السعودية: تحر أمني يطيح بـ 3 «دواعش» في الطائف

مصادر ميدانية لـ {الشرق الأوسط}: المشتبه به أوهم رجال الأمن بمخالطته المصلين فجر أمس

صورة لسيارات قوات الطوارئ الخاصة بعد العملية الأمنية.. وفي الإطار المطلوب الغامدي (الشرق الأوسط)
صورة لسيارات قوات الطوارئ الخاصة بعد العملية الأمنية.. وفي الإطار المطلوب الغامدي (الشرق الأوسط)
TT

السعودية: تحر أمني يطيح بـ 3 «دواعش» في الطائف

صورة لسيارات قوات الطوارئ الخاصة بعد العملية الأمنية.. وفي الإطار المطلوب الغامدي (الشرق الأوسط)
صورة لسيارات قوات الطوارئ الخاصة بعد العملية الأمنية.. وفي الإطار المطلوب الغامدي (الشرق الأوسط)

ألقت السلطات الأمنية السعودية بمحافظة الطائف (غرب البلاد) أمس الجمعة، القبض على ثلاثة من المشتبه بهم لارتباطهم بالجماعات الإرهابية، في الوقت الذي أكدت فيه وزارة الداخلية أنه عند فجر أمس الجمعة وأثناء قيام رجال الأمن بالتحري عن وجود أحد المطلوبين للجهات الأمنية في منزل بحي الشرقية بمحافظة الطائف، تعرضوا لإطلاق نار مما اقتضى التعامل مع الموقف وفق الأنظمة والرد على مصدر النيران بالمثل والسيطرة على الموقف في حينه.
ودعت الداخلية السعودية في بيانها أمس، المطلوب يوسف عبد اللطيف شباب الغامدي إلى المبادرة بتسليم نفسه للجهات الأمنية، مشددة على كل من تتوفر لديه معلومات عنه بالمبادرة والاتصال على 990. علمًا بأن المكافآت المعلن عنها تسري على من يدلي بمعلومات تؤدي للقبض عليه، ومحذرة في الوقت ذاته من أن كل من يتعامل معه أو يقدم له أي نوع من المساندة سيكون عرضة للمساءلة النظامية.
وأعلن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي، عن سير المكافآت المعلن عنها سلفًا لمن يدلي بمعلومات تؤدي للقبض على المطلوب الأمني يوسف الغامدي، محذرًا من التعامل معه، أو أن يقدم له أي نوع من أنواع المساندة، وأن المساءلة النظامية ستكون عرضة له في حال ثبوت التعامل معه.
وذكر المتحدث الأمني على حساب وزارة الداخلية بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن المطلوب الأمني من مؤيدي تنظيم داعش الإرهابي، والمروجين لجرائمه وتهديداته الإرهابية، وقد عُثر على وصيته في المنزل الذي يقيم فيه المطلوب الغامدي.
وبين المتحدث الأمني أن المطلوب يبلغ من العمر 32 عامًا، ويعمل في مهنة متسبب (أعمال حرة بسيطة) ولم يسجل له أن سافر خارج البلاد، كما تم تسجيل ثلاث قضايا تعاطي مخدرات عليه في السابق.
وفي تصريحات لاحقة ربط اللواء منصور التركي، لـ«الشرق الأوسط»، بين ما كان ينوي به المطلوب الأمني الغامدي، والقبض عليه، موضحًا في السياق ذاته، أن وزارة الداخلية ستعلن عن أي معلومات جديدة إذا توفرت على الفور، في إشارة إلى عدم تمكّن أجهزة الأمن من القبض على المطلوب حتى حينه.
من جانبه، ذكر شهود عيان خلال تصريحاتهم لـ«الشرق الأوسط» أن أحد المشتبه بهم كان يحمل سلاح رشاش، وبادر بإطلاق النار على رجال الأمن أثناء مطاردته، مما أجبر رجال الأمن على الرد عليه بالمثل.
وأفاد المصدر الميداني بأن المشتبه به سعى للتخفي بين المصلين بأحد المساجد أثناء خروجهم من صلاة فجر أمس (الجمعة)، كما أن الأجهزة الأمنية لاحظت إمكانية حمله لحزام ناسف، وبحسب المصادر فإن المشتبه به كان يرتدي بنطالا لونه أسود، وهو ملتح.
وقامت أجهزة الأمن بفرض طوق أمني بالكامل على السوق التي فر إليها المشتبه به، حتى تمكن رجال الأمن من محاصرته في أحد المباني القريبة من السوق.
وسعى أحد المشتبه بهم إلى التخفي خلف أحد الفنادق بمبنى يجري إعادة بنائه، مما تطلب وجود قوات الأمن الخاصة للتعامل مع الموقف، مع التشديد على رجال الأمن بالقبض على المطلوب دون وقوع أي إصابات، وهو الأمر الذي حدث.
وبالعودة إلى بيان الداخلية، فإن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية قال بأنه عند الساعة 4:30 من فجر أمس (الجمعة) وأثناء قيام رجال الأمن بالتحري عن وجود أحد المطلوبين للجهات الأمنية في منزل بحي الشرقية بمحافظة الطائف، تعرضوا لإطلاق نار مما اقتضى الرد على مصدر النيران بالمثل والسيطرة على الموقف والقبض على ثلاثة من المشتبه بهم، وضبط أعلام لتنظيم داعش الإرهابي، وكواتم صوت، وأجهزة حواسيب في المنزل الذي يقيمون فيه.
وأكد المتحدث الأمني أنه قد نتج عن تبادل إطلاق النار «استشهاد» الرقيب أول عوض سراج المالكي، وأن الحادث لا يزال محل المتابعة الأمنية.



