الاحتفالات تعم تشيلي بالوصول لنهائي كوبا أميركا للمرة الأولى منذ 1987

لاعبو بيرو يحمّلون الحكم أسباب خسارتهم ومدربهم يرى أن طرد المدافع زامبرانو قلب موازين اللقاء

جماهير تشيلي خرجت بالآلاف إلى كافة المدن للاحتفال وأطلقت الألعاب النارية (رويترز)  -  فارغاس نجم تشيلي (رقم 11) يسجل هدف منتخب بلاده الأول في مرمى بيرو (رويترز)
جماهير تشيلي خرجت بالآلاف إلى كافة المدن للاحتفال وأطلقت الألعاب النارية (رويترز) - فارغاس نجم تشيلي (رقم 11) يسجل هدف منتخب بلاده الأول في مرمى بيرو (رويترز)
TT

الاحتفالات تعم تشيلي بالوصول لنهائي كوبا أميركا للمرة الأولى منذ 1987

جماهير تشيلي خرجت بالآلاف إلى كافة المدن للاحتفال وأطلقت الألعاب النارية (رويترز)  -  فارغاس نجم تشيلي (رقم 11) يسجل هدف منتخب بلاده الأول في مرمى بيرو (رويترز)
جماهير تشيلي خرجت بالآلاف إلى كافة المدن للاحتفال وأطلقت الألعاب النارية (رويترز) - فارغاس نجم تشيلي (رقم 11) يسجل هدف منتخب بلاده الأول في مرمى بيرو (رويترز)

