ريـال مدريد يسعى لاستقدام الحارس كيكو خشية من فشل صفقة دي خيا

توتنهام يثير الجدل بالتعاقد مع البلجيكي الدرفيلد.. وبايرن ميونيخ يرغب في ضم دي ماريا

الدرفيلد بقميص ساوثهامبتون الموسم الماضي (أ.ف.ب)
الدرفيلد بقميص ساوثهامبتون الموسم الماضي (أ.ف.ب)
TT

ريـال مدريد يسعى لاستقدام الحارس كيكو خشية من فشل صفقة دي خيا

الدرفيلد بقميص ساوثهامبتون الموسم الماضي (أ.ف.ب)
الدرفيلد بقميص ساوثهامبتون الموسم الماضي (أ.ف.ب)

يسعى ريـال مدريد الإسباني، بطل أوروبا عشر مرات، لاستقدام حارس مرمى إسبانيول فرانسيسكو «كيكو» كاسيا للحلول بدلا من الدولي إيكر كاسياس المرشح للانتقال إلى بورتو البرتغالي، حسبما ذكرت إذاعة «كادينا كوبي» المحلية.
وأضافت الإذاعة أن الدولي كاسيا، الذي نشأ في أكاديمية ريـال مدريد، أصبح قريبا جدا من الانتقال إلى صفوف القلعة البيضاء.
ولعل كاسيا (28 عاما) ينتقل لفرق قادش وكارتاخينا على سبيل الإعارة، ويقدر انتقاله بـ3 ملايين يورو إلى تشكيلة المدرب رافايل بينيتيز.
ويأتي الحديث عن إمكانية انتقال كاسيا في ظل الصعوبات التي يواجهها قدوم ديفيد دي خيا من مانشستر يونايتد الإنجليزي، وبحال نجاحه، سيتنافس مع الكوستاريكي كيلور نافاس.
ويظل دي خيا هو الهدف الأبرز للريـال، وتردد أن النادي تقدم بعرض جديد ليونايتد يقدر بنحو 28 مليون جنيه إسترليني بعد العرض الأول الذي تم رفضه، والذي لم يصل لنصف ما قدم هذه المرة. وسيرفع الريـال راتب دي خيا السنوي إلى 5 ملايين جنيه إسترليني (بزيادة مليوني جنيه إسترليني عن راتبه الذي يتقاضاه مع الفريق الإنجليزي)، لكن يونايتد مستعد أيضا لرفع الراتب بشرط تمديد عقد حارسه الذي ينتهي بعد عام واحد لفترة طويلة.
وعلى سبيل الدعابة، تشير وسائل الإعلام المحلية إلى أن جماهير ريـال مدريد لن تتكبد شراء قميص جديد للحارس الفريق الملكي الجديد كاسيا، إذ ستحتفظ بقميص كاسياس مع إزالة الحرف الأخير منه.
وسبق لكاسياس أن خسر مكانه في التشكيلة الأساسية تحت إشراف المدرب السابق البرتغالي جوزيه مورينهو، وهذا الأمر أثر على مستواه، وساهم في الأداء المهزوز الذي قدمه في مونديال الصيف الماضي، حين تنازلت إسبانيا عن لقبها العالمي بخروجها من الدور الأول.
وتعاقد ريـال الصيف الماضي مع الحارس الكوستاريكي نافاس الذي انتزع مكانه في التشكيلة الأساسية في الكثير من المباريات، لكن كاسياس عاد وكسب مركزه خلال موسم مخيب جدا لفريقه الذي خرج خالي الوفاض، مما تسبب في الإطاحة بالمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي والتعاقد مع بينيتيز.
وفي إنجلترا أعلن نادي توتنهام، أمس، عن تعاقده مع الظهير الدولي البلجيكي توبي الدرفيلد من أتلتيكو مدريد ثالث الدوري الإسباني لكرة القدم حتى عام 2020.
وكان الدرفيلد (26 عاما و47 مباراة دولية) معارا إلى ساوثهامبتون الإنجليزي الموسم الماضي، وخاض معه 26 مباراة في الدوري.
وقدم اللاعب مستويات جيدة في الدوري الممتاز، فسعى ساوثهامبتون للاستفادة من بند في عقده لضمه بشكل كامل إلى صفوفه. ويبدو أن جدلا سيُثار حول الصفقة حيث ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن ساوثهامبتون هدد باتخاذ إجراءات قانونية، بدعوى أن النادي له الحق في شراء اللاعب بشكل نهائي بعد انتهاء فترة الإعارة.
