صالح المحمدي لـ«الشرق الأوسط»: أسلوب مدرب الأهلي وراء عدم نجاح أوزفالدو وسيزار

الجماهير لا تزال تتذكر إبداعات الرباعي الأجنبي في موسم 2012

برونو سيزار لم يحقق النجاح المطلوب مع الأهلي ({الشرق الأوسط})  -  أوزفالدو فشل في إثبات نفسه مع الفريق السعودي ({الشرق الأوسط})
برونو سيزار لم يحقق النجاح المطلوب مع الأهلي ({الشرق الأوسط}) - أوزفالدو فشل في إثبات نفسه مع الفريق السعودي ({الشرق الأوسط})
TT

صالح المحمدي لـ«الشرق الأوسط»: أسلوب مدرب الأهلي وراء عدم نجاح أوزفالدو وسيزار

برونو سيزار لم يحقق النجاح المطلوب مع الأهلي ({الشرق الأوسط})  -  أوزفالدو فشل في إثبات نفسه مع الفريق السعودي ({الشرق الأوسط})
برونو سيزار لم يحقق النجاح المطلوب مع الأهلي ({الشرق الأوسط}) - أوزفالدو فشل في إثبات نفسه مع الفريق السعودي ({الشرق الأوسط})

يبدو أن عدم نجاح فريق الأهلي الكروي في إكمال الرباعي الأجنبي بصورة إيجابية وبعناصر مؤثرة تحدث الفارق أمر متكرر منذ موسم 2011 / 2012 الذي شهد وجود الرباعي خايرو بالومينو (كولومبي) وفيكتور سيموس (برازيلي) ومارسليو كماتشو (برازيلي) وعماد الحوسني (عماني)، وهو أنجح رباعي شهدته الخارطة الأهلاوية في السنوات الأخيرة، ويقلق هذا الفشل جماهير النادي التي تريد لفريقها بصمة قوية في الموسم الكروي الذي سينطلق خلال منتصف شهر أغسطس (آب) المقبل.
والمتتبع لمسيرة فريق الأهلي في السنوات الأخيرة يلاحظ بأن النادي أصبح من أكثر الأندية السعودية إن لم يكن أعلاها في إحداث تغيرات سواء مع فترة الانتقالات الصيفية أو الشتوية وعدم الاستفادة منهم بصورة إيجابية، خصوصا عند الاحتياج الفعلي إليهم رغم اختياره لنجوم يشار إليهم بالبنان مع أنديتهم أمثال لاعب الوسط الأرجنتيني (موراليس) وأفضل صانع ألعاب في الدوري الأرجنتيني الذي تم التعاقد معه ليعوض رحيل البرازيلي كماتشو، أو آخرها المهاجم أوزفالدو فيلهو لاعب فريق ساوباولو البرازيلي الذي سبق له تمثيل المنتخب البرازيلي ومزاملة كثير من النجوم المعروفين في المنتخب أمثال لاعب برشلونة نيمار مما كبد الخزينة الأهلاوية مبالغ طائلة بسبب هذا الأمر، بالإضافة إلى خسارته 50 في المائة من قوة الاستفادة من العنصر الأجنبي، خصوصا خلال الموسم المنتهي، وبالجانب المعاكس حقق المهاجم السوري عمر السومة نجاح منقطع النظير من خلال مشاركته الأولى مع الأهلي خلال هذا الموسم ونجاحه في تحقيق لقب هداف مسابقة دوري عبد اللطيف جميل للمحترفين وكسر الرقم المسجل منذ انطلاقة دوري المحترفين بتسجيله 22 هدفا رغم عدم شهرته الكبيرة قبل التحاقه بالأهلي ووصف البعض الاختيار بالمغامرة عند التعاقد معه.
وعزى خبراء كرويون ذلك إلى أن سبب التغيرات الأهلاوية المتكررة يأتي لسوء الاختيار من جهة مراكز اللاعبين واحتياجات الفريق الفعلية إلى بعض المراكز التي تحتاج إلى تدعيم بعناصر أجنبية تحدث الفارق وتكون مكملة للعنصر المحلي أو الاعتماد على اسم اللاعب أكثر من العطاء الفني داخل المستطيل الأخضر، أو قد يكون لعدم تأقلم اللاعب دور في هذا الجانب من جهة نمط الحياة وعدم تعايشه مع الأجواء السعودية.
