تردد الجيش يخفت أصوات «طبول الحرب» التركية

مسلم لـ «الشرق الأوسط»: سندافع عن أنفسنا كما دافعنا بمواجهة النظام و{داعش}

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لدى ترؤسه مجلس الأمن القومي في العاصمة أنقرة أمس (رويترز)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لدى ترؤسه مجلس الأمن القومي في العاصمة أنقرة أمس (رويترز)
TT

تردد الجيش يخفت أصوات «طبول الحرب» التركية

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لدى ترؤسه مجلس الأمن القومي في العاصمة أنقرة أمس (رويترز)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لدى ترؤسه مجلس الأمن القومي في العاصمة أنقرة أمس (رويترز)

خفتت بعض الشيء أصوات طبول الحرب التركية، بعد يومين من التسريبات الإعلامية التي أوحت بإمكانية قيام أنقرة بعمل عسكري في شمال سوريا يستهدف إجهاض فكرة «الدولة الكردية» وتنظيم «داعش» في الوقت نفسه. وانتقل المحللون الأتراك من فرضية التوغل التركي وإقامة المنطقة العازلة، إلى فرضية الدعم الجوي والمدفعي لعناصر «الجيش الحر» الذين يقاتلون «داعش» على غرار الدعم الأميركي للأكراد، فيما نبه أكراد سوريا والعراق إلى أن الدخول التركي «إعلان حرب» سيتصدون له.
وقد نشر الجيش التركي أمس الاثنين مدرعات عسكرية في نقاط على الحدود مع سوريا في ولايتي غازي عنتاب وكيلس التركيتين في غضون ذلك، تزامنا مع بداية مجلس الأمن القومي التركي اجتماعه برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان، لمناقشة التطورات على الصعيدين المحلي والخارجي.
وذكرت وكالة الأناضول التركية للأنباء أن قوات تابعة لقيادة الفوج الخامس المدرع تُجري دوريات على طول الحدود مع سوريا، ونشرت مركبات مدرعة في بعض النقاط القريبة من معبر «قره كامش» الحدودي، كما تُجري أحيانا دوريات راجلة في المنطقة، لمراقبة تطورات الوضع في الجانب السوري عن كثب.
وفي ولاية كيلس جنوب تركيا، نشر الجيش التركي عربات مدرعة على الخط الحدودي مع سوريا.
وفي حين اتهم رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي صالح مسلم، أنقرة بنقل مقاتلي «داعش» من تل أبيض التي استولى عليها الأكراد مؤخرا، إلى كوباني حيث قاموا بهجمات أدت إلى مقتل 206 أشخاص»، نفى الناطق بلسان الخارجية التركية طانجو بيليتش بشدة هذه المزاعم، مؤكدا أن تركيا لم تتدخل إلا من خلال تقديم المساعدات واستقبال اللاجئين.
وبدا أمس أن الاندفاعة التركية نحو التدخل، قد لجمها عدم حماسة الجيش التركي للقيام بأي عمل في الفترة الانتقالية بين البرلمانين السابق والجديد الذي سيبدأ اليوم اجتماعاته الرسمية لانتخاب رئيس جديد له. غير أن مصدرا رسميا تركيا أكد لـ«الشرق الأوسط» أن كل الخيارات «متاحة أمام تركيا لحماية أمنها القومي» عادّا أن فكرة قيام «كيان انفصالي على الحدود أمر غير ممكن القبول به، أيا كانت الظروف، وتركيا لن تسمح به أيا كان الثمن».
وعقد أمس مجلس الأمن القومي التركي اجتماعا له لبحث التطورات عند الحدود. وكانت مصادر تركية كشفت أمس أن الجيش التركي لا يرغب في دعم المعارضين السوريين الذين يحاربون ضد كل من تنظيم «داعش» ونظام الأسد، انتظارا لمعرفة موقف البرلمان الجديد من خطوات مثل قصف مواقع «داعش» جوًا أو بالمدافع وتقديم دعم لوجيستي للمعارضين. وقالت المصادر إن الجيش يرى أنه «ليس من الممكن قانونيًا تقديم دعم لوجيستي بصورة سرية، فضلا عن أن طلب استخدام مدافع أو قوات جوية يتم تقييمه على أنه طريقة هجومية وليست طريقة يمكن اللجوء لها بهدف الدفاع ضد تهديد أمن الدولة. ولهذا السبب تشعر القوات المسلحة بقلق من ردود فعل دولية شديدة في حال اتخاذ هذه الخطوة، ولا ترغب في اتخاذ خطوة ما دامت لا تتعرض لهجمات».
