسعى إلى استضافة الألعاب الأولمبية وأولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة لعام 2024».
ووقع في يناير (كانون الثاني) الماضي الخيار على بوسطن للترشح من أجل استضافة ألعاب 2024 على حساب لوس أنجليس وسان فرانسيسكو وواشنطن.
ولم تنظم الولايات المتحدة الألعاب الأولمبية الصيفية منذ 1996 عندما أقيمت في أتلانتا، إذ فشلت نيويورك في حملة استضافة أولمبياد 2012 وشيكاغو في حملة استضافة أولمبياد 2016.
وسبق للولايات المتحدة أن نظمت أيضا دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في سانت لويس عام 1904، ولوس أنجليس عامي 1932 و1984، كما أنها استضافت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام 2002 في سولت ليك سيتي، والتي تلطخت بفضيحة شراء الأصوات.
ولم تقدم اللجنة الأولمبية الأميركية ملف أي مدينة لاستضافة أولمبياد 2020 الذي ذهب لطوكيو، وذلك لإعادة تقييم الملف.
واستمرت دراسة ملف التقدم مجددا لاستضافة الألعاب الأولمبية الصيفية 22 شهرا قبل أن تستمر ملفات أربع مدن فتم الحسم في ما بينها عبر التصويت الذي استقر على بوسطن.
ويبدأ التنافس بين المدن المرشحة التي عرف منها حتى الآن باريس وروما وهامبورغ الألمانية وبودابست، في 15 سبتمبر المقبل، ويمكن للمسؤولين عنها مناقشة ملفات الترشيح مع اللجنة الأولمبية خلال ندوة من 7 إلى 9 أكتوبر (تشرين الأول) في لوزان، على أن يستمر السباق بينها حتى أبريل (نيسان) ومايو (أيار) 2016.
ويتم تثبيت طلبات الترشيح حتى موعد أقصاه 8 يناير 2016 لتبدأ بعدها جولات التفتيش على أن تقدم ملفات الترشيح النهائية في يناير 2017 قبل أن تعرف هوية المدينة المضيفة في صيف العام ذاته في العاصمة البيروفية ليما.
يذكر أن دورة ألعاب الأولمبية الصيفية المقبلة عام 2016 ستقام في ريو دي جانيرو البرازيلية. وقال ألفونس هورمان رئيس الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية: «بالطبع نهتم كثيرا بالتطورات الأخيرة في الولايات المتحدة. إنها تظهر مدى أهمية حشد القوة في المدينة المستضيفة والدولة ككل».
على جانب آخر تظهر تبدو المنافسة ساخنة بين مدينتي بكين الصينية والماتي الكازاخستانية لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2022 قبل التصويت الحاسم الجمعة المقبل في كوالالمبور الماليزية، فبعد تقديم ملفي الاستضافة في لوزان السويسرية في يونيو (حزيران) الماضي، ارتكز ملف الماتي على 80 في المائة من البنية التحتية القائمة، بينما تراهن بكين على تطوير قطاع الرياضة الشتوية في المنطقة.
وهذا خير مثال على ما تسمح به الأجندة الأولمبية لعام 2020، المجموعة الشاملة من الإصلاحات التي شرع بها رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ، إذ يتميز الملفان بمرونة تنادي بها الإصلاحات. قال باخ آنذاك: «أنا فعلا مدهوش من تبني المدينتين للإصلاحات التي تم اعتمادها في الأجندة الأولمبية 2020 بعد ستة أشهر فقط من إقرارها».
وتابع: «يمكن أن نرى بوضوح تركيز المدينتين على الاستدامة والكلفة المعقولة. المدينتان قدمتا عرضا جيدا من ناحية الميزانية، وأظهرتا بوضوح الأهداف التي تريدان تحقيقها عبر اقتراحات خطط التنمية على المدى البعيد لكل من المدينتين والبلدين».
وبحسب التقرير فإن مشروع الماتي «المدمج» يعتمد على بنى تحتية قائمة أو مجددة في 2011 لأجل الألعاب الآسيوية الشتوية على غرار منتجع شيمبولاك للتزلج الذي بني عام 1950، قصر الرياضة في بالوان شولاك (1967) أو المواقع القائمة للبياتلون، تزلج العمق، التزلج الحر والسنوبورد.