تأكيد خليجي على دعم الجهود الرامية لوحدة وسيادة وأمن سوريا

جانب من اجتماع أعضاء لجنة الاتصال الوزارية العربية بشأن سوريا في مدينة العقبة السبت (واس)
جانب من اجتماع أعضاء لجنة الاتصال الوزارية العربية بشأن سوريا في مدينة العقبة السبت (واس)
TT

تأكيد خليجي على دعم الجهود الرامية لوحدة وسيادة وأمن سوريا

جانب من اجتماع أعضاء لجنة الاتصال الوزارية العربية بشأن سوريا في مدينة العقبة السبت (واس)
جانب من اجتماع أعضاء لجنة الاتصال الوزارية العربية بشأن سوريا في مدينة العقبة السبت (واس)

شدّد جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، الأحد، على دعم دول المجلس للجهود الرامية لوحدة وسيادة وأمن واستقرار سوريا، والوقوف مع الشعب السوري، وتقديم الدعم له.

​ورحّب الأمين العام للمجلس، بالبيان الصادر عن لجنة الاتصال الوزارية العربية بشأن سوريا، والمشكّلة بقرار من جامعة الدول العربية، والمكونة من السعودية والأردن والعراق ولبنان ومصر والأمين العام لجامعة الدول العربية، وبمشاركة وزراء خارجية الإمارات والبحرين - الرئيس الحالي للقمة العربية - وقطر يوم السبت في مدينة العقبة الأردنية.

كما ثمّن ما تضمنه البيان الصادر، والذي سيسهم في بناء وازدهار سوريا، وإنهاء مأساة ومعاناة الشعب السوري.

جاسم البديوي خلال لقائه مازن غنيم سفير فلسطين لدى السعودية في الرياض (مجلس التعاون)

من جهة أخرى، أكّد الأمين العام للمجلس، مواصلة دول الخليج جهودها القيّمة والفعّالة لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمبادرة السلام العربية، والقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وذلك خلال استقباله مازن غنيم سفير فلسطين المعين لدى السعودية في العاصمة الرياض.

وجرى خلال الاستقبال، استعراض كثير من الملفات، أبرزها آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والانتهاكات المتواصلة والخطيرة من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الشقيق. وأكد البديوي ما جاء في البيان الختامي الصادر عن المجلس الأعلى في دورته الـ45 التي عقدت في ديسمبر (كانون الأول) الحالي على مركزية القضية الفلسطينية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وعلى دعمه لسيادة الشعب الفلسطيني على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، ودعوة جميع الدول إلى استكمال إجراءات اعترافها بدولة فلسطين، واتخاذ إجراء جماعي عاجل لتحقيق حل دائم يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، عاصمتها القدس الشرقية، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، مؤكداً ضرورة مضاعفة جهود المجتمع الدولي لحل الصراع، بما يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

جاسم البديوي خلال لقائه علي عنايتي سفير إيران لدى السعودية في الرياض (مجلس التعاون)

ولاحقاً، استعرض جاسم البديوي في لقاء ثنائي مع علي رضا عنايتي سفير إيران لدى السعودية، العلاقات بين مجلس التعاون وإيران، وتبادلا وجهات النظر حول آخر القضايا والمستجدات في المنطقة.

وشهد استقبال البديوي للسفير عنايتي في مقر الأمانة العامة بالرياض، التأكيد على مواصلة العمل لتطوير سبل التعاون، وأهمية تعزيز استمرار الحوار بما يسهم في توطيد العلاقات الخليجية الإيرانية، وتحقيق الازدهار والاستقرار في المنطقة،

كذلك استقبل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي في وقت سابق باتريك ميزوناف سفير فرنسا لدى السعودية، وجرى خلال الاستقبال بحث ومناقشة آخر التطورات والمستجدات في المنطقة، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات وفي مقدمتها العلاقات الخليجية الفرنسية.

الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج خلال لقائه سفير فرنسا لدى السعودية في الرياض (مجلس التعاون)

فيما ناقش الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في لقاء ثنائي مع شريف وليد سفير الجزائر لدى السعودية، عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، والعلاقات بين مجلس التعاون والجزائر، وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة، بالإضافة إلى بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

جاسم البديوي خلال لقائه سفير الجزائر لدى السعودية في الرياض الأحد (مجلس التعاون)

كما بحث البديوي في لقاء ثنائي مع ياسوناري مورينو سفير اليابان لدى السعودية أوجه التعاون المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية واليابان، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية، بما يحقق المصالح المشتركة، معرباً عن تطلعه لوصول الجانبين إلى اتفاقية التجارة الحرة خلال الفترة المقبلة.

وأشاد الأمين العام بمتانة العلاقات الخليجية اليابانية، وسعي الجانبين إلى تعزيز التعاون بينهما في المجالات كافة، خصوصاً الاقتصادية والتجارية والتقنية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة لهما.​

جاسم البديوي خلال لقائه سفير اليابان لدى السعودية في الرياض الأحد (مجلس التعاون)