يونايتد يهزم برشلونة مواصلاً انتصاراته في جولته الأميركية.. ودي ماريا على أعتاب بطل فرنسا

تشيلسي يتفوق على سان جيرمان بفضل حارسه كورتوا في ركلات الترجيح ضمن كأس الأبطال الدولية الودية

كورتوا حارس تشيلسي يسدد بنجاح ركلة الترجيح الحاسمة في شباك حارس سان جيرمان (أ.ب)
كورتوا حارس تشيلسي يسدد بنجاح ركلة الترجيح الحاسمة في شباك حارس سان جيرمان (أ.ب)
TT

يونايتد يهزم برشلونة مواصلاً انتصاراته في جولته الأميركية.. ودي ماريا على أعتاب بطل فرنسا

كورتوا حارس تشيلسي يسدد بنجاح ركلة الترجيح الحاسمة في شباك حارس سان جيرمان (أ.ب)
كورتوا حارس تشيلسي يسدد بنجاح ركلة الترجيح الحاسمة في شباك حارس سان جيرمان (أ.ب)

واصل مانشستر يونايتد سلسلة انتصاراته في بطولة كأس الأبطال الدولية الودية لكرة القدم بفوزه 3/ 1 على برشلونة الإسباني بمدينة سانتا كلارا (كاليفورنيا)، في الوقت الذي انتزع فيه تشيلسي الإنجليزي الفوز على باريس سان جيرمان الفرنسي بركلات الترجيح 6 - 5 بعد تعادلهما 1 - 1 (في الوقت الأصلي) على ملعب «بانك أوف أميركا ستاديوم» في شارلوت (كارولاينا الشمالية).
على ملعب «ليفايس ستاديوم» وأمام 68416 متفرجًا، انتزع يونايتد فوزًا معنويًا مهمًا على برشلونة بطل إسبانيا بفضل واين روني وجيسي لينغارد والبلجيكي عدنان يانوزاي الذين سجلوا الأهداف الثلاثة في الدقائق 7 و65 و1 + 90، فيما كان هدف برشلونة الوحيد من نصيب البرازيلي رافينيا وسجله في الدقيقة 90 من المباراة التي شارك فيها جميع لاعبي الفريقين (8 تبديلات لبرشلونة و11 ليونايتد) وغاب عنها نجما برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار اللذان مددا عطلتهما الصيفية بسبب مشاركتهما في «كوبا أميركا».
وشهد الشوط الأول من اللقاء سيطرة متبادلة من الفريقين، وأسعف الحظ يونايتد في تحقيق فوزه الثالث على التوالي في هذه الجولة (تغلب على أميركا المكسيكي 1 - صفر وسان خوسيه أورثكوايكس الأميركي 3 - 1)، لأن برشلونة أهدر الكثير من الفرص وكان بإمكانه أن يتقدم 2 - صفر في الدقائق الأولى من اللقاء لولا تدخل القائم للوقوف في وجه ركلة حرة للأوروغواياني لويس سواريز في الدقيقة 4، ثم الحارس الإسباني ديفيد دي خيا الذي صد بعد ثوان فقط محاولة لسيرجي روبرتو. في المقابل اتسم أداء يونايتد بالسرعة والتحول من الدفاع للهجوم بسلاسة وكان مهاجموه أكثر حسما من منافسهم الإسباني.
ودفع برشلونة الذي فاز في مباراته الأولى على لوس أنجليس غالاكسي 2 - 1 الذي يلتقي تشيلسي الإنجليزي غدًا في ماريلاند قبل العودة إلى أوروبا للقاء فيورنتينا الإيطالي على ملعب الأخير في الثاني من أغسطس (آب) المقبل، ثمن إهداره هاتين الفرصتين عندما تمكن روني من وضع يونايتد في المقدمة بكرة رأسية وضعها في مرمى الحارس الألماني مارك اندري تير شتيغن إثر ركلة ركنية نفذها اشلي يانغ.
ومنح هذا الهدف الثقة للاعبي يونايتد وكاد الفريق يسجل هدفا ثانيا عبر يانغ لكن حارس النادي الكاتالوني تألق وأنقذ مرماه في الدقيقة 28، ثم تدخل الحظ مجددا للوقوف إلى جانب الفريق الإنجليزي عندما وقف القائم الأيمن في وجه تسديدة بعيدة من سواريز في الدقيقة 43.