وقالت المصادر إن الجيش لن يقدم على أي خطوة قبل تشكيل حكومة جديدة، لكنها توقعت زيادة التدابير الأمنية على الحدود وإرسال جنود إلى المنطقة، وزيادة فعاليات الاستخبارات في المنطقة، واستعداد قوات الجيش في إطار قواعد الاشتباكات، جازمة بأن «الجيش لن يدخل في حرب ما دام ليس مستهدفًا».
وأكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أمس، أنَّ «بلاده على أهبة الاستعداد، لكل الاحتمالات، حيال أي انتهاك يطال الحدود الجنوبية مع سوريا والعراق». وفي كلمته بحفل إفطار، مع ممثلي الأقليات الدينية ومنظمات المجتمع المدني، بمدينة إسطنبول، أوضح داود أوغلو أن «تركيا اتخذت كل التدابير اللازمة لمنع المساس بالاستقرار الذي تنعم به البلاد». ولفت رئيس الحكومة التركية، إلى أن القوات المسلحة متأهبة للحفاظ على أمن وسلامة الشعب، مضيفًا: «لا محل للقلق من أن تصل نيران الحروب الدائرة في المنطقة إلى تركيا، لأنها ستبذل ما بوسعها من جهود، من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة».
وفي المقابل، قال رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، صالح مسلم، لـ«الشرق الأوسط» إن هذا التفكير، إن كان حقيقيا، فهو تفكير جنوني. وأكد مسلم أن المعلومات تشير إلى حشود تركية في الجانب المقابل من الحدود منذ وقت طويل. وأضاف: «جنون التدخل وارد، لكني لا أعلم مدى جديته، فالظروف الدولية غير مواتية له، وتركيا عضو في حلف الناتو ولا بد لها من موافقة الحلف على خطوة مماثلة، وهذا غير متوفر».
وإذ تحدث مسلم عن خلاف بين قيادة الأركان التركية والسياسيين حول هذا الموضوع، رأى أن «تركيا خائبة الأمل من الوضع في شمال سوريا، لأنها كانت تراهن على تغيير ديموغرافي لم يحصل، لأننا (الأكراد) لم نترك أرضنا»، مشيرا إلى أن «(داعش) كان من أدوات تنفيذ هذا المخطط التركي»، معتبرا أن «أي تدخل قد يحصل سيكون ثأريا لفشل هذه المخططات، وسيعني ازديادا في سقوط تركيا في المستنقع السوري». وردا على سؤال عن موقف الأكراد في حال حصل التدخل التركي، قال مسلم: «كما دافعنا عن أنفسنا ضد النظام، وضد (داعش)، فسندافع عن أنفسنا».
ونفى مسلم بشدة الاتهامات الموجهة للأكراد بالتطهير العرقي، قائلا: «مكونات المنطقة كلها موجودة، والناس ترى ما يحصل على الأرض»، مشيرا إلى أن «من هرب من مدينة (تل أبيض) إلى تركيا هم جماعة (داعش)، وقد عاد هؤلاء أنفسهم عبر تركيا إلى كوباني في الهجمة الأخيرة التي استهدفت المدينة، ولدينا الأدلة على ذلك من خلال بطاقات التعريف التركية والأسلحة التي وجدناها مع الأسرى الذين وقعوا بين أيدينا من أفراد التنظيم».
ونفى مسلم أيضا الاتهامات بالسعي لإقامة دولة كردية. وقال: «نحن تأسسنا في عام 2003، وأتحدى أيا كان أن يقدم ورقة أو وثيقة من عندنا عن مشاريع كهذه». وأضاف: «هذه كلها ذرائع، فنحن كنا من المعارضة، ولا نزال. ونحن جزء من الثورة، ونسعى مع إخواننا السوريين (المعارضين) لبناء سوريا جديدة ديمقراطية ولا مركزية». كما نفى أيضا وجود عناصر تنظيم «حزب العمال الكردستاني» المحظور في تركيا داخل الأراضي السورية، معترفا في المقابل بوجود أكراد من تركيا «يقاتلون مع التنظيم، وكذلك أكراد من إيران والعراق من الذين شاركوا في تحرير مدينة كوباني».
في السياق، قال مراد كارايلان، أحد القادة البارزين للمتمردين الأكراد، في بيان أمس: «إذا كان هناك قرار بشن هجوم على الأقاليم في روجوفا (المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد في شمال سوريا)، فسيرقى إلى هجوم على الشعب الكردي.. ذلك التدخل سوف يجر تركيا إلى حرب أهلية».