عمت الاحتفالات المدن التشيلية أمس احتفالا بتأهل منتخبها إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأميركية الجنوبية (كوبا أميركا) للمرة الأولى منذ عام 1987 والخامسة في تاريخها بفضل الفوز الصعب على بيرو 2 - 1.
وسجل إدواردو فارغاس في الدقيقتين 42 و64 هدفي تشيلي، فيما سجل غاري ميديل في الدقيقة 60 خطأ في مرمى فريقه هدف بيرو.
وتلتقي تشيلي في النهائي المقرر السبت المقبل مع الفائز من مباراة الأرجنتين والباراغواي.
وتأمل تشيلي أن تستغل عاملي الأرض والجمهور لتحرز باكورة ألقابها في البطولة القارية التي انطلقت عام 1916، وتعويض خيبة عام 1987عندما خسرت أمام البرازيل. وهي تأمل أن تستغل عاملي الأرض والجمهور لتحرز باكورة ألقابها في البطولة القارية التي انطلقت عام 1916.
والفوز هو الرابع لتشيلي في هذه البطولة مقابل تعادل واحد وقد سجل لاعبوها 13 هدفا.
ولم يكن فوز تشيلي سهلا، وخصوصا أن بيرو أكملت المباراة بعشرة لاعبين اعتبارا من الدقيقة 20 إثر طرد كارلوس زامبرانو بعد تدخل عنيف على تشارلز أرانغيز.
وفي خضم الاحتفالات بالفوز وصفت رئيسة تشيلي ميشيل باشليه انتصار منتخب بلادها بالتاريخي، وقالت: «لقد كانت مباراة تاريخية.. تشيلي لعبت كفريق واحد وقاتلت بقوة وهذا يمنحنا طاقة كبيرة في المباراة النهائية».
وأضافت باشليه التي حضرت جميع المباريات التي خاضها منتخب بلادها في البطولة القارية الكبيرة: «عانينا ولكننا احتفلنا بالفوز في النهاية».
ودعت رئيسة تشيلي مواطنيها إلى الاحتفال والتعبير عن فرحتهم، ولكن دون إحداث «فوضى» بمدن البلاد. وكانت الجماهير قد خرجت بالآلاف في معظم المدن حتى وقت مبكر من صباح أمس (بتوقيت غرينتش) للاحتفال بالتأهل وأطلقت الألعاب النارية مما خلف بعد الفوضى والصدام مع رجال الشرطة.
وقال مدرب تشيلي خورخي سامباولي: «بلوغ المباراة النهائية على أرضنا كان حلما وواجبا. الآن نملك حلما آخر يتمثل بإحراز اللقب».
وأضاف: «كانت مباراة صعبة، لقد افتقدنا إلى الدقة خصوصا في الربع الأخير من الملعب. عانينا من الهجمات المرتدة لبيرو التي تملك لاعبين ممتازين». وتابع: «هذه أصعب مباراة واجهناها منذ انطلاق البطولة، لم نتمكن من فرض إيقاعنا المعتاد، وكانت التمريرات غير دقيقة».
وكشف المدرب الأرجنتيني عن الاستراتيجية التي تبناها ووصل منتخب تشيلي عن طريقها بعد 28 عاما إلى مرحلة الصراع على لقب كوبا أميركا، الذي قد يكون الأول له في تاريخه، بقوله: «لقد استعدينا لهذا الأمر.. طرد زامبرانو أضر بنا أكثر مما أضر بهم».
وأشاد المدرب الأرجنتيني بهداف منتخب تشيلي بارغاس، صاحب الهدفين، اللذين منحا الفريق المرور إلى المباراة النهائية وقال: «لقد كان أداؤه مبهرا.. لقد منحنا الفوز في مباراة مغلقة للغاية».
واختتم حديثه قائلا: «الآن علينا أن نخطط لما هو قادم لأنه سيكون أصعب من هذه المباراة».
ووصف كلاوديو برافو حارس مرمى منتخب تشيلي تأهل فريقه إلى المباراة النهائية بالإنجاز التاريخي بعد غياب منذ 28 عاما.
وقال برافو حارس مرمى برشلونة الإسباني: «إنها خطوة تاريخية. ربما لم
نقدم الأداء الذي كان يجب علينا تقديمه. ولكن كان يجب أن نقدم هذه المباراة بهذا الشكل. أردنا بلوغ النهائي.. كنا نعلم أن المباراة صعبة. منتخب بيرو قدم أداء رائعا. كنا نعلم أننا سنعاني من التوتر. ولكننا نحتاج الآن للهدوء استعدادا للمباراة المقبلة».
وأضاف: «نفتقد الهدوء وبعض الزخم. علينا ألا نتراخى عندما يكون التفوق لنا».
وأوضح سامباولي مدرب تشيلي أن فريقه في حاجة إلى عودة مهاجمه أليكسيس سانشيز إلى قمة مستواه ليمنحه دفعة نحو إنهاء صيامه لنحو قرن من الزمان عن إحراز لقبه الأول في كوبا أميركا.
وقال سامباولي: «عندما لا يكون أليكسيس في قمة مستواه المعتاد تتأثر تشيلي بذلك. إذا كان في حالة جيدة يصبح اللاعب الأكثر حسما في التشكيلة. يجب أن يعود إلى مستواه لأنه مهم بالنسبة لنا».