وقال الدرفيلد، الذي حمل ألوان أياكس أمستردام الهولندي بين 2008 و2013، إنه «فخور جدا» بالانضمام إلى توتنهام، وأشارت وسائل الإعلام المحلية إلى أن قيمة الصفقة بلغت 11.4 مليون إسترليني.
وأضاف: «عرفت الكثير عن النادي من يان فيرتونغن وموسى دمبيلي وناصر الشاذلي.. جميل أن تنضم إلى فريق تعرف فيه بعض اللاعبين».
على جانب آخر، ما زال فريق مانشستر يونايتد في حالة شد وجذب مع ريـال مدريد حول ضم مدافع الأخير سيرجيو راموس، وأيضا جناحه الويلزي غاريث بيل.
وبعد أن سارت إشاعات بان يونايتد تلقى إشارات من بايرن ميونيخ بطل الدوري الألماني تفيد برغبة الأخيرة بعرض كل من جناحه الهولندي اريين روبن وهدافه مولر على الفريق الإنجليزي مقابل ضم الأرجنتيني أنخيل دي ماريا جناح يونايتد، عاد النادي الألماني، وأشار إلى أنه يريد عقد صفقة تبادلية تشمل الألماني ماريو غوتزه بالإضافة إلى مبلغ مالي مقابل دي ماريا.
وكان دي ماريا انضم الموسم الماضي إلى مانشستر يونايتد قادما من ريـال مدريد، مقابل 67 مليون إسترليني، بينما انضم ماريو غوتزه إلى بايرن ميونيخ صيف عام 2013 قادما من بروسيا دورتموند، مقابل 37 مليون يورو.
وكان مانشستر يوناتيد قد بدأ رحلة الإعداد للموسم الجديد، وظهر في معسكره لاعبه الهولندي الشاب ممفيس ديباي المنضم حديثًا من نادي آيندهوفن مرتديًا القميص رقم 26، لكن على ما يبدو فإن هذا الرقم مؤقت، حيث سبق أن أشار النجم الأسطوري رايان غيغز الذي يعمل مساعدا للمدير الفني فان غال إلى ترشيحه للاعب الهولندي ليرتدي رقم 11، الذي سبق أن ارتداه لأكثر من 25 عاما مع الفريق.
وفي البرتغال، أعلن سبورتنغ لشبونة بموقعه على الإنترنت أنه تعاقد مع برايان رويز قائد كوستاريكا بعقد لمدة ثلاث سنوات قادما من فولهام الإنجليزي، وستبلغ قيمة الشرط الجزائي 60 مليون يورو (66 مليون دولار).
وقضى رويز لاعب الوسط المهاجم البالغ عمره 29 عاما أربعة مواسم في فولهام، آخرها في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، باستثناء اللعب لستة أشهر مع آيندهوفن على سبيل الإعارة، العام الماضي.
وساهم رويز بقوة في وصول كوستاريكا إلى دور الثمانية بكأس العالم العام الماضي وسجل هدف المباراة الوحيد عندما فازت 1/ صفر على إيطاليا، كما أحرز هدف بلاده في التعادل 1/ 1 مع اليونان في دور الستة عشر بالمسابقة، قبل أن تتفوق بلاده بركلات الترجيح.
وكتب رويز عبر حسابه على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي: «هذه فرصة رائعة». واحتل سبورتنغ المركز الثالث في الدوري البرتغالي الموسم الماضي، لكنه أبرم صفقة ضخمة بالتعاقد مع جورج جيسوس مدرب غريمه بنفيكا بطل الدوري.
وفي فرنسا، أعلن نادي باريس سان جيرمان حامل لقب الدوري أمس أنه تعاقد مع حارس المرمى كيفن تراب من آينتراخت فرانكفورت الألماني. وأوضح سان جيرمان أن تراب الذي احتفل أمس أيضا بعيد ميلاده الـ25، وقع عقدا لمدة خمسة أعوام، وسينضم إلى زملائه في المعسكر التدريبي للفريق بالنمسا.
وبدأ تراب مسيرته الاحترافية مع فريق كايزر سلاوترن قبل الانتقال إلى آينتراخت في 2012، وشارك في 114 مباراة في الدوري الألماني (بوندسليغا)، ومثّل ألمانيا ضمن مختلف منتخبات الفئات العمرية. ولم يعلن سان جيرمان عن قيمة الصفقة، ولكن يتردد أنها تبلغ تسعة ملايين يورو (9.9 مليون دولار).



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.