مفوض حقوق الإنسان يطالب ميانمار بالإفراج عن أونغ سان سو تشي

صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)
TT

مفوض حقوق الإنسان يطالب ميانمار بالإفراج عن أونغ سان سو تشي

صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)

دعا مفوّض الأمم المتّحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، إلى الإفراج فوراً عن زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي بعد خفض الحكم الصادر بحقّها.

وسيطر العسكريون على الحكم في ميانمار، طوال فترة ما بعد الاستقلال باستثناء نحو عقد تولّى فيه المدنيون مقاليد السلطة.

ونفّذ العسكريون انقلاباً في 2021 أطاح بحكومة أونغ سان سو تشي المدنية، ثم اعتقلوها مُشعلين فتيل حرب أهلية.

وكتب تورك، في منشور على «إكس»: «كلّ من اعتُقلوا ظلماً منذ الانقلاب، بمَن فيهم مستشارة الدولة أونغ سان سو تشي، ينبغي أن يُفرَج عنهم في الحال وبلا شروط. لا بدّ أن يتوقّف العنف الذي يقاسيه شعب ميانمار».

وفي إطار مبادرة عفو عام، خفّضت عقوبة أونغ سان سو تشي، الجمعة، وفق ما قال مصدر مطّلع، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ولا تزال سو تشي، الحائزة جائزة نوبل للسلام والتي تجاوزت الثمانين، رهن الاحتجاز، وهي تمضي عقوبة بالسجن لمدة 27 عاماً تُندد بها منظمات حقوق الإنسان باعتبارها ذات دوافع سياسية.

سجناء سياسيون في حافلة بعد الإفراج عنهم من أحد سجون العاصمة يانغون (أ.ب)

وشمل العفو الرئيس السابق ويت مينت، الذي تولَّى الرئاسة في 2018، خلال تجربة الحكم المدني التي استمرت عقداً وانتهت على أثر الانقلاب.

وكان ويت يشغل أعلى منصب في البلاد لكنه فخريّ، إذ كان يلتزم توجيهات رئيسة الحكومة أونغ سان سو تشي، التي مُنعت من تولي الرئاسة بموجب دستور أعدّه الجيش.

وأعرب تورك عن ارتياحه للإفراج الذي طال انتظاره عن ويت مينت وغيره من المعتقَلين الذين احتُجزوا تعسّفاً، فضلاً عن خفض أحكام نصّت على عقوبة الإعدام.

من جهته، شدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على الحاجة إلى «جهود هادفة» لضمان الإفراج السلس عمن اعتقلوا تعسّفاً في ميانمار، وفق ما صرَّح الناطق باسمه، خلال إحاطة إعلامية في نيويورك.

وقال ستيفان دوجاريك: «لا بدّ أن يرتكز الحلّ السياسي المستدام على وقف للعنف والتزام صادق بحوار جامع». وأضاف أن الأمر «يتطلّب بيئة يمكن فيها لشعب ميانمار أن يمارس حقوقه السياسية بحرّية وفي شكل سِلمي».