«الشرق الأوسط» تسلط الضوء على هذا الموضوع وتأخذ برؤية مدرب وطني للحديث في هذا الجانب ومحاولة تحديد أكثر المراكز التي تحتاج إلى تدعيم مع إيضاح الأسباب لعدم نجاح بعض الأسماء الأجنبية التي تم استقطابها رغم شهرتها في بلادها وهل يرى أن يحدد مدرب الفريق المراكز التي تحتاج إلى تدعيم على أن تقوم إدارة النادي بالاختيار والتعاقد أم يكون المدرب هو الذي يحدد ويختار اللاعب بالاسم بالإضافة إلى تسليط الضوء حول حديث الجماهير الأهلاوية عن هذا الملف.
ويرى صالح المحمدي نجم فريق الأهلي والمنتخب السعودي سابقا والمدرب الوطني حاليا أن الواضح من فريق الأهلي الموسم الماضي حاجته إلى لاعب مهاجم سريع ومهاري وقوي يخفف الضغط الكبير عن المهاجم وهداف الفريق السوري عمر السومة، بالإضافة إلى صانع ألعاب متمكن في خط الوسط أو إذا كان المدرب يري حاجته إلى لاعب جناح لا بأس رغم امتلاكه لعدد من اللاعبين المحليين الذين يجيدون هذا الجانب أمثال مصطفى بصاص وسلمان المؤشر وظهور دورهم الكبير والمميز مع باقي المجموعة خلال منافسات الموسم الماضي، مشيرا إلى أن عدم نجاح بعض الأسماء التي يجلبها فريق الأهلي رغم ذيع صيتها يعود لعدت أسباب، منها عدم جاهزية اللاعب البدنية أو يكون اللاعب يمر بمرحلة انخفاض مستوى، وهي تحدث غالبا، بالإضافة لطريقة وأسلوب المدرب التي قد لا تساعد على ظهور المحترف الأجنبي بالصورة المطلوبة.
ويقو المحمدي إن أسلوب غروس التدريبي قد يجبر اللاعبين الأجانب على أداء أدوار محددة، إذ يؤدي لاعب أجنبي واحد أو حتى لاعبان اثنان في الفريق دورا كبيرا، وقد لا يظهر به الرباعي الأجنبي الكامل إذا ما ظهر بالمستوى المطلوب وقدم أداء قويا كما شاهدنا مهاجم الأهلي عمر السومة والظهير الأيسر المصري محمد عبد الشافي وأدوارهما الكبيرة مع الفريق الأهلاوي الموسم المنتهي، مرجعا سبب عدم ظهور لاعب الوسط البرازيلي برونو سيزار لعدم أخذه فرصته بصورة كاملة، حيث جمده المدرب في قائمة البدلاء، والذي تسبب في هبوط مستواه الفني رغم امتلاكه مستوى كبيرا، إذ لم تمنح الفرصة للمشاركة كما ظهر عند حضوره المرة الأولى مع الأهلي.
وأرجع المدرب السعودي المحمدي عدم ظهور اللاعب أوزفالدو لعدم جاهزية اللاعب البدنية والفنية منذ مشاركته مع الأهلي، وهو الواضح رغم قيمة اللاعب وإمكانياته المعروفة في البرازيل.
وقال المحمدي إن جنسية اللاعب ليست مهمة بقدر عطاء اللاعب ومستواه الفني داخل الملعب، مؤكدا أن اللاعب صاحب المستوى الجيد يحدث الإضافة المطلوبة للفريق سواء لاعب عربي أو أجنبي ويجده المدرب عند الحاجة مستشهدا بالحالة التي مرت بفريق الأهلي نهاية الموسم الماضي، خصوصا عند إصابة المهاجم عمر السومة، وكان الأهلي في حاجة إلى مهاجم آخر قوي يعوض غيابه، وكذلك يخفف الضغط على عمر السومة في المواجهات التي يشارك فيها من خلال تحركه وإشغاله للمدافعين.
ويضيف قائلا: «كما ذكرت بأن الأهلي يحتاج إلى مهاجم قوي ومهاري وسريع بجانب لاعب وسط مميز في مركز صناعة الألعاب، وبعض المدربين لهم فلسفة خاصة باختيار اللاعب الأجنبي، ويتم اختياره للقيام بأدوار معينة بغض النظر عن نجومية اللاعب أو اسمه كما حدث مع مدرب الأهلي كريستيان غروس وفلسفته في اختيار ومراكز اللاعبين، ولا شك أن سوء الاختيار يكلف الأندية خسائر كبيرة والأهم والخسارة الكبرى عدم الاستفادة من اللاعب في وسط معمعة الموسم وعند الحاجة إليه، مطالبا بأخذ الدروس والاستفادة من الأخطاء السابقة، وذلك بإحسان الاختيار بعد تحديد المراكز التي يحتاج إليها الفريق.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.