وبعد مرور نحو ساعة على بداية اللقاء، طالب برشلونة بركلة جزاء إثر خطأ من الهولندي دالي بليند على سواريز لكن الحكم استمر بمطالبة اللعب، ثم سجل الأوروغواياني هدفا ألغي بداعي التسلل.
وفي الدقيقة 63 قرر مدرب يونايتد لويس فان غال استبدال كامل فريقه، وقد أثمر هذا الخيار هدفا ثانيا سجله لينغارد بعد تمريرة عرضية من تايلر بلاكيت في الدقيقة 65، ثم عاد القائم ليقف مجددًا في وجه برشلونة، وهذه المرة بصده رأسية منير الحدادي في الدقيقة 72. وتمكن برشلونة في نهاية المطاف من الوصول إلى الشباك بفضل رافينيا في الدقيقة 90، لكن يانوزاي رد سريعًا وأعاد الفارق إلى هدفين بلعبة مهارية رائعة.
ويسعى مانشستر يونايتد لاستعادة مكانته المعهودة في الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب إخفاقه في التتويج بلقبه المفضل الموسم الماضي للعام الثاني على التوالي، بعدما اكتفى بالحصول على المركز الرابع.
ويخوض مانشستر مباراته الأولى في النسخة المقبلة للدوري الإنجليزي أمام ضيفه توتنهام هوتسبير يوم الثامن من أغسطس المقبل على ملعب أولد ترافورد. في المقابل، تعد هذه هي الخسارة الأولى التي ينالها برشلونة، بطل الثلاثية التاريخية (الدوري والكأس ودوري الأبطال) في الموسم الماضي، خلال معسكره في الولايات المتحدة، وسيبدأ الفريق حملة الدفاع عن لقب الدوري الإسباني بمواجهة ضيفه أتليتك بلباو يوم 23 أغسطس، بعد أن يواجه الفريق ذاته في بطولة كأس السوبر الإسباني يومي 14 و17 من الشهر نفسه.
ويختتم يونايتد جولته الأميركية الأربعاء بمواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي الذي يتجه للتعاقد مع لاعب «الشياطين الحمر» الأرجنتيني انخل دي ماريا، الذي كان من المفترض أن يصل إلى كاليفورنيا أول من أمس لكنه لم يلحق بالرحلة المقبلة إلى سان فرانسيسكو، بحسب ما أكد فان غال الذي قال: «لقد سمعت أنه لم يكن على الطائرة، ولا يمكنني قول المزيد».
وأشار فان غال إلى أن الأرجنتيني الآخر ماركوس روخو لم يلحق بالرحلة إلى سان فرانسيسكو أيضا لأنه يواجه مشكلة في جواز سفره، وليس لأي سبب آخر.
وذكر موقع صحيفة «دايلي مايل» قبيل المباراة أمام برشلونة أن فان غال أعلم لاعبيه بأن دي ماريا يود الانتقال إلى سان جيرمان. وعزز مدرب سان جيرمان لوران بلان فرضية ضم دي ماريا عندما قال بعد خسارة فريقه أمام تشيلسي بركلات الترجيح في الجولة التحضيرية ذاتها: «هناك احتمال كبير لضم دي ماريا، لكن ليس هناك أي شيء رسمي.. لننتظر اللحظة وسنرى النتيجة في وقت قريب».
وواصل: «في الوقت الحالي، من المفترض أن يلعب مع مانشستر ضد باريس سان جيرمان (بعد غد الأربعاء). حاليا، هذا هو الوضع. أكرر بأن الشائعات تتحدث عن احتمال كبير بأن ينضم هذا اللاعب إلى فريقنا، لكن حاليا وفي هذه اللحظة، لا يوجد أي شيء رسمي».
ولم يكن بلان حينها على علم بأن دي ماريا تخلف عن اللحاق بفريقه الذي مدد عطلة اللاعب الأرجنتيني بسبب مشاركاته مع منتخب بلاده في بطولة كوبا أميركا.