الصين تكثف جهودها لإنهاء حرب إيران وتتطلع لقمة سلسة مع ترمب

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
TT

الصين تكثف جهودها لإنهاء حرب إيران وتتطلع لقمة سلسة مع ترمب

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)

تكثف الصين جهودها ‌لإنهاء الحرب مع إيران بالسير على حبل دبلوماسي رفيع، فالبلاد تستعد لعقد قمة الشهر المقبل مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لكنها تحاول في الوقت نفسه عدم إثارة استياء طهران، وفق «رويترز».

ويقول محللون إن اللقاء المرتقب بين الرئيس شي جينبينغ وترمب في منتصف مايو (أيار) يلقي بظلاله على ​النهج الذي تتبعه بكين تجاه الصراع في الشرق الأوسط، حتى في الوقت الذي تسعى فيه أكبر دولة مستوردة للنفط الخام في العالم، التي تعتمد على الشرق الأوسط في توفير نصف احتياجاتها من الوقود، إلى حماية إمداداتها من الطاقة.

وساهم نهج الصين المنضبط تجاه الحرب في حماية نفوذها عبر القنوات الخلفية بدرجة كافية لدرجة أن ترمب أرجع الفضل لبكين في المساعدة على إقناع إيران بالمشاركة في محادثات السلام التي عقدت مطلع الأسبوع في باكستان.

* موجة من الدبلوماسية في الشرق الأوسط

قال إريك أولاندر رئيس تحرير «مشروع الصين والجنوب العالمي»، وهي منظمة مستقلة تحلل انخراط الصين في العالم النامي: «لقد سمعتم الرئيس ترمب يذكر مراراً كيف تحدث الصينيون إلى الإيرانيين... هذا يضعهم في الغرفة مع المفاوضين، حتى لو لم يكن لهم مقعد على الطاولة».

وقالت مصادر مطلعة ‌على تفكير الصين ‌لـ«رويترز» إن بكين تتطلع من خلال القمة إلى تحقيق أهدافها بشأن التجارة وتايوان. ​وتأخذ ‌في اعتبارها ⁠أن ترمب ​شخص ⁠يحركه السعي وراء الصفقات ويسهل التأثير عليه بالإطراء.

وقال أحد المصادر إن الرأي السائد في بكين هو «تملقوه، أقيموا له استقبالاً حاراً، وحافظوا على الاستقرار الاستراتيجي».

ولم ترد وزارة الخارجية الصينية على أسئلة حول دبلوماسيتها قبل القمة، التي ستأتي ضمن أول زيارة لرئيس أميركي منذ ثماني سنوات. ويقول ترمب إنها ستعقد يومي 14 و15 مايو (أيار).

وبالنظر لما يمثله الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية من تهديد مباشر ومتزايد، انخرطت الصين في سلسلة من الأنشطة الدبلوماسية، وامتنعت، وفقاً للمحللين، عن توجيه انتقادات حادة لسلوك ترمب في الحرب حتى تنعقد القمة بسلاسة. وسبق تأجيل القمة بسبب الحرب.

وكسر شي صمته بشأن الأزمة يوم الثلاثاء بخطة سلام من أربع نقاط تدعو إلى التمسك بالتعايش ⁠السلمي والسيادة الوطنية وسيادة القانون الدولي وتحقيق التوازن بين التنمية والأمن.

وبعد أن حذر ترمب ‌إيران من أن «البلد بأكمله يمكن القضاء عليه في ليلة واحدة»، تجنبت المتحدثة ‌باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ الإدانة، واكتفت بالقول إن الصين «قلقة للغاية» وحثت ​جميع الأطراف على القيام «بدور بناء في تهدئة الوضع».

* نطاق محدود لقمة ترمب-شي

يقول بعض ‌المحللين إن إيران تحتاج إلى الصين أكثر مما تحتاج الصين إلى إيران مما يسمح لبكين بالضغط من أجل وقف إطلاق النار مع حماية القمة المنتظرة مع ترمب.

وقال ⁠درو طومسون الزميل بكلية «إس. ⁠راجاراتنام للدراسات الدولية» في سنغافورة: «النهاية المثالية لبكين هي الحفاظ على علاقات غير مشروطة مع الدول المعادية للغرب مثل إيران، مع الحفاظ في الوقت نفسه على فرصتها السانحة للتوصل إلى شكل من أشكال التعايش مع الولايات المتحدة».

