الأهلي يهزم النجم الساحلي ويعزز صدارته.. وسقوط ثالث للترجي في الكونفدرالية

تعادل بمذاق الفوز للمريخ السوداني أمام وفاق سطيف حامل لقب دوري أبطال أفريقيا

وليد سليمان نجم الأهلي المصري يحتفل بهدفه في مرمى النجم الساحلي («الشرق الأوسط»)
وليد سليمان نجم الأهلي المصري يحتفل بهدفه في مرمى النجم الساحلي («الشرق الأوسط»)
TT

الأهلي يهزم النجم الساحلي ويعزز صدارته.. وسقوط ثالث للترجي في الكونفدرالية

وليد سليمان نجم الأهلي المصري يحتفل بهدفه في مرمى النجم الساحلي («الشرق الأوسط»)
وليد سليمان نجم الأهلي المصري يحتفل بهدفه في مرمى النجم الساحلي («الشرق الأوسط»)

ارتقى الأهلي المصري إلى صدارة المجموعة الأولى بمرحلة المجموعات لبطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفدرالية الأفريقية) بعدما انتزع فوزا مهما 1 / صفر أمام ضيفه النجم الساحلي التونسي في الجولة الثالثة لمباريات المجموعة التي شهدت سقوطا ثالثا للترجي التونسي بخسارته على ملعبه أمام الملعب المالي 1 / 2.
على ملعب السويس ارتدى وليد سليمان ثوب البطولة بتسجيله هدف الفوز للأهلي في الدقيقة 36، عبر قذيفة صاروخية بقدمه اليمنى سكنت الزاوية اليمنى العليا لأيمن البلبولي حارس مرمى النجم الساحلي، ليرفع الفريق، الذي حقق انتصاره الثاني في المجموعة مقابل تعادل وحيد، رصيده إلى سبع نقاط، متفوقا بفارق نقطة واحدة على النجم، الذي بات في المركز الثاني.
وواصل الأهلي بتلك النتيجة تفوقه المستمر على الأندية التونسية في البطولة، بعدما بات النجم ثالث الفرق التونسية التي تتجرع مرارة الهزيمة من الأهلي خلال شهرين تقريبا. وكان الأهلي قد أطاح بالأفريقي التونسي في دور الستة عشر الإضافي للمسابقة في شهر مايو (أيار) الماضي، قبل أن يتغلب على الترجي بثلاثية بيضاء في أولى جولات مرحلة المجموعات الشهر الماضي.
ويعد هذا هو الفوز الثالث الذي يحققه الأهلي على النجم مقابل خسارة واحدة وأربع تعادلات خلال مواجهاتهما الأفريقية السابقة، علما بأنه الانتصار الأول الذي يحققه الفريق بمصر على نظيره التونسي، منذ فوزه 3 / صفر في إياب نهائي بطولة دوري أبطال أفريقيا في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2005 ويحل الأهلي ضيفا على النجم الساحلي في 8 أغسطس (آب) المقبل في الجولة الرابعة.
وشهدت بداية الشوط الأول ضغطا هجوميا مكثفا من جانب الأهلي قابله تأمين دفاعي وتراجع من لاعبي النجم.. واعتمد الأحمر على انطلاقات باسم علي في الجبهة اليمنى ومؤمن زكريا ومتعب والسعيد في الهجوم.
وكاد عماد متعب يفتتح التسجيل للأهلي عند الدقيقة الرابعة عندما استغل خطأ دفاع النجم وسدد كرة قوية مرت بجوار القائم الأيسر للبلبولي.
وكاد الفريق الضيف يسجل هدفا من انفراد تام بمرمى الأهلي في الدقيقة 25 إثر هجمة مرتدة منظمة وسريعة لكن إكرامي تدخل وأبعد الكرة. وظهر إكرامي مرة أخرى بعدها بدقائق وأنقذ مرماه من تسديدة قوية ليوسف المويهبي وارتدت دون متابعة.
وفي الدقيقة 30 فاجأ عبد الله السعيد الجميع بتصويبة قوية بعد أن هيأ متعب الكرة له على حدود المنطقة لكن مدافع النجم تصدى لها برأسه وأبعدها عن مرماه إلى ضربة ركنية. ونجح الأهلي في افتتاح التهديف عند الدقيقة 36 عن طريق وليد سليمان، الذي تلقى كرة داخل المنطقة إثر عرضية من عبد الله السعيد حولها الأول بقدمه اليمنى صاروخية داخل شباك الفريق التونسي.
وأضاع حسام غالي فرصة تعزيز تقدم الأهلي في الدقيقة 40 بعدما سدد الكرة ضعيفة وهو داخل منطقة جزاء النجم فتصدى لها الحارس البلبولي بسهولة. وقبل نهاية الشوط الأول مباشرة سدد عبد الله السعيد كرة قوية اصطدمت بالقائم الأيمن للحارس التونسي.