وتؤكد لجنة التقييم أن ملف الماتي يعتمد على «ثمانية مواقع قائمة واثنان سيتم بناؤهما من أجل الألعاب الجامعية الشتوية 2017. ثلاثة مواقع أخرى، بينها مضمار التزلج الالبي، ستبنى بحال اختيار المدينة للاستضافة».
كما يشيد التقرير بالمسافات القصيرة بين مواقع المنافسات التي تبعد 40 كلم كحد أقصى عن العاصمة السابقة للجمهورية السوفياتية القديمة قبل أن تخلفها أستانا عام 1997: «كل الرياضيين سيقيمون بين 20 و55 دقيقة من موقع حفل الافتتاح».
من جهتها، تقترح بكين بحسب التقرير «مفهوما إقليميا يهدف إلى تطوير الرياضات الشتوية لصالح أكثر من 300 مليون شخص يعيشون في شمال البلاد»، لكن إذا كانت العاصمة الصينية قادرة على إعادة تدوير بعض مواقعها الأولمبية من عام 2008، وتقدم في مشروعها 6 مشاريع قائمة، فإنها لا تملك في المقابل منشآت عالية المستوى لمسابقات الهواء الطلق.
بعيدا عن بكين حيث ستقام مسابقات الهوكي، التزحلق الفني والسريع على الجليد، يجب بناء منشآت في موقعين: يانغكينغ (التزلج الالبي والزلاجات والتزحلق) وجانغجياكو (بياتلون، تزلج العمق، القفز على الثلج...). بعض المنشآت سيتم بناؤها بغض النظر عن الفوز بالاستضافة، لأن رؤية بكين تكمن «بإدخال الرياضات الشتوية في حياة الناس».
لكن النقطة السوداء الوحيدة التي أثارتها لجنة التقييم وغير المتوافقة مع أجندة 2020 وتنميتها المستدامة تكمن في عدم وجود الثلوج والاعتماد الكبير على الثلج الاصطناعي في كل المواقع. وانحصر التنافس بين بكين والماتي بعد انسحاب جميع المدن الأوروبية الأخرى التي تقدمت بطلباتها وهي ستوكهولم (السويد) وكراكوف (بولندا) ولفيف (أوكرانيا) وأوسلو (النرويج) لأسباب مختلفة منها اقتصادية أو عدم رغبة سكان هذه المدن في ذلك. وأقيمت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الأخيرة بسوتشي الروسية في فبراير (شباط) الماضي، وستحتضن مدينة بيونغ تشانغ الكورية الجنوبية النسخة المقبلة عام 2018.

* دورة مكابي الأولمبية
* على جانب آخر انطلقت أمس دورة «مكابي» للألعاب الأولمبية اليهودية في العاصمة الألمانية برلين بمشاركة نحو 2300 رياضي تم تجميعهم من 36 دولة.
ويتنافس الرياضيون وغالبيتهم من الهواة في رياضات كرة السلة والهوكي وكرة القدم والتنس وكرة القدم الخماسية والكرة الطائرة، بينما سيكتفي آخرون بممارسة تدريباتهم الرياضية.
ومن المقرر منح 166 مجموعة من الميداليات في 19 نوعا من الرياضات خلال دورة مكابي الرابعة عشرة والتي تستمر فعالياتها حتى الخامس من أغسطس (آب) المقبل.
وتنظم ألمانيا الألعاب للمرة الأولى في ذكرى مرور 70 عاما على (الهولوكوست) تحت إجراءات أمنية مشددة. وحشدت الحكومة الألمانية ما يزيد على 600 شرطي لتأمين الملعب الأولمبي والفندق الذي يقيم الرياضيون. وافتتحت الدورة باستعراض في المسرح المدرج ببرلين بحضور الرئيس الألماني يواخيم جاوك، على أن تبدأ المنافسات الرياضية اليوم في الملعب الأولمبي الذي استضاف دورة الألعاب الأولمبية عام 1936.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.