ديوكوفيتش يواجه آندرسون.. وصدام عاطفي بين الشقيقتين سيرينا وفينوس

الكبار ينتظرون اختبارات صعبة في الدور الرابع لبطولة «ويمبلدون» بداية من اليوم

ديوكوفيتش يخضع لتدريبات عضلية قبل مواجهة آندرسون (رويترز)  -  شارابوفا وتمارين للياقة قبل المراحل الحاسمة (إ.ب.أ)
ديوكوفيتش يخضع لتدريبات عضلية قبل مواجهة آندرسون (رويترز) - شارابوفا وتمارين للياقة قبل المراحل الحاسمة (إ.ب.أ)
TT

ديوكوفيتش يواجه آندرسون.. وصدام عاطفي بين الشقيقتين سيرينا وفينوس

ديوكوفيتش يخضع لتدريبات عضلية قبل مواجهة آندرسون (رويترز)  -  شارابوفا وتمارين للياقة قبل المراحل الحاسمة (إ.ب.أ)
ديوكوفيتش يخضع لتدريبات عضلية قبل مواجهة آندرسون (رويترز) - شارابوفا وتمارين للياقة قبل المراحل الحاسمة (إ.ب.أ)

يواصل نجم التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف الأول على العالم، حملته للفوز بلقب بطولة ويمبلدون، ثالثة بطولات
«غراند سلام» الأربع الكبرى، للمرة الثانية على التوالي، حينما يواجه الجنوب أفريقي كيفين آندرسون صاحب ضربات الإرسال القوية، اليوم في الدور الرابع.
وشق ديوكوفيتش طريقه ببراعة إلى الدور الرابع دون أن يخسر أي مجموعة، ولم يتعرض لاختبار حقيقي حتى الآن في ويمبلدون.
ويتوغل ديوكوفيتش ببطء وبثبات في طريق استعادة الثقة بعد خسارته في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة على يد السويسري ستانيسلاس فافرينكا.
وقال ديوكوفيتش، 28 عاما، الذي يدربه النجم الشهير السابق
الألماني بوريس بيكر: «أحاول بناء طريقة لعبي بشكل عام، كل تسديدة تتحسن من مباراة لأخرى، هذا أمر من المحفز دائما مشاهدته».
وأعرب ديوكوفيتش، الذي توج بلقب ويمبلدون في 2011 وفي العام الماضي على حساب روجيه فيدرر في المباراة النهائية الدراماتيكية التي جمعت بينهما، عن رضاه بمستواه في النسخة الحالية حتى الآن.
وقال ديوكوفيتش: «الأسبوع الثاني يشهد مزيدا من التحديات بكل تأكيد، أصعب من الأسبوع الأول، ولكني جاهز له الآن، سأعمل داخل الملعب، من أجل الاستعداد والتعافي من أجل التحدي أمام الصفوة».
ويدرك ديوكوفيتش مدى خطورة آندرسون المصنف الرابع عشر، لكنه فاز عليه أربع مرات خلال خمس مواجهات جمعت بينهما، بما في ذلك المواجهة التي جمعت بينهما في الدور الثاني لويمبلدون قبل أربعة أعوام.
وقال ديوكوفيتش: «إنه يتميز بضربات إرساله الهائلة، ومستواه يتقدم.. إنه حاليا يقدم أفضل أداء في حياته، يطور تحركاته وضرباته، خطورته تتمثل في ضربات إرساله».
وأضاف: «تفاصيل بسيطة ستحدد هوية الفائز، أتمنى أن أظهر بصورة قوية في مواجهة كيفين».
ويسعى فافرينكا من جانبه للفوز بثاني لقب له على التوالي في بطولات «غراند سلام» بعد أن حسم لقب «رولان غاروس» الشهر الماضي.
ويلتقي فافرينكا في الدور الرابع مع ديفيد جوفين، بعد أن فاز عليه في مواجهتين جمعتا بينهما من قبل.
وحقق فافرينكا، المصنف الرابع، أفضل مسيرة له في ويمبلدون العام الماضي حين تأهل لدور الثمانية، ويقول اللاعب السويسري
الفائز بلقبين من آخر ستة ألقاب في «غراند سلام»، حيث فاز
بـ«رولان غاروس» في 2015، و«أستراليا المفتوحة» في 2014: «بالتأكيد الثقة موجودة».
وأضاف: «أركز في كل مباراة، وسعيد بتأهلي إلى الأسبوع الثاني، لكني لم أصل إلى هنا من أجل التأهل للدور الرابع فقط، أخوض كل مباراة على حدة، وأدرك إمكاناتي جيدا، وأتمنى أن أواصل مسيرة الانتصارات حتى النهاية».
