بيرو تحصد المركز الثالث في كوبا أميركا للمرة الثانية على التوالي

تغلبت على باراغواي بهدفين وتتطلع للتأهل إلى مونديال روسيا 2018

لاعبو بيرو يحتفلون بميداليات المركز الثالث بعد التغلب على باراغواي (إ.ب.أ)
لاعبو بيرو يحتفلون بميداليات المركز الثالث بعد التغلب على باراغواي (إ.ب.أ)
TT

بيرو تحصد المركز الثالث في كوبا أميركا للمرة الثانية على التوالي

لاعبو بيرو يحتفلون بميداليات المركز الثالث بعد التغلب على باراغواي (إ.ب.أ)
لاعبو بيرو يحتفلون بميداليات المركز الثالث بعد التغلب على باراغواي (إ.ب.أ)

حصد منتخب بيرو المركز الثالث في بطولة كوبا أميركا لمنتخبات أميركا الجنوبية التي تحتضنها تشيلي منذ 11 يونيو (حزيران) الماضي، بفوزها على باراغواي 2/صفر، على ملعب الكالديسا استير روا ريبوييدو في مدينة كونسيبسيون وأمام أكثر من 29 ألف متفرج.
وعلى غرار نسخة 2011 الأخيرة عندما حلت ثالثة على حساب فنزويلا 1/4، كررت بيرو الإنجاز نفسه، فيما تتصارع الأرجنتين ومضيفتها تشيلي على اللقب.
وعلى غرار نسخة 2011 أيضا، عندما تصدر البيروفي باولو غيريرو ترتيب الهدافين (5 أهداف)، نجح الأخير في تسجيل الهدف الثاني لبلاده والارتقاء إلى صدارة الترتيب برصيد 4 أهداف بالتساوي مع التشيلي إدواردو فارغاس الذي يملك أفضلية خوض النهائي لتعزيز رصيده. ورفع غيريرو رصيده إلى 25 هدفا في مبارياته الدولية مع منتخب بيرو، وبات على بعد هدف واحد من معادلة الرقم القياسي لعدد الأهداف التي يسجلها أي لاعب مع هذا الفريق في المباريات الدولية والمسجل باسم تيوفيلو كوبياس (26 هدفا).
وقال غيريرو (31 عاما)، الملقب بـ«آل ديبريدادور» (المفترس): «هذا نجاح مهم.. أحببنا خوض النهائي لكن المركز الثالث ليس سيئا». وتابع غيريرو الذي يأمل أن يصبح أول لاعب يحرز لقب الهداف في نسختين على التوالي: «آمل أن تكون بيرو فخورة بنا».
وأشاد الأرجنتيني ريكاردو جاريكا، المدير الفني لمنتخب بيرو، بحصول فريقه على المركز الثالث. وشدد على تفاؤله بشأن مستقبل الفريق، مشيرا إلى تطلعه حاليا للتأهل إلى مونديال روسيا 2018. وقال جاريكا: «المركز الثالث له بالغ الأثر بالنسبة للفريق. أشعر بسعادة بالغة للاعبين، لقد بذلوا قصارى جهدهم، لقد قدمنا الأداء الذي يليق بمنتخب بيرو». وتابع: «لقد حققنا إنجازا كبيرا، كان بإمكاننا الوصول إلى النهائي، لكننا راضون عما حققناه».
وختم جاريكا حديثه بالقول: «لقد بدأنا التفكير في المستقبل. تنتظرنا مهمة ثقيلة في تصفيات مونديال روسيا 2018».
الجدير بالذكر أن منتخب بيرو لم يتأهل إلى كأس العالم منذ نسخة 1982 في إسبانيا.
وخاضت باراغواي المباراة وهي متأثرة بخسارتها الساحقة أمام الأرجنتين 6/1 في نصف النهائي، وعانت للوصول إلى شباك الحارس بيدرو غاييسي، فيما كانت السيطرة لبيرو التي كانت قد خسرت بصعوبة أمام تشيلي 2/1 في نصف النهائي. ورغم الخسارة يرى الأرجنتيني رامون دياز، المدير الفني لمنتخب باراغواي، أن فريقه فرض شخصيته في كوبا أميركا. وقال: «كثيرون اعتقدوا أننا سنبقى في البطولة أياما معدودة، لكننا بقينا شهرا كاملا.. في هذه اللحظة بدأ العهد الجديد لمنتخب باراغواي».
وسيطرت بيرو على مجريات الشوط الأول، واصطدمت محاولات الفريق الهجومية بالدفاع الصلد لباراغواي والرقابة المحكمة على المهاجم البيروفي الخطير غيريرو، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي. وفي الشوط الثاني، سجل أندري كاريو هدف التقدم لمنتخب بيرو في الدقيقة 48، ثم عزز غيريرو بهدف الاطمئنان الثاني في الدقيقة 89 من المباراة التي شهدت غياب عدد من اللاعبين الأساسيين والبارزين عن التشكيلة الأساسية لكل من الفريقين.