وأظهر سانشيز لمحات من مستواه العالي خلال البطولة لكنه ساهم في هدف واحد فقط من 13 هدفا لتشيلي في خمس مباريات بالبطولة. ويعتقد سامباولي أن الفريق تأثر بشكل سلبي بضغوط المشجعين من أجل الوصول إلى النهائي والفوز باللقب لأول مرة في تاريخ المسابقة الذي يمتد إلى 99 عاما. ولم تكن تشيلي في قمة مستواها وعانت قبل الفوز على بيرو التي خاضت 70 دقيقة بعشرة لاعبين بسبب طرد المدافع كارلوس زامبرانو.
وقال سامباولي: «فقدنا هويتنا خلال هذه المباراة.. عانى الفريق على المستوى الدفاعي في استعادة الكرة وكنا نعود قبل ذلك إلى الخلف بشكل أسرع من هذه المباراة». وكرر ماوريسيو إيسلا مدافع تشيلي تعليقات مدربه وقال: «لم تكن أفضل مبارياتنا. بيرو جعلت الأمور صعبة علينا حقا.. حتى في ظل النقص العددي. أعتقد أن الضغط نال منا».
ولم تكن بيرو مرشحة للتقدم في البطولة قبل انطلاقها لكن سامباولي أكد على قدرة منافسه على تطوير مستواه والظهور بشكل أفضل خلال تصفيات كأس العالم 2018 التي تنطلق في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وقال سامباولي الذي أشاد بدور المدرب المنافس ريكاردو جاريكا: «تطور مستوى بيرو خلال البطولة وزادت قوة لاعبيها الكبار».
في المقابل جاريكا على أن البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعبه كارلوس زامبرانو في الدقيقة 20 كانت هي سبب الهزيمة التي تلقتها بيرو وحرمتها من الوصول إلى المباراة النهائية.
وقال جاريكا: «شغف الوصول إلى النهائي كان يسيطر علينا ولكن اللعب لوقت طويل بعشرة لاعبين أمر معقد».
وأضاف: «علينا أن نتعافى بالطريقة الأفضل حتى نقاتل على حصد المركز الثالث».
وتقام مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع يوم الجمعة بمدينة كونسيبسيون، حيث سيكون الطرف الثاني فيها هو الخاسر من المباراة التي ستجمع بين الأرجنتين والباراغواي. واختتم جاريكا قائلا: «أعتقد أنه بإمكاننا تقديم المزيد.. اللاعبون أعطوا كل شيء.. من المؤسف أننا لم نتمكن من منح الفرحة للناس.. إنه أمر مرير بالنسبة لنا جميعا».
وأشاد نجم منتخب بيرو كلاوديو بيتزارو بزملائه و«المثابرة» التي أبداها فريقه أمام منتخب تشيلي رغم لعبه المباراة بعشرة لاعبين طوال 70 دقيقة.
وقال مهاجم بيرو المخضرم: «كان من الممكن أن تؤول الأمور إلى مصير مختلف إذا لم يطرد لاعبنا، ولكن جاء الأمر على هذا النحو.. اضطررنا للعب بعشرة لاعبين منذ البداية ورغم ذلك أدى الفريق مباراة جيدة». وأضاف نجم بايرن ميونيخ الألماني: «للأسف لم نتمكن من الفوز».
ورغم الهزيمة، طالب النجم البيروفي زملاءه بالفريق بأن يبذلوا قصارى جهدهم في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع والتي ستقام يوم الجمعة المقبل بمدينة كونسيبسيون.
وتابع: «علينا أن نعمل على استعادة تركيزنا بدءا من الغد وأن نستعيد عافيتنا في الأيام القادمة لأننا سنخوض مباراة مهمة».
وأكد بيتزارو أنه يعاني من إصابة عضلية حرمته من أن يشارك أساسيا لكنه يأمل أن يصل إلى أفضل حال في المباراة الأخيرة على المركز الثالث. من جهته حمل خوسيه باولو غيريرو مهاجم منتخب بيرو الحكم الفنزويلي خوسيه أرغوتي فيجا مسؤولية خسارة فريقه ومشيرا إلى أن أحد هدفي تشيلي ليس صحيحا كما أن الحكم حرمه هو شخصيا من ركلة جزاء لكنه لن يتحدث بشكل أكبر عن الحكام.
ولم يعترض لاعبو منتخب بيرو على طرد زميلهم كارلوس زامبرانو في الدقيقة 20 للخشونة ولكنهم اعتبروا أن الطرد أثر بشكل كبير في نتيجة المباراة وأكدوا «إذا أكملنا المباراة مكتملي العدد، كانت ستشهد سيناريو آخر». وأوضح غيريرو: «قدمنا مباراة رائعة» بغض النظر عن الشكوك حول أداء الحكم.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.