وسبق لمجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية أن كشفت عن موافقة يونايتد على العرض الذي تقدم به سان جيرمان من أجل الحصول على خدمات النجم الأرجنتيني، الذي فشل في فرض نفسه مع «الشياطين الحمر»، وقرر الرحيل بعد موسم واحد فقط معهم.
وتحدثت الصحيفة عن العرض الذي تقدم به سان جيرمان والذي يبلغ 65 مليون يورو، فيما قدرته مجلة «ليكيب» أمس بـ63 مليون يورو، متحدثة عن وضع اللمسات الأخيرة على العقد قبل الإعلان المحتم عن الاتفاق. ورغم أنه سبق لدي ماريا الذي كلف يونايتد مبلغا قياسيا بريطانيا للتعاقد معه الصيف الماضي من ريال مدريد الإسباني مقابل 75 مليون يورو، التأكيد أنه سيبقى في صفوف فريق المدرب الهولندي لويس فان غال، والقتال من أجل كسب مكانه مجددًا في التشكيلة الأساسية التي خرج منها لمصلحة «المتجدد» اشلي يانغ، إلا أن التقارير أشارت إلى أنه يرغب حقا بالعودة إلى إسبانيا وليس الانتقال إلى سان جيرمان. وبما أن ريال مدريد لم يعلن عن رغبته بضمه مجددًا، أصبحت الساحة خالية أمام سان جيرمان للقيام بصفقة خيالية أخرى يضيفها إلى الصفقات التي أجراها في ظل الإدارة القطرية، خصوصا أنه تخلص من قيود اللعب المالي النظيف والعقوبة التي فرضها عليه سابقا الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بسبب مخالفته هذه القاعدة.
يذكر أن النادي الباريسي حاول جاهدا الصيف الماضي ضم دي ماريا لكن يونايتد خطفه منه بعد أن دفع 75 مليون يورو لريال، في حين أن عقوبة الاتحاد الأوروبي منعت بطل فرنسا من إنفاق أكثر من 60 مليونًا في سوق الانتقالات.
على ملعب «بانك أوف أميركا ستاديوم» في شارلوت (كارولاينا الشمالية) قاد الحارس الدولي البلجيكي تيبو كورتوا فريقه تشيلسي للفوز على سان جيرمان بركلات الترجيح 6 - 5 بعد تعادلهما 1 – 1.
وتألق كورتوا بصده ركلتين ترجيحيتين لجان كريستوف باهيبيك والبرازيلي تياغو سيلفا ثم نفذ بنفسه الركلة الترجيحية التي منحت تشيلسي الفوز بهذه المباراة التي تقدم خلالها بطل فرنسا في الدقيقة 25 عبر السويدي زلاتان إبراهيموفيتش قبل أن يرد رجال المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو في الدقيقة 64 عبر النيجيري فيكتور موزيس.
وبهذا الفوز، استعاد بطل الدوري الإنجليزي توازنه بعد الخسارة المفاجئة التي مُنِي منها في مستهل جولته في أميركا الشمالية على يد نيويورك ريد بولز (2 - 4)، في حين أن الخسارة بركلات الترجيح لا تنقص من السجل الجيد لسان جيرمان في هذه الجولة التي بدأها بالفوز على بنفيكا البرتغالي (3 - 2) قبل أن يتجاوز أيضا فيورنتينا الإيطالي (4 – 2).
ويستكمل تشيلسي مبارياته الاستعدادية غدا بلقاء من العيار الثقيل يجمعه ببرشلونة بطل إسبانيا وأوروبا في ماريلاند قبل أن يواجه فيورنتينا على ملعبه في الخامس من أغسطس المقبل، فيما يلعب سان جيرمان مع مانشستر يونايتد الأربعاء في شيكاغو.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.