غوانزو الصيني يتسلح بـ«روبينهو» سعيًا لاقتناص اللقب الآسيوي

بطل 2013 يسعى لظهور مثير مع «سكولاري» في الأدوار النهائية

روبينهو («الشرق الأوسط»)، سكولاري («الشرق الأوسط»)، من إحدى مباريات غوانزو الصيني في الدوري الآسيوي («الشرق الأوسط»)
روبينهو («الشرق الأوسط»)، سكولاري («الشرق الأوسط»)، من إحدى مباريات غوانزو الصيني في الدوري الآسيوي («الشرق الأوسط»)
TT

غوانزو الصيني يتسلح بـ«روبينهو» سعيًا لاقتناص اللقب الآسيوي

روبينهو («الشرق الأوسط»)، سكولاري («الشرق الأوسط»)، من إحدى مباريات غوانزو الصيني في الدوري الآسيوي («الشرق الأوسط»)
روبينهو («الشرق الأوسط»)، سكولاري («الشرق الأوسط»)، من إحدى مباريات غوانزو الصيني في الدوري الآسيوي («الشرق الأوسط»)

يعود فريق غوانزو الصيني إلى بطولة دوري أبطال آسيا هذا الموسم باحثا عن تعويض إخفاقه وخروجه من الدور ربع النهائي في الموسم المنصرم بعد خسارته من فريق ويسترن سيدني الأسترالي الذي توج بلقب البطولة لاحقا.
وأوقعت قرعة ربع النهائي لفرق شرق القارة الآسيوية في دوري أبطال آسيا، التنين الصيني في مواجهة كايشوا ريسول الياباني، في مواجهة تبدو سهلة للفريق الصيني الذي يملك تفوقا تاريخيا في السنوات الأخيرة من المواجهات المباشرة للطرفين، حيث يلتقي غوانزو بمضيفه الياباني ذهابا في 25 أغسطس (آب) على أن يحل كايشوا ضيفا على استاد تيانهي في الصين في الخامس عشر من سبتمبر (أيلول) المقبل.
وبحسب النظام الذي أقره اتحاد كرة القدم الآسيوي وبتوصية من لجنة المسابقات القارية فإن فرق شرق القارة تبدو منعزلة عن غربها وذلك حتى المباراة النهائية، وهو النظام الذي بدأ اتحاد اللعبة في تطبيقه منذ النسخة الماضية، ويستمر حتى النسخة القادمة مرورا بالمسابقة الحالية، مما يعني أن الفريق الصيني لن يواجه أيا من فرق غرب القارة المتأهلة للأدوار المتقدمة للبطولة والتي يأتي على رأسها فريق الهلال السعودي ولخويا القطري وأهلي دبي الإماراتي ونفط طهران الإيراني.
وكان النادي الصيني أعلن تعاقده مطلع يونيو (حزيران) الماضي مع المدرب البرازيلي الشهير لويز فيليبي سكولاري المدير الفني السابق لمنتخب البرازيل ليحل محل الإيطالي فابيو كانافارو الذي تمت إقالته بعد تجربة تدريبية لم تدم طويلاً، حيث بدأت علاقة الإيطالي كانافارو نجم يوفنتوس وريال مدريد السابق في نوفمبر (تشرين الثاني) 2014.
وبدأت علاقة بطل الدوري الصيني لأربع مرات متتالية مع الأسماء القوية في التدريب منذ تعاقده مع الإيطالي الشهير مارتشيللو ليبي الذي قاده نحو تحقيق لقب الدوري المحلي على التوالي إضافة إلى البطولة الآسيوية، حيث يهدف الفريق الصيني بهذه الخطوة من ترغيب النجوم العالميين والأسماء اللامعة كرويا من الحضور لصفوف الفريق.
وواصل نادي إيفرغراند مطاردة الصدارة بعد فوزه على هانغزهو غرينتاون 1 - 0 في المباراة التي أقيمت يوم الأحد الماضي ضمن منافسات الأسبوع الحادي والعشرين من الدوري الصيني لكرة القدم وسجل زهينغ لونغ هدف الفوز لصالح غوانزو في الدقيقة 21 من عمر اللقاء ورفع غوانزو رصيده في المركز الثاني إلى 44 نقطة من 21 مباراة، بفارق نقطة واحدة خلف شنغهاي إس آي بي جي المتصدر والذي تغلب على تشونغكين ليفان 4 - 2 يوم الأحد أيضا.