ورغم أن الصين لعبت دوراً في حث إيران على التحدث مع الولايات المتحدة، فإن قدرتها على التأثير في القرارات محدودة، فهي لا تمتلك وجوداً عسكرياً في الشرق الأوسط يكفل لها دعم توجهاتها.

ويقول بعض المراقبين إن دبلوماسية الصين النشطة في الشرق الأوسط هي للاستعراض أكثر منها حنكة سياسة.

وقالت باتريشيا كيم من «معهد بروكينجز»: «بينما يحرص الإيرانيون على إبراز علاقتهم بالصين وطلبوا من بكين أن تكون ضامنة لوقف إطلاق النار، لم تبد بكين أي اهتمام بتولي مثل هذا الدور. ويبدو أن بكين راضية بالبقاء على الهامش بينما تتحمل الولايات المتحدة العبء الأكبر من الضغط».

وفي القمة مع ترمب، ربما توافق الصين على شراء طائرات «بوينغ»، وهي صفقة تم تأجيلها لسنوات بسبب مخاوف تتعلق بالجهات التنظيمية، ويمكن أن تكون أكبر طلبية من نوعها في التاريخ، بالإضافة إلى مشتريات زراعية كبيرة.

ويقول المحللون ​إن الاجتماع سيكون محدود النطاق على الأرجح، وسيتجنب الموضوعات الطموحة ​مثل حوكمة الذكاء الاصطناعي، والوصول إلى الأسواق، والطاقة الإنتاجية الزائدة في قطاع التصنيع.

وقال سكوت كينيدي رئيس مجلس أمناء قسم الأعمال والاقتصاد الصيني في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن: «لا توجد أي فرصة لأن تتوصل الصين إلى صورة من صور الصفقات الكبرى مع الولايات المتحدة».


بيانات: ناقلة ترفع علم باكستان محملة بخام إماراتي تخرج من هرمز

خريطة توضح مضيق هرمز وبراميل نفط (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز وبراميل نفط (رويترز)
TT

بيانات: ناقلة ترفع علم باكستان محملة بخام إماراتي تخرج من هرمز

خريطة توضح مضيق هرمز وبراميل نفط (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز وبراميل نفط (رويترز)

أظهرت بيانات الشحن الصادرة من «كبلر» ومجموعة بورصات لندن أن ناقلة النفط (شالامار) ​التي ترفع علم باكستان أبحرت من الخليج عبر مضيق هرمز محملة بنفط خام تم تحميله من الإمارات، وفق «رويترز».

وأظهرت بيانات «كبلر» أن الناقلة غادرت الممر المائي أمس الخميس محملة بنحو 440 ألف ‌برميل من ‌مزيج خام داس ​بعد ‌أن ⁠تم ​تحميلها في وقت ⁠سابق من هذا الأسبوع. وتبحر الناقلة باتجاه ميناء كراتشي لتفريغ حمولتها في 19 أبريل (نيسان).

وكانت شالامار واحدة من ناقلتي نفط باكستانيتين دخلتا المضيق يوم الأحد لتحميل ⁠النفط الخام والمنتجات النفطية. ‌وقال وزير ‌النفط الباكستاني يوم الأربعاء إن ​شالامار حملت ‌نفطا خاما من الإمارات في محطة ‌تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك). ولم ترد شركة شحن باكستان الوطنية، التي تدير الناقلة، على الفور على طلب للتعليق.

وبدأت ‌الولايات المتحدة هذا الأسبوع حصارا للمضيق للسيطرة على حركة السفن. وقالت ⁠البحرية ⁠الأميركية في بيان صدر أمس الخميس إن الحصار تم توسيعه ليشمل الشحنات التي تعتبر مهربة، وأن أي سفن يشتبه في محاولتها الوصول إلى الأراضي الإيرانية ستكون عرضة للاعتلاء والتفتيش.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية على منصة «إكس» إن 14 سفينة عادت أدراجها في ظل ​الحصار بناء ​على توجيهات القوات الأمريكية بعد 72 ساعة من بدء التنفيذ.