وظهرت المحاولات الهجومية لمنتخب بيرو منذ الدقيقة الأولى، وانحصر اللعب في نصف ملعب باراغواي ولكن دون خطورة حقيقية في ظل التنظيم الدفاعي للأخير. وكانت أول فرصة حقيقية على المرمى في الدقيقة السابعة عندما شق يوردي ريينا لاعب بيرو طريقه بانطلاقة عنترية من وسط الملعب حتى وصل إلى حدود منطقة الجزاء وسدد الكرة قوية لكن الحارس تصدى لها ببراعة وأخرجها لركنية لم تستغل. ولعب البيروفي خوان فارغاس ضربة حرة بجوار الراية الركنية في الدقيقة 13 لكن الكرة مرت فوق العارضة. وبمرور الوقت، تخلى منتخب باراغواي عن تحفظه الدفاعي وحاول مبادلة منافسه الهجمات، ولكن ظلت السيطرة الهجومية لمنتخب بيرو وإن لم ينجح في تهديد حقيقي لمرمى باراغواي. وباغت أوسكار روميرو لاعب باراغواي الحارس البيروفي بيدرو غاليسي بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 24، لكن الأخير تصدى لها ببراعة. وبعدها بدقيقتين فقط سنحت الفرصة أمام منتخب بيرو لتسجيل هدف التقدم إثر هجمة منظمة وتمريرة عرضية لعبها لويس أدفينكولا من الناحية اليمنى، لكن زميله كارلوس لوباتون أطاح بالكرة بعيدا عن المرمى. وواصل منتخب بيرو محاولاته الهجومية فيما ظل دفاع باراغواي صامدا. ونال ميجيل ساموديو لاعب باراغواي إنذارا في الدقيقة 38 لإعاقة ريينا من الخلف.
وشن منتخب باراغواي بعض المحاولات الهجومية في الدقائق الأخيرة من هذا الشوط لإثبات الوجود. ومع بداية الشوط الثاني تبادل الفريقان الهجمات، لكن منتخب بيرو لم ينتظر كثيرا حيث هز الشباك في الدقيقة 48 إثر ضربة ركنية لعبها كريستيان كويفا وقابلها غيريرو بضربة رأس ارتدت من رأس أحد المدافعين وتهيأت أمام كاريو الذي سددها زاحفة مباشرة داخل الشباك من حدود منطقة الجزاء على يسار حارس المرمى. وحاول منتخب باراغواي الرد سريعا بالاندفاع الهجومي، وهو ما زاد من خطورة مرتدات فريق بيرو حيث سنحت فرصة ثمينة لكويفا لإضافة الهدف الثاني في الدقيقة 52، لكن كرته مرت بجوار المرمى. وفي الدقيقة التالية، سدد البيروفي فارغاس كرة صاروخية من خارج منطقة الجزاء مرت فوق المرمى.
وتلاعب كاريو بدفاع باراغواي في الدقيقة 56، ثم مرر الكرة لغيريرو على حدود المنطقة ليسدد الأخير صاروخية، لكنها ارتطمت بأحد المدافعين وخرجت لركنية لم تستغل. وأجرى الأرجنتيني رامون دياز المدير الفني لمنتخب باراغواي تغييرا هجوميا في الدقيقة 57 بنزول إدجار بينيتيز بدلا من أوزفالدو مارتينيز. وفي الدقيقة التالية أجرى مواطنه ريكاردو جاريكا المدير الفني لمنتخب بيرو تغييره الأول بنزول يوشيمار يوتون بدلا من لوباتون لتنشيط أداء خط الوسط.
ورغم حاجة منتخب باراغواي لتسجيل هدف التعادل، ظلت محاولات بيرو هي الأكثر والأخطر، وضاعت من ريينا فرصة ثمينة في الدقيقة 64. وأهدر منتخب باراغواي أبرز فرصة من عرضية روميرو التي ركض نحوها إدجار بينيتيز وحاول إكمالها داخل المرمى، لكن المدافع كارلوس إسكويز ضغط عليه في الوقت المناسب لترتطم الكرة بالقائمة وتضيع الفرصة.
وفي الوقت الذي زادت فيه سرعة باراغواي نجح المنافس غيريرو في وضع بصمته بالهدف الثاني لبيرو في الدقيقة 89.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.