ويطارد السويسري الشهير روجيه فيدرر، المصنف الثاني، الرقم القياسي في «ويمبلدون»، حيث يسعى للفوز باللقب للمرة الثامنة.
وخسر فيدرر، المصنف الثاني على العالم، أول مجموعة له في «ويمبلدون» هذا الأسبوع على يد الأسترالي سام غروث، وسيلتقي في الدور الرابع مع الإسباني روبرتو باوتيستا اغوت.
وقال فيدرر عن منافسه: «إنه لا يلعب بالطريقة الإسبانية المعتادة، إنه يسدد كرات منخفضة زاحفة وهذا قد يساعده على الملاعب العشبية».
وأضاف: «الأسبوع الأول كان جيدا، أنا سعيد للغاية بما أقدمه، مرت الأجواء الحارة، لذا أشعر بالسعادة لعدم خوض مباريات ماراثونية، وأتطلع للمباريات المقبلة».
ويتطلع آندي موراي، الفائز بلقب «ويمبلدون» في 2013، إلى أن يصبح أول لاعب بريطاني يحرز لقب بطولة «ويمبلدون» مرتين منذ أن فعل فريد بيري ذلك في عامي 1934 و1936.
ويلتقي موراي في الدور الرابع مع الكرواتي إيفو كارلوفيتش.
وكان موراي قد حجز مكانه في دور الستة عشر بفوزه على الإيطالي آندرياس سيبي في مباراة من أربع مجموعات 6 - 2 و6 - 2 و1 - 6 و6 - 1 في لقاء توقف مرتين.
وحسم موراي أول مجموعتين لصالحه بسهولة، ثم تأخر بنتيجة 2 - 1 في الثالثة، لكن سيبي، المصنف 25، طلب وقتا لعلاج إصابة في الساق. وبعد ذلك فاز الإيطالي بخمسة أشواط متتالية ليحسم المجموعة الثالثة لصالحه ويتقدم في بداية المجموعة الرابعة بعدما كسر إرسال موراي بطل ويمبلدون 2013، لكن البريطاني طلب الحصول على وقت من أجل تدليك الكتف اليمنى، وآتت هذه الخطوة ثمارها على الفور ليفوز بستة أشواط متتالية ويحسم اللقاء لصالحه.
وفي منافسات السيدات تخوض الأميركية سيرينا ويليامز، المصنفة الأولى على العالم، مواجهة استثنائية أمام شقيقتها فينوس بحثا عن التأهل إلى دور الثمانية.
وقالت سيرينا الفائزة بلقب «ويمبلدون» خمس مرات: «من سوء الحظ أن المواجهة جاءت في وقت مبكر كهذا، ولكننا سنبذل قصارى جهدنا».
وأضافت: «إنها شقيقتي اليوم، وشقيقتي الأسبوع المقبل، وشقيقتي العام المقبل.. أعتقد أن هذا أهم قليلا من مباراة، سأترك كل شيء داخل الملعب، وعقب نهاية المباراة سنعود إلى حياتنا الطبيعية».
وتلتقي الروسية ماريا شارابوفا، المصنفة الثالثة، التي أحرزت لقب
«ويمبلدون» في 2004، مع الكازاخستانية زارينا دياس.
وتسعى شارابوفا للوصول إلى أبعد محطة ممكنة في «ويمبلدون» بعد أن خرجت من الدور الرابع للبطولة مرتين في آخر ثلاث نسخ للبطولة.
وكانت البطولة قد شهدت خروج التشيكية بترا كفيتوفا المصنفة ثانية وحاملة اللقب من الدور الثالث بخسارتها أمام الصربية يلينا يانكوفيتش، الثلاثين، 6 - 3 و5 - 7 و4 - 6.
وفشلت كفيتوفا، 25 عاما، التي بلغت على الأقل ربع النهائي في هذه البطولة بعد خروجها من الدور الأول عام 2009، بالتالي في متابعة المشوار من أجل إحراز اللقب الثاني على التوالي والثالث بعد أن توجت أول مرة عام 2011.
وكانت كفيتوفا تغلبت على الصربية مرتين هذا الموسم ولا تزال تتقدم عليها في المواجهات المباشرة (4 انتصارات مقابل 3 هزائم).
وتلتقي يانكوفيتش، 30 عاما، التي تأهلت إلى ثمن النهائي لأول مرة منذ 2010، مع البولندية انييسكا رادفانسكا، الثالثة عشرة، التي تغلبت على الأسترالية كايسي ديلاكوا 6 - 1 و6 - 4.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.