واستعد غوانزو الصيني بطل النسخة قبل الأخيرة لدوري أبطال آسيا للمنافسات المقبلة بصورة جيدة بعدما أتم عددا من التعاقدات التي من شأنها تعزيز صفوفه للاستحقاقات القريبة والتي يأتي على رأسها البطولة الآسيوية، إضافة إلى الدوري الصيني الذي ما زال قائما دون توقف.
وأعلن غوانزو قبل شهر من الآن عن تعاقده مع المهاجم البرازيلي المخضرم روبينهو اللاعب السابق لريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي، والمهاجم الحالي لفريق سانتوس البرازيلي وذلك بصفقة تمتد إلى 6 أشهر، ليلحق المهاجم الدولي لمنتخب البرازيل بمواطنه سكولاري بعد عدة أيام من توقيعه العقد مع الفريق الصيني، رغم الكثير من الأنباء الإعلامية عن مفاوضات خليجية للاعب البرازيلي يأتي أبرزها فريق الجزيرة الإماراتي.
وينضم البرازيلي المخضرم روبينهو إلى عدد من الأسماء القوية في الفريق، حيث يوجد الهداف الإيطالي المخضرم ألبيرتو جيلاردينو لاعب ميلان السابق، والبرازيلي باولينيو جونيور الشهير باسم باولينهو والذي انضم لصفوف الفريق الصيني مطلع يونيو الحالي قادما من فريق توتنهام الإنجليزي الذي كان فيه أحد أغلى اللاعبين بعدما أتم الفريق الإنجليزي التعاقد معه قادما من كورينثيانز البرازيلي مقابل 17 مليون جنيه إسترليني.
ويحتل الفريق الصيني حاليا صدارة دوري السوبر الصيني وبفارق أربع نقاط عن أقرب منافسيه وذلك قبل تسع جولات من نهاية المنافسات المحلية التي تختتم في نوفمبر المقبل، حيث يبدو غوانزو في طريقه للاحتفاظ باللقب للمرة الخامسة على التوالي بعدما نجح في تحقيق اللقب منذ 2011.
ونجح غوانزو الصيني قبل عدة أيام من الانتصار على فريق بايرن ميونيخ حامل لقب الدوري الألماني في مواجهة ودية أقيمت في الصين ضمن الفترة التي يقضيها الفريق الألماني في الشرق الآسيوي، حيث انتهت الدقائق الأصلية للمواجهة بالتعادل السلبي دون أهداف قبل أن تحتكم المواجهة إلى ضربات الترجيح التي شهدت تفوق الفريق الصيني بخمسة أهداف مقابل أربعة.
وسبق لعدد من الفرق الكروية العالمية مواجهة غوانزو الصيني ضمن المعسكرات التي تقيمها في الصين، حيث واجه مانشستر يونايتد الإنجليزي في 2007 ونجح الأخير بكسب المباراة بثلاثة أهداف دون رد، قبل أن يواجه في العام الذي يليه فريق تشيلسي الإنجليزي ويكسب الأخير المواجهة برباعية نظيفة دون رد، وفي 2011 التقى غوانزو الصيني بريال مدريد الإسباني الذي ألحق به خسارة كبيرة قوامها 11 هدفا للفريق الإسباني.
وتحول فريق غوانزو الصيني من حمل وديع في المسابقات التي يشارك فيها إلى بطل مرشح دائم لحصد الألقاب بعدما تسلم الإيطالي ليبي زمام الأمور الفنية في 2011، حيث حقق منذ ذلك التاريخ أربعة ألقاب على صعيد الدوري المحلي ولقبا يتيما لدوري أبطال آسيا في 2013، والتي شارك على أثرها في بطولة كأس العالم للأندية التي احتل فيها المركز الرابع.
وبدأت مشاركة الفريق الصيني في دوري أبطال آسيا منذ 2012 والتي بلغ فيها دور ربع النهائي ليواجه فريق الاتحاد السعودي الذي ألحق به خسارة كبيرة في الذهاب 4 - 2 قبل أن ينتصر غوانزو إيابا بهدفين مقابل هدف ليودع البطولة عند هذا الدور، وفي النسخة التي تليها نجح في إكمال مسيرته حتى معانقة اللقب بعد تجاوزه إف سي سيئول الكوري الجنوبي، وفي العام الماضي اكتفى غوانزو بدور ربع النهائي بعد خروجه على يد ويسترن سيدني الأسترالي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.