وظهرت محاولات مكثفة للاعبي النجم خلال الدقائق الأولى من الشوط الثاني من أجل إدراك التعادل لكن دفاع الأهلي بقيادة سعد الدين سمير ومحمد نجيب حال دون ذلك. ونزل محمود حسن تريزيجيه بدلا من عماد متعب في الدقيقة 65 وبعدها بدقائق نزل أحمد عبد الظاهر بدلا من مؤمن زكريا.
ومع اقتراب منتصف الشوط تقريبا انخفض مستوى اللعب من جانب كلا الفريقين دون أي خطورة تذكر على المرميين.
ودفع فتحي مبروك المدير الفني للأهلي بآخر تغييراته بنزول رمضان صبحي بدلا من محمد رزق.
وسدد محمود تريزيجيه كرة قوية باتجاه المرمى في الدقيقة 82 اصطدمت بأقدام المدافعين وخرجت إلى ركنية لم يستغلها الأهلي. بعدها لعب عبد الله السعيد عرضية رائعة فشل رمضان صبحي في تسديدها لتضيع فرصة محققة لتعزيز تقدم الأحمر. وأنقذ إكرامي مرماه من تسديدة قوية قبل نهاية الشوط بدقائق لينتهي الشوط الثاني والمباراة بفوز الأهلي بهدف نظيف.
وعلى ملعب رادس عمق الملعب المالي جراح مضيفه الترجي التونسي وألحق به الخسارة الثالثة على التوالي عندما تغلب عليه 2 - 1.
وبكر الفريق المالي بالتسجيل وتحديدا في الدقيقة السادسة عبر لاعب وسطه عبدواللاي سيسوكو من تسديدة بيمناه من داخل المنطقة. ورد الترجي بعد 6 دقائق بواسطة مهاجمه فخر الدين بن يوسف بيمناه أيضا من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية داخل المنطقة. وتلقى الفريق المالي ضربة موجعة بطرد مدافعه إبراهيما كيتا في الدقيقة 45 لتلقيه الإنذار الثاني. وتابع الفريق المالي أفضليته في الشوط الثاني على الرغم من النقص العددي ونجح في التقدم مجددا عبر مامادو كوليبالي من تسديدة قوية زاحفة بيمناه من خارج المنطقة إثر تمريرة على طبق من ذهب من بوباكار بانغورا في الدقيقة 50.
وحاول الترجي تدارك الموقف في الدقائق المتبقية دون جدوى بل إن المضيف كان بإمكانه التعزيز في أكثر من مناسبة.
وهي الخسارة الثالثة على التوالي للترجي بعد الأولى أمام مضيفه الأهلي المصري حامل اللقب بثلاثية نظيفة، والثانية أمام ضيفه مواطنه النجم الساحلي صفر - 1، بينما حقق الملعب المالي فوزه الأول في الدور ربع النهائي بعد خسارته أمام مضيفه النجم الساحلي صفر - 1 في الجولة الأولى، وسقوطه في فخ التعادل السلبي أمام الأهلي في الجولة الثانية.
وأنعش الملعب المالي آماله في بلوغ دور الأربعة بعدما رفع رصيده إلى 4 نقاط في المركز الثالث، بينما تضاءلت حظوظ الترجي كثيرا ببقائه في المركز الأخير من دون رصيد.
وفي مسابقة دوري أبطال أفريقيا انتزع فريق المريخ السوداني تعادلا بطعم الفوز 1 / 1 من مضيفه وفاق سطيف الجزائري (حامل اللقب) في الجولة الثالثة لمباريات المجموعة الثانية.
ورفع الفريق السوداني رصيده بهذا التعادل إلى أربع نقاط، ليحتل المركز الثاني في ترتيب المجموعة، متفوقا بفارق الأهداف على الوفاق، صاحب المركز الثالث، والمتساوي معه في نفس الرصيد.
وتقدم سطيف بهدف مبكر عن طريق نجمه عبد المالك زياية في الدقيقة 17، ولكن لم تدم فرحة الجزائريين طويلا بعدما أدرك سولومون جابسون التعادل للمريخ في الدقيقة 23 عبر ضربة رأس متقنة.
وكان اتحاد الجزائر قد فاز 2 / 1 على مواطنه مولودية شباب العلمة في المجموعة ذاتها الجمعة، لينفرد بصدارة المجموعة برصيد تسع نقاط، محققا العلامة الكاملة، بينما تذيل مولودية العلمة الترتيب بلا رصيد من النقاط. وكانت المجموعة الأولى قد شهدت خسارة فريق سموحة المصري على ملعبه أمام ضيفه مازيمبي الكونغولي بهدفين نظيفين في الجولة الثالثة ليرفع الفائز رصيده إلى خمس نقاط في الصدارة مؤقتا بينما تجمد رصيد سموحة عند ثلاث نقاط في المركز الثالث. يذكر أن هذه المباراة الأفريقية الأولى لفريق سموحة تحت قيادة محمد يوسف المدير الفني الجديد للفريق.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.